en
Feedback
شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

شَيءٌ نُؤجرُ عَلِيهِ.

Open in Telegram

تم نقل القناة الى هُنا : https://t.me/alhouty1

Show more
242
Subscribers
No data24 hours
-3187 days
-33530 days
Posts Archive
{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٦٤]

قال رسول الله ﷺ: "من قال حين يأوي إلى فراشِه : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ"

في عصرنا هذا ، طالب علم يضع صورة فريق كافر ، أمر طبيعي.

لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ

قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه" ضحاك يا أواب

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنّ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا وهو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له" خلاصة حكم المحدث : صحيح

أَفْضَلِيَّةُ النُّزُولِ بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ، وَصَلَّى ٱللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: ٱعْلَمْ رَحِمَنِيَ ٱللَّهُ وَإِيَّاكَ أَنَّ ٱلصَّلَاةَ جَائِزَةٌ ٱتِّفَاقًا بِأَيِّ صِفَةٍ كَانَ ٱلنُّزُولُ لِلسُّجُودِ، سَوَاءٌ كَانَ عَلَى ٱلرُّكْبَتَيْنِ أَوِ ٱلْيَدَيْنِ؛ إِنْ شَاءَ ٱلْمُصَلِّي وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِنْ شَاءَ وَضَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ بِٱتِّفَاقِ ٱلْعُلَمَاءِ، وَلَكِنْ تَنَازَعُوا فِي ٱلْأَفْضَلِ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ : «أَمَّا الصَّلَاةُ بِكِلَيْهِمَا فَجَائِزَةٌ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ؛ إِنْ شَاءَ الْمُصَلِّي وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِنْ شَاءَ وَضَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ فِي الْحَالَتَيْنِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَلَكِنَّهُمْ تَنَازَعُوا فِي الْأَفْضَلِ». [مَجْمُوعُ الْفَتَاوَىٰ 22/ 449] أَخْرَجَ ٱلنَّسَائِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَٱلتِّرْمِذِيُّ، وَٱبْنُ مَاجَهْ، وَٱلدَّارِمِيُّ، وَٱبْنُ خُزَيْمَةَ، وَٱلْبَيْهَقِيُّ، وَٱلدَّارَقُطْنِيُّ، وَٱلْحَاكِمُ، عن وََائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ ٱللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ.» قَالَ الْأَسْوَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كَانَ عُمَرُ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُ: إِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ وَهُوَ مُنْحَطٌّ، وَيَقَعُ عَلَىٰ رُكْبَتَيْهِ». [الْأَوْسَط فِي السُّنَنِ وَالِاجْتِمَاعِ وَالِاخْتِلَافِ (ت: حَنِيف) / ص: 165] قَالَ خَيْثَمَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كَانَ ٱبْنُ عُمَرَ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَىٰ رُكْبَتَيْهِ». [مُصَنَّفُ ٱبْنِ أَبِي شَيْبَةَ (ت: ٱلشِّثْرِي) / ص: 39] وَبِهِ قَالَ النَّخَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ. هَذا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. جَمَعَهُ العَبْدُ الْفَقِيرِ إِلَى اللَّهِ.

أَفْضَلِيَّةُ النُّزُولِ بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ، وَصَلَّى ٱللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَىٰ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: ٱعْلَمْ رَحِمَنِيَ ٱللَّهُ وَإِيَّاكَ أَنَّ ٱلصَّلَاةَ جَائِزَةٌ ٱتِّفَاقًا بِأَيِّ صِفَةٍ كَانَ ٱلنُّزُولُ لِلسُّجُودِ، سَوَاءٌ كَانَ عَلَى ٱلرُّكْبَتَيْنِ أَوِ ٱلْيَدَيْنِ؛ إِنْ شَاءَ ٱلْمُصَلِّي وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِنْ شَاءَ وَضَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ بِٱتِّفَاقِ ٱلْعُلَمَاءِ، وَلَكِنْ تَنَازَعُوا فِي ٱلْأَفْضَلِ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ : «أَمَّا الصَّلَاةُ بِكِلَيْهِمَا فَجَائِزَةٌ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ؛ إِنْ شَاءَ الْمُصَلِّي وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِنْ شَاءَ وَضَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ، وَصَلَاتُهُ صَحِيحَةٌ فِي الْحَالَتَيْنِ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَلَكِنَّهُمْ تَنَازَعُوا فِي الْأَفْضَلِ». [مَجْمُوعُ الْفَتَاوَىٰ 22/ 449] أَخْرَجَ ٱلنَّسَائِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَٱلتِّرْمِذِيُّ، وَٱبْنُ مَاجَهْ، وَٱلدَّارِمِيُّ، وَٱبْنُ خُزَيْمَةَ، وَٱلْبَيْهَقِيُّ، وَٱلدَّارَقُطْنِيُّ، وَٱلْحَاكِمُ، عن وََائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ ٱللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ.» قَالَ الْأَسْوَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كَانَ عُمَرُ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُ: إِذَا كَبَّرَ كَبَّرَ وَهُوَ مُنْحَطٌّ، وَيَقَعُ عَلَىٰ رُكْبَتَيْهِ». [الْأَوْسَط فِي السُّنَنِ وَالِاجْتِمَاعِ وَالِاخْتِلَافِ (ت: حَنِيف) / ص: 165] قَالَ خَيْثَمَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كَانَ ٱبْنُ عُمَرَ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَىٰ رُكْبَتَيْهِ». [مُصَنَّفُ ٱبْنِ أَبِي شَيْبَةَ (ت: ٱلشِّثْرِي) / ص: 39] وَبِهِ قَالَ النَّخَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ.

5062286313.mp31.04 MB

اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ . اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك ، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك . اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.

القو نظرة على القبور فهيا منازلكم القادمة.

عن النبي ﷺ أنه قال: "من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها حرمه الله على النار"

قال النبي ﷺ: "عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ" خلاصة حكم المحدث : صحيح

Repost from N/a
الذنوب ليست أمرًا عابرًا، بل داءٌ خفيّ يأكل القلب قبل الجسد، فإن لم يُعالج بالتوبة أهلك صاحبه وهو لا يشعر.
الذنوب ليست أمرًا عابرًا، بل داءٌ خفيّ يأكل القلب قبل الجسد، فإن لم يُعالج بالتوبة أهلك صاحبه وهو لا يشعر.

من الذكي يقول لي ما أسم هذه الظاهرة ؟
من الذكي يقول لي ما أسم هذه الظاهرة ؟

يارب بلغنا شهر الصيام

الحمدلله رمضان اقترب اقسم بالله جاء في وقته

قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم" تــذكـيـر صـيـام الاثنين

قال رسول الله ﷺ: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفارِ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ. قالَ: ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِنًا بها، فَماتَ مِن يَومِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيْلِ وهو مُوقِنٌ بها، فَماتَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ، فَهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ." خلاصة حكم المحدث : صحيح