المحاولة الأخيرة
Open in Telegram
487
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
كان عبد الرحمن بن أبي عمار من النُسّاك في الحجاز، وقد تعلق قلبه بفتاة فأحبها وكان يذكرها كثيراً، ولامه بعض الفقهاء ووعظوه، فقال:
"يلومني فيكِ أقوام أجالسهم
فما أبالي أطار اللوم أم وقعا "
هنا يشرح المنفلوطي محاولاته للكتابة عن الفقد فرأى أن الكلمات لا تستطيع التعبير عن ما يريد و مهما حاول الكتابة عن شعور الرحيل و الوداع فقد "خرس القلم و عيّ اللسان" .
لو أن فرويد كان عربياً أو إستطاع فهم الشعر العربي و التلذذ به ، لكان تفسيره للدوافع النفسية تفسيراً بطريقة شعرية لأنها توصل مالا يمكن ايصاله من أفكار حتى لو كانت خيالية فهو يجعل للفكرة واقع يمكن تصديقه ..
من لديه فائض زائد في القنوات الدمعية و لا يعرف أين يستخدمه يبدأ بقراءة كتاب "العبرات" للمنفلوطي قبل أن يوقظ حس العاطفة لديك و يكشف عن اللين و اللطف الموجود بجوانب شخصيتك و أيضاً ستخنقك العبرة مراراً و تكرارً ، سيبدأ بتعليمك كيف تكون إنسان .
