en
Feedback
الجنوب الإخبارية

الجنوب الإخبارية

Open in Telegram

قناة تعنى بنشر أخبار لبنان والعالم وتابعة لمجموعة السكسكية الإعلامية

Show more
1 310
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3430 days
Posts Archive
⭕️ تقرير: مخزون صواريخ ‘حيتس’ في (إسرائيل) آخذ بالنفاد 18 يونيو، 2025 | الساعة 9:12 مساءً بتوقيت القدس آخر تحديث: 18 يونيو، 2025 | الساعة 9:12 مساءً بتوقيت القدس
شبكة الهدهد
تواجه (إسرائيل) نقصًا في صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة “حيتس”، والمخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادمة من إيران، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال صباح اليوم (الأربعاء) نقلاً عن مصدر أمريكي. وفقًا للتقرير، كانت الولايات المتحدة على دراية بمحدودية الطاقة التخزينية الإسرائيلية منذ عدة أشهر، وبناءً عليه عززت واشنطن دفاعاتها عن (إسرائيل) عبر منظومات برية، بحرية وجوية. ومنذ اندلاع الحرب مع إيران هذا الأسبوع، أرسل البنتاغون المزيد من وسائل الدفاع إلى المنطقة، لكن هناك الآن قلق من أن الولايات المتحدة نفسها تستهلك صواريخ الاعتراض بوتيرة عالية. يقول توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، للصحيفة الأمريكية: “لا الولايات المتحدة ولا (إسرائيل) تستطيعان الاستمرار في الجلوس واعتراض الصواريخ طوال اليوم. على الإسرائيليين التحرك بسرعة للقيام بما يجب فعله”. الصناعات الجوية الإسرائيلية – المسؤولة عن تصنيع منظومة “حيتس” – لم ترد على طلبات التعليق. بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: “الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد للتعامل مع أي سيناريو. لكننا، للأسف، لا يمكننا التعليق على قضايا تتعلق بالذخيرة”. كيف يعمل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي؟ خلال الأيام الأولى من الحرب مع إيران، أُطلقت مئات الصواريخ على إسرائيل، وقد نجح بعضها في اختراق منظومة الدفاع الجوي، لكن الأنظمة المختلفة تمكنت من اعتراض مئات الصواريخ داخل وخارج الغلاف الجوي. اليوم، هناك أربع طبقات دفاعية منتشرة في الأجواء الإسرائيلية لحماية المدنيين من الصواريخ الإيرانية. وفقًا لما صرّح به العميد (احتياط) ران كوكاف، القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي، فإن الأنظمة التي تنفذ غالبية الاعتراضات منذ بداية الحرب مع إيران هي: ▪️حيتس 2 وحيتس 3 (منظومات إسرائيلية) لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى. ▪️إلى جانبها: منظومة THAAD الأمريكية، ومنظومة SM-3 المحمولة على السفن الأمريكية في البحر المتوسط. وفقًا للجيش وتقارير أجنبية، فقد تم اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه إسرائيل خلال الأيام الأخيرة. الصاروخ الإيراني القاتل – وآلية اعتراضه السلاح الرئيسي الذي تستخدمه إيران لضرب إسرائيل هو صاروخ “شهاب-3”، وهو صاروخ باليستي بعيد المدى من تطوير إيراني، يحمل رؤوسًا متفجرة تزن مئات الكيلوغرامات. ويبلغ نطاق التدمير في حالة الإصابة المباشرة عشرات الأمتار. حتى الآن، قُتل 24 إسرائيليًا نتيجة لإطلاق الصواريخ من إيران. يقول كوكاف: “شهاب-3 صاروخ ضخم، طوله 12 مترًا ويحمل نحو 500 كغم من المتفجرات. الإيرانيون يملكون الآلاف منه. هذا لا يشبه الصواريخ التي نراها من غزة أو لبنان.” آلية الاعتراض: • الأقمار الصناعية تلتقط عملية الإطلاق فور خروج الصاروخ من المنصة. ▪️أجهزة الرادار والمجسات الإسرائيلية (بما في ذلك على متن طائرات سلاح الجو) ترصد الشهاب-3 خلال لحظات. ▪️يتم إرسال المعلومات مباشرة إلى وحدة “حيتس” والوحدات المعترضة الأخرى. يشرح كوكاف أن هذا الصاروخ: ▪️يصل إلى ارتفاع 500 كيلومتر في الفضاء. ▪️في ذروة الارتفاع، ينفصل رأس الصاروخ الحربي عن المحرك، ويبدأ في الهبوط بسرعات تصل إلى 3,000 متر/ثانية. ▪️هذه السرعة الكبيرة، والانفصال بين الرأس والمحرك، تجعل اعتراضه بالغ الصعوبة. ويضيف أن اختيار طريقة الاعتراض يتم في الوقت الفعلي من قبل المختصين، بناءً على معايير تشمل: ▪️كثافة السكان، ▪️وجود منشآت استراتيجية، ▪️أو أهداف عسكرية في منطقة السقوط المحتملة. للمرة الأولى: سفينة أمريكية تشارك في اعتراض الصواريخ من إيران أفادت تقارير أمس (الثلاثاء) أن منظومة Aegis التابعة للبحرية الأمريكية شاركت لأول مرة في اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران. إلى جانب بطاريتي THAAD الأمريكيتين المشاركتين بشكل كامل في منظومة الاعتراض، أرسلت الولايات المتحدة سفينة حربية مزوّدة بمنظومة Aegis إلى قبالة السواحل الإسرائيلية، وهي تساهم فعليًا في الجهد الدفاعي. ما هي منظومة Aegis؟ ▪️طُورت من قِبل شركة Lockheed Martin للبحرية الأمريكية. ▪️ تُعتبر واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي والبحري تقدمًا في العالم. ▪️ تُشكل جزءًا محوريًا في الدفاع الاستراتيجي للولايات المتحدة وحلفائها. ▪️سُمّيت على اسم “درع زيوس” في الأساطير اليونانية.
@Electrohizbullah

