en
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

Open in Telegram

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

Show more
2 067
Subscribers
+124 hours
+107 days
+3530 days
Posts Archive
الثاني : أنه كان في المدينة التي عاش فيها النبي صلىالله عليه وسلم وبين أبناء المهاجرين والأنصار فأحد شيوخه جعفر الصادق حفيد النبي وعبد الرحمن بن القاسم حفيد أبي بكر وعائشة زوجة النبي تكون عمة والده ومن شيوخه عامر بن عبد الله بن الزبير والده صحابي وجده صحابي من خاصة النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة خالة أبيه وجدته أسماء بنت أبي بكر ومن شيوخه محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف والده صحابي ومعروف ومن شيوخه محمد بن المنكدر والده خال عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ومن شيوخه هشام بن عروة بن الزبير جدته أسماء وخالة والده عائشة ووالده الصحابي المعروف الزبير هذا التلاميذ المباشرين للصحابة كخدمهم ومواليهم كنافع مولى ابن عمر . الثالث : أن مالكاً كان ضمن مجتمع علمي كامل وكل تفاصيل حياته معروفة وهناك رواة في طبقته يروون ما يروي ويمكن المقارنة بين ما يرويه وما يروونه بخلاف تلك المخطوطات التي لم تكن تراجع أو تقرأ ونحن سنتكلم عن بقية القرائن لاحقاً ولكن يمكنك أن تتصور أن أقدم مخطوطة كاملة للكتاب المقدس بينها وبين المسيح أكثر مما بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم وأكثر مما بيننا وبين محمد بن عبد الوهاب مثلاً ! الرابع : تطابق المخطوطات قد حقق غير باحث كثرة الاختلافات بين نسخ الكتاب المقدس ويكفيك عدم اعترافهم ببعض الأسفار الموجودة في أقدم النسخ وأما الكتاب الحديثي الذي اخترناه فلو نظرناه في رواياته كلها لوجدنا الخلاف يسيراً جداً ولا يكاد يوجد اختلاف في سند حديث أو متن إذا وجد في الروايتين الخامس : العوامل الخارجية والداخلية الفجوة بين نسخ الكتاب المقدس والمسيح كانت فترة اضطهاد للنصارى واستضعاف بعكس السنة المدونة فإنها كانت تنقل في مدة عزة للمسلمين وانتشار معرفي بينهم في أقطار متعددة فالعلم كان فاش جداً السنة النبوية مدعومة بواقع عملي فالناس كان يطبقونها ويتعبدون لله بها وكانت الحاجة شديدة لها في السجال الفقهي بخلاف الكتاب المقدس فغالبه قصص وأنا هنا قارنت مع الموطأ فحسب وبعدها لأحدثك عن بعض تاريخ تدوين تاريخ السنة ككل وليس الموطأ فقط اعلم رحمك الله أن السنة النبوية قد حفظت بشكل عظيم وقد اجتمع فيها عدد من عوامل الحفظ الأول : أن العرب في طبيعتهم آنذاك كانوا أقوياء الحفظ ولهذا كانوا يحفظون القصائد الطويلة من أول مرة يسمعونها كالمعلقات التي فشت فيهم مع قلة القراء والكتاب فيهم في ذلك الوقت ، وهذا أمر موجود في أهل القرى إلى يومنا هذا الثاني : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعيد الكلام ثلاثاً وكان يترسل في كلامه لكي يفهم كما نصت عليه عائشة الثالث : أنه كان رجلاً بليغاً وكان يختصر الكلام بعبارات جامعة وأحاديثه الطوال نادرة جمعها الطبراني في مصنف مستقل لا يبلغ المجلد الرابع : أن كثيراً من الأحاديث قد ارتبطت بواقع عملي كالأحاديث المتصلة بالعبادات والمعاملات فكان يقولها ويطبقها ويطبقها معه الصحابة وهذا أرسخ للحفظ الخامس : أنه كان يقول أكثر أخباره في محفل من الناس السادس : أن الصحابة كانوا يتراجعون في بعض الأخبار فدل سكوتهم على عامة الأخبار أنها معروفة عندهم فقد أنكرت عائشة على ابن عمر قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وخطأته في ذلك وهما متفقان على اعتماره ولكن اختلفا في الشهر ، وأنكرت أمهات المؤمنين على أبي هريرة تحديثه بحديث منسوخ في الجنب يصبح صائماً فالحديث كان صحيحاً ولكنه كان منسوخاً فحصل الإنكار ، بل كره سلمان لحذيفة التحديث ببعض أحاديث الفتن لكون العقول لا تبلغها السابع : أن السنة كان شيء كثير منها مدون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومن ادعى أن السنة لم تدون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فقط غلط قال أحمد في مسنده 6510 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ: " اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلَّا حَقٌّ " فهذا واضح أن عبد الله بن عمرو كان يكتب

