اللهُ جَلَّ جَلالُه أَنيسُ المُحِبِّينَ
Open in Telegram
"من عرف الله عز وجل بأسمائه وصفاته أحبه محبة عظيمة لا تضاهيها محبة أخرى، ذلك أن أسماء الله عز وجل كلها حسنى وجميلة وجليلة، وهي مقتضية للخلق والأمر، وشهود آثار أسمائه الحسنى يورث في القلب محبة الرب العظيم، ذي الجلال والإكرام".
Show more1 428
Subscribers
No data24 hours
+57 days
-330 days
Posts Archive
"إن السجود بمظهره الخاشع، ومنظره المخبت يثير في النفس أن العظمة لله، والكبرياء لله، والاستعلاء لله، والقوة لله، والجبروت لله، والملك لله، والعبودية لله، فهو انحناء لعظمته، وافتقار لجوده، وارتماء على أعتابه، واعتراف بفضله، وإقرار بنعمه، واستسلام لجلاله".
#معرفة_الله
.
إن المتأمل لكتاب الله عز وجلَّ ليبهره كثرة الآيات التي فيها التعظيم لله تعالى: تارة بتنزيهه تعالى عن كل نقص وسوء، وتارة بالثناء عليه وحمده على صفات الكمال والعظمة في خلقه وأمره، وتارة بإبراز عظمته في شرعه وحكمه وخلقه…
وتارة بذكر النماذج من المعظمين له سبحانه من رسله وعباده الصالحين، وما فيها من التعظيم والإخبات والتذلل والخضوع لله عزوجلَّ. وتارة بذكر صفاته الحسنى وأسمائه العلا، التي تتضمن تعظيم الله عزوجلَّ وإجلاله والخوف منه سبحانه.
#معرفة_الله
.
من أعظم الأدلة على وجوب إفراد الله بالعبادة أنه تعالى هو الذي خلق لنا ما في الكون وجعله مسخَّرا لنا ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اعبُدوا رَبَّكُمُ الَّذي خلَقَكُم وَالَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾.
#معرفة_الله
.
قال قوَّام السُّنَّة الأصبهاني: "ومن أسمائه تعالى العظيم: العظمة صفة من صفات الله، لا يقوم لها خلق، والله تعالى خلق بين الخلق عظمةً يُعَظِّم بها بعضُهم بعضًا، فمن الناس من يُعَظَّمُ لمال، ومنهم من يُعَظَّمُ لفضل، ومنهم من يُعَظَّمُ لعلم، ومنهم من يُعَظَّمُ لسلطان، ومنهم من يُعَظَّمُ لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يُعَظَّمُ لمعنى دون معنى، والله عزَّ وجلَّ يُعَظَّمُ في الأحوال كلها.
#العظيم
.
الحمد لله العلي العظيم، الحكيم الكريم، السميع البصير، اللطيف الخبير، ذي النعم السوابغ، والفضل الواسع، والحجج البوالغ، الحمد لله الذي لا عدل له معادل، ولا مثل له مماثل، ولا شريك له مظاهر، ولا ولد له ولا والد، ولم يكن له صاحبة ولا كفوا أحد.
#معرفة_الله
.
"خشية الله سبحانه وتعالى والخضوع له والتذلل بين يديه والاستكانة له سبحانه وتعالى من لوازم التعظيم؛ فمن عرف الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى عرف عظمته سبحانه في قدرته وانتقامه وعقوبته، وسعة سمعه، وبصره لكل المسموعات وكل المبصرات، وكل ما تكنه الضمائر والصدور".
#معرفة_الله
.
"الحياء من الله خُلُق لا يدركه حقيقة إلا مَن وقَّر في قلبه تعظيم الخالق جل جلاله، فهو ثمرة من ثمراته، ونتيجة حتمية من نتاجه، فالعبد إذا عظّم خالقه سبحانه وتعالى استحى منه".
#معرفة_الله
.
معنى اسم الله (السميع) وأقسام السمع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
#السميع
.
