TYPING.
Open in Telegram
أرزُقني ،حُسن الرحيل ،حُسن الخِتام تَوفنيّ مسلماً و ألحقنيّ بالصالحين.
Show more1 143
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2230 days
Posts Archive
1 143
Repost from فتية عســقـلان..
+3
كان يوسف عكيلة، «أبو الوليد» قائد سرية النخبة في كتيبة الرضوان ، وًابرز قادة حماس الأمنيين
شديدَ التعلّق بابنته وفاء، يسكن حبُّها قلبه، ويكبر الشوق إليها كلما طال غيابه وانشغاله عنها.
غاب طويلًا، وأخذته أعماله الأمنية والعسكرية عن صغيرته، حتى جاء يومها الدراسي الأول؛ فكان له معها موعدٌ لا يريد أن يفوّته.
أبى أبو الوليد، رغم كل ما أثقل أيامه، إلا أن يرى وفاء، أن يرافقها في أولى خطواتها إلى المدرسة، وأن يستعيد شيئًا من تلك الأبوة التي سرقتها منه سنوات الغياب.
ذهب إليها مشتاقًا… وعاد بها إلى آخر الطريق.
لكنّ الاحتلال كان له رأيٌ آخر؛ فقصف سيارة أبي الوليد وهو يصطحب ابنته وفاء من المدرسة، فارتقى الأب، وارتقت ابنته معه.
رحل أبو الوليد، ولم تكد وفاء تفارقه حتى جمعهما الموت كما جمعهما الحب؛
أبٌ وابنته، كان يرجو أن يطيل الله له في عمره ليشهد أعوامها، فإذا بهما يرحلان معًا في يومٍ واحد.
ما أقسى أن يكون آخر ما تمنّاه الأب من الدنيا… لحظةً مع ابنته،
وأن تكون تلك اللحظة هي آخر عهده بها.
رحم الله أبا الوليد ووفاء، وجمعهما في دارٍ لا غياب فيها، ولا خوف، ولا فراق.
1 143
إذا أنفقت على زوجك وولدك فلا تنس والديك من طعام ترسله لهما أو هدية تدخل بها السرور عليهما وإن كانا موسرين، فالهدية مستحبة بين المسلمين وهي أشد استحبابا من الرجل لوالديه.
وإذا عارضتك زوجة فلا تطعها في ذلك ما دمت تعطيها ما يكفيها وولدها بالمعروف وإن زعَمَت أن هذا حقها وحق أبنائها.
وكثير من النساء يخوفن الزوج بالمستقبل ليمنعنه من الإنفاق على والديه، والحق أن صلة الأرحام تزيد في الرزق فكيف بالإحسان إلى الوالدين!!.
-حسام عبد العزيز.
1 143
في بداية يومك أوصيك، ومُشدد عليك الوصية:
أجعل أولوياتك في أورادك، فهي زادك في بقية مهام يومك، بها تبدؤه، وبها تُنهيه، فلا تعتقد أنَّك بحاجة إلى أن تستقطع جزءًا من وقتك ويومك لتُردد أذكارك، وتقرأ أورادك؛ بل مهامك كُلها، ويومك كله، بحاجة إلى بركة الأذكار والقرآن.
فيومٌ بدون قرآن وأذكار؛ هو يوم منزوع بركته، مطفوء نوره، مفقود خيره، موحش دربه.
فالله الله في يوم تبدؤه بأذكار الصباح ووِرد القرآن، وتُنهيه بأذكار المساء وقيام الليل، فهو يومٌ طيبٌ مباركٌ فيه.
-محمود الرفاعي.
1 143
"لم يبقَ في هذا العالمِ طمأنينةٌ أو متكأٌ يتكئُ عليه الإنسان في أحلكِ أيامه، سوى يقينه أنَّ ربَّهُ ﷲ مُدَّبر الأمرِ، وجابرُ المكسورِ، والمتلطفُ بأفئدةِ عبادِه".
1 143
الوقت الذي تقضيه بعيدًا عن بناء نفسك..
علمًا وعملًا، والاهتمام بمشروعك جيدًا، لن يرفعك، تحتاج إلى التفكير ألف مرة بحلول لمواجهة المشكلة، كيف تخرج من هنا؟ أو تغيّر ما أنت فيه! ضاق صدرك وما حرَّكتَ خُطاك؟
البدء بخطوات صغيرة تأخذك لما رسمت، تنقلك لميدان العمل، اللوحة لن تكتمل وهي في عقلك فقط، تحتاج أن تمسك الريشة، وتبدأ بالخط الأول، والوقفة الأولى، ثم لا تُطل كثيرًا عند اختيار اللون، بعد البداية يتّضح المسار وتنضج الفكرة وتنبعث الهمّة.