بين تدوين الكتاب المقدس وتدوين السنة النبوية ( الموطأ نموذجاً ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذه دراسة مختصرة في المقارنة بين تدوين الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وتدوين السنة ولسائل أن يسأل ما داعي هذه الدراسة فالجواب : الداعي عدة أمور الأول : أننا رأينا من يهاجم السنة النبوية ومع ذلك يقر بعدم تحريف الكتاب المقدس من أولئك إسلام البحيري المرتزق المأجور وأيضاً عامة المنصرين الثاني : أنني رأيت من يقيس هذا على ذاك الثالث : أن النصارى يدافعون بشراسة عن كتابهم ويقولون باستحالة تحريفه ويدلون في ذلك بحجج أولى بها المدافعون عن السنة بعد البيان التالي الرابع : أن عامة الدارسين في مقارنة الأديان معرفتهم بتدوين السنة وعلم الرجال ضعيفة والعكس بالعكس والمقارنة ستتم في عدة أمور الأول : اللغة الأصلية للنص الثاني : المعرفة بحال ناسخ المخطوطة الثالث : تاريخ المخطوطة وقربها من النبي المعزو إليه النص الرابع : تطابق المخطوطات الخامس : العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة على النص وبما أن كتب السنة كثيرة انتقيت موطأ الإمام مالك ليكون هو المقابل للكتب المقدسة عند اليهود والنصارى لعدة أسباب الأول : أنه كتاب متواتر عن مؤلفه رواه عنه عدد كبير من الناس هذا مع اتفاق الأمة الإسلامية على ثقة وأمانة المؤلف حتى خصومه في الفقه الثاني : أن المؤلف شخصية لا يمكن الطعن في وجودها فله عشرات التلاميذ وله مذهب فقهي قائم ونسبه وتاريخ ميلاده ووفاته ومكان إقامته وتصانيفه ومناقشات الخصوم له ودفاعات التلاميذ عنه كلها أمور معروفة الثالث : أنه كتاب يحتوي على أحاديث في جميع أبواب العلم وهو ركيزة لمذهب فقهي معروف تدين به عدد كبير من المسلمين على مدى زمن طويل والآن إلى مجالات المقارنة الأول : اللغة الأصلية الكتاب المقدس في عهده القديم كتب باللغة العبرانية أو الآرامية وأما العهد الجديد فكتب باللغة اليونانية غير أن الأصول المكتوبة بهذه اللغات غير موجودة كما اعترف بذلك صاحب قاموس الكتاب المقدس ص844 وكذا اعترف يوسف رياض في كتابه وحي الكتاب المقدس أن النسخ الأصلية التي كتبت بخط كتبة الوحي أو من أمليت عليهم قد فقدت فأي سفر من أسفار العهد القديم أو الجديد ليست موجودة بخط كاتبه وهي لم تنقل بإسناد ولا حفظ ولا منهج نقدي بل غاية ما تنقل به أنها توجد مخطوطة وهناك بعض المخطوطات باللغات الأصلية ولكنها ناقصة وإذا نظرنا إلى موطأ الإمام مالك مثلاً فهو بلغة المصنف وهي لغة النبي صلى الله عليه وسلم والكتاب تواتر عن مصنفه وقد اعترف القس أنيس عبد النور بأنه لا يمكن تحديد عدد الأجيال بين المخطوطات الحالية والمخطوطات الأصلية الثاني : المعرفة بحال ناسخ المخطوط عامة مخطوطات الكتاب المقدس لا يعرف حال كتابها أصالةً وهذا أمر معروف وأما مخطوطات الموطأ مثلاً فهي كثيرة جداً وكلها اسم الناسخ موجود والسماعات هذا غير الشروح وأحاديث الموطأ المبثوثة في كتب الحديث المختلفة الثالث _ وهو من أهم الأبواب _ : قرب المخطوطات من النبي المعزو إليه الكلام من أقدم المخطوطات للكتاب المقدس السينائية وهذا التعريف بها : المخطوطة السينائية ( بالعبرية : קודקס סינאיטיקוס , باليونانية : Σιναϊτικός Κώδικας ) "إحدى أهم مخطوطتين في العالم للعهد الجديد يعود إلى القرن الرابع وقد كتب بين سنة 325 و 360 و يحتوي على كلا العهد القديم والجديد و يعتبر من اقدم المخطوطات الذي يحتوي على معظم اسفار الكتاب المقدس . توجد المخطوطة اليوم في المكتبة البريطانية , جامعة لايبزك والمكتبة الوطنية الروسية" وهذه المخطوطة تحتوي على سفرين لا تعترف بهما الكنيسة وهما رسالة برنابا ورسالة الراعي لهرماس وهذا من تناقضهم الفج جداً إذ هذه المخطوطة من أقوى حججهم على عدم التحريف وهم أنفسهم لا يعتدون بسفرين كاملين بها ويدعون بطلانهما ! فهذه المخطوطة بينها وبين المسيح ثلاثة قرون وأما المخطوطات الأقدم كلها قصاصات صغيرة جداً لهذا هذه الأقوى وقد اعترف غير قس من قساوستهم أن النسخ الكاملة جاءتهم من القرن الرابع الميلادي ! وأما العهد القديم فمعلوم أن موسى عندهم عاش قبل 1400 عاماً من ميلاد المسيح وآخر كتبة العهد القديم اسمه ملاخي عاش قبل 400 من ميلاد المسيح فأقدم مخطوطة كاملة مخطوطة لينغراد وهي الأقدم المكتوبة بالعبرية بخلاف غيرها كتبت عام 1008 ميلادية يعني بعد موسى بأكثر من ألفين وأربعمائة عام ! وهذا ذكره بولس فغالي في المدخل إلى الكتاب المقدس والآن لنأتي إلى موطأ الإمام مالك فأولاً : مالك ولد في القرون الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم وحين ولد كان عدد من الصحابة أحياء

الكلام على حديث : ( من صلى الضحى أربعاً وقبل الأولى أربعا بنى له بها بيت في الجنة) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الطبراني في الأوسط 4753 : حدثنا عبد الرحمن بن سلم قال حدثنا سهل بن عثمان قال حدثنا ابراهيم بن محمد الهمداني عن عبد الله بن عياش عن أبي بردة عن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "من صلى الضحى أربعاً وقبل الأولى أربعا بنى له بها بيت في الجنة" أقول : في هذا السند غرابة عبد الله بن عياش إن كان هو المصري فقد ضعفه أبو داود والنسائي وأبو حاتم وقال ابن يونس :" منكر الحديث " ، وذكره ابن حبان في الثقات فمثله لا يحتمل منه التفرد خصوصاً بسنة كوفية وقد جرحه ابن يونس المختص بالمصريين جرحاً شديداً ولكنه غير معروف بالرواية عن أبي بردة ، ولا إبراهيم بن محمد الهمداني يروي عنه ، وأبو بردة كوفي وهذا مصري ، فاحتمال الانقطاع قوي وعليه فإن السند ليس له نظام ، وقد اجتمع فيه الضعف والانقطاع مع غرابة السند والمتن هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقد قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن صالح كاتب الليث :" وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو" هذا ليس تدليساً والإنسان أي إنسان إذا سمع ( عبد الله عن الليث ) سيعلم أنه كاتب الليث لأنه كاتبه ومشهور جداً بالرواية عنه فاستغنى عن نسبته بهذه الشهرة ، وقد نسبه البخاري عدة مرات في عدد من كتبه وهذا لا يسمى تدليساً إنما التدليس أن يكنى بكنية غريبة أو ينسب نسبة غريبة ولا يوجد حديث في صحيح البخاري وحده ، والخصومة التي حصلت بين البخاري وغيره من أهل العلم مما يقوي شأن الصحيح إذ أنهم لم يطعنوا في صحيحه مع ما حصل بينهم من الخصومة ، وهنا فائدة في أمر تدليس قال ابن حجر في النكت : فيها تعقب على العراقي حيث نقل عن ابن الصباغ حكم تدليس الشيوخ ومنه: "وإن كان لصغر سنه فيكون ذلك رواية عن مجهول لا يجب قبول خبره حتى يعرف". قال الحافظ: "وفيه نظر، لا يصير بذلك مجهولا إلا عند من لا خبرة له بالرجال وأحوالهم وأنسابهم وبلدانهم وحرفهم وألقابهم وكناهم، فتدليس الشيوخ دائر بين ما وصفنا، فمن أحاط بذلك علما لا يكون الرجل المدلس عنده مجهولا، وتلك أنزل مراتب المحدث". ثم أردف ذلك بذكر مصلحة التدليس ومفسدته وامتحان المحدثين طلبتهم به؛ ليتبين حفظهم وفهمهم أو عدم ذلك، في كلامه هذا فائدة أن تدليس الشيوخ يفعله بعض العلماء لامتحان الطلبة وأنه لا يضر أبداً العارف بالأسانيد وقال أيضاً :" وما أحسن ما قال ابن دقيق العيد: "إن في تدليس الشيوخ الثقة مصلحة وهي امتحان الأذهان في استخراج ذلك و إلقائه/(ر97/ب) إلى من/(ب222) يراد اختبار حفظه ومعرفته بالرجال وفيه مفسدة من جهة أنه قد يخفى فيصير الراوي المدلس مجهولا لا يعرف فيسقط العمل بالحديث مع كونه عدلا في نفس الأمر" وقال أيضاً :" وأما ما عدا ذلك من تدليس الشيوخ فليس فيه مفسدة تتعلق بصحة الإسناد وسقمه" نعم لأن الشيوخ إذا كانوا كلهم ثقات كأمر البخاري فلا مشكلة وإذا دلس عن شيخ كذاب يخفي أمره فإن المحدثين سيعتبرونه مجهولاً ويلقون بحديثه أيضاً فهو خارج كلام من ذم التدليس بصورته الثانية وقال حماد الأنصاري في رسالته المدلسون :" 113- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الإمام صاحب الصحيح وصفه بالتدليس أبو عبد الله بن منده في كلام له اعنى في جزء له في شروط الأئمة في القراءة والسماع والمناولة والإجازة قال فيه ما نصه: "أخرج البخاري (قال فلان) وهو تدليس" ولم يوافق ابن منده على ذلك أحد. قال الحافظ والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع (قال) وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه أو موقوفاً قال لي أو قال لنا يعني أن البخاري يقول ذلك إلا فيما حمله مذاكرة وهو محتمل لكنه ليس يطرد لأنه وجد كثير مما قال فيه (قال لنا) في الصحيح قد أخرجه في تصانيف أخرى بصيغة (حدثنا وقد عرف ذلك بالاستقراء من صنيعه).، وكلام ابن مندة هذا لا شيء إذ البخاري يقول في كلام حديث بعض شيوخه ( قال فلان ) إذا كان لم يسمعه وإنما رواه عنه بواسطة الإجازة العامة. هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

