ملحدو العراق Atheists of Iraq
Open in Telegram
♦️محاولة ردع لطغيان الأديان على الإنسان. ♦️نهتم بكشف تهافت وبطلان الحجج الإيمانية مع ما فيها من تهميش للعقل والمنطق. ♦️لا تمثل القناة غير رأي أصحابها. للتواصل مع إدارة القناة: @Iraqi_Atheists_bot
Show more2 296
Subscribers
+324 hours
+2227 days
+22630 days
Posts Archive
اغتيالات الإسلام بالطبع لا تقتصر على الرجال دون النساء، منها مقتل عصماء بنت مروان اليهودية ذلك لهجائها من أرسل رحمةً للعالمين -محمد- في شعرها، ورد خبر اغتيالها على روايتين بينهما اختلاف في الكيفية، الأولى ما رواه الواقدي في كتابه مغازي الواقدي، وملخصها أن أعمى العين¹ والبصيرة عمير بن عدي بعدما بلغه هجائها لسيده محمد، قال:
اللهُمّ، إنّ لَك عَلَيّ نَذْرًا لَئِنْ رَدَدْت رَسُولَ اللهِ إلَى الْمَدِينَةِ لَأَقْتُلَنّهَا، وكان محمد يومها في بدر، فلّما رجع من بدر، جاءها عمير في جوف الليل حتى دخل بيتها وحولها أولادها نيام، ومنهم رضيعٌ ترضعه في صدرها، فجسّها بيده، فوجد الصبي ترضعه فنحاه جانبًا، ثم وضع السيف على صدرها حتى نفذ السيف من ظهرها. بعد أن ألقاها صريعةً خرج ليصلي الصبح بالمدينة، فلما انصرف محمد نظر إلى عمير وقال: أَقَتَلْت بِنْتَ مَرْوَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ الله. هَلْ عَلَيّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ محمد: لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ (معناه أن شأن قتلها هين، لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف). فالتفت محمد إلى من حوله فقال: إذَا أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إلَى رَجُلٍ نَصَرَ اللهَ وَرَسُولَهُ بِالْغَيْبِ، فَانْظُرُوا إلَى عُمَيْرِ بْنِ عَدِيّ. فقال عمر بن الخطاب: اُنْظُرُوا إلَى هَذَا الْأَعْمَى الّذِي تَشَدّدَ فِي طَاعَةِ اللهِ. فقال: لَا تَقُلْ الْأَعْمَى، وَلَكِنّهُ الْبَصِيرُ!
فلما رجع عمير من عند محمد وجد أولادها في جماعة يدفنونهة، فأقبلوا إليه حين رأوه مقبلا من المدينة، فقالوا: يَا عُمَيْرُ، أَنْتَ قَتَلْتهَا؟ فقال:
نَعَمْ، فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون، فو الذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ قُلْتُمْ بِأَجْمَعِكُمْ مَا قَالَتْ لَضَرَبْتُكُمْ بِسَيْفِي هَذَا حَتّى أَمُوتَ أَوْ أَقْتُلَكُم.
الرواية الثانية أوردها ابن عساكر في تاريخ دمشق كما أوردها القضاعي في كتابه مسند الشهاب، وتنص الرواية:
قَالَ: كانت امرأة من بني خطمة تهجو النّبي وتحرّض على أصحابه، فبلغ ذلك النبي ومضّه فقال: «ألا رجل يكفينا هذه؟ فقال رجل من قومها: أنا يا رسول الله أكفيك. فأتاها، وكانت المرأة تمّارة تبيع التمر وهي في صفّة لها فقال لها: أعندك أجود من هذا التمر؟ قالت: نعم، فدخلت إلى بيت لها وانكبّت لتأخذ شيئا فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا. فأخذ الإخوان، فجعل يضرب به رأسها حتى قتلها، ثم جاء إلى النبي. فلما رآه قال: «أفلح الوجه» قال: قضيت حاجتك يا رسول الله. قال: «أما إنه لا ينتطح فيها عنزان». قال: فأرسلها رسول الله مثلا، ولم يتمثّل بها أحد قبله.
