رُبما أنا
Open in Telegram
329
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1030 days
Posts Archive
329
بِرَغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنها إِذا نَأَت
أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَيها وَأَعيُنا
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفِ الهَوى
فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا !!
329
وإذا إلتَقيت عينُ الخَليل خَليلُها
وِسطَ الحشُودِ فليسَ للنُطقِ ثَمَنُ
تَكفي تعابيرُ الوجُوهِ كأنها أنهارُ
شوقٍ فَاضَ من كُثرِ الشَجَنِ
329
"حَبيبي! هَل أنا حقاً حَبيبَهُ؟
وهَل أصدِّقُ بَعد الهَجرِ دَعواه؟
أما انتَهت مِن سِنينٍ قِصَّتي مَعهُ؟
ألَم تَمُت كَخيوطِ الشَّمسِ ذِكراهُ؟
أما كَسرنا كُؤوسَ الحبِّ مِن زمنٍ !
فَكيفَ نَبكي عَلى كأسٍ كَسرناهُ؟
ربَّاهُ أشياؤه الصُّغرى تُعذِّبني
فَكيفَ أنجو من الأشياء رَبَّاهُ؟"
329
يُرَاقُبِني وَيَدرِي اَنَّ قَلبي
يَحسُ بِأنَّهُ منّي قَرِيبٌ
فَلَا هُوَ بِالذَّي أبدى هَوَاهُ
وَلَا هُوَ بِالذّي عَنِّي يَغَيبُ
329
عظمة رثاء الجواهري لزوجته.
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد.