صاروخ "سجيل" الباليستي.. ماذا نعرف عن الصاروخ الجديد الذي تم استخدامه اليوم؟ يمثل صاروخ سجيل قفزة نوعية في الصناعة الصاروخية الإيرانية، إذ يعد أول صاروخ باليستي بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب على مرحلتين. هذه التقنية تمنحه سرعة في التهيئة والإطلاق، وتميزه عن نظيراته العاملة بالوقود السائل، مما يجعله أكثر مرونة ومباغتة من الناحية العملياتية، خصوصا في بيئة الحرب متعددة الاتجاهات. ويبلغ طول صاروخ "سجيل" 18 مترا، وقطره 1.25 مترا، ويبلغ وزن إطلاقه الإجمالي أكثر من 23 طنا، ويمكنه إيصال حمولة تبلغ حوالي 700 كجم إلى مدى يصل إلى 2000 و2500 كيلومترا، ولديه محركان يعملان بالوقود الصلب، كما يفترض أن يحمل الصاروخ رؤوسا حربية شديدة الانفجار، أما عن السرعة القصوى: فتفوق 17.000 كلم/س (أي أكثر من 14 ماخ). ويرجح أن تطوير صاروخ "سجيل" بدأ في أواخر التسعينيات، ولكنه نتيجة مباشرة لأعمال تطوير الصواريخ الإيرانية السابقة، وأبرزها صاروخ "زلزال" الباليستي قصير المدى. ويعتبر استخدامه للوقود الصلب، تقدما في تكنولوجيا الوقود الذي تم إحرازه بالتزامن مع برنامج زلزال خلال التسعينيات، وبالرغم من أن الصاروخ له حجم ووزن ومدى مماثل لأنواع صاروخ "شهاب 3"، إلا أن استخدامه للوقود الصلب يعد تحسنا كبيرا في تصميم "شهاب". ويتيح الوقود الصلب أوقات إطلاق أسرع، ما يجعل الصاروخ أقل عرضة للخطر أثناء الإطلاق ومن ناحية أخرى، تتمتع الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب بخصائص أداء معينة تجعل من الصعب توجيهها والتحكم فيها. ولا يعرف حتى الآن الطريقة التي تغلب بها المهندسون الإيرانيون على هذه العقبات، ولكن يرجح أنهم قاموا بتعديل أنظمة التوجيه، أو تلقوا مساعدة أجنبية كبيرة. هذا ولا تزال هناك نماذج أخرى وتطويرات قيد الدراسة.. "سجيل-2": النسخة الحالية الأكثر تطورا. سجيل-3 (قيد التجربة): يقال إنه صاروخ ثلاثي المراحل بمدى يصل إلى 4000 كلم ووزن 38.000 كجم. وقد أكد العديد من الخبراء أن صواريخ سجيل تملك القدرة على كسر القبة الحديدية الإسرائيلية بسبب سرعتها الفائقة وخصائصها البالستية. وإذا ما استُخدم في المرحلة القادمة من الحرب، فسيكون بمثابة تحول في موازين الردع، خصوصا مع استهداف العمق الإسرائيلي.

