en
Feedback
عِبَاد الرَّحمـٰن

عِبَاد الرَّحمـٰن

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel عِبَاد الرَّحمـٰن

Channel عِبَاد الرَّحمـٰن (@ibnsn) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 989 subscribers, ranking 8 521 in the Religion & Spirituality category and 7 264 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 989 subscribers.

According to the latest data from 17 July, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -273 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 18 July, 2025), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 989
Subscribers
No data24 hours
-547 days
-27330 days
Posts Archive
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة لعنتهم ولعنهم الله، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله عز وجل ، والمكذب بقدر الله، والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله، ويعز من أذل الله والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة" 

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستة لعنتهم ولعنهم الله، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله عز وجل ، والمكذب بقدر الله، والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله، ويعز من أذل الله والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة" 

عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال النبي ﷺ :" إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " .

الفضيل بن عياض رحمه الله: ما من أحدٍ أحب الرياسة إلا حسدَ وبغى، وتتبع عيوب الناس، وكرِه أن يُذكرَ أحد بخير"

‏قيل للإمام المزني رحمه الله: فلان يبغضك فقال: ليس في قربه أُنسٌ ولا في بُعده وحشة.

عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : لا تعادوا نعم الله قيل له : ومن يعادي نعم الله؟ قال : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله.

عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض ".

عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " ‏ هذا حديث جامع لأنواع من الخير لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه ، هذا هو الموجود في غالب الناس وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ، فشكرها وتواضع ، وفعل فيه الخير .

قال الإمام مالك بن أنس -رحمه الله-: «كان عندنا بالمدينة قومٌ لا عيوب لهم، تكلموا في عيوب الناس فصارت لهم عيوبٌ، وكان عندنا قومٌ لهم عيوبٌ فسكتوا عن عيوب الناس، فنسيت عيوبهم»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يؤتى بجهنم يومئذ ، لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ". اللهم أحسن وقوفنا بين يديك ، ولا تخزنا يوم العرض عليك.

قال أبي بن كعب :  يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال:«ما شئت» قال:قلت:الربع قال:«ما شئت وإن زدت فهوخيرلك» قلت:النصف قال:«ما شئت،فإن زدت فهوخيرلك» قال: قلت:فالثلثين قال:«ما شئت،فإن زدت فهوخيرلك» قلت:أجعل لك صلاتي كلها قال:«إذاً يغفر ذنبك وتكفى همك» وفي لفظ: يكفيك ما أهمك من دنياك وآخرتك. اللهمَّ صلِّ وسلِّم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

مائة عام من الآن

سُئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الضالة، فقال: يتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم رادَّ الضالة، هادي الضالة، تهدي مِن الضلالة، ردَّ عليَّ ضالتي، بعزتك وسلطانك، فإنها مِنْ فضلك وعطائك". قال البيهقي: هذا موقوف وهو حسن.

الله عز وجل أمر المؤمنين ألا يهِنُوا ولا يحزَنوا لما أصابهم يوم هزيمة أُحد، تقوية لقلوب المؤمنين فلا يليق بهم الحزن والوهن، و
الله عز وجل أمر المؤمنين ألا يهِنُوا ولا يحزَنوا لما أصابهم يوم هزيمة أُحد، تقوية لقلوب المؤمنين فلا يليق بهم الحزن والوهن، وقَرنَ ذلك بكونهم "الأَعْلوْن" ما داموا مؤمنين، فكيف بما هو دونها من أحوال الحياة وأحداثها.

اطلع فرعون على إيمان امرأته فقال للملإ ما تعلمون من آسية بنت مزاحم ؟ فأثنوا عليها ، فقال لهم : إنها تعبد غيري . فقالوا له : اقتلها . فأوتد لها أوتادا فشد يديها ورجليها ، فدعت آسية ربها فقالت : ( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ) فوافق ذلك أن حضرها فرعون فضحكت حين رأت بيتها في الجنة ، فقال فرعون : ألا تعجبون من جنونها ، إنا نعذبها وهي تضحك ، فقبض الله روحها ، رضي الله عنها . تفسير ابن كثير رحمه الله

قال عبد الله بن ‌مسعود لزيد بن وهب: «يا زيد، لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلِّي على النبي ﷺ ألف مرة، تقول: ‌"اللهم ‌صل على ‌محمد، صلى الله عليه وسلم"».

من المشاهد النبوية عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، حتى إذا طلعت الشمس خرج رسول الله ﷺ واتبعته فقال: "انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة بنت محمد. فدخلنا عليها، وإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة ما يُنيمك هذه الساعة؟ قالت: ما زلتُ منذ البارحة محمومة، قال: "فأين الدعاء الذي علمتك؟ قالت: نسيتُه، قال: قولي: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّٰه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا إلى أحد من الناس»

عن القاسم بن محمد قال: «كنا نسافر مع ابن المبارك فكثيراً ما كان يخطر ببالي فأقول في نفسي: بأي شيء فضل هذا الرجل علينا حتى اشتهر في الناس هذه الشهرة؟ إن كان يصلي إنا نصلي، ولئن يصوم إنا لنصوم، وإن كان يغزو فإنا لنغزو، وإن كان يحج إنا لنحج. قال: فكنا في بعض مسيرتنا في طريق الشام ليلة نتعشى في بيت إذ طفئ السراج؛ فقام بعضنا فأخذ السراج وخرج يستصبح، فمكث هينهة ثم جاء بالسراج؛ فنظرت إلى وجه ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع. فقلت في نفسي: بهذه الخشية فضل هذا الرجل علينا، ولعله حين فقد السراج فصار إلى الظلمة ذكر القيامة». صفة الصفوة

قال أبو القاسم الزمخشري : جمع الشافع لكثرة الشافعين وأفرد الصديق الحميم لندرته.
قال أبو القاسم الزمخشري : جمع الشافع لكثرة الشافعين وأفرد الصديق الحميم لندرته.

قال عبد الله بن مسعود: «و الله الذي لا إله غيره، ما يَضُرُّ عبدًا يُصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا».