en
Feedback
جهاد حلس

جهاد حلس

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel جهاد حلس

Channel جهاد حلس (@jhelles) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 99 310 subscribers, ranking 435 in the Religion & Spirituality category and 417 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 99 310 subscribers.

According to the latest data from 14 September, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -1 547 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, حَرب, آن, شِدَّة, بَلَاء.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 15 September, 2025), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

99 310
Subscribers
No data24 hours
-2877 days
-1 54730 days
Posts Archive
يارب المعجزات وصانع المستحيلات، نسألك معجزة من عندك توقف هذه الحرب !!

ستمر بإذن الله، وسيحلو بعدها كل مر ❤️
ستمر بإذن الله، وسيحلو بعدها كل مر ❤️

طعامنا في غزة الخبز والزعتر، كلما ملَّ أطفالي منه، وتذمروا من كثرة تناوله، قلت لهم: أنتم في نعمة عظيمة، عندكم خبز وزعتر، والكثير من أهل غزة لا يجدونه، أهكذا تقابلون نعمة الله وتجحدونها، فيحمدون الله ويسكتوا !! يارب، يارب، يارب، لا تدع جائعاً في غزة إلا أطعمته، ولا خائفاً إلا أمنته، ولا مكسوراً إلا جبرته، ولا مبتلى إلا رحمته، ولا محزوناً إلا واسيته، ولا نازحاً إلا إلى بيته رددته، اللهم أجب دعاءنا ولا تردنا خائبين يارب العالمين !!

هذه غزة بعد 400 يوم، تحكي حالها هذه الصورة !!
هذه غزة بعد 400 يوم، تحكي حالها هذه الصورة !!

هل تعلمون كم مضى اليوم على حرب غزة !؟ لقد أكملت الحرب هذا الصباح يومها ال400، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحرب قد بدأت بالأمس !! نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، فهذه الأربعمائة يوم مرت بثقلها وفقدها وأوجاعها وآلامها كأنها والله 400 عام أو تزيد، بل إن اليوم في غزة بألف يوم لو كنتم تشعرون !! ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !! طوبى لمن جعل غزة في قلبه وبين ضلوعه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الجميع فلا يتخلى عنها، حتى تتخلى عنه روحه، وتتركه حياته !!

وجدت طفلي الصغير عبد الرحمن البالغ من العمر عشر سنوات، قد داوم على الصلاة في وقتها من غير حث مني ولا تعزير كما جرت عادتي معه !! تعجبت منه وسألته ممازحاً، ما هذا الايمان الذي نزل عليك فجأة، فقال لي، رأيت في المنام أنني بين الجنة والنار أقف على حبل رفيع، فجاء إلي أحدهم، وقال لي صلِّ يا عبد الرحمن كي تدخل الجنة، قالها ثلاث مرات، فوعدته أن أصلي وأقسمت له، فابتسم لي وانتهى الحلم، ثم قمت لصلاة الفجر، وداومت على الصلاة، ولن أتركها حتى أموت !! إذا كان هذا الطفل الصغير الغير مكلف قد انتبه على نفسه، واستيقظ من غفلته، وحافظ على الصلاة، أفلا تخجل من نفسك أيها العاقل المكلف وأنت تتكاسل عن صلاتك فلا تصلها أو تصلها في غير موعدها، ألا تخشى على نفسك أن تموت وأنت على هذه الحالة ؟!! مهما حصل لا تترك الصلاة ولا تؤخرها عن وقتها، اجعل بينك وبين الله باب مفتوح، وتذكر هذا السؤال دائماً: ما سلككم في سقر ؟! ‏الجواب: قالوا لم نكُ من المصلين !! أسأل الله أن يهدي شباب وبنات المسلمين، ويرزقهم الهدى والتقى والعفاف والغنى !!

اللهم إن الأرض قد ضاقت على عبادك في غزة، وبلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً !! اللهم إنا نرجو جبرك القريب فلا يجبر كسر القلوب سواك، ونرتقب لطفك العاجل فليس لنا إلا إياك، نعوذ بوجهك الكريم من حزن يثنينا، أو هم يبكينا، أو ضيق يعترينا، أو بلاء يشقينا، ربنا هب لنا الرضا بالقضاء، وارزقنا الصبر على البلاء، اللهم اصبب علينا السلوى ما بقينا، واجعلنا أغنى خلقك بك ما حيينا !! اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!

اللهم بشرى غير متوقعة، على صورة خبر عاجل، لقد انتهت هذه الحرب !!

لقد فقدنا في غزة كل شيء، حرفياً كل شيء، لكن شيئاً واحداً لم نفقده، الأمل بالله !!

هذه ليست القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما، هذه مدينة جباليا التي تباد الآن على مرأى ومسمع العالم أجمع !!
هذه ليست القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما، هذه مدينة جباليا التي تباد الآن على مرأى ومسمع العالم أجمع !!

اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تجعل أهل غزة في حرزك، وحفظك، وضمانك، وأمانك، وكنفك، ورحمتك !! اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، وتول أمرهم، اللهم اطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، اللهم استر عوراتهم، وآمن روعاتهم، اللهم استجب دعاءنا ولا تردنا خائبين !!

كيف ستنام أيها الإنسان، وأطفال غزة لا يستطيعون النوم من شدة الجوع !!

عندما يتشبث بك طفلك الصغير، ويبكي أمامك من شدة الجوع، ثم لا تجد ما تسد به جوعته، أو تسكت به معدته، حينها تتمنى لو تنشق الأرض وتبلعك، وتقول يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً !! لقد اشتدت هذه الحرب على أهل غزة وقست، وأبكت وأحزنت، وجوعت وأوجعت، فلا يدري هؤلاء المساكين أي وحش يجابهون، وحش المـوت، أم وحش الخوف، أم وحش الجوع، أم وحش العطش، أم وحش البرد، أم وحش الغلاء، أم وحش النزوح الذي لا يتوقف !! اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت، اللهم لأجل هؤلاء الأطفال الصغار، ارفع عن غزة هذا البلاء، واكشف هذا الكرب، وأزح هذه الغمة، اللهم عاجلاً غير آجل يارب العالمين !!

لقد أوجعتنا هذه الحرب كثيراً، لكن خذلان إخواننا لنا كان أشد وجعا !!

لم يعد القلب يحتمل ولم تعد الروح تطيق، فيا رب الطف بحال أطفال غزة وفرج كربهم !!
لم يعد القلب يحتمل ولم تعد الروح تطيق، فيا رب الطف بحال أطفال غزة وفرج كربهم !!

لقد علمتنا هذه الحرب أن ننزل حاجتنا بالله وحده، فالبشر لا يحسنون سوى الخذلان !!

أقسم لكم بالله يا أهل غزة، لن يخذلكم الله، ولن يترككم، ولن ينساكم، ولن يتخلى عنكم !! ‏غداً سيأتي الفرج فجأة من حيث لا تحتسبون ولا تتوقعون، وستبكون من شدة السعادة والفرح، وستعرفون قدر رحمة الله بكم، وجميل لطفه، وعظيم كرمه، هذا وعد الله، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً !!

مش قادر أتخيل كيف لمسلم أن يعيش حياة طبيعية، واحنا في غزة بنموت في اليوم ألف مرة !!

اللهم إني أستغيث بك، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والبركة، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا ولا تردنا خائبين !!

والله إنا لنرضى بالدعاء لمن لا يملك غيره، بل نفرح به، فلا تخذلونا ولا تنسونا !!