⭕️ تقرير: مخزون صواريخ ‘حيتس’ في (إسرائيل) آخذ بالنفاد 18 يونيو، 2025 | الساعة 9:12 مساءً بتوقيت القدس آخر تحديث: 18 يونيو، 2025 | الساعة 9:12 مساءً بتوقيت القدس
شبكة الهدهد
تواجه (إسرائيل) نقصًا في صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة “حيتس”، والمخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادمة من إيران، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال صباح اليوم (الأربعاء) نقلاً عن مصدر أمريكي. وفقًا للتقرير، كانت الولايات المتحدة على دراية بمحدودية الطاقة التخزينية الإسرائيلية منذ عدة أشهر، وبناءً عليه عززت واشنطن دفاعاتها عن (إسرائيل) عبر منظومات برية، بحرية وجوية. ومنذ اندلاع الحرب مع إيران هذا الأسبوع، أرسل البنتاغون المزيد من وسائل الدفاع إلى المنطقة، لكن هناك الآن قلق من أن الولايات المتحدة نفسها تستهلك صواريخ الاعتراض بوتيرة عالية. يقول توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، للصحيفة الأمريكية: “لا الولايات المتحدة ولا (إسرائيل) تستطيعان الاستمرار في الجلوس واعتراض الصواريخ طوال اليوم. على الإسرائيليين التحرك بسرعة للقيام بما يجب فعله”. الصناعات الجوية الإسرائيلية – المسؤولة عن تصنيع منظومة “حيتس” – لم ترد على طلبات التعليق. بينما قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: “الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد للتعامل مع أي سيناريو. لكننا، للأسف، لا يمكننا التعليق على قضايا تتعلق بالذخيرة”. كيف يعمل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي؟ خلال الأيام الأولى من الحرب مع إيران، أُطلقت مئات الصواريخ على إسرائيل، وقد نجح بعضها في اختراق منظومة الدفاع الجوي، لكن الأنظمة المختلفة تمكنت من اعتراض مئات الصواريخ داخل وخارج الغلاف الجوي. اليوم، هناك أربع طبقات دفاعية منتشرة في الأجواء الإسرائيلية لحماية المدنيين من الصواريخ الإيرانية. وفقًا لما صرّح به العميد (احتياط) ران كوكاف، القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي، فإن الأنظمة التي تنفذ غالبية الاعتراضات منذ بداية الحرب مع إيران هي: ▪️حيتس 2 وحيتس 3 (منظومات إسرائيلية) لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى. ▪️إلى جانبها: منظومة THAAD الأمريكية، ومنظومة SM-3 المحمولة على السفن الأمريكية في البحر المتوسط. وفقًا للجيش وتقارير أجنبية، فقد تم اعتراض أكثر من 90% من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه إسرائيل خلال الأيام الأخيرة. الصاروخ الإيراني القاتل – وآلية اعتراضه السلاح الرئيسي الذي تستخدمه إيران لضرب إسرائيل هو صاروخ “شهاب-3”، وهو صاروخ باليستي بعيد المدى من تطوير إيراني، يحمل رؤوسًا متفجرة تزن مئات الكيلوغرامات. ويبلغ نطاق التدمير في حالة الإصابة المباشرة عشرات الأمتار. حتى الآن، قُتل 24 إسرائيليًا نتيجة لإطلاق الصواريخ من إيران. يقول كوكاف: “شهاب-3 صاروخ ضخم، طوله 12 مترًا ويحمل نحو 500 كغم من المتفجرات. الإيرانيون يملكون الآلاف منه. هذا لا يشبه الصواريخ التي نراها من غزة أو لبنان.” آلية الاعتراض: • الأقمار الصناعية تلتقط عملية الإطلاق فور خروج الصاروخ من المنصة. ▪️أجهزة الرادار والمجسات الإسرائيلية (بما في ذلك على متن طائرات سلاح الجو) ترصد الشهاب-3 خلال لحظات. ▪️يتم إرسال المعلومات مباشرة إلى وحدة “حيتس” والوحدات المعترضة الأخرى. يشرح كوكاف أن هذا الصاروخ: ▪️يصل إلى ارتفاع 500 كيلومتر في الفضاء. ▪️في ذروة الارتفاع، ينفصل رأس الصاروخ الحربي عن المحرك، ويبدأ في الهبوط بسرعات تصل إلى 3,000 متر/ثانية. ▪️هذه السرعة الكبيرة، والانفصال بين الرأس والمحرك، تجعل اعتراضه بالغ الصعوبة. ويضيف أن اختيار طريقة الاعتراض يتم في الوقت الفعلي من قبل المختصين، بناءً على معايير تشمل: ▪️كثافة السكان، ▪️وجود منشآت استراتيجية، ▪️أو أهداف عسكرية في منطقة السقوط المحتملة. للمرة الأولى: سفينة أمريكية تشارك في اعتراض الصواريخ من إيران أفادت تقارير أمس (الثلاثاء) أن منظومة Aegis التابعة للبحرية الأمريكية شاركت لأول مرة في اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران. إلى جانب بطاريتي THAAD الأمريكيتين المشاركتين بشكل كامل في منظومة الاعتراض، أرسلت الولايات المتحدة سفينة حربية مزوّدة بمنظومة Aegis إلى قبالة السواحل الإسرائيلية، وهي تساهم فعليًا في الجهد الدفاعي. ما هي منظومة Aegis؟ ▪️طُورت من قِبل شركة Lockheed Martin للبحرية الأمريكية. ▪️ تُعتبر واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي والبحري تقدمًا في العالم. ▪️ تُشكل جزءًا محوريًا في الدفاع الاستراتيجي للولايات المتحدة وحلفائها. ▪️سُمّيت على اسم “درع زيوس” في الأساطير اليونانية.
@Electrohizbullah