فكان تارة ينسبه لعبد الله وتارة ينسبه لخالد وهو ثقة على كل حال ولا حاجة إلى تحديده لأن الأحاديث التي يخرجها البخاري في صحيحه عامتها معروفة عند العلماء والمختصين بأسانيدهم الخاصة وبمصادر أعلى من مصدره ولكن هو صنف كتابه للتفقه وتمييز أصح الروايات ، والمختصون أصلاً سيعرفونه من النظر للشيخ ، والذهلي نفسه له مؤلفات بمقارنتها سيمكن تمييزه على أنني لم أقصد استقصاء الشواهد وإنما ذكرت فقط ما طابق السند والمتن مطابقة تامة وهذه النقطة التي فرح بها الزنادقة وهي مسألة هينة ومن جهلهم أنهم يأتون لكلام في ذم تدليس الإسناد الذي كان فاشياً وينزلونه على هذا الذي فعله البخاري الذي أقصى حالاته أن يسمى تدليس شيوخ يكشفه المتخصص بأدنى نظر ، والبخاري إنما يجعل البدائل عندنا كلهم ثقات وقد روى البخاري المناظرة التي حصلت بين عمر وعمار في التيمم مختصرة ولم يذكر فيها عمر على عمار فجاء رافضي وزعم أن البخاري حذف إنكار عمر تدليساً وإنما حذفه اختصاراً وذكره في مواطن أخرى في الصحيح نفسه قال البخاري 347 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ شَهْرًا أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ{فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمْ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ قُلْتُ وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِد الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ. فهنا البخاري يذكر عن ابن مسعود أن عمر لم يقنع بقول عمار قال مسلم في صحيحه 748- [112-...] حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً فَقَالَ : لاَ تُصَلِّ . فَقَالَ عَمَّارٌ : أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ ، ثُمَّ تَنْفُخَ ، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ ، وَكَفَّيْكَ فَقَالَ عُمَرُ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ قَالَ : إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. 749- قَالَ الْحَكَمُ : وَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، مِثْلَ حَدِيثِ ذَرٍّ قَالَ : وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ ، عَنْ ذَرٍّ ، فِي هَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرَ الْحَكَمُ ، فَقَالَ عُمَرُ : نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ. 750- [13-...] وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَرًّا ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قَالَ : قَالَ الْحَكَمُ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً . وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ ، قَالَ عَمَّارٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ حَقِّكَ لاَ أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ ، عَنْ ذَرٍّ. وهذا إسناد آخر تماماً لم يخرجه البخاري نهائياً حتى يقال أنه حذف من الرواية وسبب عدم تخريج البخاري لهذه الرواية الاختلاف في الإسناد كما ترى وشرحه مسلم

وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: " إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ " وَقَالَ: " اقْرَأْ {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] " د_ قال الواحدي في الوسيط 578 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بْنِ جَعْفَرٍ، أنا جَدِّي، أنا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَشِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، نا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ كِلاهُمَا عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وغيرهم كثير الحديث الذي يليه : قال البخاري في صحيحه 6785 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا أَلَا شَهْرُنَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا أَلَا بَلَدُنَا هَذَا قَالَ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا أَلَا يَوْمُنَا هَذَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ أَلَا نَعَمْ قَالَ وَيْحَكُمْ أَوْ وَيْلَكُمْ لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ عاصم بن علي هذا شيخ البخاري ومع ذلك يروي عنه بواسطة محمد بن يحيى وهذا دلالة على صدقه وبعده عن التدليس المذموم  وإليك العواضد أ_ قال الطبراني في الكبير 13336 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أصبغ بن الفرج ثنا ابن وهب أخبرني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمر Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبهم في حجة الوداع فقال : ( ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألاهل بلغت ؟ ) قالوا : نعم قال : ( اللهم اشهد ) قال ذلك ثلاثا ثم قال : ( انظروا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) ب_ قال البيهقي في الشعب 4936 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَاتِمُ بْنُ وَاقِدٍ الدُّورِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، عَنْ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَه أَعْظَمَ حُرْمَةٍ؟ " قَالُوا أَلَا شَهْرُنَا هَذَا، " أَلَا أَيَّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَ أَعْظَمَ حُرْمَةٍ " قَالُوا: أَلَا بَلَدُنَا هَذَا، قَالَ: " أَلَا أَيَّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمَ حُرْمَةٍ " قَالُوا: أَلَا يَوْمُنَا هَذَا، قَالَ: " فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ " ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا نَعَمْ، قَالَ: " وَيْحَكُمْ - أَوْ وَيْلَكُمْ - لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " وغيرهم كثير أنا هنا أختصر والخلاصة أن البخاري له شيخ اسمه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد

ب_ وقال مسلم في صحيحه 4724- [148-1715] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ، يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَزِيدَ ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ ، يَقُولُ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ الْبُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ ، مَرَّةً عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. 4725- [...] وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي كِلْتَيْهِمَا : سَبْعَ غَزَوَاتٍ. ج_ وقال أبو عوانة في مسنده 6954- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ ، وَابْنُ الْجُنَيْدِ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وأبو أمية ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ، قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِسْعَ غَزَوَاتٍ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يُؤَمِّرُهُ عَلَيْنَا. د_ وقال الحاكم 4961 - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ بِبَرَدَانَ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ غَزَوَاتٍ كَانَ يُؤَمَّرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا» " وغيرهم كثير الحديث الذي يليه : قال البخاري في صحيحه 4729 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَقَالَ اقْرَءُوا { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } وَعَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ مِثْلَهُ سعيد هذا شيخ البخاري ومع ذلك روى بواسطة محمد بن يحيى عنه وهذا من صدق البخاري ، وهذا يدل على أنه بعيد عن التدليس المذموم وإليك العواضد أ_ قال مسلم في صحيحه 7146- [18-2785] حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ يَعْنِي الْحِزَامِيَّ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، اقْرَؤُوا {فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}. ب_ قال الطبراني في الأوسط 192 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ [ص:69] الْقِيَامَةِ، لَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» ثُمَّ قَالَ: «اقْرَءُوا: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105] » ج_ قال الحاكم 9995 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ بِمَكَّةَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَعِيُّ إِمْلَاءً قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَيَأْتِيَنَّ الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ " ثُمَّ قَرَأَ: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 105].