آلة الاغتيال الإسلاموية لا تفرّق بين شاب وعجوز، ومن ذلك سردية مقتل أبي عفك، أحد شعراء اليهود في المدينة، وكان شيخًا كبيرًا جاوز عمره مئة وعشرين عامًا يوم قدوم محمد إلى المدينة. أنشد شعرًا بعدما قُتِل الحارث بن سويد بن صامت على يد المسلمين، لكن لأنّ توتاليتارية الإسلام قائمة على أسسٍ هشّة، فهي أوهن من أن تتحمل المعارضين. قال محمد: مَنْ لِي بِهَذَا الْخَبِيثِ؟ فقال الخروف سالم بن عمير: علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه. فأمهل يطلب له غفلة حتى كانت ليلة صائفة حارة، نام أبو عفك في فناء منزله وعلم سالم به، فأقبل إليه سالم بينما هو نائم، ووضع سيفه على كبده ثم اعتمد عليه حتى اخترق سيفه فراش أبي عفك، فصاح أبو عفك صيحته الأخيرة قبل أن يموت، مخلدًا بمقتله إحدى أوائل جرائم الإسلام.
القصة يوردها أهل السير، ذُكرت في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق. ووردت باختلاف يسير في مغازي الواقدي، ونقلها عنه ابن سعد في طبقاته.
جاء في الصارم المشلول لابن تيمية: "قال الواقدي عن ابن رقش: قتل أبو عفك في شوال على رأس عشرين شهرا وهذا قديم قبل قتل ابن الأشرف وهذا فيه دلالة واضحة على أن المعاهد إذا أظهر السب ينتقض عهده ويقتل غيلة".
وأكمل بخصوص اعتبار الرواية: لكن هو من رواية أهل المغازي وهو يصلح أن يكون مؤيدا مؤكدا بلا تردد.
تفاصيل الاغتيال ينقلها ابن سعد في طبقاته منها على لسان أحد القتلة: قال محمد بن مسلمة: فذكرت مغولا كان في سيفي فانتزعته فوضعته في سرته ثم تحاملت عليه فقططته حتى انتهى إلى عانته (أي أنه شقَّ بطنه من سرته إلى عانته، عن طريق مغول وهو سيف دقيق له حد قاطع) فصاح عدو الله صيحة ما بقي أطم من آطام يهود إلا أوقدت عليه نار. ثم حزوا رأسه وحملوه معهم. فلما بلغوا بقيع الغرقد كبروا وقد قام رسول الله تلك الليلة يصلي. فلما سمع تكبيرهم كبر وعرف أن قد قتلوه. ثم انتهوا إلى رسول الله فقال: أفلحت الوجوه!، فقالوا: ووجهك يا رسول الله. ورموا برأسه بين يديه. فحمد الله على قتله. فلما أصبح قال: من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه! فخافت اليهود فلم يطلع منهم أحد ولم ينطقوا وخافوا أن يبيتوا كما بيت ابن الأشرف.
نتعلم من قصة ابن الأشرف أن المسلم لا عهد له ولا ذمة، فبينما كان كعب يحاول أن يساعد محمد بن مسلمة في صدقاته، كان الأخير يخطط لقطع رأسه، وبالفعل نالوا ما راموا عن طريق خيانته بعد إيهامه أنهم يحتاجون منه مالًا وكذلك خديعة شمّ رأسه. إضافةً لما سبق، تؤكد القصة أن إرهاب داعش لم يخرج من فراغ، بل بدأ قبل 1400 عام على يد مؤسس العصابة محمد.