لحظة إطلاق صواريخ الوعد الصادق باتجاه الأراضي المحتلة. @Electrohizbullah

حرب من نوع آخر أنت شريكاً وجندياً فاعلاً فيها.. لا تجعل السرعة في نقل الأخبار توقعك في فخ الوحدة "8200" التي تحاول ضرب النجاح الفعلي للعمليات الإيرانية ضد كيان العدو الإسرائيلي

بسم الله قاصم الجبارين مسار الصاروخ الإيراني بمراحل محاولات التصدي له . عندما يُطلق صاروخ باليستي إيراني من أصفهان أو من أي مكان آخر باتجاه إسرائيل، فإن أول من يحاول اعتراضه هو الجيش الأمريكي في العراق، ومقاتلات الرافال الفرنسية المتمركزة في دولة الإمارات العربية المتحدة (والتي تسمح لها السعودية باستخدام مجالها الجوي)، وحاملة الطائرات الأمريكية كارل فينسون في الخليج الفارسي، التي تحاول إسقاطه باستخدام أحدث منظومات الدفاع المتطورة الموجودة على المدمرات الصاروخية إذا نجا الصاروخ الإيراني من كل هذه الأسلحة الحديثة، فإن سلاح الجو الأردني، والجيش الأمريكي في الأردن، ومقاتلات التايفون وF-35 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من قاعدة في قبرص، تدخل على الخط وإذا تجاوز كل هؤلاء "التنانين فإن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية "آرو 3" تحاول إسقاطه في الفضاء على بُعد 2000 كيلومتر. وإذا فشلت تتدخل "آرو 2" لتدميره عند دخوله الغلاف الجوي، على بُعد بين 1500 إلى 500 كيلومتر. وإذا تجاوز تلك المرحلة يتولّى نظام الدفاع المعروف بـ"مقلاع داوود" تتبّعه واعتراضه بين مسافة 300 إلى 40 كيلومترًا. وحتى لو تمكّن صاروخ إيراني من اجتياز كل هذه الأنظمة فإنه في النهاية سيواجه "القبة الحديدية" التي تحاول إسقاطه ضمن مدى 70 إلى 4 كيلومترات. فهل يوجد في العالم صاروخ لأي دولة يواجه هذا الكمّ من الحواجز في طريقه إلى الهدف ؟ ولنتذكّر أن الصواريخ الباليستية الإيرانية صُنعت محليًا داخل إيران تحت ظروف 40 سنة من الحصار بينما الأسلحة التي تُستخدم لاعتراضها تمثل قمّة التكنولوجيا الحديثة في الدول الأكثر تقدّمًا في العالم في هذا الوضع المعقّد للغاية،  فإن الصواريخ والمسيرات الإيرانية تتجاوز كل تقنيات العصر لتصل بقوة إلى تل أبيب . #غرفة_الاخبار

#صحافة تفسير مثير للاهتمام حول الوضع داخل إيران من الصحفي الإيراني خيال مؤذن: قبل حوالي 30 ساعة، تمكنت الاستخبارات الإيرانية من تحديد نمط هجمات الموساد والحصول على خيط مهم. أدى ذلك إلى اكتشاف عدة ورش سرية تحت الأرض لصناعة الطائرات المسيّرة الهجومية داخل طهران نفسها. هذه الطائرات الانتحارية وأسراب الطائرات الصغيرة تُشكّل 