قال الذهبي في السير :" وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيُّ، وَيُدَلِّسُهُ كَثِيْراً، لاَ يَقُوْلُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، بَلْ يَقُوْلُ: مُحَمَّدٌ فَقطْ، أَوْ مُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ، أَوْ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ يَنْسِبُهُ إِلَى الجَدِّ، وَيُعمِّي اسْمَهُ لِمَكَانِ الوَاقِعِ بَيْنَهُمَا - غفَرَ اللهُ لَهُمَا –" قول الذهبي ( كثيراً ) لا حقيقة له إنما هي أحاديث قليلة وقوله ( حدثنا محمد ) ليس فيه أي تدليس وأما قول البخاري ( حدثنا محمد بن عبد الله ) فهل كان يقصد الذهلي ؟ إليك التحقيق للبخاري أربع شيوخ اسمهم محمد بن عبد الله أ_ محمد بن عبد الله بن نمير ثقة ثبت ب_ محمد بن عبد الله الأنصاري ثقة ج_ محمد بن عبد الله بن حوشب ثقة صدوق د_ محمد بن عبد الله الذي قيل أنه الذهلي فلو فرضنا أن البخاري حيرنا فهو جعلنا في حيرة بين أربعة ثقات فحسب ! وهذا لا يضر  قال البخاري 2809 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي الْبُكَاءِ قَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى. هذا قالوا أن المقصود به محمد بن يحيى الذهلي وكما اتفقنا نجمع متابعات في هذا النوع من الأحاديث أ_ قال أحمد في مسنده 13949- ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ أَلاَ تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ الْبُكَاءَ فَقَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى قَالَ قَتَادَةُ وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا. ب_ قال ابن خزيمة في صحيحه حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا شَيْبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيَّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ الرَّبِيعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ، وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ الثُكْلَ قَالَ: " يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جِنَانٌ، وَإِنَّ ابْنَكَ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى "  حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْعَطَّارَ وَثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَحَادِيثَهُمْ مَرْفُوعَةً، كُلُّهَا بِهَذَا الْمَعْنَى وكذا رواه البيهقي وغيره كثير قال البخاري في صحيحه 4273 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَذَكَرَ خَيْبَرَ وَالْحُدَيْبِيَةَ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ وَيَوْمَ الْقَرَدِ قَالَ يَزِيدُ وَنَسِيتُ بَقِيَّتَهُمْ. محمد بن عبد الله هذا يقال أنه محمد بن يحيى الذهلي وإليك العواضد أ_قال أحمد في مسنده  16658- حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، فَذَكَرَ : الْحُدَيْبِيَةَ ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَيَوْمَ الْقَرَدِ ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ. قَالَ يَزِيدُ : وَنَسِيتُ بَقِيَّتَهُنَّ.

تنبيه : هذا المثال دليل على براءة البخاري من التدليس المذموم إذ أن محمد بن عبد الله الأنصاري شيخه المباشر ولكنه للأمانة العلمية سمى الذهلي ولم يرو عنه بالعنعنة ويسقط الذهلي وهذا هو التدليس الحديث الرابع : قال البخاري في صحيحه 7511 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْوًا فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ ادْخُلْ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ رَبِّ الْجَنَّةُ مَلْأَى فَيَقُولُ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ مَلْأَى فَيَقُولُ إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مِرَارٍ وإليك عواضد البخاري أ_ قال ابن خزيمة في التوحيد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: اذْهَبْ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ، فَادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا، أَوْ إِنَّ لَكَ عَشْرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا " [ص:752] قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي أَوْ تَضْحَكُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ: فَكَانَ يُقَالُ ذَلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً " حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: " فَيَقُولُ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مِرَارٍ " لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ [ص:753] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ب_ قال أحمد في مسنده 4391 - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شَيبان عن منصور عن إبراهيم عن عَبيدة السَّلْماني عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن آخر أهل الجنة دخولا الجنةَ وآخرَ أهل النار خروجاً من النار رجلٌ يخرج من النار حبواً، فيقول الله عز وجل له: اذهب فأدخل الجنة، فيأتيها، فتخيل إليه أنها مَلأى، فيرجعُ، فيقول: يا رب، وجدتُها ملأى، فيقول: اذهب فأدخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأَى، فيرجع، فيقول: يا رب، قد وجدتُها ملأَى، فيقول: اذهبْ فأدخل الجنة، فيأتيها، فيخيَّل إليه أنها ملأى، فيرجع إليه فيقول: يا رب، وجدتُها ملأى، ثلاثاً، فيقول: اذهبْ، فإن لك مثلَ الدنيا وعشرةَ أمثالها"، أو "عشرة أمثال الدنيا"، قال: "يقول: ربّ، أتضحكُ منّى وأنتَ المَلِك؟ "، قال: وكان يقال: هذا أدنَى أهلِ الجنة منزلةً ج_ قال البيهقي في الشعب 314 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَ آبَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْوًا، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: أَرَى الْجَنَّةَ مَلْأَى فَيَقُولُ: لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ الْجَنَّةَ مَلْأَى فَيَقُولُ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مَرَّاتٍ " وقد رواه مسلم من طريق غير إسرائيل عن منصور فهذه الأحاديث التي ادعوا أن البخاري دلس فيها لو حذفتها من صحيح البخاري لما ضرت السنة في شيء لأن البخاري وشيخه توبعوا من أئمة على هذه الروايات في مصادر متفرقة وحقيقة كل أحاديث البخاري من هذا الضرب

د_ وقال البيهقي في سننه 19369 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا محمد بن وهب ثنا محمد بن حرب ثنا الزبيدي عن الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها Y أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال لو استرقوا لها فإن بها نظرة وغيرهم كثير وأكتفي بهذا القدر الحديث الثالث : قال البخاري 7155 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الذُّهْلِيُّ حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنْ الْأَمِيرِ وهذا الحديث يدل بوضوح أن البخاري لم يرد التدليس بدليل أنه قال ( الذهلي ) ولو كان يريد التدليس عليه ما ذكر نسبته وإليك من عضد البخاري هنا أ_ قال ابن حبان في صحيحه 4508 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ بْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشَّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ» ب_ قال البزار في مسنده 7317- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بْنُ بَشَّار بُندَار، قالاَ: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن قَيْسَ بْنَ سَعْد كَانَ مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطِ مِنَ الأَمِيرِ. ج_ قال الترمذي في جامعه حَدثنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، حَدثنِي أبي، عَن ثُمَامَة، عَن أنس قَالَ: " كَانَ قيس بن سعد من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِمَنْزِلَة صَاحب الشَّرْط من الْأَمِير. قَالَ الْأنْصَارِيّ: يَعْنِي مِمَّا يَلِي من أُمُوره ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب د_ قال البيهقي في السنن الكبرى أخبرنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الاصبهاني أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضى بمكة ثنا أبو عمر ومحمد بن خزيمة بن راشد البصري ثنا محمد بن عبد الله الانصاري عن ابيه عن ثمامة بن عبد الله عن انس بن مالك قال كان قيس بن سعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرط من الامير يعنى ينظر في اموره – وغيرهم كثير أكتفي بهذا القدر http://alkulify.blogspot.com/2016/06/blog-post_6.html تتمة المقال هنا https://t.me/Abdullah_Alkulify

