نُزهـَة| P I C N I C
Open in Telegram
هُنا نُزهةٌ للقلب..،قبّلَ النظر 🤍 "وإنْ ضاقتْ فعِندَ اللهِ المُتَّسع"
Show more217
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+330 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 0 channels
August '26
+5
in 0 channels
Get PRO
July '26
+5
in 1 channels
Get PRO
June '26
+8
in 1 channels
Get PRO
May '26
+1
in 1 channels
Get PRO
April '26
+6
in 1 channels
Get PRO
March '26
+1
in 0 channels
Get PRO
February '26
+9
in 0 channels
Get PRO
January '26
+5
in 2 channels
Get PRO
December '25
+1
in 0 channels
Get PRO
November '25
+1
in 0 channels
Get PRO
October '25
+4
in 0 channels
Get PRO
September '25
+1
in 0 channels
Get PRO
August '25
+1
in 0 channels
Get PRO
July '25
+8
in 1 channels
Get PRO
June '25
+8
in 0 channels
Get PRO
May '25
+8
in 0 channels
Get PRO
April '25
+8
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+3
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '24
+11
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '24
+10
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '24
+4
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '24
+167
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | خطبة الجمعة :
"لا يبلغ العبدُ اليقينَ حتى يعلمَ علمًا جازمًا أن ما أصابه لم يكن ليُخطئَه ، و ما أخطأه لم يكن ليُصيبَه ، فما شاء الله كان ، و ما لم يشأ لم يكُن ، و ما وقعَ عليكَ فلن تدفعَه ، و ما ليس بواقع عليك فلن تجلبَه" | 24 |
| 3 | اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفلَ عن ذكرهِ الغافلون🤍 | 29 |
| 4 | (حاضرٌ في دعاء الملائكة).
من ألطف مسالك التدبير الإلهي التي تستوقف المتأمل في مسألة الهداية والتسخير، هي تلك اللحظة التي تكون فيها في محراب خلوتك، تلملم حاجاتك وتنزلها بساحة الكريم المنان، فإذا بوجه أحدهم يثب في خاطرك وثوبًا مفاجئًا، أو يتراءى لك طيف إنسان غريب سمعت عنه في مجلس عابر فاهتممت لشأنه، فإذ بك ترفع اسمه إلى السماء، وتجعل له حظًّا من دعائك، وأنفاس رجائك!
هذا الالتفات المفاجئ لم يكن صدفة عابرة، وإنما هو لطفٌ عجيب سخرك الله به، لتبني جسر الإجابة لأخيك في ظهر الغيب، فقد جاء في الاثر: «أسرعُ الدعاءِ إجابةً، دعوةُ غائبٍ لغائبٍ»، قال ابن تيمية: (ودعاء الغائب للغائب أعظم إجابة من دعاء الحاضر؛ لأنه أكمل إخلاصًا و أبعد عن الشرك)، وهو في ذات الوقت أمارة على حسن القصد، وسلامة الصدر، وصدق الإيمان، ولا شك أن من قامت بقلبه تلك المعاني الطاهرة، كان أقرب للإجابة من غيره.
ولعل من أعجب الأمور في هذا الدعاء؛ أن جزاءك لا يكون من جنس عملك وحسب، بل مشفوعًا بالفضل زيادة وتكريمًا؛ فدعاؤك وإن جرى على لسان من تدنس بالذنوب والتقصير، إلا أن الله يُقيّض لك ألسنة نورانية طاهرة، تؤمّن على دعائك، وتهتف لك في ملكوت السماء: «ولك بمثل»؛ فما ظنك بدعاء الملائكة الذين لم يتدنسوا بمعصية قط، وهم في طاعة الله وتسبيحه لا يفترون عنها؟! قال ابن بطال: (ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب).
فيا لله.. ما أعظم هذا الجزاء، وأجل هذا الرزق الخفيّ الذي يغفل عنه كثير من الخلق؛ أن تُسخّر لك ألسنة السماء، وتُحرك لك ضمائر الأتقياء، فتكون حاضرًا في دعاء الملائكة المجاب، لأنك أحسنت يومًا لأخيك في ظهر الغيب، فأهديته صدق دعواتك! | 27 |
| 5 | "الاستئناس بالناس =من علامات الإفلاس!". | 29 |
| 6 | "هذا ما توعدون لكلّ أوّابٍ حفيظ"
قال سعيد بن المسيّب:
الأوّاب الذي يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، حتى يَختم الله له بالتوبة. | 63 |
| 7 | لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، ويزول الهم، وتتحقق له الأمانيّ والرغبات، عليك بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.
