en
Feedback
رُبما أنا

رُبما أنا

Open in Telegram

لستُ متأقلِم , أنا مُضطر . @Yllgg @I2zri

Show more
329
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1030 days
Posts Archive
ً

تُمضي عمرًا كاملًا وأنت عالق في لحظة ما "

إرتفع لِتَرَى لا لِتُرَى . الأمام عَـلي عليه السَلام.

"أمام الناس اتصنع إنني بخِير ولكن داخلي مزدحم بالافكار التي أحرقت فؤادي وسَلبت مِني أيامي وهدوئي"

رأيتُ في حُلمي أِننا التقيناَ مصادفةٌ جميلة فِي الزحامِ حديثٌ قصيرً جرى بيننا سؤال عن الحال ثم سلام وأما العيون فَقالت كثيراً وأزهرَ قَلبي لوقعَ الكلامِ فليتَ اللقاءُ يَكون يقِينا وليتَ الفراقِ حديثُ المنامِ . يقينَ

ويا ليتني متُ إن السعيدْ من أطَّرح العبء عن ظهره وسار إلى قبره...  ليولد في موتهِ من جديد ! - بدر شاكر السياب

أتيتُ نحوكَ لما الدّهر أتعبَني ‏فما لبثتُ و زادت بي جِراحاتي ‏إنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها ‏ما لي أراكَ و قد شتّتَ اشتاتي؟

يخلقُ الانسانَ خوفهُ بيدهِ ثُم يرتجفُ رُعبًا منه.

‏"لا تلمس تَعبي، ما عادت يداك تُؤتمن."

دع الدُنيا وزينتها لوغدٍ وجانبها إذا كُنتَ الرشيدا أترجوا الخير من دُنياً أضاعت حُسين السبط وأختارت يزيدا

ما دُمتم لـَن تأتون لِماذا الدربُ ؟ لِماذا مطرقةُ البابِ؟ لِماذا أنظُرُ في شَقِ الدَهر، إلى أزمنةٍ لم تَتكون بعد ؟

وَجَعَلتُ مُعتمدِي عَليكَ تَوكُّلاً ‏وبسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرعُ اجعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخرَجًا ‏وَالْطُفْ بِنَا يَا مَن إِليهِ الْمَرجِعُ

- أما الأولوية أو العدم .

جِئتكِ مِن كُل منافي العمرِ أنامُ عَلى نفسي مِن تَعبي.

‏ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌ ‏بِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي ‏رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسنًا ‏فَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني

وَمَا فَرَقَتٌني طَوعًا وَلكِن دَهَاكَ مِنَ المَنيِّةِ مَا دَهَاكا لَقدْ حَكَمَت بِنا بِفُرقَتِنا اللَيِّالي وَلَمْ يَكُ عَن رِضَايَ وَلا رِضاكا فَلَيِّتَكَ بَقيتَ لِيَّضعُفَ حَالي وَكَانَ النَاسُ كُلُّهُمُ فِدَاكا يَعِزُ عَلَيَّ حِينَ أُديرُ عَيني أُفَتِشُ فِي مَكَانِكَ لَا أَراكا -بَهَاءَ الدّين

لا شيء يضاهي ضوئكِ في عَتمتي مَهما تمايلت أقمارُهم صَوب مَجرتي.

رغِم اعتيادك عَلى الامّر ، تحِزن مرّه أخِرى .

عَجِيبٌ أَنْ أَرَاكَ وَأَنْ تَرَانِي وَنَحْنُ عَنِ الْهَوَى مُتَبَاعِدَانِ وَنَنظُرُ خِلْسَةً عَنْ بُعْدِ فِينَا فَنَعْجَبُ كَيْفَ عَاشَ المَيْتَانِ وَيَدْفَعْنَا الْحَنِينُ إِلَى وِصَالٍ فَتَذكُرُ أَنَّ وَصْلَ الْحُبِّ فَان وَتَرْجِعُ بَيْنَ حَالَتِنَا بِبُوسٍ نُعَنِّي حَالَنَا مِمَّا نُعَانِي فَلَيْسَ لَنَا هَنَاءً فِي التَّنَائي وَلَا أَمَلٌ يُعِيدُ لَنَا التَّداني سَنَبْقَى فِي الْحَيَاةِ كَطَيفِ حُزن.

قد ينَسى الإنَسان أنه حيَ بعضَ فترَات حَياته حتَى تَلمِسه يدٌ تحبّه