ب_ قال ابن خزيمة في صحيحه 2052 - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ؛ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ؛ وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ ظَافِرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ -وَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ- عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ". ج_ وقال أحمد _ شيخ البخاري _ في مسنده (24401) 24905- حَدَّثَنَا يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَقَالَ مُوسَى : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ. د_ وقال مسلم في صحيحه 2662- [153-1147] وحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالاَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ. و _ قال النسائي في سننه 2919 - أنبأ علي بن عثمان الحراني النفيلي وإسماعيل بن يعقوب الحراني الصبيحي قال حدثنا بن موسى وهو محمد بن موسى بن أعين الحراني قال حدثني أبي عن عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر أن محمد بن جعفر حدثه عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال Y من مات وعليه صيام صام عنه وليه وغيرهم كثير جداً وإنما أكتفي بهذا القدر للتدليل على صدق البخاري الحديث الثاني : قال البخاري في صحيحه 5739 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والذين عضدوا البخاري عدة أ_ قال أبو عوانة في مسنده 2045- حدثنا مُحَمَّد بن يحيى وعبيد بن شريك - فرقهما - عن مُحَمَّد بن وهب بن عطية . وعن مُحَمَّد بن عوف ، عن عبد السلام بن مُحَمَّد ، كلاهما عن مُحَمَّد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة : " أن الْنَّبِيّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى في بيتها جارية ، في وجهها سفعة ، فقال : استرقوا لها فإن بها النظرة " . ولم يذكر عبد السلام أم سلمة . وكذا رواه عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي . ب_ وقال الحاكم في المستدرك 7486 - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ السُّلَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ: «اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ» ج_ وقال الطبراني في الكبير 801 - حدثنا الفريابي ثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري ثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري عن عروة عن زينب عن أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى جارية في وجهها سفعة فقال : ( استرقوا لها فإن بها نظرة )

قال ابن حجر في هدي الساري :" قَالَ فِي الصَّوْم حَدثنَا مُحَمَّد بن خَالِد حَدثنَا مُحَمَّد بن مُوسَى بن أعين وَقَالَ فِي بَاب رقية الْعين من كتاب الطِّبّ حَدثنَا مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بن عَطِيَّة حَدثنَا مُحَمَّد بن حَرْب وَقَالَ فِي الْأَذْكَار حَدثنَا مُحَمَّد بن خَالِد حَدثنَا الْأنْصَارِيّ مُحَمَّد بن عبد الله وَقَالَ فِي كتاب التَّوْحِيد حَدثنَا مُحَمَّد بن خَالِد حَدثنَا عبد الله بن مُوسَى قَالَ الْحَاكِم والكلاباذي وَأَبُو مَسْعُود مُحَمَّد بن خَالِد هُوَ الذهلي نسبه إِلَى جَدِّ أَبِيهِ فَإِنَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسٍ وَقد حدث أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وهب بن عَطِيَّة بِالْحَدِيثِ الثَّانِي الَّذِي فِي الطِّبّ فَهَذِهِ قرينَة بِأَنَّهُ هُوَ مَعَ أَنه وَقع التَّصْرِيح بِهِ فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ فَقَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن خَالِد الذهلي أما الَّذِي فِي الْأَحْكَام فَذكر خلف أَنه الوَاقِفِي وَقد ذكر بْنُ عَدِيٍّ فِي شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ مُحَمَّدَ بْنَ خَالِد بن جبلة الوَاقِفِي وَقد أخرج عَنهُ عَن عبيد الله بن مُوسَى تَرْجَمَة قَالَ فِي كتاب الصُّلْح حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا الأويسي وَإِسْحَاق بن مُحَمَّد الْفَروِي وَقَالَ فِي الْجِهَاد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا حُسَيْن بن مُحَمَّد وَقَالَ فِي الْمَغَازِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن مسْعدَة وَقَالَ فِي تَفْسِير الْكَهْف حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم وَقَالَ فِي تَفْسِير ص حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي وَقَالَ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا عُثْمَان بن عمر وَقَالَ فِي الْحُدُود حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا عَاصِم بن عَليّ وَقَالَ فِي الْقسَامَة حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا مُحَمَّد بن سَابق وَقَالَ فِي التَّوْحِيد حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله حَدثنَا يحيى بن بكير أما الْموضع الأول الَّذِي فِي الصُّلْح فَهُوَ هَكَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات إِلَّا رِوَايَة أبي أَحْمد الْجِرْجَانِيّ وَرِوَايَة إِبْرَاهِيم بن معقل النَّسَفِيّ فَسقط مِنْهَا ذكر مُحَمَّد بن عبد الله وَصَارَ الحَدِيث عِنْدهمَا للْبُخَارِيّ عَن إِسْحَاق الْفَروِي والأويسي بِلَا وَاسِطَة وَذكر الْحَاكِم إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَذْكُورَ هُوَ الذهلي نسبه البُخَارِيّ إِلَى جده وَأما الثَّانِي الَّذِي فِي الْجِهَاد فَجزم الكلاباذي بِأَنَّهُ الذهلي وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ أَنه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِيُّ القَاضِي بِبَغْدَاد وَأما الثَّالِث الَّذِي فِي الْمَغَازِي فَجزم الكلاباذي بِأَنَّهُ الذهلي وَكَذَا جزم البرقاني وَأما الرَّابِع الَّذِي فِي تَفْسِير الْكَهْف فَجزم الْحَاكِم بِأَنَّهُ الذهلي وَأما الْخَامِس الَّذِي فِي تَفْسِير ص فَقَالَ الكلاباذي أرَاهُ الذهلي وَأما السَّادِس وَالسَّابِع فَقَالَ الْجَيَّانِيُّ لَمْ أَرَهُ مَنْسُوبًا فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَلَا ذكر الكلاباذي فِيهِ شَيْئا قلت جزم الْمزي فِي التَّهْذِيب بِأَنَّهُ فيهمَا الذهلي" فهذا كتدليس ابن عيينة عن الثقات والذي لا يضر شيئاً والآن لنقف مع عدة حقائق مهمة الأولى : أن نسبة البخاري لهذا الراوي إلى جده أمرٌ معروف ووصفه بالتدليس تعنت ، لأن هذه عادة عند المحدثين الثاني : أن هذا مما لا يضر لأن شيخه هذا ثقة على كل حال الثالث : أن الأحاديث التي رواها عن هذا الشيخ لم ينفرد لا البخاري ولا شيخه بشيء منها وإليك هذه الأحاديث المعدودة 1_ قال البخاري 1952 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وإليك الذين عضدوا البخاري وخرجوا هذا الحديث بنفس السند والمتن أ_ قال أبو داود في سننه 2400 - حدَّثنا أحمد بنُ صالح، حدَّثنا ابنُ وهب، أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن عُبيدِ الله بنِ أبي جعفر، عن محمد بنِ جعفرِ بنِ الزبير، عن عُروة عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "من مَاتَ وعليه صيام صامَ عنهُ ولِيُّه"