خوفك من الخطأ، معارضة لطبيعة البشر، مَن منّا لا يخطئ!! وقوفك طويلًا على «مثالية» مشروعك، أو غايتك، سُتبقيك مكانك! تَرَدُّدك عند كل مرحلة، يمحي قليلًا من ثقتك في كل مرة، إنما إطالة النّظر في الفكرة تكون وأنت عند الحافّة، وتكون وفي الوسط وخلال السير وكل دقيقة، في الميدان، بعد صافرة البداية، حتى لا تُثقل نفسك بسؤال العجز، وتقتل فكرتك بإدمان النّظر دون خطوة.
أعلم، كلنا نَهابُ البداية، نحتاج سندًا لنا، لكن.. اعلم أن كل إنسان منشغل بغايته، أو مصيبته! مصبوبٌ في إطار اهتمامه، ولو ساعدك البعض، لن يأخذ بيدك مثلك، ولن يشعر بما فيك كأنت! وليس هذا دعوة للانفراد، بل لعدم الانقياد، أن لا تنتظر الفرصة المناسبة، والوقت المناسب، والشخص العظيم، والمساعد القائد، والأبواب المشرعة، والحياة الوردية! ابدأ بما عندك، ألست تدعو ذات الدعاء ولا تَمَلّ!
قلمك السَّيال، صوتك العذب، عِلمُك الصّلب، مهارتك العظيمة، فكرتك المميزة، مشروعك المبهر، غايتك الواضحة، وقتك المتاح، صِحّتك الجيدة، وألف نعمة بين يديك، أما آن لها من استثمار؟ أما آن للبذرة أن تُغرَسَ بعد؟ سبقك الكثير؟ ما المشكلة، أيأكل الناس من شجرةٍ واحدة؟ أتُسقى القلوب من بئرٍ واحد؟ إذًا لمات الناس من قلّة الموجود، وانعدام المُتاح.
ألا ما أكثر التراكمات فيك! خَفّف قليلًا عنك، ابتعد عن كل شيء فترة، الفترة تُنبِت الفكرة، ثم انتبه لعبادتك، صلاتك، سجودك، واسأل الله أن يختار لك ثغرًا يُحبّه، ثم ابدأ بالأولويات عندك، اضبط بوصلة الهدف «الجنّة» واستثمر وقتك لها، واربط كل شيء بها، ثم حسّن نفسك.
كتابك الذي بدأت به ورَمَيته، برنامجك الذي سجّلت فيه بعاطفةٍ لحظيّة، مشروعك الذي تطوّعت به ودائمًا تغيب عنه، أي ما أمر وضعت وقتك فيه واستنزفك، قتلك، أحبط نقطة الأمل المتبقيّة، وسَلَب شيئًا من مساحتك، أقلق راحتك، اتركه، ارحل عنه، غادر لأجلك.
واستلم ثغرك، خُذه بقوّة، ولو كان صغيرًا، أن تشرح كتابًا لطالبٍ واحد، أن تُفعّل ثغر المواصلات، أن تصوّر مقاطع دعوية، أن تكتب الملخّصات، أن تبني إنسانًا، أن تُحيي أملًا، أن تؤلف كتابًا، أن تنتج فيلمًا، أن تخترق الإعلام هادفًا، أن تُكوّن العلماء، تدرّب النشطاء، تمهّد الطريق، تغرس الأفكار، تصنع برنامجًا مَهاريًا، تصمّم، تكتب، تصوّر، تتكلّم جيدًا، أو أن تعطي الفكرة لأهل اختصاص.
أن «تكون ظِلًّا لألف أثر».
أتعلم متى ترحل؟ متى تكون أنفاسك الأخيرة؟
على الأقل، ارحَل وأنت على الطريق.
لا بأس، حاوِل مجدَّدًا!
-أ.قصى عاصم العسيلي.
1 143
الوقت الذي تقضيه بعيدًا عن بناء نفسك..
