2 372
Subscribers
-224 hours
-127 days
-1830 days
Posts Archive
2 372
"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
2 372
Repost from Losing my temper.
لا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق، فتذل نفسك في غير محل وتكبر نفسه بغير حق.
الإمام الشافعي
2 372
Repost from N/a
{ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }
[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ١٩]
2 372
Repost from مقرأة ذوات أفنان
﴿ وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
-في هذه الآية شفاءٌ لكلّ داعٍ إلى اللهِ تقطّع نفسهُ حسراتٍ على غفلةِ الغافلين .
-وجاء في تفسيرها :أي إني قد دعوتكم إلى طاعة الله ليلًا ونهارًا، ولم أقصّر معكم في النّصيحة ومع ذلك فإن نصحي الدّائم لن يفيدكم شيئًا، ما دامت قلوبكم في عمًى عنه، وأسماعكم في صممٍ منه، ونفوسكم على غير استعداد له.
وقوله إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ : أي إن كان الله-تبارك وتعالى- يريد أن يضلكم عن طريق الحق، ويصرفكم عن الدخول فيه، بسبب إصراركم على الجحود والعناد، فعل ذلك، لأنه هو ربكم ومالك أمركم، وإليه وحده ترجعون يوم القيامة، ليجازيكم الجزاء الذي تستحقونه.
وهكذا نجد نوحا- عليه السلام- قد سلك في دعوته إلى الله، أحكم السبل، واستعمل أبلغ الأساليب، وصبر على سفاهة قومه صبرا جميلا...
-اللهمّ صلّ على نوحٍ وعلى نبيّنا وعلى أولي العزم من الرّسل الصّابرين .
2 372
يحكي أن رجلًا كان يبيع الثلج ، فكان ينادي عليه فيقول:
" ارحموا مَن يذوب رأس ماله ".
قال أحد السلف الصالح:
لقد قرأت سورة "العصر" عشرين عاما ، ولا أفهم معناها !
كنتُ أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران ،
والله سبحانه يؤكده بكل المؤكدات ، ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي:
الإيمان ، والعمل الصالح ، والتواصي بالحق ،والتواصي بالصبر؟!
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول:
" ارحموا مَن يذوبُ رأسُ مالِه "
لأن الثلج ماء متجمد ، وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى !
هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"
فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك. ، واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية…
فانتبهوا لرأسِ مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه.. قبل أن ينتهي الأجل….
📙المدهش لـ ابن الجوزي
2 372
«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه» أي: لا يظلمه بنفسه، ولا يتركه للآخرين يظلمونه دون نصرة أو مساعدة.
وكلمة «يُسْلِمُه» هنا ليست المقصود بها الدخول في الإسلام، وإنما بمعنى يتركه ويخذله ويسلمه لمن يؤذيه.
2 372
رغم معرفة كُل شخص منا بمزاياه، لكن يظل لسماعها -من قِبل شخص نحبه- مذاق آخر.
مذاق طيب يُشعرك بأنك لطيف، وأن ما فيك من حُسن مرئي، وأن ثمة شيء تحمله روحك على الدوام مقبول ومحبوب.
2 372
لا يسع الإنسان في هذا الوقت غير قول الله عز وجل " رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا"
2 372
Repost from N/a
﴿وَظَلَموا أَنفُسَهُم فَجَعَلناهُم أَحاديثَ وَمَزَّقناهُم كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾
- سبأ
2 372
أبي وعمي يمران بكربة شديدة وضيق لا يعلم مداه إلا الله، وضاقت بنا الأسباب ولم يبقَ لنا إلا باب الكريم.
أسألكم بالله ألا تبخلوا عليهما بدعوة صادقة بظهر الغيب، لعل بينكم من لو أقسم على الله لأبرّه.
اللهم فرج كربتهما، واكشف غمتهما، واجعل لهما من كل ضيق مخرجاً.
2 372
قال النبي ﷺ:
«مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ»
- رواه مسلم