براءة الإمام البخاري من التدليس القبيح ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن أهل الزيغ يبحثون عن أي شيء ليطعنوا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد وجهوا سهامهم للإمام البخاري بصفته صاحب الصحيح الشهير وكأنه انفرد بالأحاديث ولم يروها غيره وقد وجدوا عند الذهبي تجاوزاً حيث وصف البخاري بالتدليس عدة مرات بمصطلح خاص عند الذهبي حيث يعد تسمية الشيخ باسمه مهملاً كأن تقول ( محمد ) أو ( عبد الله ) تدليساً ولم يسبق أحد الذهبي لمثل هذا الإطلاق وأيضاً فيما وصف به البخاري في شأن نسبته للذهلي لجده وقبل هذا أقدم بمقدمة وبعد البحث ستبين لك أن البخاري من أبعد عن التدليس بل في الأمثلة نفسها دلالة على أنه بريء من التدليس المذموم إن التدليس في الحديث ليس بمعنى التدليس المعروف عند الناس وإنما هو أمر دون ذلك وليس هو بالكذب بل لا يلجأ إليه إلا الصادقين هروباً من الكذب ولو شاءوا لصرحوا بالسماع ولكنهم ورعاً يقولون ( عن ) وإذا أوقفوا وقيل هل سمعت الحديث يقول ( لا ) ولا يستحل أن يكذب وكثير مما يطلق عليه تدليس هو إرسال خفي بمعنى أن الشيخ يروي عن راو لم يسمعه أصلاً مع احتمال السماع ب( عن ) وربما اعتمد في ذلك على أن الناس يعلمون أنه لم يسمع من فلان ، ولكنه صار تدليساً بالنسبة الذين جئنا بعد سنين فظننا أنه ربما سمع منه فإن قيل أليس قد قال بعض الناس ( التدليس كذب أو أخو الكذب ) فيقال : هذا الكلام يحمل على أحد محملين الأول : أنه أراد ضرباً معيناً من التدليس وهو أن يدلس المرء عن الكذابين وهذا جرح في المدلس نفسه ، وإما أن يسمي الراوي الكذاب بغير اسمه المعروف وهذا يشبه الكذب خصوصاً إذا كناه بغير كنيته المعروفة الثاني : أن يكون اختيار هذا الراوي في التدليس أنه كذب ولا يحكم على المدلس المتأول بأنه كذاب كما يحكم كثير من أهل المدينة على نبيذ أهل الكوفة بأنه خمر ولا يحكمون عليهم بأنهم شراب خمر لتأولهم وكما يحكم بعض الفقهاء على بعض المعاملات بأنها ربا وعلى بعض الأنكحة بأنها زنا ولا يحكمون على المعين المتلبس بها تأولاً بأحكام أهل الفسق ودليل ذلك أن حماد بن زيد الذي أطلق هذه الكلمة له عناية كبيرة بأخبار الحسن البصري ومروياته مع أنه ذكر عنه التدليس ( وأكثره الإرسال الخفي ) وكذلك شعبة الذي أطلق هذه الكلمة يروي عن عدد من المدلسين ويقول ( كفيتكم تدليس ثلاثة ) فلو كان التدليس عنده بمنزلة الكذب لعد كل مدلس كذاباً ولما روى عن الكذابين وهذا الأعمش وأبو إسحاق السبيعي حتى الإباضية والشيعة يوثقونهم مع ذكرهم بالتدليس فاتفق أهل الإسلام وأهل الكفر على صحة مروياتهم وقوة ضبطهم وهذا النوع من التدليس والذي ليس كذباً بل هروب من الكذب خارج بحثنا أصلاً وإنما بحثنا في تدليس الشيوخ وهو أن يسمى الشيخ بغير اسمه المعتاد فهل فعل البخاري هذا ؟ الجواب : لا إلا في نسبته محمد بن يحيى لجده التدليس الذي اتهم به البخاري هو ما يسميه المحدثون تدليس الشيوخ وهو أن يسمي الشيخ بغير اسمه المعروف عند المحدثين لأنه لا يرغب بتسميته متى يضر هذا النوع ويعتبر ضاراً ؟ يعتبر هذا النوع من التدليس ضاراً إذا كان الشيخ ليس بثقة أو كذاب والتدليس عليه يعمي عن حقيقته والواقع أن الشيخ الذي اتهم البخاري بأنه غير اسمه هو ثقة ثبت باتفاق وهو محمد بن يحيى الذهلي ادعى بعض الحفاظ أن البخاري كان يغير اسمه إلى محمد بن خالد لأنه حصلت بينهما مشكلة ، وهناك محدثون آخرون يرون أن محمد بن خالد هذا شيخ آخر للبخاري وليس هو محمد الذهلي