80٪ من إجمالي ترسانة الأسلحة الهجومية التي استخدمها الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة. لم يكن هذا معروفًا من قبل، والآن أصبح واضحًا لماذا كانت الضربات مؤلمة جدًا – لأن الهجوم كان يأتي من الداخل. الدمار في طهران وأصفهان هو نتيجة لهذه الورش السرية. ووفقًا لأحدث البيانات، فإن 90٪ من نقاط التأثير والدمار لا تتعلق بغزو خارجي، بل بعمليات منظمة من داخل البلاد. لقد تمكنت إسرائيل من التغلغل بعمق عبر قنواتها الاستخباراتية والدعم الداخلي، ولكن مرحلة الكشف والتطهير قد بدأت الآن. ومع القبض على مجموعات التخريب وإغلاق منشآت الإنتاج، سيتراجع مستوى الخطر بشكل كبير، وستنخفض الهجمات داخل إيران بنسبة لا تقل عن 80٪. كثيرون يسألون لماذا ضُربت كرمانشاه وتبريز. الجواب بسيط: لا يزال هناك من داخل الحكومة من يؤمن بـ “ضمانات الولايات المتحدة”. لقد صدقوا واشنطن ذات يوم بخصوص غزة وما يسمى بالسيطرة على إسرائيل. والآن يعيد التاريخ نفسه: وهم الأمان تحوّل مرة أخرى إلى مأساة. لكن إيران تستخلص العِبر. أما عن قوة سلاح الجو الإسرائيلي، فهي مبالغ فيها. بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية في غرب البلاد عدة طائرات مقاتلة متقدمة، لم تعد أي طائرة F-35 تجرؤ على الاقتراب من الأجواء الإيرانية. جميع الضربات تتم إما عبر أنظمة الأقمار الصناعية والتنسيق مع عملاء محليين، أو من خلال قنوات التخريب الداخلي. مقتل قادة من الحرس الثوري ليس دليلاً على قوة العدو، بل نتيجة لفشل أمني داخلي. لا يمكن أن تُنسب هذه النتائج للعدو، بينما هي في الحقيقة ناتجة عن تقصير داخلي. ولكن لهذا السبب بالذات تتصرف إيران الآن بحذر وحكمة. الهدف الرئيسي هو القضاء على الورش الداخلية من أجل شل الهجمات تمامًا، ومسألة الوقت فقط هي الفاصلة. بمجرد انتهاء هذه المرحلة، ستُحرم إسرائيل من أقوى أوراقها – وحينها سيكون دور إيران للحديث بلغة يفهمها العدو فعلاً. إسرائيل تخشى المواجهة المفتوحة، ونحن نرى بالفعل كيف تستخدم كل مواردها – لأنها تدرك أن كل ما تملكه هو الوقت. والوقت يعمل ضدها. قيادة العملية لم تعد بيد مجلس الأمن القومي، بل انتقلت مباشرة إلى مقر المرشد الأعلى وقيادة القوات المسلحة. تُدار الحرب الآن بدقة وبرودة أعصاب ودون أي مساومة. إيران تملك ترسانة من الصواريخ الباليستية مخبأة عميقًا تحت الأرض. لم تصل أي ضربة من العدو إليها. نُكرر مرة أخرى: إسرائيل هي من بدأت. لكن إيران هي من ستُنهي. وستُنهي ذلك بالحساب، والكرامة، وبقوة محسوبة لكنها ساحقة.

