مزاج || ᵐᵒᵒᵈ
Open in Telegram
4 897
Subscribers
-624 hours
-617 days
-19230 days
Posts Archive
4 897
فهُوَ على طريقِ سَفَرٍ؛ لا يَشغِلهُ إلا الوصُول!
يُحاول أن يَلحَق بالرّكبان.. مِسكين!
ويَرجو من مَولاهُ ألا ينسَى هذهِ الحقيقة، وأنَّهُ لا مكانَ ولا مقرّ له هُنا.. يَرجو ألا يَأنس ولا يستلذ بِها إلى حدٍ يجعلهُ يُحيدُ عن الوجهة!
يَأملُ ويَرجو أن لو وَصل..
أن يَصِل والنُّور في قلبه؛ لا الدنيا!
وليتهُ يَصِل!
4 897
لم انسَ ولن أنسى، ولا أريد أن أنسى، وأتمنى ألَّا ينسى أحدٌ، النسيان خيانة، والذاكرة تمدُّني بحقدٍ ..
ذكرى مجزرة الغوطة بدمشق
4 897
لِيَتَعَلَّم أَحَدُكُم العُزلَةَ،
فَإِنَّكُم فِي زَمَانٍ لا يَثبُتُ فِيهِ النَّاسُ عَلَى صُحبَةٍ، وَلَا أُلفَةٍ، وَلَا مَوَدَّة.
4 897
أتَتنِي فِي سكُونِ اللَّيلِ أطيَافٌ لمَاضِينا
ورَاحَت تنثُرُ الأشواقَ والذِّكرىٰ أفَانِينا..
4 897
أتَتنِي فِي سكُونِ اللَّيلِ أطيَافٌ لمَاضِينا
ورَاحَت تنثُرُ الأشواقَ والذِّكرىٰ أفَانِينا..
4 897
إذا مرّت بالإنسانِ عاصفةُ هَمٍّ
فليستذكِر سابقَ أيّامه
كم مرّت بهِ مِن مُعضلاتٍ ونوائِب، وانقَضت بفضلِ الله ورحمته
كم كانَ يحلمُ ويرجو بأمورٍ صعبة المنال، فقال لها الرّحمن كُوني، فكانَت.
فليستشعر الإنسان كلّما داهمتهُ الأيّام بما لا يرغَب، بأنَّه كان هناكَ أيامٌ سابقة أتَت محمّلةً بالجبرِ والهنَاء.
4 897
. ركنٌ هادئٌ بعيد
. الدنيا من عيني
. جزءٌ مني هنا
. ربما مقتطفات من ذاتي؟
https://t.me/llit_llit
4 897
ذلك الأملُ المُرتقَب
سيتجلّىٰ قريبًا بأبهىٰ حُلَّةٍ تُرضِي أيّامَ الصَّبر
لتُقَرَّ الأعيُن بنيلِ المُراد، ويفرحَ القلبُ بعدَ طولِ انتظار، وما كان اليومَ حلمًا وخيالًا، غدًا سيرتدي ثيابَ الواقِع.. لتكونَ النّهايات السّعيدة حقيقةً لا مجرّد قصصًا سرديّة وأفلامًا مُخادِعَة..
4 897
الوَقت يمضي، والمواعيد المُنتظرة تقتَرِب..
وكلٌّ كلامٍ يُقالُ اليَوم، أو غدًا
سيكون حينها من أجملِ الذّكريات الّتي يتمّ استرجاعها..
ومع كلِّ جُملةٍ دوّنت لتحملَ شعورًا،
ستعودُ إليها في المُستقبل لتعيشَ شعورها مرّةً أخرىٰ، ولكن بشكلٍ مُختلف.
4 897
الوَقت يمضي، والمواعيد المُنتظرة تقتَرِب..
وكلٌّ كلامٍ يُقالُ اليَوم، أو غدًا
سيكون حينها من أجملِ الذّكريات الّتي يتمّ استرجاعها..
ومع كلِّ جُملةٍ دوّنت لتحملَ شعورًا،
ستعودُ إليها في المُستقبل لتعيشَ شعورها مرّةً أخرىٰ، ولكن بشكلٍ مُختلف.
4 897
يا دائم القَلَق، لِمَ أثقَلتَها علىٰ نَفسَك!
ألَستَ حاوَلت، خَطَوت، فَعَلت، قُمت، إذًا لِمَ القَلَق!
لِمَ تَسمَحُ للعجز أن ينهشك، وللتّردّد أن يقتلك!
ألا تعلم قيمتك؟
ألا تَعلَم أنّه يَعلَم، ألا ترىٰ أنّه يرىٰ؟
فارحَم نبضًا تَحمِلُه، وهدّئ روحًا تَحمِلُك، ألا فليَبتَسِم الآن ثَغرُك.
4 897
كم سِرنا على هذا الطَّريقِ وحملنا مشقّته، كم تأمّلنا شوارّعَهُ بعيونٍ مُتعبة، مضَينا ونحنُ نلتمسُ الأملَ في كلِّ خطوَة.. وفي وسطِ عثراتهِ وإخفاقاتهِ كُنّا نُسلّي أنفسنا المُنهَكة..
بأنّهُ يومٌ ما
سينتهي،
ولن تعود أيّامه المحمّلة بالأثقالِ أبدًا.