كعب بن الأشرف.. من الاغتيال السياسي في الإسلام
كعب بن الأشرف هو أحد وجهاء اليهود ومن شعرائهم، من بني طيئ لكن أمه من بني النضير، حسب المصادر الإسلامية فإنه كان يهجو محمدًا في شعره، كما نعى قتلى قريش في معركة بدر الذين قضوا على يد المسلمين، عند ذلك قال محمد قولته الشهيرة: "من لكعب بن الأشرف؟ فإنه آذى الله ورسوله". فاستبسل أحد خرفان محمد، ألا وهو محمد بن مسلمة قائلًا: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ أجابه محمد: نعم.
بعدها، ذهب محمد بن مسلمة لكعب بن الأشرف، فأتاه وذكر له ما بينهما من مودة قديمًا، ودار بينهما الحوار الآتي:
- محمد بن مسلمة: إن هذا الرجل قد أراد الصدقة (يقصد نبيهم محمد)، وقد عنّانا (أي أتعبنا)، وإنّي أتيتك أستسلفك.
- أجابه كعب بن الأشرف: والله لتملنّه.
- إنّا قد اتبعناه الآن، ونكره أن ندعه، حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردتُ أن تسلفني سلفًا.
- فما ترهنني؟
- ما تريد
- أترهنني نساءكم؟
- كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟
- فارهنوني أولادكم.
- يسب ابن أحدنا، فيقال: رهن في وسق أو وسقين من تمر، هذا عارٌ علينا. ولكن نرهنك اللأمة (السلاح)
فقبل كعب بن الأشرف، وواعده أن يأتيه ليلًا. فجاءه ومعه أبو نائلة، وهو أخو كعب من الرضاعة، واتفق محمد بن مسلمة مع أبو نائلة: إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه، فإذا استمكنت منه فدونكم (أي إشارة بينهم لينقضوا على كعب ويقتلوه).
في تلك الليلة قالت امرأة كعب له: إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم، فقال لها: إنما هو محمد ورضيعي أبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب.
نزل كعب بن الأشرف إليهم وهو متوشح ينفح منه ريح الطيب، فقالوا له: نجد منك ريح طيب؟ قال كعب: نعم، عندي أعطر نساء العرب وأجمل العرب. قال له: أتأذن لي أن أشمّ رأسك؟ قال: نعم. فشمه، ثم أشمّ أصحابه، ثم قال له: أتأذن لي؟ قال كعب: نعم. فلمّا استمكن منه، قال دونكم فقتلوه غدرًا، وعادوا إلى قائد عصابتهم محمد فأخبروه فخورين بجريمتهم.
مصادر القصة:
البداية والنهاية لابن كثير.
صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل البخاري.
اغتالت الميليشيات الإسلاموية الموالية لإيران يوم أمس المعمم فاضل المرسومي في العاصمة العراقية بغداد.
لم تمنع عمامته السوداء هذه الميليشيات الشيعية عن الفتك به وتفجير دماغه بعدة رصاصات نارية؛ ذلك أنّه على غير مزاج الميليشيات السياسي.
ختامًا، يعرف الكثير من المسلمين أن نبيهم كان يعمل راعي أغنام في طفولته، ثم اشتغل بالتجارة لاحقًا قبل أن يبدأ بالتكسب عن طريق سرقة أموال الغنائم والخمس، لكن ما يجهلونه هو أنه أيضًا كان يعمل مرضعة أطفال 🤱 بحسب رواياتهم، منها ما جاء لدى الشيعة في كتاب مدينة المعاجز لهاشم البحراني في رواية طويلة نقتص منها موضع الشاهد:
وخرج رسول الله في بعض وجوهه فولدت فاطمة الحسين، فما أرضعته حتى جاء رسول الله، فقال لها: ماذا صنعت؟
قالت: ما أرضعته.
فأخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين يمص... إلى آخر الرواية.