علمًا وعملًا، والاهتمام بمشروعك جيدًا، لن يرفعك، تحتاج إلى التفكير ألف مرة بحلول لمواجهة المشكلة، كيف تخرج من هنا؟ أو تغيّر ما أنت فيه! ضاق صدرك وما حرَّكتَ خُطاك؟
البدء بخطوات صغيرة تأخذك لما رسمت، تنقلك لميدان العمل، اللوحة لن تكتمل وهي في عقلك فقط، تحتاج أن تمسك الريشة، وتبدأ بالخط الأول، والوقفة الأولى، ثم لا تُطل كثيرًا عند اختيار اللون، بعد البداية يتّضح المسار وتنضج الفكرة وتنبعث الهمّة.
خوفك من الخطأ، معارضة لطبيعة البشر، مَن منّا لا يخطئ!! وقوفك طويلًا على «مثالية» مشروعك، أو غايتك، سُتبقيك مكانك! تَرَدُّدك عند كل مرحلة، يمحي قليلًا من ثقتك في كل مرة، إنما إطالة النّظر في الفكرة تكون وأنت عند الحافّة، وتكون وفي الوسط وخلال السير وكل دقيقة، في الميدان، بعد صافرة البداية، حتى لا تُثقل نفسك بسؤال العجز، وتقتل فكرتك بإدمان النّظر دون خطوة.
أعلم، كلنا نَهابُ البداية، نحتاج سندًا لنا، لكن.. اعلم أن كل إنسان منشغل بغايته، أو مصيبته! مصبوبٌ في إطار اهتمامه، ولو ساعدك البعض، لن يأخذ بيدك مثلك، ولن يشعر بما فيك كأنت! وليس هذا دعوة للانفراد، بل لعدم الانقياد، أن لا تنتظر الفرصة المناسبة، والوقت المناسب، والشخص العظيم، والمساعد القائد، والأبواب المشرعة، والحياة الوردية! ابدأ بما عندك، ألست تدعو ذات الدعاء ولا تَمَلّ!
قلمك السَّيال، صوتك العذب، عِلمُك الصّلب، مهارتك العظيمة، فكرتك المميزة، مشروعك المبهر، غايتك الواضحة، وقتك المتاح، صِحّتك الجيدة، وألف نعمة بين يديك، أما آن لها من استثمار؟ أما آن للبذرة أن تُغرَسَ بعد؟ سبقك الكثير؟ ما المشكلة، أيأكل الناس من شجرةٍ واحدة؟ أتُسقى القلوب من بئرٍ واحد؟ إذًا لمات الناس من قلّة الموجود، وانعدام المُتاح.
ألا ما أكثر التراكمات فيك! خَفّف قليلًا عنك، ابتعد عن كل شيء فترة، الفترة تُنبِت الفكرة، ثم انتبه لعبادتك، صلاتك، سجودك، واسأل الله أن يختار لك ثغرًا يُحبّه، ثم ابدأ بالأولويات عندك، اضبط بوصلة الهدف «الجنّة» واستثمر وقتك لها، واربط كل شيء بها، ثم حسّن نفسك.
كتابك الذي بدأت به ورَمَيته، برنامجك الذي سجّلت فيه بعاطفةٍ لحظيّة، مشروعك الذي تطوّعت به ودائمًا تغيب عنه، أي ما أمر وضعت وقتك فيه واستنزفك، قتلك، أحبط نقطة الأمل المتبقيّة، وسَلَب شيئًا من مساحتك، أقلق راحتك، اتركه، ارحل عنه، غادر لأجلك.
واستلم ثغرك، خُذه بقوّة، ولو كان صغيرًا، أن تشرح كتابًا لطالبٍ واحد، أن تُفعّل ثغر المواصلات، أن تصوّر مقاطع دعوية، أن تكتب الملخّصات، أن تبني إنسانًا، أن تُحيي أملًا، أن تؤلف كتابًا، أن تنتج فيلمًا، أن تخترق الإعلام هادفًا، أن تُكوّن العلماء، تدرّب النشطاء، تمهّد الطريق، تغرس الأفكار، تصنع برنامجًا مَهاريًا، تصمّم، تكتب، تصوّر، تتكلّم جيدًا، أو أن تعطي الفكرة لأهل اختصاص.
أن «تكون ظِلًّا لألف أثر».
أتعلم متى ترحل؟ متى تكون أنفاسك الأخيرة؟
على الأقل، ارحَل وأنت على الطريق.
لا بأس، حاوِل مجدَّدًا!
-أ.قصى عاصم العسيلي.
