242
Subscribers
No data24 hours
-3187 days
-33530 days
Posts Archive
فلو قرأت سورتي (الفلق والناس) كنت قرأت ١١ آية ولم تُكتب من الغافلين
و لو قرأت (سورتي النبأ والنازعات) و (الإخلاص والفلق والناس) تكون قد قرأت ١٠١ آية ، وتُكتب من القانتين
و مما قاله أهل العلم أنه من صلى
من سورة "التحريم" حتى "الناس"
يكون قد صلى بـ ١٠٠٠ آية
( أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قَلَّ )
كما قال ﷺ.
يقول قتادة: في بيان معنى هذه القاعدة القرآنية: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}: "إن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود، فقال: يأيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه"
سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه
كان من دعاء ابن عباس -رضي الله عنهما- إذا أصبح: اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك.
- لا تنسون صلاة الضحى" تعدل ٣٦٠ صدقة" وهي وصية الرسول ﷺ.
Repost from ☆11:11☆
"أما شعبان فنعم يمتاز عن غيره بأن النبي ﷺ كان يكثر صومه، بل كان يصومه كله إلا قليلًا، فينبغي الإكثار من الصيام في شعبان".
ابن عثيمين | لقاء الباب المفتوح (٢٦/١٧٤)
قال الرسول ﷺ:" أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ"
كان النبيُّ ﷺ إذا عصفتِ الريحُ قال :
( اللهمَّ إني أسألك خيرَها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُرسلت به، وأعوذُ بك من شرِّها، وشرِّما فيها، وشرِّ ما أُرسلت به )
عن مُعَاذٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: "يَا مُعَاذُ، واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ: لا تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسنِ عِبَادتِك "
اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ . اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك ، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك . اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا.
غنيمة الصباح التي لا تبور
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قَالَ: قالَ رَسُول اللَّه ﷺ: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا "
متفقٌ عَلَيْهِ.
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"
تــذكـيـر صـيـام الاثنين
قَالَ النَّبِيِّ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَتِهِ كَفَتَاهُ".
معنى كفتاه
قيل : يعني تحميه من كل سوء ومكروه.
وقيل :تغنيه عن قيام الليل.
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه"
ضحاك يا أواب
قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
قالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المَعْرُوفِ بِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا رحمهُ اللهُ:
«حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ لَا يَبْنِي بُنْيَانًا، وَقَالَ: سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
[قَصْرُ الأَمَلِ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا / ٣٣٩]