باب من نسي صلاة في الحضر ثم ذكرها في السفر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فهذه مسألة حيوية في الصلاة ألا وهي شخص نسي صلاة في الحضر فلم يذكر إلا وهو في مسافر وقد خرج وقتها فهل يصليها مقصورة إذا كانت رباعية فيصليها ركعتين أم يصليها أربعاً لأنها في أصلها صلاة حضر دخل وقتها وخرج وهو في الحضر وكان ناسياً لها والصواب أنه يصليها أربعاً للإجماع حكى الإجماع على هذا الإمام أحمد وابن المنذر قال ابن قدامة في الشرح الكبير (2/101) :" وإن نسي صلاة حضر فذكرها في السفر وجبت عليه أربعا بالاجماع حكاه الامام أحمد وابن المنذر" وقال ابن المنذر في كتاب الإجماع 70- وأجمعوا على أن من نسي صلاة في حضر؛ فذكرها في السفر، أن عليه صلاة الحضر إلا ما اختلف فيه الحسن البصري. وهذا تفريع على القاعدة الفقهية ( القضاء يحكي الأداء ) وأما من دخل عليه وقت الصلاة وهو في الحضر ثم سافر فإنه يجوز له القصر بل ادعى ابن المنذر الإجماع على هذا قال ابن المنذر في الإجماع 63- وأجمعوا على أن لمن خرج بعد الزوال أن يقصر الصلاة. ومن خرج بعد الزوال يعني خرج بعد دخول وقت صلاة الظهر ، فيكون الفرق بين هذه المسألة وسابقتها أن الناسي في المسألة الأولى خرج وقت الصلاة عليه ، وأما هنا فهو ذاكر وسيصلي في الوقت ولكنه خرج إلى السفر بعد دخول الوقت عليه وهو في الحضر . هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( من سره أن يحب الله ورسوله ، فليقرأ في المصحف ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن المقري في معجمه 498 : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن صالح بن كعب الزارع الواسطي بمكة ثنا إبراهيم بن جابر ، ثنا الحر بن مالك ، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يحب الله ورسوله ، فليقرأ في المصحف . إبراهيم بن جابر بن عيسى ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا ويبعد عندي أن يكون إبراهيم بن جابر القزاز فإن القزاز باهلي وهذا غطريفي ولما ترجم الخطيب لابن عيسى لم يذكر رواية أبي حاتم وأبي زرعة عنه ومثل هذا لا يهمل والحر بن مالك استنكر عليه هذا الحديث كل من ابن عدي والذهبي وابن حجر قال ابن عدي في الكامل :" 561- الحر بن مالك أبو سهل العنبري بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن بخيت، حَدَّثَنا إبراهيم بن جابر، حَدَّثَنا الحر بن مالك أبو سهل العنبري، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أبي الأحوص عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَقْرَأَ فِي الْمُصْحَفِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه عن شُعْبَة غير الحر بهذا الإسناد وللحر عن شُعْبَة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة وأما هذا الحديث عن شُعْبَة بهذا الإسناد فمنكر" وقال الذهبي في المغني في الضعفاء :" 1363 - د الْحر بن مَالك أَبُو سهل الْعَنْبَري عَن شُعْبَة لَهُ خبر مُنكر فِي قِرَاءَة الْمُصحف قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ" وقال في الميزان :" 1778 - الحر بن مالك، أبو سهل العنبري. أتى بخبر باطل، فقال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - مرفوعاً - قال: من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف. رواه ابن عدي في ترجمته، فقال: حدثنا ابن بخيت، حدثنا إبراهيم بن جابر، حدثنا الحر بن مالك، فذكره. وإنما اتخذت المصاحف بعد النبي صلى الله عليه وسلم" وقال الحافظ في نتائج الأفكار (3/206) :" والحر ذكره ابن عدي، وأورد له هذا الحديث وقال: لم يروه عن شعبة إلا الحر وهو قليل الحديث، وهذا عن شعبة منكر. قلت: وهو موافق لما قاله مسلم في مقدمة صحيحه حيث قال: وعلامة المنكر في حديث المحدث أن يعمد إلى مثل الزهري في كثرة حديثه وكثرة الرواة عنه، فيأتي عنه بما ليس عند أحد منهم" وهذا نص نفيس من الحافظ يذهب فيه إلى أن انفراد مثل الحر عن شعبة مع كثرة أصحاب شعبة وتوافرهم يعد منكراً وقال في تهذيب التهذيب :" و قال ابن عدى عن حديث رواه الحر عن شعبة عن أبى إسحاق عن عبد الله رفعه " من سره أن يحب الله و رسوله أن يقرأ فى المصحف " : هذا لا يرويه عن شعبة غير الحر ، و للحر عن شعبة و عن غيره عدة أحاديث ليست بالكثيرة ، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر . اهـ " وقال في لسان الميزان :" 2190- الحر بن مالك أبو سهل العنبري. أتى بخبر باطل , فقال : حَدَّثَنَا شعبة ، عَن أبي إسحاق ، عَن أبي الأحوص ، عَن عَبد الله مرفوعا : من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف. رواه ابن عَدِي في ترجمته فقال : حَدَّثَنَا ابن بخيت , حَدَّثَنَا إبراهيم بن جابر , حَدَّثَنَا الحر بن مالك فذكره. وإنما اتخذت المصاحف بعد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. انتهى. وهذا التعليل ضعيف ففي الصحيحين أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو وما المانع أن يكون الله أطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف. لكن الحر مجهول الحال" الذي في الصحيحين ( يسافر بالقرآن ) وليس ب( المصحف ) والذي يبدو أن الدارقطني يستنكر هذا الخبر أيضاً فقد أورده في أطراف الأفراد والغرائب وقال :" ( 3894 ) حديث: «من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف ». تفرد به إبراهيم بن جابر بن عيسى عن الحر بن مالك أبي سهل عن شعبة عنه" والمختار ما قاله هؤلاء الحفاظ في تضعيف الحديث هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقال النسائي في سننه بَاب مُوَارَاةِ الْمُشْرِكِ 2005 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَقَ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ فَمَنْ يُوَارِيهِ قَالَ اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ فَأَمَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ وَدَعَا لِي وَذَكَرَ دُعَاءً لَمْ أَحْفَظْهُ وهي في مصادر كثيرة هذا غير آثار التابعين والصحابة في الباب هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

قال مسلم 41- [39-24] وحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَمِّ ، قُلْ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ : يَا أَبَا طَالِبٍ ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ ، وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ : هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}. قال الطبري 17325- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، حدثنا عمي عبد الله بن وهب قال، حدثني يونس، عن الزهري قال، أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاةُ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم قل: لا إله إلا الله، كلمةً أشهد لك بها عند الله! قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدُ له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخرَ ما كلَّمهم: "هو على ملة عبد المطلب"، وأبى أن يقول: "لا إله إلا الله"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لأستغفرنَّ لك ما لم أنْهَ عنك! فأنزل الله: "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"، وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) فقوله ( فأنزل الله ) ليس معناه بعد الحادثة مباشرة بل لا بد أن يكون هناك متسع استغفر فيه النبي لعمه حتى يكون النهي الوارد في الآية واقعاً على محل وقول المفسرين ( نزلت في كذا ) يعني تشمل هذا بدليل أن قوله تعالى : (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا) قال بعض السلف أنها نزلت في أمية ومنهم من قال بلعام ومنهم من ذكر قولاً ثالثاً فقولهم ( نزلت في كذا ) يعني أن ذلك داخل في العموم لهذا يتعدد تعليل المفسرين للنزول ولا يكون ذلك متعارضاً والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وآية التوبة نزلت معالجة لقصة أبي طالب وغيرها وأحاديث هلاك أبي طالب كثيرة ولا تقف على هذا الحديث قال البخاري في صحيحه 3883 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ قَالَ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وهذا موجود في مصادر كثيرة غير هذا وقال أيضاً 3885 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ فَقَالَ لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بِهَذَا وَقَالَ تَغْلِي مِنْهُ أُمُّ دِمَاغِهِ