هل ثبت اسم (الجواد) لله عز وجل؟
الشيخ: صالح العصيمي
#اسم_لم_يثبت_لله
.
"(الله) أمان الخائفين، ومَعاذ العائذين، وغِياث المستغيثين، من التجأ إليه اطمأن، ومن عاذ به سكن، لا حصن أعظم من حصنه، ولا جند أقوى من جنده، غالبٌ لا يُغلب، وعزيزٌ لا يُطلب، فيا فوزَ الواقفين ببابه، اللَّائذين بجنابه".
#معرفة_الله
.
اسم الله "الكبير"…
ورد اسم الله "الكبير" في القرآن الكريم ٦ مرات ..
قال قتادة:”المُتَكبّر” أي: تكبَّر عن كلِّ شرٍّ.
وقيل:”المتكبر”: هو الذي تكبَّر عن ظُلمِ عباده. وهو يرجع إلى الأول.
وقال الخطابي: هو المُتَعال عن صفات الخَلْق، ويقال: هو الذي يَتَكبّر على عُتَاة خَلقه؛ إذا نازعوه العَظَمة.
وقال النَّسَفي: هو البَليغُ الكِبْرياء والعَظَمة.
وأما ما قاله العلماء في معنى اسمه” الكبير”؛ فإنه مُشابه لما ذكرنا من معنى”المتكبر”. قال ابن جرير:” الكبير” يعني العظيم؛ الذي كل شيءٍ دُونه، ولا شيءَ أعظمُ منه.
وقال الخطابي:” الكبير” هو: المَوصوف بالجَلال؛ وكِبَر الشّأن، فصَغر دون جلاله كلّ كبير، ويقال: هو الذي كبُر عن شَبَه المخلوقين.
الموصوفُ بالجلال والعظمة وكبر الشأن والقدر؛ فصغر دون جلاله كلُّ كبير؛ ولذلك كان التَّكْبيرُ شعارًا للعبادات الكبيرة كالصلاة .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
اللهُ أكبرُ من كُلِّ شيء؛ لذلك نُهينا عن التَّفْكير في ماهية الله؛ لأنَّنا لن ندركَها بعقولنا الصَّغيرة والقاصرة والمحدودة، وحتى لا نقع فيما وَقَعَ فيه الفلاسفةُ من محاولة إدراك ماهيَّة الله بعقولهم؛ فتاهوا وضَلُّوا ضلالاً بعيدًا، الكبير لا يليق إلا به – سبحانه - أمَّا العبد فصفتُه التَّذَلُّلُ والخشوعُ والخضوعُ لله .
الله الكبير المتعال على الخلق أجمعين القادر على الانتقام من الأقوياء للضُّعَفاء والمساكين؛ حتَّى من الزَّوْج للزَّوْجة ؛ " فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا " [النساء: 34] إن أطاعت المرأةُ زوجَها فيما أباحه الله، فلا سبيلَ له عليها، وقوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا " تهديد من الله للرجال وتحذير لهم من الظُّلْم والطُّغْيان والتَّكَبُّر على نسائهم من غير سبب؛ فإنَّ العليَّ الكبيرَ وَليَّهنَّ منتقمٌ ممَّن ظلمهنَّ وبغى عليهنَّ .
#الكبير
.
✸
ورَد اسم (الله) ﷻ في القرآن الكريم ٢٧٢٤ مرة
منها قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَومٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ مَن ذَا الَّذي يَشفَعُ عِندَهُ إِلّا بِإِذنِهِ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يُحيطونَ بِشَيءٍ مِن عِلمِهِ إِلّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَلا يَئودُهُ حِفظُهُما وَهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]
#الله
.
اسم الله "الحميد"…
المحمود المستحق الحمد بفعاله عند خَلْقه بما أَوْلاهم من نعمة وفضل، له جميع المحامد بأَسْرها؛ فهو الحميدُ في ذاته وصفاته وأفعاله، والحمدُ أَعَمُّ من الشُّكْر؛ لأنَّك تَحْمدُ الإنسانَ على صفاته الذَّاتيَّة وعلى عطائه، ولا تَشْكره على صفاته .
