242
Subscribers
No data24 hours
-3187 days
-33530 days
Posts Archive
قال النبي ﷺ:
"مَن قالَ : سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ ، غُرِسَت لَهُ نَخلةٌ في الجنَّةِ"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال : "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ،فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ،وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأمْرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌّ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى"
ضحاك يا أواب
نصيحة أخ : ابتعدو عن " الميمز " الخاصة بشهر رمضان فيها من الرسوم وثقالة الدم مافيها خصوصا ذلك الذي يكررونه عند كل إفطار ما أثقل دمكم يا اخي.
قال رسول الله ﷺ: "إن الله أمدّكم بصلاة هي خير لكم من حُمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: "الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجرِ"
Repost from N/a
[قَمْعُ البِدْعَةِ بِالسُّنَّةِ]
رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
«أَنَا أُوقِنُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ هَلَاكًا إِلَى الشَّيْطَانِ مِنِّي». قِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّهُ لَتُحْدَثُ الْبِدْعَةُ فِي مَشْرِقٍ أَوْ فِي مَغْرِبٍ، فَيَحْمِلُهَا الرَّجُلُ إِلَيَّ، فَإِذَا انْتَهَتْ إِلَيَّ قَمَعْتُهَا بِالسُّنَّةِ، فَتُرَدُّ عَلَيْهِ» أَيْ: عَلَى الشَّيْطَانِ.
[أُصُولُ السُّنَّةِ لِلَّالَكَائِيِّ]
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ – قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ – وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ».
[صحيح مسلم (107)]
▫️ عَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ: أَيْ فَقِيرٌ مُتَكَبِّرٌ.
[مرقاة المفاتيح (٨/٣١٩٠)]
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ رحمه الله:
«فَهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ اشْتَرَكُوا فِي هَذَا الْوَعِيدِ، وَاشْتَرَكُوا فِي فِعْلِ هَذِهِ الذُّنُوبِ مَعَ ضَعْفِ دَوَاعِيهِمْ؛ فَإِنَّ دَاعِيَةَ الزِّنَا فِي الشَّيْخِ ضَعِيفَةٌ، وَكَذَلِكَ دَاعِيَةُ الْكَذِبِ فِي الْمَلِكِ ضَعِيفَةٌ لِاسْتِغْنَائِهِ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ دَاعِيَةُ الْكِبْرِ فِي الْفَقِيرِ، فَإِذَا أَتَوْا بِهَذِهِ الذُّنُوبِ مَعَ ضَعْفِ الدَّاعِي دَلَّ عَلَى أَنَّ فِي نُفُوسِهِمْ مِنَ الشَّرِّ الَّذِي يَسْتَحِقُّونَ بِهِ مِنَ الْوَعِيدِ مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ غَيْرُهُمْ».
[مجموع الفتاوى (18/14)]
Repost from N/a
( وكان ﷺ :
أَزْهَرَ «١» اللَّوْنِ، أَدْعَجَ «٢»، أَنْجَلَ «٣»، أَشْكَلَ «٤»، أهدب الأشفار «٥»، أبلج ٥»
، أزجّ «٦»، أَقْنَى «٧»، أَفْلَجَ «٨»، مُدَوَّرَ الْوَجْهِ «٩»، وَاسِعَ الْجَبِينِ «١٠»، كَثَّ اللِّحْيَةِ تَمْلَأُ صَدْرَهُ، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، وَاسِعَ الصَّدْرِ «١١»، عَظِيمَ الْمَنْكِبَيْنِ «١٢»، ضَخْمَ الْعِظَامِ، عَبْلَ «١٣» الْعَضُدَيْنِ وَالذِّرَاعَيْنِ وَالْأَسَافِلِ، رَحْبَ «١٢» الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَائِلَ «١٣» الْأَطْرَافِ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ «١٤»، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ «١٥»، رَبْعَةَ «١٦» الْقَدِّ، لَيْسَ بالطويل البائن «١٧»، ولا القصير المتردد، ومع ذَلِكَ فَلَمْ يَكُنْ يُمَاشِيهِ أَحَدٌ، يُنْسَبُ إِلَى الطول إلّا طاله ﷺ، رَجْلَ «١٨» الشَّعْرِ، إِذَا افترّ ضَاحِكًا افْتَرَّ «١٩» عَنْ مِثْلِ سَنَا الْبَرْقِ، وَعَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ، إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ ثَنَايَاهُ، أَحَسَنَ النَّاسِ عُنُقًا، لَيْسَ بِمُطَهَّمٍ «٢٠» وَلَا مُكَلْثَمٍ «٢١»، مُتَمَاسِكَ الْبَدَنِ «٢٢»، ضَرْبَ اللَّحْمِ «٢٣» . (١)
فاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) أزهر اللون- حسنه أو أبيض.