وفي مناقب آل أبي طالب جاءت الرواية:
"أنه اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين وجف لبنها فطلب رسول الله مرضعا فلم يجد فكان يأتيه فيلقمه أبهامه فيمصها ويجعل الله له في ابهام رسول الله رزقا يغذوه. ويقال: بل كان رسول الله يدخل لسانه في فيه فيغره كما يغر الطير فرخه فيجعل الله له في ذلك رزقا، ففعل ذلك أربعين يوما وليلة، فنبت لحمه من لحم رسول الله."
ولدى أهل السنة في السيرة الحلبية نقلًا عن الزمخشري أنه كان يُرضع علي بن أبي طالب، ننقل موضع الشاهد:
وفي خصائص العشرة للزمخشري أن النبي تولى تسميته بعلي وتغذيته أياما من ريقه المبارك بمصه لسانه فعن فاطمة بنت أسد أم علي أنها قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل.
البيدوفيلي محمد كان كذلك يُقبّل الأعضاء التناسلية للأطفال، ورد في بحار الأنوار:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كنا عند النبي فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فرفع قميصه وقبّل زبيبته. 😚 (الزبيبة هي العضو الذكري)
ورد ما يشبه هذه الرواية لدى أهل السنة من عدة طرق، منها ما ورد في مجمع الزوائد للهيثمي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَّجَ مَا بَيْنَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ، وَقَبَل زَبِيبَتَهُ» وحكم بعضهم على الحديث أنه حسن¹
كما أورد ابن كثير في البداية والنهاية متحدثًا عن الحسن:
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا حَتَّى كَانَ يُقَبِّلُ زَبِيبَتَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، وَرُبَّمَا مَصَّ لِسَانَهُ وَاعْتَنَقَهُ وَدَاعَبَهُ.
وروي أيضًا في تاريخ دمشق لابن عساكر عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله يفرج بين رجلي الحسن ويقبل ذكره.
وفي الصفحة التالية لنفس المصدر:
عن أبي هريرة قال رأيت رسول يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة.
ولدى الشيعة الكثير الوفير مما لدى أهل السنة من أحاديث البيدوفيليا، نذكر منها أن محمدا كان يضع رأسه بين ثديي ابنته فاطمة الزهراء، بل ويقبّلها بين ثدييها! جاء في كشف الغمة عن حذيفة أنه قال: "كان رسول الله لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة عليها السلام أو بين ثدييها".
وفي نفس المصدر: عن جعفر بن محمد: "كان النبي لا ينام ليلة حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة". ونفس الروايات أوردها ابن شهر آشوب في كتابه مناقب آل أبي طالب.
إضافةً لما سبق، كان محمد يمسُّ بوجهه ما بين ثديي فاطمة ويشمها بل ويتلذذ من استشمامها‼️ ورد في اللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري متحدثًا عن فاطمة:
"وهي أم الأئمة النقباء النجباء، وأنجب الورى من بين النساء، ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها، ورسول الله كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من استشمامها، ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي ومهجتها وبهجتها."
بيدوفيليا محمد لا تتوقف على عائشة
لعلّ من أبرز ما يشير لذلك هو ما ورد في حديث إسناه صحيح أن محمدًا كان يمص لسان حفيده الحسن بن علي، يقول الحديث:
"رأيْتُ رسولَ اللهِ يَمُصُّ لِسانَه -أو قال: شَفَتَه، يعني: الحسَنَ بنَ عليٍّ-، وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهُما رسولُ اللهِ".
ماذا عن الشيعة؟
كذلك فإن عائشة لديهم كانت تبلغ من العمر عشر سنين أو أقل لما دخل بها البيدوفيلي محمد (أي لما مارس معها الجنس)، ورد في الكافي:
عن أبي أيوب الخراز قال: سألت إسماعيل بن جعفر متى تجوز شهادة الغلام، فقال: إذا بلغ عشر سنين قال: قلت: ويجوز أمره؟ قال: فقال: إن رسول الله دخل بعائشة وهي بنت عشر سنين وليس يدخل بالجارية حتى تكون امرأة فإذا كان للغلام عشر سنين جاز أمره وجازت شهادته.