والحمد نوعان :
1- حمدٌ على إحسانه - تعالى .
2- حمدٌ على ما له من الأسماء الحسنى والصِّفات العلى؛ فله المحامدُ الكاملةُ .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
- اللهُ وحدَه الذي يُحْمَدُ في السَّرَّاء والضَّرَّاء، والشِّدَّة والرَّخاء، له الحمد كلُّه وعلى كلِّ حال؛ لأنَّه حكيمٌ لا يجري في أفعاله الخطأُ .
- كمالُ حَمْده يوجب أن لا يُنسب إليه شَرٌّ ولا سُوءٌ ولا نَقْصٌ؛ لا في أسمائه ولا في أفعاله ولا في صفاته .
- كُلُّ ما يُحمدُ به الخلق فهو من الخالق؛ فيرجع إليه لأنَّه الواهبُ للصِّفات المحمودة؛ فهو الأَحَقُّ بالحمد في الأولى والآخرة .
- كان اختتامُ الصَّلاة على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بهذين الاسمين من أسماء الرَّبِّ - سبحانه وتعالى ؛ وهما (الحميد والمجيد)؛ فالحمدُ والمجدُ إليهما يرجع الكمالُ كُلُّه؛ فإنَّ الحمدَ يَسْتَلْزمُ الثَّناءَ والمحبَّةَ للمحمود؛ فَمَنْ أَحْبَبْتَه ولم تُثْن عليه لم تكن حامدًا له، وكذا من أَثْنَيْتَ عليه لغرض ما ولم تُحبَّه لم تكن حامدًا له حتى تكون مُثْنيًا عليه مُحبًّا له .
- وجاء اسمي (الحميد والمجيد) عقب الصَّلاة على النَّبيِّ وآله مطابقٌ لقُوله تعالى : " رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " [هود: 73] فيكون هذا الدُّعاءُ مُتَضَمِّنًا لطَلَب الحَمْد والمجد للرَّسول صلى الله عليه وسلم، وختم الدُّعاءَ بالثَّناء على الله بالحمد والمجد .
- جاء الحمدُ في أَوَّل كتاب الله : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " [الفاتحة: 2] .
- وردت صيَغُ الحمد في أَغْلَب الأَذْكار؛ فهي من أَحَبِّ الكلام لله، تملأ ما بين السَّماوات والأرض، عَطسَ رَجُلان عند النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فشمَّت أحدُهما ولم يُشَمِّت الآخر، فقيل له فقال: «هَذَا حمِدَ الله وَهذَا لمْ يَحْمَد الله» (البخاري (6221))يشمِّت : يدعو بالخير والبركة , وهو قول "يرحمك الله" .
- الحمد يَجْلبُ رضى الله؛ قال صلى الله عليه وسلم : «إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَن الْعَبْد أَنْ يَأْكُلَ الأكلةَ فَيَحمدهُ عليْهَا أَوْ يَشربَ الشربة فيحمدهُ عليها» (مسلم (7108)) .
وللحمد ثقَلٌ وسَعَة قال عنهما صلى الله عليه وسلم : «الطّهُورُ شَطْرُ الإيمان وَالْحَمْدُ لله تَملأُ الميزَانَ، وَسُبحانَ الله وَالْحَمْدُ لله تَمْلآن أو تملآ مَا بينَ السَّماوات وَالأرض» (مسلم (556)) .
كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يُحبُّ قال : «الْحمدُ لله الذي بِنعمَته تَتمُّ الصّالحَاتُ» وإذا رأى ما يَكْرَه قال : «الحمدُ لله عَلى كُلَّ حال» (ابن ماجه (3935) حسنه الألباني) .