1 143
لما تلاقيها مش نافعة من كل حاجة، وكل ما تجرب بتفشل، وكل ما تحاول تتوقف عن معصية مش بتقدر، ولما بتحاول تحافظ على طاعة شهر باستمرار مش بتنجح؛ حاول إنك تشوف توكلك على ربنا نظامه إي!
بمعنى؛ أحيانًا الواحد فينا بيكون شايف نفسه شوية، ومفكر إنه بعضلاته وقوته وإيمانه هيقدر يحافظ على قيام الليل، ومستحيل يعمل المعصية الفلانية، وهيقدر إنه يستمر وينجح في الكورس المعين، فجأة يلاقي نفسه واقع بمعنى الكلمة، وكل الـ كان مفكر إنه هيعمله مقدرش يعمله، وكل الـ كان مفكر إنه مستحيل يعمله بقا غرقان فيه..
في الحالة دي إنت محتاج تجرد نفسك تماااامًا من نفسك، محتاج إنك تصدق وتقنع نفسك إنك ضعيف ومتقدرش تعمل أي حاجة لو ربنا مش معينك، في الحالة الـ زي دي لازم تتضرع لربنا وتقوله يا رب أنا مش قادر أسيب المعصية دي، فيارب ساعدني، قوله يا رب أنا مش قادر أستمر على الطاعة المعينة، فيارب أعني.
النبي صلى الله عليه وسلم وهو النبي المصطفى كان يتضرع إلى الله عز وجل بألا يَكله إلى نفسه طرفة عين، يعني النبي صلى الله عليه وسلم خايف إن ربنا يسيبه لنفسه لحظة بس، كان صلى الله عليه وسلم يدعوا بعد كل صلاة: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" طيب أنا وأنت بقا، إيه الـ مخلينا واثقين من نفسنا كدا؟ إيه الـ عندنا مش عند الأنبياء؟ بل أصلا مينفعش نقارن نفسنا بيهم تماما، ورغم ذلك كانوا في غاية الذل والعبودية لله سبحانه وتعالى، أما إحنا فحرفيا شايفين نفسنا جدًا، والنتيجة زي ما إحنا شايفين، عمالين نقوم ونقع، ونتخبط هنا وهنا، والله المستعان.
محتاجين إننا نُكثر من "لا حول ولا قوة إلا بالله" ونفهم معناها بجد، ونعايش معانيها بكل ما فيها، يا رب أنا مش هقدر أتحول من الحال السيء إلى الجيد إلا بك يا رب، يا رب أنا مش هقدر أتحول من حال العاصى إلى العابد إلى بك يا رب، يا رب لو مفيش مدد منك وقوة منك عشان أقدر أعبدك وأصحى للفجر والقيام وأحافظ على الفروض والنوافل فمش هقدر يارب، تقول ده وإنت في غاية الذل، وإنت في غاية العبودية وأبشر إن شاء الله.
-أ.محمود الرفاعي.
1 143
بعد فشل كتير من الخطط، وبعد ما إكتشفت اني مبلتزمش بجداول، وبعد ما بطلت أحط خطط طويلة الأمد، أكتر شيء إرتحت ليه ولقيت انه مناسبني إني أعيش اليوم بيومه.. فقط.
إني أعتبر كل يوم هو بداية ومحاولة جديدة، مربطهوش بفشل أمبارح وأقول هي كدة كدة خربانة.
ولا أعلّقه بآمال بكرة وأحمّل اليوم فوق طاقته.
أمبارح مش النهاردة، والنهاردة مش بكرة، كل يوم قصة وإبتلاءات متجددة، وعين بتبص على حدود اللي تقدر عليه دلوقتي -بس- وبتحاول تعمله.
أنا النهاردة مطلوب مني إيه؟
أنا النهاردة ربنا أقامني فين؟
أنا النهاردة ربنا سيّر يومي ازاي؟
ربنا أقامني في الجامعة النهاردة، طيب مش مشكلة.
النهاردة ربنا أقامني في قضاء مشاوير لأهلي، يلا بسم الله.
النهاردة أجازة؟ طيب ممكن نعمل ايه حاجة كويسة نحتسبها؟ يلا نقرأ كتاب نتعلم منه حاجة.
النهاردة مش قادرة أعمل حاجة خالص، مريضة وهفضل في السرير، ممكن نعمل إيه كويس عشان منحسش إن اليوم فات؟ نجيب السبحة ونصلي ع النبي شوية ودي مقدرتي في اليوم ده.