تلك الليلة… كيف أفشلت إيران انقلابًا خفيًّا أدارته تل أبيب؟
راغب ملّي - لندن
في تلك الليلة، لم تكن إيران على موعد مع هجوم مباغت وواسع من إسرائيل، كما أوحت بعض التحليلات الأولية. ما جرى، وفقًا لمصادر مطلعة داخل إيران وأخرى مقرّبة من حرس الثورة، كان أخطر من مجرد قصف أو ضربة محدودة. تشير المعطيات إلى مخطط مُحكم أعدّته إسرائيل بالتعاون مع عناصر داخلية نافذة في مؤسسات الدولة الإيرانية، بهدف إسقاط النظام من الداخل في عملية وُصفت بأنها “انقلاب مدبّر تحت جنح الظلام”. المصادر - التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها - تؤكد أن التنسيق شمل قيادات رفيعة في الجيش وبعض مراكز القرار الأساسية، بل وحتى شخصيات داخل الحرس الثوري نفسه. الهدف كان توجيه ضربة شاملة ومفاجئة تُطيح بالقيادات العليا التي تتحكم بمفاصل القوة داخل إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى. تفاصيل العملية - بحسب التسريبات - تضمنت خططًا دقيقة لتعطيل أنظمة الدفاع الجوي، وشبكات الاتصال، والخدمات اللوجستية الحيوية التي تربط الوحدات الدفاعية، ما يفسر “الشلل الكامل” الذي شهدته إيران تلك الليلة. هذا التواطؤ الداخلي لعب الدور الحاسم في تمكين المخطط من الوصول إلى مراحل متقدمة. لكن لماذا فشل هذا “الانقلاب السري”؟ الجواب، بحسب الرواية المسرّبة، يكمن أولاً في فشل عملية اغتيال المرشد الأعلى. فبينما تشير بعض التقارير إلى أن الهجوم استهدف أماكن كان يتواجد بها، يُرجّح أن الإجراءات الأمنية المشددة وحلقة الحماية الضيقة حوله حالت دون إصابته أو حتى الوصول إليه. ثانيًا، كان رد الفعل الإيراني أسرع مما توقعه المخططون، في وقت قصير، استطاعت الأجهزة الإيرانية السيطرة على الوضع، توقيف المتورطين، وإعادة تفعيل الأنظمة الدفاعية المعطّلة، ما سمح باستعادة زمام المبادرة وإفشال المخطط. وتتفق هذه الرواية مع خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في فجر تلك الليلة، والذي جاء بشكل مباشر وصريح، داعيًا الإيرانيين إلى الانقلاب على النظام. لم يكن هناك تلميح أو غموض: الرسالة كانت واضحة ومعلنة. أما على الجانب الأميركي، فقد ألقت “زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب” الأخيرة إلى المنطقة بظلال ثقيلة على المشهد. الزيارة التي جاءت قبل أسابيع فقط من هذا التصعيد أعطت انطباعًا واضحًا بأن ترامب لا يرغب في اشتعال حرب شاملة بين إيران وإسرائيل، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة: “هل كانت هناك خطة أميركية - إسرائيلية مشتركة نُفّذت بخديعة من الطرفين لإسقاط النظام الإيراني؟” أم أن إسرائيل قررت تنفيذ العملية منفردة دون تنسيق كامل مع واشنطن؟ اليوم، وبعد أن كانت إسرائيل تتحدث علنًا عن “إسقاط النظام الإيراني”، بات خطابها أكثر تواضعًا، يركّز على “تعطيل البرنامج النووي”. هذا التراجع يعزز من احتمال أن ما جرى لم يكن سوى فصل من محاولة انقلاب فاشلة… وأشعل في المقابل مواجهة قد لا تهدأ قريبًا وقد يكون ثمنها باهظًا على إسرائيل.
إنتهى
@Electrohizbullah

