en
Feedback
اللهُ جَلَّ جَلالُه أَنيسُ المُحِبِّينَ

اللهُ جَلَّ جَلالُه أَنيسُ المُحِبِّينَ

Open in Telegram

"من عرف الله عز وجل بأسمائه وصفاته أحبه محبة عظيمة لا تضاهيها محبة أخرى، ذلك أن أسماء الله عز وجل كلها حسنى وجميلة وجليلة، وهي مقتضية للخلق والأمر، وشهود آثار أسمائه الحسنى يورث في القلب محبة الرب العظيم، ذي الجلال والإكرام".

Show more
1 428
Subscribers
No data24 hours
+57 days
-330 days
Posts Archive
"الله.. رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، يعطيهما من يشاء، ويمنع منهما من يشاء ‏رحيم حليم في كل حال وحين؛ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاء، وفي النَّعماء والَّلأْوَاء، وفي الـشِّدَّة والرَّخاء. ‏المنَّان، الذي أظهر الجميل، وأخفى القبيح، فلم يهتك الستر، ولم يفضح العيب، ولم يكشف خبيئة السوء". #معرفة_الله .

(المُجِيب ﷻ) ‏—قال الله تعالى:{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}.[هود:61]. ‏المجيب: الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول والاستجابة سبحانه وتعالى. #المجيب .

اسم الله (اللطيف)… ذكر في القرآن ٧ مرات.. اللطيف بعبده ولعبده، وجاء الاسم بعدة معان : 1- الذي يلطف ويرفق بعباده من حيث لا يعلمون، ويسبب لهم مصالحهم من حيث لا يشعرون ولا يحتسبون، ومن هذا قولهم : لطف الله لك , أي أوصل إليك ما تحبُّ في رفق . 2- لطيف العلم الذي لا تخفى عليه الأشياء وإن دقَّت ولطفت وتضاءلت : "يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ" [لقمان: 16] لو كان للإنسان رزق بوزن مثقال حبَّة خردل في هذه المواضع ساقه الله إليه . 3- الذي لطف عن أن يُدرك بالكيفية؛ "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" [الأنعام: 103] واللَّطف – بالفتح - تعني الرِّفق والبرَّ , ولطُف – بالضم - معناها صغر ودق، وقد يكون اللطف بمعنى الرقة والغموض . الفرق بين (لطف به) و (لطف له) : لطف الله به : الأمور الدَّاخلية لطفٌ بالعبد؛ فإذا يَسَّر الله عبدَه لطريق الخير وأعانه عليه، فقد لطف به , لطف الله له : الأمور الخارجية لطف للعبد؛ فإذا قَيَّضَ الله له أسبابًا خارجيةً غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف له، ولهذا لما تنقلت بيوسف - عليه السلام - أحوالٌ من الابتلاء عَرَفَ أنَّها من لطف الله له، فاعترف بهذه النعمة؛ "وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" [يوسف: 100] فإذا قال العبد : «يا لطيف الطف بي والطف لي وأسألك لطفك» فمعناه أصلحْ أحوالي الظاهرة والباطنة . أثر الإيمان بالاسم : من صور لطف الله بالعبد : - أنه أعطاه فوق الكفاية وكلَّفه دون الطاقة . - أن يفتح له بابًا من أبواب الخير لم يكن له على بال وييسره له . - أن يجري بشيء من ماله نفعًا وخيرًا لغيره؛ فيثيبه من حيث لا يحتسب؛ كمن له زرع فأصاب منه إنسان أو حيوان شيئًا آجَرَ الله صاحبَه وهو لا يدري؛ خصوصًا إذا كانت عنده نيَّةٌ حسنة، وعقد مع ربه عقدًا في أنه مهما ترتب على ماله شيء من النفع (فأسألك يا رب أن تأجرني وتجعله قربة لي عندك)، وكذلك لو كان له عين انتفع به منها وغير ذلك؛ ككتاب انتفع به في تعلُّم شيء منه أو مصحف قُرئ فيه، والله ذو الفضل العظيم . - أنه يعينه على الابتلاء والامتحان؛ ليزداد بذلك إيمانُه ويعظم أجرُه؛ فسبحان اللطيف في ابتلائه وعافيته وعطائه ومنعه . - أن يجعل ما يبتلي به عبدَه من المعاصي سببًا لرحمته؛ فيفتح له باب التوبة والتضرع لربه وازدراء نفسه واحتقارها وزوال العجب والكبر من قلبه ما هو خير له من كثير من الطاعات. - من عظيم لطفه عدم اختصاصه بالرِّزق للمؤمن فقط؛ "اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ" [الشورى: 19] . - لو تتبَّعتَ أثرَ لطفه في تيسير لقمة يتناولها العبد من غير كلفة يتجشمها تجد أن اللهَ سَخَّرَ خلقًا لا يُحصَى عددُهم تعاونوا على إصلاحها من زارع وحاصد وطاحن وعاجن وخابز؛ إلى غير ذلك؛ وعلى هذا فاللُّطف من الله بك يستدعي ألا يأخذك الاهتمام برزقك ومصالحك مأخذًا يشغلك عن أداء الفرائض واتِّباع سبيل من أناب إلى الله . - استشعارُ لطف الله في كلِّ مجريات الكون يَمْنَحُ العبدَ حظَّه من هذا الوصف بالتَّلَطُّف بعباد الله في الدَّعوة إليه تعالى والهداية إلى سعادة الآخرة بألطف الألفاظ من غير عنف وتعصُّب وتخاصم؛ فاللهُ لطيفٌ يحبُّ اللطيف من عباده ويبغض الفَظَّ الغليظَ القاسي الجعظري الجواظ . - إذا علم العبدُ دقَّةَ علم الله وإحاطته الكاملة حاسب نفسه على أقواله وأفعاله . #اللطيف .