الخطط البسيطة، اليومية، المصغرة، هي اللي قوّمتني وحمتني من تأنيب الضمير، لما بقيت بحتسب نية في كل حاجة يومية بسيطة وعادية، لما أدركت ان مفيش يوم ضايع، لو استغفرت شوية وصليت فروضي يبقى ده يوم مش ضايع، لو وقفت في طابور مصلحة حكومية وصليت ع النبي وانا مستنية ده يوم مش ضايع، لو يومي خلص في الجامعة أو تنضيف البيت بس احتسبته لله ده يوم مش ضايع.
مفيش حاجة بتضيع عند ربنا، ومجرد انك قررت ان ذنب امبارح ميكونش ذنب النهاردة كمان ده إنجاز، والعادة بتكون عبادة، والمباح بيبقى ثواب.. كله بالنية.
فكرة اليوم بيومه بحسها أقرب كمان للاستعداد للموت، ولترك التأجيل، ممكن اموت النهاردة، طيب لو مُت النهاردة ع الاقل هيبقى نفسي في خاتمة حسنة، فمش مهم عك امبارح، يلا نبدأ صفحة جديدة، ممكن تكون هي آخر صفحة، فتغفر اللي فات ".
-لِصاحبه.
1 143
"لم تكن أمهاتنا فقيهات في الدين، ولا كثيرات منهن قرأن في سير الصحابيات رضي الله عنهن، لكنك كنت تجد فيهن من الحياء والكرامة وحسن العشرة ما يدهشك.
لم يدرسن كثيرًا عن حقوق الزوج، ومع ذلك كنَّ مدرسة في احترامه وتقديره وحفظ قدره. واليوم كثرت الشهادات والدورات والمعارف، لكن قلَّ في بعض البيوت الصبر والاحترام وحسن المعاشرة.
فالمشكلة ليست في العلم، وإنما في علمٍ لا يصاحبه تقوى وأدب ونضج؛ فالبيوت لا تُبنى بالمعرفة وحدها، بل بالمودة والرحمة وحفظ الحقوق والقيام بالواجبات".
-نُقل.
1 143
"سألته بأسى: (لماذا لا نبكي كعمر, لماذا لا نخشى كأبي بكر....أذكر جيدا حين كنت صغيرا, تلك اللحظات التي كنت أغمض فيها عيني وأتخيل نفسي مسؤولا عن كذا, أو قائدا لكذا, ثم أستحضر (عمر) تلك الأسطورة, التي كان شيخي يرددها على مسامعي, أستحضر سواد عينيه من شدة البكاء والخوف وأتخيل نفسي مثله....وبعد أن ابتلانا الله, لماذا لسنا هكذا الآن? لماذا?!) .
أطرق إلى الأرض وسكت دقيقة كاملة, ثم بدأ جسده ّيهتز بشدة, ورفع عينيه إلي وهي مليئة بالدموع وقال:(ذلك أننا ما فعلنا ما فعل (عمر) قبل أن يكون مسؤولا, وما هزتنا الآيات كما هزته قبل أن يهز بها غيره....وما تغيرت نفوسنا فى أبسط الأشياء مثلما غير هو نفسه فى كل شيء من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين, بل إستسلمنا أن هكذا طبعنا, وعلى هذا خلقنا.
يا ولدي...لقد عرفنا المعاني وحفظناها ورويناها...لكننا أبدا ما إستشعرناها كما إستشعروه!".
-أحمد شقير 'الفارس'.
1 143
Repost from د. عبد الكريم بكار
لو سألت معظم الناس: لماذا لا تنجزون ما تتمنون إنجازه؟ لكان الجواب الغالب: لا نجد وقتًا.
لكن اللافت أن الدراسات التي تناولت بيئات العمل الحديثة تشير إلى أن المشكلة ليست في قلة ساعات العمل بقدر ما هي في تشتت الانتباه. فالإنسان المعاصر يتعرض كل يوم لعشرات المقاطعات من رسائل وإشعارات ومكالمات واجتماعات، حتى أصبحت القدرة على التركيز المتواصل من أندر المهارات في هذا العصر.
ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: نحن نعمل أكثر، لكننا لا ننجز بالضرورة أعمالًا أكثر قيمة.
