242
Subscribers
No data24 hours
-3187 days
-33530 days
Posts Archive
كم من رجل في الستينات يتمنى ان يكون شاب حتى يصلي التراويح ، اغتنم فرصك وانت شاب فالعمر مرة واحدة
من بقي مع الإمام حتى يكمل الصلاة حاز الأفضلية، وصار كمن قام الليل كله؛ لقول النبي ﷺ: "من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب الله له قيام ليلة..."
| ابن باز رحمه الله
قال ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» [10/743]: "كمن يعزم على ترك المعاصي في شهر رمضان دون غيره فليس هذا بتائب مطلقا. ولكنه تارك للفعل في شهر رمضان ويثاب إذا كان ذلك الترك لله وتعظيم شعائر الله واجتناب محارمه في ذلك الوقت ولكنه ليس من التائبين الذين يغفر لهم بالتوبة مغفرة مطلقة ولا هو مصر مطلقا. وأما الذي وصفه ابن المبارك فهو مصر إذا كان من نيته العود إلى شربها.
قلت: والذي قد ترك المعاصي في شهر رمضان من نيته العود إليها في غير شهر رمضان مصر أيضا".
تأمل قول الشيخ: "ويثاب إذا كان ذلك الترك لله وتعظيم شعائر الله واجتناب محارمه في ذلك الوقت".
وهذا الثواب قد يزيد الإيمان في قلبه إلى حد يجعله يترك المعاصي بعد رمضان ويستغني عن نية العود.
فهذا خير من المصر الذي لم يرع حرمة الشهر، ويزعم أنه متسق مع نفسه، وليس منافقاً كما يوهم الشيطان البعض فيلبس عليهم أشد التلبيس ويضيع عليهم فرصة الانتفاع من مواسم الخير.
تنبيه هام لعموم الصائمين :
لا يغفل العبد البتة في كل يوم أن له عند فطره دعوة مستجابة ففي شهر رمضان ٢٩ إلى ٣٠ دعوة مستجابة ولا يضيعها إلا محروم! .
ثبت في الأثر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
قال :
( للصائم عنده فطرة دعوة مستجابة )
وكذلك رويت فيها أحاديث عن النبي ﷺ
وأفضل الدعوات ما كانت في الكتاب والسنة ويضعها العبد في أمر دينه وصالح دنياه ولا يكن همه فقط الدنيا ونعيمها ويهمل آخرته .
ومثل أدعية القرآن الذي يختارها :
( ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ) إلخ .. من الأدعية ..
ومثل أدعية السنة الصحيحة ما ثبت عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عندما قال لهم :
أتحبُّونَ أن تجتَهِدوا في الدُّعاءِ ؟
قولوا :
"اللَّهُمَّ أعنّا على شُكْرِكَ ؛ وذِكْرِكَ ؛ وحُسنِ عبادتِكَ" .
رواه أحمد
ومثل أغلب دعاء النبي ﷺ كما في الصحيحين الذي يجمع أمر الآخرة والدنيا :
"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة وقنا عذاب النار"
وهكذا ..
وليدعوا العبد ويوقن بإجابته فالله كريم قريب مجيب ولو كانت ذنوبه بلغت عنان السماء .
ويذكر عن الإمام سفيان بن عيينة -رحمه الله- :
"لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم، فقد استجاب الله لإبليس وهو شر الخلق! قال :
{قال أَنظِرنِي إلىٰ يوم يُبعَثُون * قال إِنَّكَ مِنَ ٱلمُنظَرِين!}".
انشروا هذا التنبيه المهم لأهلكم ومن تحبون وفي صحيح مسلم :
( من دل على خير = فله مثل أجر فاعله . )
قال رسولَ اللهِ ﷺ :" ثلاثة لا تردُّ دعوتُهم . . . والصَّائمُ حتَّى يفطرَ"
———
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ صلى الله عليه وسلم، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ صلى الله عليه وسلم، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا.
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه"
ضحاك يا أواب
يَقولُ النَّبيُّ ﷺ :"مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال النبي ﷺ:"أتاكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارَكٌ ، فرض اللهُ عليكم صيامَه ، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
Repost from N/a
عبادات لا تغفل عنها في رمضان
1- الصيام إيمانًا واحتسابًا
2- القيام إيمانًا واحتسابًا
«من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه».