اسم الله (المجيب).. ذكر في القرآن مرتان.. المجيب: هو الذي يُنيلُ سائلَه ما يريد، ويجيب المضطرَّ إذا دعاه ويَكْشف السُّوء؛ قال تعالى : "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186] . وإجابتُه – تعالى - نوعان : 1- إجابةٌ عامَّةٌ لكلِّ مَنْ دعاه دعاءَ عبادة أو دعاءَ مسألة؛ قال تعالى : "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" [غافر: 60] فدعاءُ المسألة: يقول العبدُ: اللَّهمَّ أَعْطني أو : اللَّهمَّ ادفع عني فهذا يقع من البَرِّ والفاجر . 2- إجابة خاصَّةٌ للمضطَّرِّ : "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ" [النمل: 62] والمريض، والمظلوم، والصائم، والوالد لولده، وفي أوقات وأحوال إجابة الدعاء الخاصة .  اقْتَرَنَ اسمُ المجيب بـ (القريب) في القرآن : "إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ" [هود: 61]، وفي قوله : "فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ" [البقرة: 186] لأنه قربٌ يَقْتَضي إجابتَه لدعواتهم . أَثَرُ الإيمان بالاسم : - ينبغي للعبد أن يكون مجيبًا أَوَّلًا لرَبِّه تعالى فيما أَمَرَه ونهاه "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" [البقرة: 186] ثُمَّ لعباده فيما أنعم الله - عز وجل - عليه في إعطاء كلِّ سائل بما يسأله إن قدر عليه، وفي لُطْف الجواب إن عجز عنه؛ قال الله - عز وجل  : "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ" [الضحى: 10] . وكيف للذي أمرنا بعدم نهر السائل أن يَرُدَّنا إن سَأَلْناه؛ فتعالى اللهُ ما أكرمه وهو القائل : "وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ" [الصافات: 75] ثم تَفَضَّلَ على موسى وأخيه هارون - عليهما السلام  : "قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا"[يونس: 89] حين دعا موسى على فرعون وملئه وأمن عليه هارون "رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ" [يونس: 88] . - يلي القُرب الإجابة؛ لذلك إن أردتَ إجابةَ دعائك عليك بتحرِّي مواضع القرب من الله والاجتهاد والإلحاح في الدُّعاء وتكون على رجاء الإجابة ولا تقنط من رحمة الله؛ فإنك تدعو مجيبًا للدُّعاء . - مهما بلغ تقصير العبد فلا يمتنع عن الدعاء؛ لأن الله قد أجاب شَرَّ خَلْقه - وهو إبليس - حين دعا الله بدعاء ورد في القرآن ثلاث مرات كناية عن الإلحاح على الله بالدُّعاء : "قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ" [ص: 79] .  #المجيب .