💥 الاستخبارات الايرانية تضبط شاحنة تحمل طائرات مسيرة تابعة لعملاء الموساد الإسرائيلي بنفق التوحيد في العاصمة طهران.

الحروب الموجهة إعلامياً الكاتب: يواريم بيري الناشر: مركز دراسات الأمن القومي ترجمة: مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية ظهر مصطلح الحرب الموجهة إعلاميا عام 2006م، على خلاف من مصطلح المغطاة إعلامياً، خبرت إسرائيل أكثر من أي دولة في العالم مثل تلك الحروب، التي خاضتها ضد حزب الله في جنوب لبنان، أو ضد المقاومة الفلسطينية في فلسطين المحتلة خلال السنوات الأخيرة، فعلى خلاف الحروب المهنية ضد جيوش الدول العربية التي انتهت بانتصار الجيش الإسرائيلي، فإن نتائج الحروب غير المتكافئة، مختلفة فكل طرف يفسرها بطريقة مختلفة عبر نتائجها. كان هناك مرحلتان للحرب الموجهة اعلامياً، في المرحلة الأولى: برز الجانب البصري الذي نشأ مع ظهور التلفزيون، المرحلة الثانية: جاءت مع تطور الإنترنت، والتحسن في عملية الرقمنة، والتطور المتسارع في الإعلام المجتمعي، هذه التغيرات التكنولوجية أنتجت الإعلام الاجتماعي المختلف تماماً عن الإعلام الجماهيري، المنظومة الاجتماعية الجديدة لها خاصية تفاعلية، وليس جغرافية، وليست مبنية بطريقة هرمية، لا يوجد فيها بث واستقبال، التدفق فيها من كل النقاط إلى كل النقاط، كل واحدة منها هي في ذات الوقت منتج مستهلك للمعلومات وفق تعبير تويلر: "هذا البناء يكاد يكون غير قابل للمراقبة والسيطرة، ولا سيما من دولة ديمقراطية على خلاف الدول ذات الطابع الاستبدادي". يقول تويلر:" في الحرب غير المتكافئة ازدادت كثيراً تدخلات المجتمعات المدنية، بالتالي ارتفع أيضا وزن الإعلام، وبدأت الحروب تدور حول الروايات الشرعية؛ لذلك أضيف إليها المعيار الحركتي التقليدي، في الحرب أيضاً ظهر معياريين جديين، المعيار الإعلامي، والقانوني نتيجة لذلك تحول الصراع على الوعي؛ ليصبح أكثر تعقيداً من الماضي. الحرب الموجهة إعلاميا معناها تتسلل إلى المنطق الإعلامي، طرق الإنتاج، ومبادئ العمل الأساسي، وطريقة العمل داخل حقول مجتمعية أخرى، جعلها تغير خصائصها، هذا بمعنى عملية الصحفنة التي بدأت قبل نهاية القرن الماضي في السياسة والثقافة، وصلت بداية القرن الحالي إلى عالم الحرب، هذا التطور يوجب على المشتغلين في الحرب أن يفهموا جيداً هذا المنطق من دون فهم كهذا لا يمكنهم الوصول إلى الإنجازات العسكرية.