الحديث صححه المجلسي في مرآة العقول.
ونصوص علماء الشيعة في توكيد هذا القول كثيرة مستفاضة، منها قول الطبرسي في كتابه أعلام الورى:
والثالثة: عائشة بنت أبي بكر، تزوجها بمكة وهي بنت سبع، ولم يتزوج بكرا غيرها، ودخل بها وهي بنت تسع، لسبعة أشهر من مقدمه المدينة، وبقيت إلى خلافة معاوية.
نقل هذا القول المجلسي في بحار الأنوار.
ويقول مكارم الشيرازي في تفسيره الأمثل:
وكذلك ينبغي الالتفات إلى أن بعض هذه النساء - كعائشة - كانت صغيرة جدا عندما أصبحت زوجة للنبي، وقد مرت سنين حتى استطاعت أن تكون زوجة حقيقية له.
خيالات محمد الجنسية بخصوص الطفلة عائشة كانت تراوده حتى قبل أن يتسنى له الزواج بها، فكان مثلًا يحلم بالزواج منها في الوقت الذي جاوز هو الخمسون عامًا بينما لم تكمل هي سوى بضع سنين من حياتها. جاء في صحيح البخاري عن محمد:
أُرِيتُكِ في المَنامِ مَرَّتَيْنِ، إذا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةِ حَرِيرٍ، فيَقولُ: هذِه امْرَأَتُكَ، فأكْشِفُها فإذا هي أنْتِ، فأقُولُ: إنْ يَكُنْ هذا مِن عِندِ اللَّهِ يُمْضِهِ.
وورد كذلك في صحيح الترمذي:
أنَّ جبريلَ جاءَ بصورتِها في خِرقةِ حريرٍ خضراءَ إلى النَّبيِّ فقالَ هذِه زوجتُك في الدُّنيا والآخرَةِ.
المفارقة أن محمد كان مهووسًا بزواج الأبكار، بينما لم يتزوج بكرًا غير عائشة، في حديث حسّنه الألباني عن محمد أنه قال:
عليكُم بالأبكارِ فإنَّهنَّ أعذَبُ أفواهًا وأنتَقُ أرحامًا وأرضَى باليَسيرِ.
كما جاء في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله:
كُنَّا مع النبيِّ في غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا، كُنَّا قَرِيبًا مِنَ المَدِينَةِ، تَعَجَّلْتُ علَى بَعِيرٍ لي قَطُوفٍ، فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِن خَلْفِي، فَنَخَسَ بَعِيرِي بعَنَزَةٍ كَانَتْ معهُ، فَسَارَ بَعِيرِي كَأَحْسَنِ ما أنْتَ رَاءٍ مِنَ الإبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أنَا برَسولِ اللَّهِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بعُرْسٍ، قَالَ: أتَزَوَّجْتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قَالَ: قُلتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلَّا بكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ: أمْهِلُوا، حتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا - أيْ عِشَاءً - لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ.
وفي لفظ مسلم قول محمد:
فَذَاكَ إذَنْ، إنَّ المَرْأَةَ تُنْكَحُ علَى دِينِهَا، وَمَالِهَا، وَجَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ.
عائشة هي البكر [البكر بتعريف مبسط هي الفتاة العذراء] الوحيدة التي تزوجها محمد
يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء واصفًا عائشة: كانت امرأة بيضاء جميلة ومن ثم يقال لها: الحميراء [لقبها محمد بالحميراء¹ لبياضها²]. ولم يتزوج النبي بكرا غيرها، ولا أحب امرأة حبها.
فكانت كما يروون من أحب زوجاته إليه، ورد في صحيح البخاري:
أنَّ النَّبيَّ بَعَثَهُ علَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فأتَيْتُهُ فَقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَعَدَّ رِجَالًا.