اسم الله (الحي)… ذكر في القرآن ٥ مرات.. مُتَضَمِّنٌ للحياة الكاملة التي لم تُسْبَقْ بعدم ولا يَلْحَقُها زَوَال؛ الحياة المستلزمة لكمال الصِّفات من العلم والقدرة والسَّمْع والبَصَر وغيرها . وحياتُه مُنَزَّهَةٌ عن مشابهة حياة الخلق لا يجري عليها الموت أو الفناء، ولا تعتريها السِّنَةُ ولا النومُ، والسِّنَةُ هِيَ النّعاسُ الذي يكون فِي العينِ ويَسْبقُ النومَ، وكلاهما يُنافي كمالَ القدرةِ والحياةِ؛ لأنَّ النومَ قاهرٌ للحيِّ مِنَّا مُعَطِّلٌ لحواسِّهِ وَقُدرتِهِ وَعلمِهِ، ولا يَصحُّ أن يُوصفَ اللهُ بِذَلِكَ. أَثَرُ الإيمان بالاسم : - مَنْ عَرَفَ هذه الصِّفةَ في رَبِّه تَوَكَّلَ عليه وانقطع قلبُه إليه عن الخلق المحتاجين مثله إلى خالقهم؛ فكيف يرجوهم بعد ذلك ؟ " وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا " [الفرقان: 58] . - الحياةُ الدُّنيا كالمنام، والحياةُ الآخرة كاليَقَظَة، والله – تعالى - يَهَبُ أهلَ الجنة الحياةَ الدَّائمة؛ " وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " [العنكبوت: 64]، والكافر والمجرم والشَّقيُّ في نار جهنم " لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا " [الأعلى: 13]. للعبد أن يَجْتهدَ في أنْ ينالَ من هذا الاسم القسم الأوفر؛ فَيَسْعَى للحياة الآخرة بالحياة الدُّنْيا مكتفيًا بمن يَهَبُه هذه الحياةَ الأبديَّةَ؛ فحقيقةُ الحياة هي الحياةُ بالرَّبِّ – تعالى - لا الحياةُ بالنَّفْس والفناء وأسباب العَيْش . وقد حَثَّ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم على الدُّعاء بهذا الاسم في حال الكَرْب : «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمتك أستغيثُ» (الترمذي)، وكان شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - شديدَ اللَّهَج بهذين الاسمين مؤكِّدًا على ما يتركانه من تأثير عظيم في حياة القلب، وكان يشير إلى أنَّهما الاسمُ الأعظمُ . #الحي .

لأنك الله | #الغفور .

اسم الله (الغفور) .. ذكر في القرآن الكريم ٩١ مرة. الذي لم يَزَلْ يغفر الذنوب ويسترها ويغطيها فلا يكشف أمر العبد لخَلْقه ولا يَهْتك سَتْرَه بالعقوبة التي تشهره في عيونهم. ارتبط اسم الغفور بالرحيم في أغلب المواضع؛ كدلالة على أنَّ من يُحَصِّلُ مغفرةَ الله يُحَصِّلُ رحمتَه به . أَثَرُ الإيمان بالاسم : مهما عظمت ذنوبُ الإنسان فإنَّ سعةَ مغفرة الله ورحمته أعظم؛ "إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ" [النجم: 32] . - من سعة مغفرته – تعالى - أنَّه مهما أذنب العبدُ حَدَّ الإسراف، ثم تاب ورجع، غفر الله له جميع ذنوبه؛ "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53] . - لا يَجوز للمسلم أن يُسْرفَ في الخطايا بحجَّة أنَّ اللهَ غَفَّارٌ؛ فالمغفرة إنَّما تكون بشروط بيَّنها الله تعالى : "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" [طه: 82]؛ أربعةُ أمور يقوم بها التائب اختصرها الله ببلاغة اللفظ في موضع آخر : "إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ" [النمل: 11] ومَنْ بَدَّلَ يُبَدِّل الله له؛ وهذه شروطٌ واضحةٌ لا تتحقَّق بدونها المغفرة؛ حتى وإن كانت بدعاء من سَيِّد البشر صلى الله عليه وسلم كما فعل للمنافقين : "سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" [المنافقون: 6]؛ لأنَّهم لم يخلصوا دينهم لله، ولم يُصْلحوا من أحوالهم، وإن مات وهو مقيم على الكبائر من غير أن يتوب فإن مذهبَ أهل السُّنَّة أنَّه ليس له عهدٌ عند الله بالمغفرة والرَّحمة؛ بل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه؛ "وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" [النساء: 48] . #الغفور .