وقد لخص خبير الإدارة الشهير بيتر دركر هذه الحقيقة حين قال: «ليس المهم أن نفعل الأشياء بطريقة صحيحة، بل أن نفعل الأشياء الصحيحة.» فالكفاءة وحدها لا تكفي، إذا كانت تُبذل في أعمال لا تستحق كل ذلك الجهد.
وهذه الحقيقة ليست جديدة في ثقافتنا الإسلامية. فالقرآن لا يدعو إلى مجرد كثرة الحركة، وإنما يوجه إلى حسن توجيه الجهد. يقول الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾، ولم يقل: فاستبقوا الأعمال. فالخير هو العمل الذي يملك قيمة، ويحقق نفعًا، ويستحق أن تُبذل فيه الأعمار.
ومن أكثر ما تعلمته مع مرور السنوات أن كثيرًا من الناس يخلطون بين العاجل والمهم. فالرسالة التي وصلت الآن تبدو عاجلة، لكنها قد لا تكون مهمة. والاجتماع قد يملأ ساعتين من اليوم، لكنه قد لا يضيف شيئًا إلى مشروع الحياة. أما القراءة العميقة، وبناء المهارات، وتربية الأبناء، وصناعة الأفكار، فهي أعمال لا تصرخ في وجوهنا كل صباح، لكنها هي التي تصنع مستقبل الإنسان.
ولعل هذا ما يفسر أن الإنجازات الكبرى في التاريخ لم تكن ثمرة حياة مزدحمة، وإنما ثمرة حياة مرتبة. فالإمام الشافعي لم يصبح إمامًا لأنه كان أكثر الناس انشغالًا، وإنما لأنه عرف كيف يحرس وقته. والإمام النووي ترك هذا التراث العلمي العظيم في عمر قصير نسبيًا، لا لأنه مُنح ساعات أكثر من غيره، بل لأنه أحسن توجيه كل ساعة أُتيحت له.
ولهذا، فإن أخطر ما يسرقه التشتت من الإنسان ليس يومًا أو أسبوعًا، بل قدرته على بناء مشروع طويل المدى. فالإنجازات العظيمة لا تُولد من الأعمال المتفرقة، وإنما من جهدٍ صغير، يتكرر في الاتجاه الصحيح سنوات طويلة.
إن السؤال الذي يستحق أن نفتتح به يومنا ليس: ما الذي سأفعله اليوم؟ وإنما: ما العمل الذي لو واظبت عليه خمس سنوات، لتغيّرت به حياتي؟ فالإجابة عن هذا السؤال تكشف الفرق بين من يستهلك أيامه، ومن يبني عمره.
قد ازددت يقينًا أن الإنسان لا يفشل غالبًا لأنه قليل العمل، وإنما لأنه يوزع عمره على أعمال كثيرة، لا يجتمع منها مشروع، ولا تتكون منها رسالة. أما الذين يتركون أثرًا في الحياة، فقد امتلكوا شجاعة الاختيار، وشجاعة ترك ما هو أقل أهمية، ليمنحوا أعمارهم لما يستحقها.
د. عبد الكريم بكار
1 143
لكنَّ اللهَ عليمٌ بوجعِك، و إنْ لم تُنصِفْهُ الحروفُ!
سبحانهُ يعلَمُ أنَّكَ ضائقٌ صدرُك، و أنَّ الأحرفَ لا تتَّسِعُ لِما تَشعُر. هو أقربُ إليكَ مِن حبلِ الوريدِ، سبحانهُ قادرٌ على أنْ يُبدِّدَ عنكَ الألمَ كأنَّهُ لم يُصِبْكَ قطُّ.ولكنَّها دُنيا، فلا تبتئِسْ لِحالِكَ، و أعلَمْ أنَّ ما ألَمَّ بِكَ مِن ألمٍ رافعٌ شأنَكَ يومَ القيامةِ بإذنِ اللهِ.
فكُلُّ ما يُصيبُكَ مِن همٍّ أو نَصَبٍ أو وَصَبٍ، حتّى الشوكةَ تُشاكُها، إلّا و هي غافرةٌ لذنبِكَ أو مُكفِّرةٌ لسيّئاتِكَ. فَضَعْ رداءَ الصبرِ و التحِفْ بهِ، ما كانَ اللهُ ليُضيِّعَكَ أبدًا، حاشاهُ!
فاللهُ لا يُضيِّعُ عبادَهُ، فاستعِنْ بهِ و لا تبتئِسْ، و اللهُ المستعانُ.