وبحكم كونها البكر الوحيدة، فكانت تتفاخر بذلك على زوجاته الأُخريات، تقول عائشة كما ورد في صحيح البخاري:
قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أرَأَيْتَ لو نَزَلْتَ وادِيًا وفيهِ شَجَرَةٌ قدْ أُكِلَ منها، ووَجَدْتَ شَجَرًا لَمْ يُؤْكَلْ منها، في أيِّهَا كُنْتَ تُرْتِعُ بَعِيرَكَ؟ قالَ: في الذي لَمْ يُرْتَعْ منها. تَعْنِي أنَّ رَسولَ اللَّهِ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا.
بينما كان محمد يمارس بيدوفيليته وشذوذه مع عائشة، امتنع عن تزويج فاطمة لكلٍ من أبي بكر وعمر بدعوى أنها صغيرة، ورد في صحيح النسائي:
خطب أبو بكرٍ وعمرُ فاطمةَ ، فقال رسولُ اللهِ : إنها صغيرةٌ، فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه.
يقول السندي في حاشيته شارحًا الحديث: قوله: ( فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ ) أي عَقِب ذلك بلا مهلة، كما تدل عليه الفاء، فعلم أنه لاحظ الصغر بالنظر إليهما، وما بقي ذاك بالنظر إلى علي؛ فزوجها منه.
فاطمة لما تزوجت من علي كان عمرها 18 عامًا [أي ضعف عمر عائشة] حسب ما نقله ابن سعد في الطبقات، ولاحظ النفاق لمّا تعرف أن الفرق بين محمد وعائشة كان 45 عامًا!
في حادثة الإفك، لم يشعروا بعدم وجود عائشة في الهودج لقلة وزنها، مع العلم أنّ تلك الحادثة صادفت بعد دخول محمد بها بما يقارب الأربع سنين.
ورد في المستدرك على الصحيحين عن عائشة أنها قالت:
أَرادتْ أُمِّي أنْ تُسمِّنَني لدُخولي على رسولِ اللهِ، فلمْ أُقْبِلْ عليها بشيءٍ ممَّا تُريدُ، حتَّى أَطْعَمَتْني القِثَّاءَ والرُّطبَ؛ فسَمِنتُ عليه كأَحْسنِ السِّمنِ.
أي أن أمها أرادت أن تسمنها يوم كانت بعمر تسع سنين، بينما وبعد أربع سنين من ذلك "التسمين" لم تكن عائشة بذات وزن أبدا لدرجة أنّهم لم يلاحظوا عدم وجودها على بعيرها.
بل وقول بريرة عن عائشة، جاء مطابقًا لما وصفت عائشة به نفسها، ورد في نفس الحديث:
فَدَعَا رَسولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: يا بَرِيرَةُ، هلْ رَأَيْتِ فِيهَا شيئًا يَرِيبُكِ؟ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لا والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، إنْ رَأَيْتُ منها أمْرًا أغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أكْثَرَ مِن أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ العَجِينِ، فَتَأْتي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ.
عائشة إضافة لكونها صغيرة السن، فإنّها كانت قليلة الفطنة؛ تنام عن العجين فتأتي الداجن لتأكله.
الرواية وردت كذلك عند الشيعة في بحار الأنوار.
مع عدم وجود ما هو أوضح من كون الفتاة ذات التسعة أعوام هي طفلة غير بالغة جسديًا ولا نفسيًا لتمارس الجنس مع عجوز بعمر جدها، لكن مع ذلك وردت عدة روايات تؤكّد أن عائشة حتى بزمنهم ذاك كانت تُعد طفلةً صغيرةً حديثة السن، لعل من أبرزها ما روته عائشة بنفسها في حادثة الإفك ونُقلت عنها في صحيح البخاري [نقتطع محل الشاهد]:
فأقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ علَى بَعِيرِي الذي كُنْتُ أرْكَبُ وهُمْ يَحْسِبُونَ أنِّي فِيهِ، وكانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ ولَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وإنَّما يَأْكُلْنَ العُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الهَوْدَجِ، فَاحْتَمَلُوهُ وكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ.