دروس من الحرب الإعلامية دروس هذه الحرب الضروس، أنّ الإعلام، وتحديداً المرئي والمسموع، ليس مجرّد سلاح بروباغندا عند الإسرائيلي وحُلفائه لتهويل الخصم وتأليب قاعدته الشعبية. إنه وسيلة مباشرة لمراكمة بنك أهداف، أي أداة للقتل والتصفية والتدمير. وما زلنا غير مدركين تماماً لقدرة العدو التكنولوجية على استغلال كل ما يصدر من مواد إعلامية مرئية ومسموعة لأغراض عسكرية. وعليه، يجب التعاطي مع الإعلام وأي مادة بصرية أو سمعية قد تُستخدم إعلامياً على هذا الأساس، أي بحذر شديد ومن باب أولوية دعم المجهود الحربي بما فيه مقومات الصمود الشعبي وليس من باب السبق الصحافي أو سذاجة الكشف عن الحقيقة للعالم بغض النظر عن السياق والفائدة. لن يكون هذا التحوّل في ذهنية التعاطي مع كل مادة إعلامية سهلاً. لقد أصبح الهاتف الذكي أقرب إلى الناس من حبل الوريد. وباتت الثقافة البصرية والتواصل الإلكتروني أسلوب حياة. وفي السياق الإعلامي، تربّى جيل جديد على إعلام الارتزاق من بيع المادة الصحافية لمن يدفع دون الاكتراث لكيفية استخدامها. لقد أشبِع هذا الجيل عبر السنوات ورشات عمل عن تغطية الانتخابات وقضايا حقوق الإنسان ومحاربة ثقافة التنمر والكراهية والعنصرية ولم يتدّرب يوماً على إنتاج وإدارة إعلام حربي أو إعلام مقاوم. اقتصر هذا الأخير على الإعلام التابع لقوى المقاومة. لكننا اليوم نواجه حرباً ضد المجتمع بكلّيته وخصوصاً من هم في الصفوف الأمامية للصمود الشعبي

الحرب النفسية التي يعتمد عليها العدو الإسرائيلي حرب معنوية أو "سيكولوجية"، وهي من موضوعات علم النفس الاجتماعي وعلم النفس العسكري، اختلف المتخصصون في مبناها اللغوي؛ فمنهم من يطلق عليها "الحرب الباردة"، ومنهم من يطلق عليها "حرب الأفكار" و"الحرب الدعائية"، ولكنهم جميعا اتفقوا على معناها القائل؛ لأنها "شكل من أشكال الصراع الذي يهدف إلى التأثير في الخصم وإضعاف معنوياته وتوجيه فكره وعقيدته وآرائه، لإحلال أفكار أخرى مكانها تكون في خدمة الطرف الذي يشن الحرب النفسية".

نحو الخراب الثالث.. تل أبيب 13-6-2025 ישראל בדרך לחורבן השלישי.

نحن من نرسم نهايتها قالها الجنرال

السيد القائد الإمام الخامنئي دام ظله سنسوي تل أبيب بالأرض

فيديو بفش الخلق 🙊

"يلا go وجيب الجيش وتعا"... مواطن يواجه دورية من اليونيفيل دخلت إلى أراضٍ في بلدة بدياس