قال ابن قتيبة قال : لم يكتب عبد الله بن مسعود فى مصحفه المعوذتين لأنه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوِّذ الحسن والحسين -رضى الله عنهما-بهما ، فقدَر أنهما بمنزلة : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. ويؤكد هذا القول قول عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك كل ما كان يتعوذ به عند نزول المعوذتين ، ومن هنا انقدحت الشبهة عند ابن مسعود مع إقراره أن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بهما وقد ثبت عندنا بالتواتر _ الذي خفي على ابن مسعود _ أنهما من المصحف وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهما أحياناً وموضوع كتاب البخاري أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لا فتاوى الصحابة المرجوحة ولا يصغرن السلف بعينك لما تراه من زلت وقعت فقد حصل لعدد من أفاضل العلماء أن خفيت عليهم بعض الأمور الظاهرة كما خفي على عائشة المسح الخفين ، كذا أبو هريرة مع كونهما من أكثر الصحابة حديثاً بل ابن عمر ما علم بالأمر إلا في خلافة أبيه وهذا الحسن والشعبي على سعة علمهما خفيت عليهما سنة الإحداد وخفي على بعض كبار العلماء حرمة ربا الفضل وخفي على بعض العلماء سنة متواترة وهي رفع اليدين قبل الركوع وبعده ولا يجوز لأحد أن يتابعهم على زلاتهم هذه ولا يصغرون في عينك فلله عدة حكم في هذا الحكمة الأولى : قطع دابر الغلو فيهم فالمرء إذا قرأ ما كان منهم من العبادة والزهد والاتساع في الفقه والتفسير ربما حمله هذا على الغلو أو اعتقاد العصمة على أن هناك جهلة بسبب زلات الأفراد يسقط اتفاقاتهم وما تواردوا عليه وإنما الزلة تحتمل من الواحد لا ما تتابعوا عليه فهذا أبعد عن الزلل الحكمة الثانية : بيان أمانة أهل الحديث وقوة الإجماعات فإن كثيراً من الجهلة يطعنون في الإجماعات بحجة أنه قد يكون هناك خلاف ولم ينقل ومن علم دقة المحدثين حتى نقلوا المقالات الضعيفة علم استحالة هذا الشبهة الخامسة : قال البخاري في صحيحه 1360 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ يَا عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} الْآيَةَ قالوا : الآية في سورة التوبة والحادثة مكية وهذا إيراد سخيف فآية ( ثاني اثنين إذ هما بالغار ) نزلت في براءة بعد حدوث الحادثة بعشر سنين النبي لم ينه عن الاستغفار للمشركين إلا في سورة براءة والترجيح أن نزولها كان متراخيا عن قصة أبي طالب جدا، وأن الذي نزل في قصته {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} وحررت دليل ذلك هناك، إلا أن في بقية هذه الآية من التصريح بأنهم كفروا بالله ورسوله ما يدل على أن نزول ذلك وقع متراخيا عن القصة، ولعل الذي نزل أولا وتمسك النبي صلى الله عليه وسلم به قوله تعالى: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} إلى هنا خاصة، ولذلك اقتصر في جواب عمر على التخيير وعلى ذكر السبعين، فلما وقعت القصة المذكورة كشف الله عنهم الغطاء، وفضحهم على رءوس الملأ، ونادى عليهم بأنهم كفروا بالله ورسوله. ولعل هذا هو السر في اقتصار البخاري في الترجمة من هذه الآية فالآية عامة في حادثة النبي وغيره وهي تشمل ما كان للنبي في شأن أبي طالب وشأن والديه ثم بعد ذلك جاء بيان القرآن أن ذلك كان عن موعدة وأنه ليس عاماً بل والد إبراهيم نفسه لم ينفعه ذلك الحديث ما انفرد به البخاري بل هو لفظاً ومتناً موجود في الكثير من المصادر

فلهذا المحدثون كانوا يبلغون الناس ما يهمهم من دينهم دون الزائد والفاضل الشبهة الثالثة : قالوا قال البخاري في رواية خصومة علي والعباس : (فَأَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ وَقَالَ تَذْكُرَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ فِيهِ كَمَا تَقُولَانِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهِ لَصَادِقٌ بَارٌّ) وأنه في روايات أخرى ورد ذكر عمر أنهما ظنا بأبي بكر الكذب والخيانة فيقال : المجلس كان مجلس خصومة وقد حصل بين علي والعباس مشادة بسبب أرض فدك فجاءا يحتكمان لعمر فكلمهما عمر وهو غاضب وذكرهما أنهما كانا يريدان من الصديق أن يدفع الأرض إليهما والحديث بحد ذاته حجة على الرافضة لأن عمر يقول لعلي والعباس : (أُنشِدُكُما بالله الذي بإذنِه تقومُ السماءُ والأرض، هل تعلَمانِ أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "لا نُورَثُ، ما تركنا صدقةٌ " فقالا: نعم) فإذا كانا أقرا بصحة الحديث فلا وجه لإساءة الظن بأبي بكر إلا أن يقال أن هذا كان ظناً منهما قبل أن يعلما الحديث أو كانا نسياه كما نسي عمر آية وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فعمر يذكرهما ويقول لهما أن كلاً منهما أساء الظن بأبي بكر ثم تراجع فأولى أن يكون كل منهما يسيء الظن بصاحبه وليس أهلاً لذاك وثناء علي المتواتر على أبي بكر مع بيعته هو والعباس يدل على أن هذا الظن الذي ذكره عمر إن وجد فهو وجيز ثم تلاشى وعاد الأمر إلى التعظيم الأول وما داما رجعا بدليل أنهما صححا الحديث ولم يعقبا على قسم عمر أنه هو والصديق صادقان باران ، واحتكامهما إليه يدل على هذا وليعلم أن علياً والعباس تصالحا ، وليعلم أيضاً أن عمر أعطاهم الأرض كهبة لا كميراث فحصل بينهم خصومة فيها ولا يصغرن الصحابة في عينك لهذا فإنهم وإن تخاصموا تصالحوا وهم بشر ومن أحسن ما روي عن سعد قال ابن حجر في المطالب العالية [4172]: قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ الله عَنْه فِي نَفَرٍ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْه فَشَتَمُوهُ. فَقَالَ سَعْدٌ رَضِيَ الله عَنْه: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّا أَصَبْنَا ذَنْبًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل الله عز وجل: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ رَحْمَةٌ من الله تعالى سَبَقَتْ لَنَا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنْ كَانَ والله يبغضك ويسميك الْأُخَيْنَسُ. فَضَحِكَ سَعْدٌ رَضِيَ الله عَنْه حَتَّى اسْتَعْلَاهُ الضَّحِكُ، ثُمَّ قَالَ: أَوَ لَيْسَ الرَّجُلُ قَدْ يَجِدُ عَلَى أَخِيهِ فِي الْأَمْرِ، يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، ثُمَّ لَا يَبْلُغُ ذَلِكَ أَمَانَتَهُ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أُخْرَى. قال ابن حجر عقبه: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ , وَقَدِ اشْتَمَلَ عَلَى فَوَائِدَ جَلِيلَةٍ. أقول: من فوائد هذا المتن، أن الصحابة سبق الكتاب بفوزهم، فلا يلتفت إلى ما وقع بعد ذلك ومنها أن ما صدر من الصحابة عند الغضب في حق بعضهم البعض، لا ينبغي أن يؤخذ منه حكم على أحدهم بنقيصة وعمر كان مهيباً جداً يهابه الرجال ولا يتكلمون بحضرته بالمعارضة إلا نادراً وهذا ابن عباس صديقه المقرب انتهره عمر مرة فمرض حتى عادته نساء أهل بيته الشبهة الرابعة : قال البخاري في صحيحه 4977 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ح وَحَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ قَالَ سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ قُلْتُ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أُبَيٌّ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي قِيلَ لِي فَقُلْتُ قَالَ فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا : فلم لم يذكر البخاري قول ابن مسعود في المعوذتين فيقال : البخاري لم ينفرد بالإبهام قال ابن حجر في شرح البخاري :" وكأن بعض الرواة أبهمه استعظاما له. وأظن ذلك من سفيان فإن الإسماعيلي أخرجه من طريقي عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الإبهام، كنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه: "قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف" وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في "المستخرج" وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه" فإن قيل : لماذا ابن مسعود كان يحكمهما من المصحف ؟