1 143
Repost from فقه العلاقات
الطرف التاني لو اتأكد إنه مش قادر يرضيك، هيبطل يحاول يرضيك
على سبيل المثال:
- رجل عاوز مراته تحسن من نفسها في حاجة معينة، فهو بيعالج الموضوع ده بأنه يفضل طول الوقت محسسها إنها مقصرة بشكل عام، ومش بيقولها أي كلام إيجابي لما بتعمل حاجة كويسة،
هو بيبقى متخيل إنها بالشكل ده هتحاول تخلي بالها أكتر وتبذل مجهود أكبر، لكن في الغالب هي هتيأس من محاولة إرضائه؛ لأنه مش بيرضى.
- زوجة طول الوقت بتقطم جوزها وبتتكلم عن احتياجاتها بشكل سلبي، ودايماً بتشاورله على الحاجات اللي ناقصاها من غير ما تمدحه أو تشكره على اللي بيقدمه،
ساعتها هيحس إن أي حاجة هو بيعملها عشان خاطرها مش متشافة، وهيبطل يحرق جاز في المساحة دي، وهيكون أقصى طموحاته في علاقته بيها إنها تنزل من على دماغه.
عشان كده الإنصاف حلو، والتقدير مهم، وزي ما بنتكلم عن اللي ناقصنا أو مزعلنا، مهم نحسس اللي قصادنا إنه قادر يسعدنا في مساحة تانية.
شعور شريك حياتك إنه لسه قادر يرضيك ده بيحفزه أكتر إنه يرضيك،
لكن لو فقد الأمل في ده، في الغالب هيتوقف عن المحاولة؛ على الأقل من باب توفير الطاقة النفسية.
- محمد فتحي
#مشاكل_زوجية
فقه العلاقات: تليجرام | فيسبوك | واتساب | يوتيوب
1 143
عايزة أذكرك بعبادة..
هي سهلة شديد، لكن والله صعبة!
لكن لما كانت كذلك فأثرها نعيم!
ولو حأختصره لك في جملة واحدة حأقول عنها:
وجدت أثرها في عافية قلبي!
يعني في كل شئ في حياتي.
العبادة دي هي: غض البصر.
والله أثره في تهذيب القلب، وتزكية النفس، وتأديبها لايوصف!
وإنّي لأجد أثره في علاقتي مع القرءان، وفي خشوعي في صلاتي، وفي قيامي الليل وفي كل شئ!
فاللهَ اللهَ في غضِ البصر في الواقع والمواقع!
والسلام!
#ترتيل_الخزين
1 143
لا أحدَ يعرفُ مقدارَ ما يُبترُ مِن عافيتك وراحتك واحتمالك، في سبيلِ أن تُتقنَ عملك، وتُخلِص لما بيدك.
لكنّك، في ثنايا عمرك، ستلقى ما يُجبرُ كُلَّ ما انكسرَ فيك؛ فُرصٌ تُلوّحُ بيديها دونَ سعيٍ منك، ووُدٌّ يُلقى في صدورِ العالمين من غيرِ حولٍ ولا قوّة، ولافتةُ تحويلةٍ كُبرى لمسارك عندَ المنعطفِ الأخطر في حياتك، ستقولُ ذاهلًا مِن فرط اللّطف حينها: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي﴾؟
فيأتي الجوابُ مطمئنًا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾،
ثمّ يُتمّمها الكرمُ الإلهيُّ وعدًا لا يُخلف:
﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾.
1 143
لا أحدَ يعرفُ مقدارَ ما يُبترُ مِن عافيتك وراحتك واحتمالك، في سبيلِ أن تُتقنَ عملك، وتُخلِص لما بيدك.
لكنّك، في ثنايا عمرك، ستلقى ما يُجبرُ كُلَّ ما انكسرَ فيك؛ فُرصٌ تُلوّحُ بيديها دونَ سعيٍ منك، ووُدٌّ يُلقى في صدورِ العالمين من غيرِ حولٍ ولا قوّة، ولافتةُ تحويلةٍ كُبرى لمسارك عندَ المنعطفِ الأخطر في حياتك، ستقولُ ذاهلًا مِن فرط اللّطف حينها: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي﴾؟
فيأتي الجوابُ مطمئنًا: ﴿بِمَا صَبَرْتُمْ﴾،
ثمّ يُتمّمها الكرمُ الإلهيُّ وعدًا لا يُخلف: ﴿أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾.