معنى اسم الله (#القيوم ) | الشيخ: عثمان الخميس .

اسم الله "الرؤوف"… ذكر في القرآن ١٠ مرات .. الرأفةُ أعلى وأشدُّ معاني الرَّحمة؛ وهي عامَّةٌ لجميع الخلق في الدُّنيا ولبعضهم في الآخرة، والرؤوفُ المتساهل على عباده؛ لأنَّه لم يُحَمِّلْهم ما لا يطيقون؛ فَخَفَّفَ فرائضَ المقيم والصحيح على المسافر والمريض . الفرقُ بينَ الرَّأْفة والرحمة : الرَّأْفةُ أَعَمُّ من الرَّحمة؛ إذ تكون الرَّحمةُ بشيء مكروه أو عقب بلاء؛ بينما الرَّأْفَةُ خيرٌ من كُلِّ وجه؛ ولذلك تقول لمن أصابه بلاء في الدنيا وفي ضمنه خير: إنَّ اللهَ قد رحمه بهذا البلاء. وتقول عمَّن أصابه عافيةٌ في الدنيا ضمنها خير؛ أولها وآخرها وظاهرها وباطنها خير: إن الله قد رأف به. ولأجل هذه التَّفْرقة جاءا معًا : "إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤوفٌ رَحِيمٌ" [البقرة: 143] . أَثَرُ الإيمان بالاسم : من مظاهر رأفته بالعباد : - أنَّه لا يضيع لعباده طاعة إلَّا يثيبهم عليها . - لا يَرُدُّ عن بابه العاصين المنيبين مهما كثرت سيئاتهم وتعاظمت خطيئاتهم؛ "ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ" [التوبة: 117] . - تسخيرُه لما في السماوات والأرض لمصلحة الإنسان وخلقُه الأنعام لحمله، ولولا ذلك لأصابه مَشَقَّةٌ وجهدٌ عظيمٌ؛ "وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ" [النحل: 7] . - سَمَّى الله – تعالى - رسولَه - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصِّفة "بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ" [التوبة: 128] وكان من رأفته صلى الله عليه وسلم أنَّه ما خُيِّرَ بين أَمْرَيْن إلَّا اختارَ أَيْسَرَهما ما لم يكن إثمًا، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنتهك حرمات الله، وكان يختصر الصلاة إذا سمع بكاء صبيٍّ؛ كي لا يشقَّ على أمِّه؛ لهذا كان حقُّه مقدَّمًا على سائر حقوق الخلق بتعظيمه وتوقيره . #الرؤوف .

لأنك الله | #القريب .

اسم الله "القيوم"… ورد ذكره في القرآن الكريم ٣ مرات.. - وهو: القائمُ بنفسه المقيمُ لغيره كاملُ القَيُّوميَّة؛ قام بنفسه وعظمت صفاته، واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقامت به الأرض والسماوات وما فيهما من المخلوقات . - ومن كمال قَيُّوميَّته أنَّه لا ينام؛ إذ هو مُخْتَصٌّ بعدم النُّعاس والنَّوم . - اقترانُ اسم القَيُّوم بالحَيِّ في القرآن يَسْتَلْزمُ صفات الكمال ويَدُلُّ على دوامها؛ فالحيُّ الجامع لصفات الذَّات، والقيومُ الجامعُ لصفات الأفعال . أَثَرُ الإيمان بالاسم : - الخلائقُ ليست قائمةً بنفسها؛ بل محتاجةً للحيِّ القيُّوم الذي يُحْييها ويقيمها؛ فهو – تعالى - القيوم لأهل السَّماوات والأرض القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وجميع أحوالهم . - القيوم على وزن "فيعول" من قام يقوم، وهو من قوله - تعالى : " أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ " [الرعد: 33] أي يَحفظ عليها ويُجازيها ويُحاسبها . - أعظم آية في القرآن هي آيةُ الكُرْسيِّ التي ورد فيها الاسمين معًا كما وردا في حديث اسم الله الأعظم وكما وردا في ذكر الاستغفار الذي يغفر لقائله وإن كان فَرَّ من الزَّحْف . - مَنْ عَرَفَ معنى اسم القيوم لم يَجْعَلْ للدُّنيا في قَلْبه قيمةً كبيرةً، والله قائمٌ بأَمْره ووجب عليه أن يقوم ما كلَّفه مولاه القَيُّوم علمًا وعملاً . #القيوم .