(٢) أدعج- شديد سواد الحدقة.
(٣) أنجل- واسع شق العين مع حسنها.
(٤) أشكل- في بياض عينه قليل حمرة.
(٥) أهدب الأشفار- كثير شعر حروف أجفان عينيه.
(٦) أبلج- مشرق الوجه.
(٧) أزج- دقيق شعر الحاجبين طويلهما إلى مؤخر العين مع تقوس.
(٨) أقنى- مرتفع قصبة الأنف مع احديد اب يسير فيها، والمشهور أنه ﷺ كان أشم، والأشم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاه وقد يجمع بينهما بأن ارتفاعها كان يسيرا جدا، من رآه متأملا عرفه أشم، ومن لم يتأمله ظنه أقنى.
(٩) أفلج- متباعد ما بين الثنايا، وقلته محمودة.
(١٠) ولكن إلى الطول أقرب.
(١١) الجبين- هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال.
(١٢) حسا ومعنى.
(١٣) المنكب- مجموع عظم العضد والكتف،
(١٤) العبل- الضخم.
(١٥) الرحب: الواسع، وهنا حسا ومعنى.
(١٦)سائل: تام.
(١٧) ما تجرد من بدنه أشرق من غيره.
(١٨) المسربة: خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة.
(١٩) الربعة: المربوع.
(٢٠) البائن: المفرط.
(٢١) رجل: ما بين الجعودة والسبوطة.
(٢٢): أبدى اسنانه.
(٢٣) المطهم: المدور الوجه، وقيل: هو السمين الفاحش، وقيل المنتفخ الوجه، وقيل النحيف الجسم.
(٢٤ المكلثم: المجتمع لحم وجهه.
(٢٥) متماسك البدن: ليس برهل مسترخ لحمه.
(٢٦) ضرب اللحم: خفيفة ولطيفة لا يابسة وكثيفة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الشفا بتعريف حقوق المصطفى، المؤلف: عياض بن موسى اليحصبي الأندلسي، الناشر: دار الفيحاء، عمان - الأردن، تحقيق: محمد أمين قرة علي، أسامة الرفاعي، جمال السيروان، نور الدين قرة علي، عبد الفتاح السيد، الطبعة: الثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦م، ج١ ص: ١٤٧- ١٤٨.
تطعنون في كل شيخ لا يتقيد بقواعد تياركم ، وتطعنون في كل من طعن فيه مشايخكم ، أتضنون انكم لن تُسألو عن هذا يوم القيامة ؟
نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية
تطعون بكل شيخ لا يعجب تياركم او طعن فيه مشايخكم ، اتضنون انكم لن تُسألو على هذا يوم القيامة ؟
نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية.
Repost from N/a
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ الأحزاب: ٥٦
القارئ : محمد أيوب
قال الرسول ﷺ: "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ"
وقال ﷺ: "أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ
أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً"
وقال ﷺ: "إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ،
فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ"
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ محمد
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ )) .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
Repost from N/a
﴿أَأَنتُم أَشَدُّ خَلقًا أَمِ السَّماءُ بَناهارَفَعَ سَمكَها فَسَوّاها﴾ النازعات:٢٧-٢٨
القارئ : محمد ابا الحسن
قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ، فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّيَ مَعَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ».
[صحيح مسلم (857)]
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
((مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ أنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ مَعَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ))
رواه مسلم.
كثرةُ حالاتِ الطَّلاقِ…
مِن أعظمِ أسبابِ هذه الظاهرةِ: اختيارُ شريكِ الحياةِ بناءً على شهوةِ الشَّكلِ فقط، دون نظرٍ إلى الدِّينِ، والخُلُقِ، والتَّوافُقِ، وتحملِ المسؤولية.
