en
Feedback
كِنده

كِنده

Open in Telegram

وإنكَ ماء والماء قد يَسقي وقد يَروي وقد يُغرق🌼

Show more
283
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
تصفيقك لإنجاز شخص لم ينتبه إليه أحد، اختيارك لتلتقط صورة مع آخر وحيد، صبرك على سماع طفل ملّ الناس من كثرة كلامه، احتضانك لصغير لم يتعلم بعد اظهار نفسه فلم يلتفت أو يعجب به أحد وسط الحاضرين، تشجيعك لكل صنيع مهما صغر، تقبلك لكل قليل يمكن للغير أن يعطيه لك بل وتقديره، تحاملك لتعبك أو حزنك لتشارك آخر سعادته.. كلها أشياء تُحيّ قلبك قبل الآخر وتبث فيه ما تبثه من الرقة واللطف اللذان يهونان عليك مشقة الدنيا قبل الغير. ❀

مع توالي الخطبة تلو الأُخرى والزواج تلو الزواج ، أدعوا اللّٰه ألّا يجعلَ لي خُطوةَ بداية فـي طريقٍ لن أكونَ فـي نهايتِه ، وألًّا يجعلَ قلبي فـي يدِ مَن لا يستحقُّه ، وألّا يجعلني مُنيّةً لمن لن ينالَني ويشقى بي فـي نفسِه ، ولا يجعلَ فـي نفسي مَن أشقى بوصلِه أبدًا .. ياربّ .. ارزقْنا الخيرَ ، ورضِنا بالخيرِ ،ووجِّهنا للخيرِ. ❀

لا ذنب للقطرة الاخيرة في امتلاء الكوب ولا ذنب للكلمة الاخيرة في انكسار القلب يعود الامر دائما لبداية الاشياء ❀

- يبدأ الإنسانُ عمرَه وفي قلبِه شعلةٌ يريدُ أن ينيرَ بها العالمَ، يظنُّ أنَّه في مَقدورِه أن يُسيِّرَه بعقلِه وفقَ إرادتِه، وأنَّ في مَقدورِ نفسِه أن توهبَ أجزاءً للعالمين لتكونَ بعضًا منهم. ثمَّ يهدأ ويفهم أنَّ النورَ في قلبِه بالكاد يكفيه، وأنَّ عقلَه هذا قاصرٌ محدودٌ، وأنَّ نفسَه أولى بها هو ومن بعده أحبَّته. يهدأ ويفهم حقيقةَ الحياةِ_على تعقيدِها_ ويوقن أنَّ النجاةَ ليست في أن يُنيرَ العالمَ ولا أن يُغيَّرَه، لكنَّ النجاةَ في أن يحافظَ على نورِ قلبِه وعلى سلامةِ نفسِه، وألَّا يُغيِّرَه العالمُ.. ❀

في حواراتنا الطويلة والمعقدة حين تقولين: بالنسبة لي تنتهي عندي وجهة نظر العالم! ❀

يَبقى الشعُور بالأمان أول رَغباتِنا، مَهما بَلغنا مِن عُمرِنا، أو بالَغنا في أمانينا .. تَبقى الطمأنينة مَطلبنا الأول والأخير ❀

«ما زالت تؤنسني كلمة الرافعي: ‏"وﻳﺮﺗﻘﺒﺎن ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﻣﻦ رﺣﻤﺔ ﷲ ﻧﻬﺎرًا ﺟﺪﻳﺪًا..." وحال المسلم أن يكون دومًا في حالة ترقّب لرحمة الله تتنزل عليه فتكشف الضيق وتُيسر ما تَعسّر وتجعل من الظُّلمات منافذ من نور.» ❀

لِأول مَرة أقف لي بِكُل جدية وأمنع نفسي عن التفكير، إلى هُنا .. ويكفي لا أُريد أن أكتُب أكثر عن أي شيئًا يُثير قطعة الدراما التي بِداخلي، لا أُريد أشخاصًا سلبية يذكرون ما لا يُطاق بِحياتهم فقط، لا أُريد أية تجمعات يتردد فيها أحاديثٍ عن أحد، ولا أُريد أن أعيش الحياة بِسُرعتها السامة والتي تؤذي راحتي، ثمة شيء مغرٍ في وجهي حين يبتسم ثمة حياة مُمتعة بعيدًا عن القلق ثمة قلبًا هادئًا عِندما لا يُعطي الأحداث فوق ما تستحق وثمة أحلام تتحقق أيضًا إن حاولت ولم أنتظر النتيجة بِعجلة، أُريد أن أتنهد بِعُمق شديد و أطرد كُل التشوش الذي ليس بيدي وأن أحيى لو لِفترة بِنظرتي الوردية فقط دون تدخل سامًا مِن أحد . ❀