في الحديث يُبان أن لقلة وزن عائشة الحاصل لصغر عمرها لم يلاحظوا أنّها لم تركب الهودج أصلا. إضافةً لذلك، حتى في حادثة الإفك الموافقة 5 أو 6 هجري كانت عائشة بعينها تعتبر نفسها حديثة السن، مع أنّ عمرها آنذاك كان ما يقارب الـ13 عامًا إذا أُخذ بالحسبان أنها كانت تبلغ 18 عامًا يوم هلاك محمد عام 11 هجري.
ورد تفصيل أكثر عن عملية الاغتصاب هذه في مسند الإمام أحمد في رواية مطولة، تبين أن محمد دخل بها في بيتها بعد أن أجلسها على حجره، نقتطع محل الشاهد:
فإذا رسول الله جالس على سرير في بيتنا وعنده رجال ونساء من الأنصار فأجلستني في حجره ثم قالت هؤلاء أهلك فبارك الله لك فيهم وبارك لهم فيك فوثب الرجال والنساء فخرجوا وبنى بي رسول الله في بيتنا ما نحرت على جزور ولا ذبحت على شاة حتى أرسل إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول الله إذا دار إلى نسائه وأنا يومئذ بنت تسع سنين.
س: كيف زُفَّت هذه الطفلة لمحمد؟
ج: 1. بينما كانت تلعب على أرجوحة بين عذقين. ورد في صحيح أبي داوود:
فقَدِمْنَا المدينةَ ، فنَزَلْنَا في بني الحارثِ ابنِ الخَزْرَجِ ، قالت : فواللهِ، إني لعلى أرجوحةٍ بينَ عِذْقَيْنِ ، فجاءَتْني أمي ، فأَنْزَلَتْني ، ولي جَمِيمَةٌ -وساق الحديث-.
2. ولُعَبُها معها، ورد في صحيح مسلم:
أنَّ النبيَّ تَزَوَّجَهَا وَهي بنْتُ سَبْعِ سِنِينَ، وَزُفَّتْ إلَيْهِ وَهي بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، وَلُعَبُهَا معهَا، وَمَاتَ عَنْهَا وَهي بنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ.
- بجمع عمر عائشة مع عمر محمد يوم وفاته، يتضح أن عمره يوم نكحها كان 54 عامًا. ورد في صحيح مسلم:
قُبِضَ رَسولُ اللهِ وَهو ابنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهو ابنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَعُمَرُ وَهو ابنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ.
ولأن التكرار يفيد الشطار، نؤكّد: اُغتصبت عائشة ذات التسع سنوات 👧 من قبل محمد يوم كان يبلغ من العمر أربعة وخمسين عامًا 👴 أي أن الفرق بينهما هو 45 عامًا!
البيدوفيليا المقدّسة، عائشة ومحمد:
إنّ من أشهر حوادث البيدوفيليا في الإسلام، هي زواج عائشة الطفلة بمحمد، ذلك العجوز الذي بلغ من الكبر عتيا بعد أن تجاوز عمره الخمسون عامًا، وتنقل ذلك روايات كثيرة منها ما نقله البخاري في صحيحه على لسان عائشة:
تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكتُ فتمزق شَعَرِي فَوَفَى جُمَيمَةً، فَأَتَتنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ، وَإِنِّي لَفِي أُرجُوحَةٍ، وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيتُها، لَا أَدرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأُنهِجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذا نِسوَةٌ مِن الْأَنصَارِ فِي الْبَيتِ، فَقُلنَ: عَلَى الْخَيرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيرِ طَائِرٍ، فَأَسلَمَتنِي إِلَيهِنَّ، فَأَصْلَحنَ مِن شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رسُولُ الله ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنتُ تِسعِ سِنِينَ.