اسم الله "القريب"… قريبُ الإجابة للدُّعاء، قريبٌ ممَّن أَخْلَصَ له العبادةَ ورغب إليه في التَّوبة وقَرَّبه من عباده بتقرُّبهم إليه . وهذا القرب لا تُدرك له حقيقة؛ وإنما تُعلم آثارُه من لطفه بعبده وعنايته به وتوفيقه وتسديده، ومن آثاره الإجابة للدَّاعين والإثابة للعابدين . وقُرْبُه نوعان : 1- قرب عامٌّ من كل أحد يعلمه، وإحاطته، ومراقبته . 2- قرب خاصٌّ من عابديه، وسائليه، ومجيبيه؛ وهو قربٌ يقتضي المحبَّةَ والنُّصْرة والإجابة للدَّاعين والقبول والإثابة . أثر الإيمان بالاسم : - وصف - عز وجل - نفسه بالقرب من داعيه؛ "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ"[البقرة: 186]. - مواضعُ القرب من الله تعالى هي مواضع إجابة الدعاء . - أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالتَّقَرُّب إليه سجودًا؛ "وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ" [العلق: 19] . وقال صلى الله عليه وسلم : «أَقربُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبَّهِ وَهُوَ سَاجدٌ فأكثروا الدُّعَاءَ» (مسلم) . - وقال صلى الله عليه وسلم في حديث قدسيٍّ: «.. وَمَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدي بِشَيء أَحَبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يَتَقربُ إليَّ بالنَّوافل حتى أُحبَّهُ» (البخاري) . - وفي حديث قدسيٍّ آخر يوضح مسافات القرب : «.. وإنْ تَقَرَّبَ إليَّ بشبر تَقربتُ إليه ذراعًا، وَإنْ تَقرَّبَ إليَّ ذراعًا تَقَرَّبتُ إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيتُهُ هَرْوَلة» (البخاري) . - وقال صلى الله عليه وسلم : «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الربُّ منَ الْعَبْد في جوف الليل الآخر فَإنِ استطعتَ أَنْ تَكُون ممن يذْكُر الله في تلك الساعة فكن» (الترمذي , النسائي) . - قَسَّمَ اللهُ الخَلْقَ يومَ القيامة لثلاثة أصناف؛ صنف في النار - وهم أصحاب الشمال - وصنفين في الجنة - وهم أصحاب اليمين - وصنف أعلى منزلة منهم، وهم المقرَّبون . - لئن تَطَلَّعْتَ لقرب الله كنتَ من الموعودين بالنَّعيم؛ "عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ" [المطففين: 28] عين شراب خالصة للمقرَّبين الذين هم أعلى الخلق منزلة، ثم تكون لغيرهم وهم أصحاب اليمين ممزوجة بأشربة أخرى . - كلَّما كَمَّلَ العبدُ مراتبَ العبوديَّة كان أقربَ إلى الله . #القريب .