‏فَاغفَر لعبدٍ هاربٍ من ذنبِهِ شدَّ الرِّحالَ وأنتَ! أنتَ المطلبُ')) ❀

‏"المحبة لا تنفع عند الحاجة إذا لم يقم صاحبها مقامها، والمعزة لا تساوي شيئًا إن لم تُترجم إلى فعل، والصادق يُعرف إذا اشتدّ البلاء، وتفشى سواد الحزن." ❀

"ورحتُ أبنيه -أعني القلبَ- مُتخذاً نوراً لنورِ رسولِ اللهِ ينتسبُ"ﷺ. ❀

"ثم اطمأننتُ لفكرة أن تُشاهدَ الحياة من بعيدٍ: لا تثق أكثر من اللازم، لا تحب أكثر من اللازم، ولا تكره أيضًا أكثر من اللازم. وضعُ مسافةٍ بينك وبين كلِّ شيءٍ في الحياة قد يكون مملًا وقاتِلًا للمتعة وحب المُجازفة والرهان على النهايات، لكنه في النهاية آمنٌ للمرء ويُحافظ على سلامه من فواجئ الأقدار وتصرُّفات الدهر العجيبة. ولا أنكر أن الإنسان -مهما اقتنع بهذه الفكرة- لا بد أن تُسوِّل له نفسه أحيانًا أن يعود للاقتراب من الحياة مرةً أُخرى، ويُجازفَ ويراهنَ على النهايات من جديدٍ ؛ فيحب ويكره ويثق أكثر من اللازم. لا أنكر رغبة المرء في وضع القليل من المعاناة في حياته -بإرادته- كي يكون لحياته معنىً، إلا أنه من وقتٍ لآخر يجب أن يُذكِّرَ نفسه بما اتفق عليه من البداية، وهو أن يُشاهد الحياة من بعيدٍ." ❀

بأسلوبك تنحب وتحترم وتنحذف وتنحظر أيضاً ❀

"وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئاً كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ!". ❀

أتلمس على وجهي حرارة وفي حلقي ألم، وأمسك أعمالي لأكملها رغم ذلك ثم لا أشعر بنفسي إلا وقد تمكنت مني الآمي ونمت واتسأل: يالله، غذاء وافر وبيئة آمنة وحياة مستقرة وفعل بي هذا مرض خفيف، يالله نجِ المستضعفين من المؤمنين، يالله هذه أنا أتعبني مرض صغير، فكيف بمن يتعبه المرض والهشاشة الجسدية والجوع والفقر والقصف والفقد ومهام حياته هي أن يجد طعامًا وإلا يموت، وهي مهمة لا يمكن التنازل عنها بينما يمكنني أن أتنازل عن مهامي وأنظر لنفسي فلا أجدها إلا صورة من حياة مرفهة، مهما تعبت فأشكر الله وأرجوه أن يجعل لي يدًا في نصرة الخير، وأن يجعلني ممن يلقاه على رضى وخير، لم تسحبه حياة الرخاء إلى النسيان وعمل السوء. ❀

فى النهاية نكتشف أن ليس كل عطاء يُقدّر . و أن الأيدى التى أمسكناها خوفًا من الضياع . كانت تبحث عن طريق آخر . نكبر لنفهم أن بعض الوعود قيلت فقط لتملأ لحظة فراغ . و أن الأوقات التى قضيناها فى بناء الثقة ، قد تنسف بكلمة عابرة . نُدرك أن الإنتظار لا يصنع المعجزات ، بل يهلك القلب شيئًا فشيئًا . و أن أجمل البدايات كثيرًا ما تُخبئ أقسى النهايات . نتعلم أن الطيبة ليست درعًا من الخيبات ، بل بوابة لها . و أن أقسى الفقد ليس موت الأحبة ، بل موت المشاعر و هم أحياء . ننظر خلفنا فنرى أننا منحنا الكثير لمن لم يشعر بشئ . و نمضى خفيفين ... إلا من ثقل الدروس التى حملناها وحدنا !! ❀

العادات تغير لك شكل حياتك وليس التحفيز، غيّر عاداتك يتغير كلّ شيء. ❀

‏- أحاول أن لا أبدو كما أشعُر . ❀

اللهُمّ وابعَث فينا هِمّةً مختلفة، ونصرًا صادقًا لأُمّتك، لا يقتلنا فيه سؤال العجز، ولا يأخذنا به فتورٌ ولا ذبول، وارزُقنا صِدقًا بما نطلب وإخلاصًا بما نفعل، واجعَل حُرقة صدورنا فِعلًا لا عجزًا، وقُوّةً لا ضَعفًا، واختَرنا حين تتّخذ من الأُمّـة شهداء! ❀

«ولِّى قلبه شطر ربِّه فَتلقَى النُّور». ❀