Dilara
Open in Telegram
1 322
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1430 days
Posts Archive
1 322
تذكروا دائمًا
الله يُمهِل ولا يُهمِل
يعني رب العالمين ممكن ينطي الإنسان وقت يخليه يتمادى ويعيش حياته طبيعي بس هذا مو معناته هو ناسيه ، حسابه راح يجي بس بوقته المناسب مو بوقتنا أحنا
يعني أحيانًا تشوفون شخص ظالم ومرتاح وتگولون
"ليش ما صارله شيء"
بس رب العالمين يعرف حسابه شوكت يجي
لذلك التأخير مو أهمال وإنما حكمة
وكذلك العدل مو دائمًا سريع بس هو أكيد !
1 322
كنت امتلك شغفاً يكفي لإنقاذ مدينة كاملة ، لكن البشر يملكون قدرة مرعبة على قتل الأشياء الجميلة داخل الإنسان
1 322
في ظلّ أشياء كثيرة عنّي أنساها
أتذكر شيئاً واحداً
أنّني سأبقى حقيقيّة إلى الأبد
تجاه أيّ شيء دون تزييف 🤍
1 322
- قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خيرُ الدُّعاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي:《 لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 》.
1 322
وَلا تَنسى لِثانيةٍ واحدة أنّ الله مَوجود ، وأنّ الله قادر أن يغيّر كل المُعادلات لِأجلك ولأجل دعائك.
1 322
أميل للشخص
الذي يلاحظني بصورة أعمق
يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي
يرى ذلك الجدال المكتوم في عيناي
يقطع شك الكلام
بيقين الفعل,
أميل للذي يبقى مُدركا لأطباعي
ويضع لي العذر ليحتفظ
بأجمل صورة مُمكنه في
عيناه.
1 322
في هذه الأيام المباركة لا يخطر ببالي سوى دعاء واحد:
" يا رب عوضني "
عوضني عن كل شعور مؤلم مررت به، وعن كل شيء حدث عكس توقعاتي، ورغم ذلك تقبلته برضا.
عوضني عن كل موقف صعب
واجهته ب"الحمد لله " دون تردد.
عوضني عن الأشخاص الذين رحلوا ، وعن الأمنيات التي تمنيتها ولم تتحقق، عوضني عن الأوقات التي مضت بما لم أكن أرجوه، وعن الأشياء التي انتظرتها ولم تأت
يا رب عوضني، واجزني خيرا واجعل القادم أجمل مما مضى.
1 322
" وارزقني أبدًا فقه المرونة، وأدب الاختلاف وثقافة الاعتذار، وذكاء التراجع، وفضيلة الاستغناء "
1 322
هيَ أعمَّق مِن أن يستَحِقَّها
شَخصٌّ سَطحي
أكثَرَ حنّية مِن أن يعرِفَ
أهميتَها شخصٌّ قاسٍ
تُشبِّهُ الكَمَ الهائِل
مِنَ الأحلام الَّتي لا تتحَقق في
حياة المَرء إلا مرَّةً واحِدة.
1 322
إلهي الحنون بعد أن يمر كُل ما قدرته لي، هبني شَيئًا حقيقيا، شيئًا واحدًا فقط. المسهُ بِيَدِي هاتين دون فزع أو خيبة.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
