420
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
420
Repost from بيان.
-انا مبسوط منك اوي يا محمود
=مبسوط مني عشان ايه؟
-عشان قدرت تقول لأ ، اللي يقدر يقول لأ وهو في ظروفك دي يبقى قوي وجامد ، انل اللي موقفني على رجلي لغاية دلوقتي رغم كل الخبطات اللي انا باخدها دي هما الكام "لأ" اللي قلتهم في حياتي ..
وكمان مش عايزك تندم يا محمود لما تقول لأ وانت صح عشان ربنا بيعوضك وهتلاقي فرصة أحسن من اللي فاتت
(عباس الأبيض في اليوم الأسـ. ـود ... ٢٠٠٤)
420
"لو تخلّي التلج يغلي
رح تصرّخ منها قبلي
واللي ح ينجّيك (((عينيا)))"
https://on.soundcloud.com/LqiaL9TCbwNCZiPNA
420
Repost from بيان.
“أريد أن يبقى لي بيتي دائماً، أن يكون هناك بيتي فاحتمل الخارج حتى أعود إليه، لا أريد أبداً ولا للحظة في حياتي أن أهرب منه إلى الخارج، هذا الفكرة جحيم لا تطيقها روحي.
يا رب الأماكن كلها اجعل لي بيتاً دائماً، أغرس فيه أشجاري وأُعمّر مكتبتي وأجمع أحبابي، لكي تمتد فيه روحي، وتكون اللقمات فيه أهنأ والأيام أخف والليالي أرق. ❤️”
- فاطمة السيد
420
"التحدي هو في إدراك الأشياء التي تُرضينا لأننا نحن من يُقرر أنها تُرضينا، وليس لأن شخصًا آخر يخبرنا بذلك.."
420
أنت تُهدي الآخرين سلامهم ونجاتهم من قصتك، حين تقول وداعاً وتبقى مُتاحاً لـ"مرحبا" أخرى. أنت تحرق قصص الآخرين وذاكرتهم، حين تتبدد من حياتهم مثل غيمة عابرة، مثل منامٍ قصير، مثل خيالٍ لن يعود. الجميع ينسون نعم، لكن الجميع أيضاً تطرق رأسهم أسئلة كالدبابيس، أسئلة من نوع "ما الذي حصل على الضفة الأخرى؟" وإلى أيّ مفترق عبروا.. أولئك الذين شاركونا عشرات الطرق والوِجهات والمقاصد؟.
على أي حال، لو أن حبل الدعاء كُشف للناس لوجدناه وثيقاً، خاصة مع أولئك الذي تقطّعت كل الحبال معهم.
420
لكل كائن في هذا الفضاء، بالأخص لمن هم في سنين المراهقة والعشرينات:
(لا تُفرط) في توثيق تفاصيل حياتك مع العالم، خاصةً مع سيادة ثقافة الصورة ومُجتمع الفُرجة!
أنت ستتغيّر، ظروفك ستتبدّل، وعالمك سيتحوّل ولكن لحظاتك ستبقى خالدة: للمتردية والنطيحة، للأقارب والعقارب على حدٍ سواء.. ارتباطك، دراستك، وظيفتك، وصحتك النفسية على المَحك هنا..
قاوِم غمرة الدوبامين السعيد من الثناء والمديح والتعزيز.. كلها مشاعر سريعة الزوال -إدمانية جدًا!
ابحث عن هذه النشوة في أماكن أخرى ومع صفوة الناس حولك..
أغلبنا لك مجاهيل وأغراب، لا تعنينا ولا نعنيك، فهل صدقًا نستحق هذا "الامتياز" منك؟
- محمد الحاجي.
