en
Feedback
War Note

War Note

Open in Telegram

I have no feelings, I have a philosophy.

Show more
632
Subscribers
+324 hours
-47 days
+1230 days
Posts Archive
تُباغِتني رؤىٰ هروبية ، آثار حُلمية لجزر قصية ، إحتفالات في حدائق حقب أخرىٰ ، مشاهد طَبيعِة أُخرىٰ ، أحاسيس أُخرىٰ ، أنا آخر. - فرناندو بيسوا .

مرّتْ عليَّ جنازةٌ أتبعتُها بصرًا تَمَنّى أن يذوبَ رفاتا يَتَحاسَدُ الأحياءُ فيما بينهم وأنا لوحدي أحسدُ الأمواتا إنّ الشقيّ يرى الحياةَ هيَ الرَّدى ويرى انتزاعَ الروحِ منه حياتَا فمضتْ بهِ روحي تُراقبُ ساكنًا يرنو إلى أرضٍ تَفوحُ سُباتا أبكي على عيشٍ يَزيدُ صراعَه حزنًا ويُطعمُني الأسى كَذُباتا قد زاحمَ الأحياءُ وهْمَ بقاءِهم وأنا برغمي قد تركتُ حياةَ.

photo content

▫️علىٰ الحلمِ تأسَّسْتُ ، وفي الحُلْمِ بَنيتْ أيّها الواقعُ من سَمَّاكَ ، مِن أين أتَيْتْ ؟

▫️أوَّاهُ من سَينقُذنَيِ مَن العَدمُ ؟ لا اريدُ الموت و لا الحياة .

▫️إن لمَ أنزلُ إلىٰ الجَحيمِ ، فَمنّ سَيفعلُ ؟

▫️هَذا المَساءُ تتَطايرُ حَولي الأفكارُ كالرصَاص.

▫️فَيِ غُرَفِ العمليات ، كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ ، لونُ المعاطفِ أبيض ، تاجُ الحكيماتِ أبيضَ, أرديةُ الراهبات ، الملاءاتُ ، لونُ الأسرّةِ, أربطةُ الشاشِ والقُطْن ، قرصُ المنوِّمِ, أُنبوبةُ المَصْلِ ، كوبُ اللَّبن ، كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ. كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!. - أمل دنقل .

" أيُها الضَوء أمسح عن وجهي غُبار الحُزنِ أغسلني لأصير نقيًا كالبلور خفيفًا مِثل مطر تُدحَرِجَّهُ يَد الريحِ ". - لاتينوس.

" و علىٰ هذا النحو أقمتُ على الشتاتِ، ‏لي حياةٌ مُبعثرةٌ بين الناس والأمكنة، ‏وبعضها كان يضِيعُ ‏كمثل الصدىٰ بين التلَال ‏و بَعضُها يَسقُطُ في النسيانِ، ‏و ما تبقىٰ ‏قليلٌ ‏لا يكفي ‏كيما أقول ذات يومٍ ‏أنّني كنت أحدًا، ‏أنّني كنت شيئًا، ‏طيفًا يَستريحُ علىٰ قارعةِ هذا العالم ". ‏- بسّام حجّار.

photo content

photo content

" إنهُ الشعر في أوجِ تَرحالهِ- كلماتٌ بلا مرفأٍ ورقٌ يتطايرُ في عاصفٍ. إنها رقصةُ العلّو تجرّر أذيالَها ". - أدونيس، أدونيادا.

" خُذ الجُرحَ، أيّها الشّاعر، وسمِّ شجرةً عاكسِ الدّروبَ وقلْ كَلَّا ، لآلةِ الوقت ". - ادونيس .

photo content

photo content

▫️للألمُ صبغة الخواء إذ لا يُمكن إستحضار ما كان قَبلهُ فإذا ما بدأ، وكأنهُ لمَ يَمرُ يَوم دُونَـهُ لا مُستقبل لهُ إلا نَفسه مَلكوتهُ السَرمَّديِ هو مَاضيه الذي يَعهد له عُهودًا جديدة من الألم . ـ إيميلي ديكنسون.

" تطلق القذائف، والألغام تتطاير. وفوق هذا كُلهُ : تُريدُ أن تعيش! أن تعيش! تعيش! وأنت لا تَعرفُ شيئًا و لا تُريدُ أن تَعرفُ آلام الجانب الآخر. بل أن تعيش فحسب. أن تعيش! إن ما يُنقذُ الإنسان في الحَربِ هو تَشتتُ و تَبددُ وعيه. لكن الموت من حوله يَتسمُ بالحماقة ويَحدثُ بالصدفة، من دون أيةِ أفكار مسبقة ". - فتيان الزنك ؛ سفيتلانا أليكسييفيتش.

photo content

photo content