فاطِمة .
Open in Telegram
يا قابَ قوسينِ مِن قَلبي ومن خَلَدي يا مهجةَ الحُبِّ يا ريحانةَ الكبِدِ .
Show more351
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+430 days
Posts Archive
351
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
351
«لكنّك وفي نهاية المطاف
كُنتَ تعلَم بأنّ الأمر
مدبّر كلّه
مهما بدأَ صعبًا
حادًا، ومؤذيًا
كانت طمأنينتك
بأنّ الله سيمسحُ
على قلبِك مثلَ كلّ مرة»
351
أنا التي في مقامِ العزِّ منزلُها
صعبُ المنالِ ولو راموا لها السُّبلِ
لا بالحسامِ أنالُ المجدَ في ملأٍ
بل بالرزانةِ والأخلاقِ في النُّزلِ
إن كنتُ أنثى فإنَّ العزمَ يسكنُني
همّاتُ نفسي تفوقُ النجمَ في العُلُلِ
ثقلي طباعٌ وحسنُ القولِ مملكتي
ورجحُ عقلي يُبيدُ الغيَّ والخطلِ..
جمعتُ بينَ بهاءِ الوجهِ في ألقٍ
وبينَ طُهرِ رحابٍ غيرِ ذي ميلِ
كالشمسِ تسطعُ في الآفاقِ ليسَ لها
مثلٌ يقاربُها في الحسنِ والوجلِ
من رامَ وصلي رأى الأسوارَ شامخةً
دونَ الوصولِ لقدري الفائقِ الأملِ
فالعزُّ مجدي وعرشُ الذاتِ مملكتي
والصمتُ طوقٌ من الإجلالِ والحُلَلِ.
351
Repost from الْكِتَاب وَالْعِتْرَة
الرسالة الذهبيه المعروفة بـ طب الإمام الرضا ،والإمام الصادق (عليهم السلام)
351
أَشهَدُ شَهادَةَ حَقٍّ وَأُقسِمُ بِاللهِ قَسَمَ صِدقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم) ساداتُ الخَلقِ، وَأَنَّكَ مَولايَ وَمَولى المُؤمِنِينَ وَأَنَّكَ عَبدُ اللهِ وَوَلِيُّهُ وَأَخُو الرَّسُولِ وَوَصِيُّهُ وَوارِثُهُ..
351
اخَيْتُكُم فِي الله وَصافَيْتُكُم فِي الله وَصافَحْتُكُم فِي الله وَعاهَدْتُ الله وَمَلائِكَتَهُ وكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَأَنبِيائَهُ وَالأئِمَّةَ المَعصُومِينَ عليهم السلام عَلى أَنِّي إِن كُنتُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ وَالشَّفاعَةِ وَأُذِنَ لِي بِأن أَدخُلَ الجَنَّةَ لا أَدْخُلُها إِلاّ وَأَنتُم مَعِي، أَسقَطتُ عَنكُم جَمِيعَ حُقُوقِ الأُخُوَّةِ ماخَلا الشَّفاعَةَ وَالدُّعاءَ وَالزِّيارةَ.
351
الحَمدُ للهِ على إِكمال الدّين وتَمامِ النِعمة
بِولايةِ أَميرِ المُؤمنين ، الحَمدُ للهِ الّذي
جَعَلنا مِنَ المُتَمَسكين بِولايةِ الأَئمة عليهم
السّلام ، مُتباركين 🤍.
351
بِسمِ الله الرّحمن الرّحِيم
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
