١٩٦٨
Open in Telegram
الخيلُ والغيثُ والأزهارُ تأسِرُني والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ - @nnshsbot
Show more210
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
210
ما سِرتُ في أرضٍ مَشيناها معًا
إلا رَأيتُك فِي مدى خطواتي
وماغِبت عَن عيني وربك ساعةً
رُوحِي ورُوحَك ساكِنان بذاتي
210
أنتِ مشاعرك عبارة عن
عواصف رعدية مُستمرة
برقٌ ورعد
و مطرٌ غزير
أنتِ مثل حالات الطقس
لا يمكن التنبُّؤ بِها
تارةً تكوني مُشمسة ودافئة
وتارة باردةً وغير آبهة لشيء
210
سُـبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ
الطُّرُقَ عَلىٰ مَن لَّمْ تَڪنْ دَلِيلَه ،
وَ مَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ
مَنْ هَدَيْتَـه سَبِيلَه
210
في ديسمبر
كل شيء حنون حتى السمَاء وديعة
تغفو مدِينتي على غيمة وتصحو على رذَاذ
في ديسمبر
كل شيء باردٌ وحَنون مثلك .
210
فلو لم يُطاردك ريحٌ ورعدٌ
وبرْقٌ لما صِرت غيث المطرْ
ولو لم يُحاصرك جيشُ الظلامِ
لما كنت نجمًا يُرى أو قمَر .
210
وهل تظنين أن البُعدُ
يقتلني ؟
وأنّ قلبي لا يقواكِ
منفردا ؟
أنا التلاشي واللاّشيء
فانتبهِي !
أنا الوجود،
وكل الناس لا أحدا
210
فلو لم يُطاردك ريحٌ ورعدٌ
وبرْقٌ لما صِرت غيث المطرْ
ولو لم يُحاصرك جيشُ الظلامِ
لما كنت نجمًا يُرى أو قمَر .
210
جئتِ إلي شمسًا
فكيف أُخفي شُعاعكِ من عيني !
وكيف أبرهن لشتاء أني أحترقُ دِفئًا
لأن الشمسَ تسكُن فُؤادي