وتذكّر قول النبي ﷺ لأُبيّ بن كعب:
"إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ" | 43 |
| 8 | اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفلَ عن ذكرهِ الغافلون | 45 |
| 9 | كلما سولت لك نفسك اليأس تذكر فضل الله السابغ، وإنعامه السابق.. من أدنى لك أمانيك البعيدة؟
من متّعك بأيامٍ ظننت عيشها مستحيل؟
رب هذه، هو رب تلك، وربُّ كلَّ شيء:
"الله عوّدكَ الجميل.. فقِس على ما قد مضى"🤍 | 51 |
| 10 | "ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكس" | 53 |
| 11 | "في مواجهتك لنفسك تجد مشقّةً لا تجدها في نِزالك مع أعتى خصومك؛ ذلك أنك مُنكشفٌ لها، وهي أبصر بك وأدرى بشِعابك وأسبَرُ لأغوارك، فتراها تعمَد للتحايل والمراوغة وتوهُّم التبريرات وتصنّع الأعذار.
جاء عن رسول الله ﷺ: ليس الشديد من غلبَ الناس، ولكنّ الشديد من غلبَ نفسه" | 52 |
| 12 | قال رسول الله ﷺ:
«ما توادَّ اثنانِ في اللهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما»
ولهذا قال موسى الكاظم : «إذا تغير صاحبك عليك، فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته، فتُب إلى الله من كل ذنب، يستقيم لك وده»
وقال المزني: «إذا وجدت من إخوانك جفاء، فتب إلى الله، فإنك أحدثت ذنبًا، وإذا وجدت منهم زيادة ود، فذلك لطاعة أحدثتها، فاشكر الله تعالى» | 44 |
| 13 | No text... | 46 |
| 14 | ما_ذئبان_جائعان_I_الشيخ_د_خالد_السبت.mp3 | 45 |
| 15 | ما من عبد يترك ذنبًا إجلالا لله، إلا أذاقه الله من بركة هذا الترك ما يسرُّه سعة في الرزق، أو توفيقًا للطاعة أو إصلاحًا في الذرية أو قبولًا في القلوب أو راحة تغمر باله
فما ترك عبد شيئًا لله، إلا عوضه الله خيرًا منه، فاثبت إذا جاهدت نفسك، ولا تظن أن ما تركته من أجل الله قد ذهب سدى. | 49 |
| 16 | "يـا ربّ ..
بَلِّغ كلَّ واحدٍ منّا مَقصَده ، و آتِ كُلّ قلبٍ رحمةً منك ، و حُفَّ سَيره بألطافِك الخَفيّة ، و جَمِّل في عينه نفسَه فلا يقارن أحدًا بها ، و اسقِ غرس القرآن في أنفاسِه و قوّته ، و أعطِه همّةً تبلّغه آمالهُ فيما يُرضِيك" 🤍 | 46 |
| 17 | ﴿ أَنتَ وَلِيُّنا فَاغفِر لَنا وَارحَمنا وَأَنتَ خَيرُ الغافِرينَ ﴾ | 56 |
| 18 | فإنَّه يراك ..
طهِّر له سريرتك، فإنَّها عنده علانية، وأصلح له غيبَك، فإنّه عنده شهادة؛ وزكِّ له باطنك، فإنَّه عنده ظاهر ..
طريق الهجرتين، لابن القيم (٥٠/١) | 58 |
| 19 | سَل الله ان يُصلح لك قلبك ويُنقيه من الحقد والضغائن مثلما يُنقي الثوب الابيض من الدنس
وان يسّلل سخيمته ولا يجعل فيه موضع ذرة من سوء ظن وحقد على مسّلم..
سلامة الصدر مغّنم ونعمه وفضل عظيم من يجد من نفسه حسن الظن وإلتماس اكثر من عذر لأخيه المسلم وتجاوز وتغافل لبعض الزلّات
فليحمد الله ويشكره على عظيم نعمته عليه . | 91 |
| 20 | القدرة على "البدء من جديد"، تكاد تكون أيقونة الحياة المطمئنة والعيشة الهانئة: التوبة بعد المعصية، والحب بعد الفشل، والأمل بعد اليأس، والحماس بعد الفتور، والمحاولة بعد الخسارة، والمواجهة بعد الهروب، والإقدام بعد التردد، والاعتذار بعد الخطأ، وهي خير من كل استسلام نسكّن أنفسنا به.
د.عبيد الظاهري | 114 |