وقال صلى الله عليه وسلم : «مَا أَنعمَ اللهُ على عَبد نعمة فَقالَ الْحمدُ لله، إلا كان الذي أعطاهُ أفضلَ مما أخَذَ» (ابن ماجه (3937)، حسنه الألباني) أي كان إلهامُ الله له بالحمد والشُّكر أفضل ممَّا أَخَذَ من النِّعْمة .
#الحميد
.
اسم الله (الباطن)…
ليس دونه شيء؛ وهو دليل على اطِّلاعه على السَّرائر والضَّمائر والخفايا ودقائق الأشياء؛ كما يَدُلُّ على كمال قُرْبه ودُنُوِّه، ولا يتنافى الظَّاهر والباطن؛ لأنَّ اللهَ ليس كمثله شيء .
والباطن العالم بكلِّ شيء والعارف ببواطن الأمور وظواهرها، وهو الباطن الذي لا يُحَسُّ؛ وإنَّما يُدْرَك بآثاره وأفعاله، وهو الباطن لجميع الأشياء؛ فلا شيءَ أقربُ إلى شيء منه " وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ " [ق: 16] .
أَثَرُ الإيمان بالاسم :
من رُزق فهم معنى هذا الاسم وضح له التَّعَبُّد به؛ وهو إحاطةُ الرَّبِّ بالعالم؛ فَأَصْلح له غيبَك؛ فإنَّه عنده شهادةٌ، وزَكِّ له باطنَك؛ فإنَّه عنده ظاهرٌ .
وردت الأسماءُ الأربعةُ (الأول والآخر والظاهر والباطن) مجتمعة مرَّةً واحدةً في السُّنَّة في دعاء :
روى مسلم (7064) أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا أخذ مضجعه، وفي رواية الترمذي (3818)أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَه لابنته فاطمة رضي الله عنها حين سَأَلَتْه خادمًَا بعد أن أشار عليها بالتَّسْبيح : «اللهمَّ رَبَّ السَّمَوَات وَرَبَّ الأرض وَرَبَّ الْعَرْش الْعَظيم رَبَّنا وَربَّ كُلِّ شيء فَالقَ الحَبَّ والنَّوَى وَمُنَزِّلَ التَّوْراة والإنجيل والفُرقان، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ كُلَّ شيء أَنْتَ آخِذٌ بناصيته، اللَّهمَّ أنتَ الأَوَّلُ فليس قبلَك شيءٌ، وأنتَ الآخرُ فَليسَ بَعْدَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فليس دونك شيءٌ، اقْض عنَّا الدَّيْنَ وأَغْننا من الفَقْر»
ووردت مرَّةً واحدةً في القرآن الكريم في آيَة لها أَثَرٌ عظيمٌ في دَفْع الوَسْوَسَة وَرَدَ كيدها كما ورد عن سؤال أبي زميل لحبر الأمة ابن عبَّاس - رضي الله عنه - عن شيء يجدُه في صَدْره لن يَتَكلَّم به، فقال له ابنُ عبَّاس : «ما نجا من ذلك أَحَدٌ حَتَّى أنزل اللهُ تعالى : " فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ " [يونس: 94]» إذا وَجَدْتَ في نَفْسك شيئًا فقل : " هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" .
والخلاصةُ أنَّ معرفةَ هذه الأسماء الأربعة هي أركانُ العلم والمعرفة والتَّوْحيد؛ فحقيقٌ بالعبد أن يَبْلُغَ في مَعْرفتها إلى حيث يَنْتَهي به قُوَاه وفَهْمُه .
#الباطن
.
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك وَلا إِله غيرك، أنت الأولُ فَليسَ قبلك شَيءٌ، وَأنتَ الآخِرُ فَليسَ بعدك شَيءٌ، وأنت الظَاهِرُ فَليسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وَأنتَ البَاطِنُ فَليسَ دُونَكَ شَيءٌ، ليسَ كَمِثلكَ شَيءٌ وَأنتَ السَمِيعُ البَصِير.
#معرفة_الله
.
الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
#معرفة_الله
.