اسم الله (الملكُ) .. قال تعالى: ( فتعالى اللهُ الملِكُ الحَق لا إلهَ إلا هُوَ رَب العرشِ الكَرِيم ) [المؤمنون:116] . وصح من حديث أبِى هُرَيْرَة رضي الله عنه أن رَسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَنزِل اللهُ إلى السّماءِ الدُّنيَا كُل ليْلةٍ حِين يَمْضِي ثلث الليْلِ الأوّل فيَقول: أنا الملِكُ، أنا الملِكُ، من ذَا الذي يَدْعونِي فأسْتجِيبَ لهُ) صحيح مسلم والملِكُ سبحانه من له الملك، وهو الذي له الأمر والنهي في مملكته، يتصرف في خلقه بأمره وفعله، وليس لأحد فضل عليه في قيام ملكه وتدبير أمره، فلا خالق للكون إلا الله، ولا مدبر له سواه، فهو الملك الحق القائم بسياسة خلقه إلى غايتهم . فالملك من بيده الملك المطلق التام الذي لا يشاركه فيه أحد، قال سبحانه وتعالى: ( تبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُل شيْءٍ قدِيرٌ ) [الملك:1] .  ومن الدعاء باسمه الملك ما صح من الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (اللهُم أنت الملِكُ لاَ إلهَ إلاّ أنت، أنت رَبِّي وَأنا عبدُكَ، ظَلمْت نفسي وَاعْترَفت بِذَنبِي، فاغفِر لي ذُنُوبِي جَميعًا، إنهُ لاَ يَغفِرُ الذنُوبَ إلاَّ أنت) صحيح مسلم وصح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه  أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- كان إذا أمسى قال: (أمْسَيْنا وَأمْسَى الملكُ للهِ، وَالحَمْدُ للهِ، لاَ إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لاَ شرِيكَ لهُ، لهُ الملكُ وَلهُ الحمْدُ وَهُوَ على كُل شيْءٍ قدِيرٌ) ومن آثار توحيد الله في اسمه الملك تعظيم الملك الأوحد ومحبته، وموالاته وطاعته، وتوحيده في عبوديته، والاستجابة لدعوته، والغيرة على حرمته، ومراقبته في السر والعلن، ورد الأمر إليه، وحسن التوكل عليه، ودوام الافتقار إليه . وأعظم جرم في حق الملك الأوحد منازعته على ملكه أو نسبة شيء منه إلى غيره، فمن الظلم العظيم أن يدعي أحد من الخلق ما ليس له بحق في أي معنى من معاني الربوبية، أو ينسب لنفسه الملك على وجه الأصالة لا على وجه الأمانة والعبودية، فالإنية الشركية كانت ولا تزال مصدرا للظلم وسوء الخاتمة، فالموحد يغار على الملك الأوحد أن يرى غيره يُعبد في مملكته، ولذلك كان الشرك أقبح شيء في قلوب الموحدين، وكان توحيد الله تعالى زينة حياة الموحدين . #الملك .  

لأنك الله | #الحفيظ .

اسم الله (الحفيظ)… فقد سمَّى اللهُ تعالى نفسَه بهذا الاسم في كتابه العزيز ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴾ [الشورى: 6]، ﴿ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴾ [سبأ: 21].   وعرَف هذا الاسمَ الحسنَ الأنبياءُ والمرسلون؛ فهذا هود عليه السلام يخاطب قومه: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴾ [هود: 57]، وهذا يعقوب عليه السلام بعد فَقْدِ أحَبِّ أولادِه إليه يقول: ﴿ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [يوسف: 64].   ومعناه: أن الله تعالى يحفظ الأشياء من الاضطراب، ويحفظ كل ما أراد؛ قال السعدي رحمه الله: "الحفيظ الذي حفظ ما خلقه، وأحاط علمه بما أوجده، وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات، ولطف بهم في الحركات والسكنات، وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها".   فهو الحفيظ الذي يحفظ أعمال المكلفين، وهو الحفيظ الذي يحفظ عباده المؤمنين، وهو الحفيظ الذي يحفظ سمعهم وأبصارهم وجلودهم، وهو الحفيظ الذي يحفظ السموات والأرض، فما من شيء في هذا الكون إلا وفيه أثر من آثار اسم الله تعالى الحفيظ.   واسم الله تعالى الحفيظ أو الحافظ متضمن لصفة الحفظ ومعناه: الصيانة من التلف والضياع، ومنها قول أبي هريرة: "وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة الفطر"؛ أي: بحراستها وصيانتها من الفقد أو الضياع؛ ولذا فإن اسم الله تعالى الحفيظ له آثار ومظاهر عظيمة. #الحفيظ .

هُناك فرحٌ لايُقاس بالمعايير ؛ الفرح بمعرفةِ الله تعالىٰ ، والمؤمن يجد ذلك تاما حين يدرس أسماء الله الحسنىٰ ، ويجد لها بردا على قلبه ، انظر مثلا حين يوقن بعلمِ الله التام بأحواله وحاجاته ودعواته وضعفه وأُمنياته. #معرفة_الله .