[رواه مسلم 760]
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه».
[رواه البخاري 37]
«رَغِمَ أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغْفَرْ له».
[صححه الألباني في فضل الصلاة 15]
3- الإكثار من قراءة القرآن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وأن جبريل كان يعارضه القرآن».
[رواه البخاري 3220]
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
«ودل الحديث على استحباب دراسة القرآن والإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان والإكثار من التلاوة في رمضان ليلًا».
[لطائف المعارف ص 169]
وحاول أن تختم القرآن في شهر رمضان ولو مرة واحدة.
4- إطعام الطعام والصدقة والجود
«من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا».
[صحيح الترمذي 807]
5- قصد المساجد والاعتكاف فيها
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده».
[رواه البخاري 2026]
«كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كل عام عشرًا، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه».
[رواه البخاري 4998]
قال الإمام أحمد:
«ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه، ولا يماري، ويصون صومه، وكانوا إذا صاموا قعدوا في المساجد وقالوا: نحفظ صومنا».
[المغني لابن قدامة (4/446)]
«صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسًا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتصلي عليه الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث فيه».
[رواه البخاري 477]
6- العمرة في رمضان
«إن عمرة في رمضان تقضي حجة ـ أو حجة معي ـ».
[رواه البخاري 1863]
«إن الله تعالى يقول: إن عبدًا أصححت له جسمه ووسعت عليه في معيشته تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم».
[صحيح الجامع 1909]
7- لزوم الدعاء
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
[البقرة: 186]
مستفاد من:
لا تغفل عن هذه العبادات الست في رمضان – الشيخ عبد السلام الشويعر.
«رَغِمَ أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغْفَرْ له».
[صححه الألباني في فضل الصلاة 15]
تب الى الله بنيه عدم رجوعك للمعاصي يا عبد الله
رمضان اتاك يا عبد الله
متى تتوب يا عبد الله قد يكون اخر رمضان لك !
قال رسول الله ﷺ : "مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ"
مبارك عليكم دخول شهر رمضان المبارك
عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال :
( كانَ أَصحابُ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يتَعلمونَ القُرآنَ إِذَا دَخَل الشَّهْرُ أَوِ السَّنَةُ :
اللهمَّ أَدْخلْهُ علَيْنَا بِالْأَمنِ، وَالْإِيمانِ، وَالسلَامَةِ، وَالْإِسلَامِ، وَجوار مِنَ الشيطانِ، وَرِضوانٍ من الرحمن )
إسناده صحيح انشروه وفي صحيح مسلم :
مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ = مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ
ربَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
أجور عظيمة
للرجال صلو الفجر جماعة في المسجد واذكرو الله ولا تخرجو من المسجد إلا بعد الشروق
وللنساء لا تتركي مكان صلاتك إلا بعد الشروق
قال صلى الله عليه وسلم من جلس بعد صلاة الصبح يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلّى ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة
قال الإمام ابن باز رحمه الله : حديث لا بأس به ويعتبر حسن لغيره.
تنبيه : الركعتين بعد الشروق ب 20 دقيقة تقريباً لإن الصلاة وقت الشروق نفسه مُحرمة
[إتمام اللقمة أثناء الأذان]
من أذن أذان الصبح و في فمه لقمة أو شربة، فليطرحها و لا يتمها، و إن فعل فقد أفطر؛ هذا معتمد المذاهب، و عليه الفتاوى منذ القديم، حتى جاء هذا العصر، فقيل فيه بضده، و استدل له القائلون به بحديث لدى أبي أبي داود في سننه، صححه الألباني و الخضير، و هما في ذلك على خلاف عامة المشتغلين بالحديث سلفا و خلفا:
-قال أبو حاتم الرازي: لا يصح.
-قال النسائي: منكر، و قال "حمقاء أهل الحديث يروونه".
-شكك البيهقي في صحته.
-ضعفه النواوي و قال إن العمل على خلافه.
-قال ابن القيم إنه معلول.
-و أعله كذلك ابن القطان الفاسي.
-و ممن نفى عنه الصحة من المعاصرين عبد الله السعد.
-و ماهر ياسين الفحل.
-و مصطفى العدوي.
-و هو خلاف الكتاب و السنة، و ترك السلف و الخلف العمل به.
فهل أنتم منتهون؟!
