كِنده
Open in Telegram
278
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
278
اللهُم في جمعة هذا اليوم؛ اغفر
لنا ما مضى، واصلح لنا مابقى..
واكتب لنا رضاك وعفوك والجنة.
ᥫ᭡
278
"إِذا سَألتَ فسَلْ من فيهِ مَكرُمَةٌ
لَا تَطلُبِ الماءَ إلَّا مِن مَجارِيهِ! "
- بهاء الدين زهير
ᥫ᭡
278
يؤخِّرُ الله أشياءً
تتوقُ لها
لحكمةٍ خفيت
من ربِّك الهادي
تقولُ ياربِّ
فرِّحني بأُمنيتي
إنّي انتظرتُ انتظارًا
ليس بالعادي!
يسوقُ ربّك حين اليأس
حاجتنا
تجيء غيثًا
بلا برقٍ وإرعادِ
يُفاجئُ الرّبُّ قلبًا
يرتجي أملًا..
أحلى البشاراتِ
تأتي دون ميعــادِ.
ᥫ᭡
278
إلى اللواتي أنجبن فأحسنَّ التربية..
و إلى اللواتي لم تنجب أرحامهن، فأودعنَ عند الرحمنَ أمنية
كلُّ عام، و كل يوم، و أنتنَّ الخيرُ لهذهِ الدنيا..
ᥫ᭡
278
يارب .. كلّما دنوت نحو قِبلتك، ويمّمت وجهي لك، صعدت روحي، وحلّقت في رحاب طمأنينتك. أنت الذي نجيءُ إليك بكامل ضعفنا ونعود منك ممتلئةً أفئدتنا .. وكلما شرقت شمسٌ أخرى ؛ أشرقت توبةٌ ثانية، نجدّدها كل يوم من أجل أن نلقاك مسلمين.
ᥫ᭡
278
والتَّعلُّقُ القلبيّ ليس بمقدور أيِّ إنسان أن يتحكمَ فيه، حتّى إنَّ النّبي المصطفى ﷺ كان يقول:
"اللهم إنَّ هذا قسمي فيما أملكُ وما تملِك، فلا تلُمني فيما تملكُ ولا أملكُ"
وكان يقول أيضًا: "رُزقت حبَّ عائشةَ من السَّماء"
ᥫ᭡
278
الألم يحفز قيمك ومكامن قوتك ويستفزها ويستخرجها، وحين يفعل الألم ذلك فإنه يعطيك فرصة لترى هذا من نفسك وقد كنت غافلًا عنه حاطًا من قدر نفسك وقدراتها، فأنت ترى الآن أن هذه النفس أقوى مما كنت تحسب وتملك مخزونًا أعانها الله به على الصمود والتجاوز، وهذا المخزون يستحق منك أن تبصره وتفرح به.
ᥫ᭡
278
حاول أن تصنع لنفسك يومًا مميزًا بأي وسيلة كانت، فإن لم تفعل فلا تعتقد أن البشر من الممكن أن يفعلوا ذلك
لأجلك.
ᥫ᭡
278
"يا الله إنِّي أسألُكَ الجبر الجميل، جبرُكَ الذي ينهمي على قلبي من كف رحمتِك التي لا تلمس شيئًا إلا يطيب، من نورِك الذي يغشى عينيَّ مع طلوع الفجر، و من تحنانِك الذي يغشاني مع هبوط الليل."
ᥫ᭡
278
"ليَسلَمَ ذاكَ الوُدُّ بَيني وبَينَكُمْ
فلَستُ على شيءٍ سواهُ أُبالي".
- بهاء الدين زهير.
ᥫ᭡
278
وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم ، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله ، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين ، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِهِ ، وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا ، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ ، واللطفُ في حسنِ الظنِّ ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ
ᥫ᭡