إن تأمّل أسماء الله تعالى، وصفاته، تجعل العبد محباً لله تعالى، ومتواضعاً أمام عظمته وقدرته، فهو العليّ القدير، العزيز الحكيم ، هو الحيّ الذي لا يموت، تسبّح الملائكة من خيفته، ويعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور. #معرفة_الله .

لا شك أن أشرف العلوم هو معرفة العبد لربِّه سبحانه وتعالى، فهل هناك حديث أحسن من الحديث عن الله تعالى؟ وهل هناك علم أشرف من العلم بأسماء الله تعالى وصفاته؟ #معرفة_الله .

اسم الله "القدير" يقول الشيخ السعدي: «القدير»: كامل القدرة، بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء ويريد. ‏القدير سبحانه هو المُصلح للخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه أحدٌ إلا هو، وهو الذي عظمت قدرته على خلق أعظم المخلوقات، وما من شيء تسمع به أو تراه أو تشعر بوجوده إلا والله هو الذي خلقه فقدَّره تقديرًا. هو سبحانه العليم الذي لا يخفى عليه شيء، وهو العزيز الفعال لما يريد، الذي لا يغلبه شيء، ولا يقهر إرادته شيء، وهو القدير الذي لا يعجزه شيء، يجيب المضطر إذا دعاه، ويكشف السوء، ويحيي العظام وهي رميم. من تفكر في خلق النبات والشجر ، والبحر والنهر ، وطاف عقله في الكائنات ونظر : أدرك على صفحاتها قدرة القدير العظيم المقتدر . إن اسم الله القدير يملأ النفس ثقة بنصر الله عز وجل، وأمانًا معه وطمأنينةً وأُنسًا به وتعظيمًا له؛ فإذا كان الله معك فمن عليك؟! وإذا كان عليك فمن معك؟! وصدق من قال: "يا رب! ماذا فقَد مَن وجدك؟ وماذا وجد مَن فقدك؟" #القدير .

" اسم الله النصير " قال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى - عند قوله تعالى: {وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا} ‏ينصرهم على أعدائهم، ويبين لهم ما يحذرون منهم، ويعينهم عليهم، فولايته ‏تعالى فيها حصول الخير، ونصره، فيه زوال الشر. النصير هو من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي ينصر المؤمنين على أعدائهم. ‏ورد في القرآن الكريم اسم الله النصير أربع مرات.. ‏فمن نصرته لعباده المؤمنين: أن يوفقهم لطاعته، ويحفظهم من الذنوب والمعاصي حتى يستقيموا على أمره، ويتطهروا من كل خلقٍ ذميم وآفةٍ قبيحة، ويرزقهم الثبات عند الشدائد والمحن، ومواجهة الأعداء. الله تعالى (النصير) ينصر عباده المؤمنين ولو بعد حين، ينصرك في مخاوفك وأحزانك، وجميع أحوالك. يقتضي اسم الله النصير اعتقاد المؤمن أن من كان الله تعالى ناصره فلا ينبغي أن يخيفه مخلوق مهما كان، لأن الله تعالى وَعَدَ أولياءه المؤمنين بالنصر. (وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (40) ومن كان اللّه مولاه وناصره فلا خوف عليه، ومن كان اللّه عليه فلا عِزَّ له ولا قائمة له. ‏النصير: الذي تولى نصر عباده، وتكفل بتأييد أولياءه والدفاع عنهم، والنصر لايكون إلا منه، فالمنصور من نصره الله، إذ لاناصرللعباد سواه. إيمانك بالنصير يورثك الثقة بنصره سبحانه لعباده الصالحين ولو تتابع الظلم عليهم،وعدم الرهبة من قوة الكافرين، وذلك بالتوكل على النصير والثقة بكفايته، وأن المنصور من نصره الله، والمخذول من خذله. ‏لا بد أن تشعر بحاجتك لنصر الله في جميع أحوالك بأن ينصرك على هواك ونفسك وشياطين الإنس والجن. ‏سبحانك ربي ما أعظمك.. #النصير .