en
Feedback
⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

Open in Telegram

- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─

Show more
3 888
Subscribers
-524 hours
-207 days
-8830 days
Posts Archive
قتل نيكولاي دوزماغالييف عدة نساء في الفترة بين 1979 و1980، وكانت أول جريمة يرتكبها في 6 يناير 1979، عندما باغت امرأة تدعى ناتاليا أندرونيك تبلغ من العمر 17 عامًا، عندما كانت تسير وحدها على طريق أوزيناغاش السريع عائدة إلى المنزل من حضور قداس في إحدى الكنائس هناك.انقض عليها نيكولاي دوزماغالييف بوحشية وطعنها عدة مرات في صدرها بالسكين، ثم قطع حلقها بسكينه، وبدأ في شرب دمها المنهمر، ثم سحب جثتها إلى مكتب نفايات قريب.وفي ذلك الوقت ظهرت حافلة في الطريق السريع وتوقفت لفترة قصيرة ثم غادرت، فأكمل بعدها جريمته، وقام بقطع صدر الضحية وأحشائها وقدميها، ووضع تلك الأعضاء في حقيبته، ودفن جذعها ويديها في مكان ارتكاب الجريمة، وترك رأسها وساقيها مكشوفتين في مكان ارتكاب الجريمة. وقضى بعدها شهرًا كاملًا في تناول لحم الضحية الذي أخذه معه.

ولد نيكولاي دوزماغالييف في 15 نوفمبر 1952 في قرية أوزيناغاش بالقرب من ألماتي في جمهورية كازاخستان الاشتراكية السوفيتية، لأب من كازاخستان وأم من بيلاروسيا، وكان الابن الوحيد بين ثلاثة أخوات.، وفي المدرسة كان مستواه دون المتوسط، ولكنه كان حسن السلوك. وبعد إكماله الصف التاسع التحق بمدرسة السكك الحديدية، وبعد تخرجه منها خدم في الجيش السوفيتي عام 1970، وعمل في قوات الدفاع الكيميائي.، وفي فترة مراهقته هذه أقام عدة علاقات جنسية مع بعض الفتيات، لكنه توقف بعد إصابته بعدوى جنسية. بعدها تقدم بطلب للانضمام إلى الجامعة وتعلم القيادة، لكن طلبه رُفض.بعد ذلك تنقل في عدة مناطق مختلفة داخل روسيا في الاتحاد السوفيتي، وعمل في عدة وظائف مختلفة، قبل أن يرجع إلى مسقط رأسه في قرية أوزيناغاش عام 1977 ويعمل كرجل إطفاء، وبعد فترة قصيرة اكتشف إصابته بمرضين جنسيين على التوالي نتيجة علاقاته الجنسية العابرة، مما فجر غضبه العارم، وكانت تلك بداية سلسلة جرائمه المرعبة.

نيكولاي دوزماغالييف.. القاتل المجنون آكل لحوم النساء مقدمة عندما نقرأ عن القتلة المتسلسلين والسفاحين نجدهم دائمًا يشتركون في
نيكولاي دوزماغالييف.. القاتل المجنون آكل لحوم النساء
مقدمة عندما نقرأ عن القتلة المتسلسلين والسفاحين نجدهم دائمًا يشتركون في الكثير من الصفات: طفولة مشوهة، تعنيف وسوء معاملة من أحد الوالدين أو كليهما، صدمات وعقد نفسية مبكرة، طرق ارتكابهم الجرائم، واعترافاتهم بعد القبض عليهم. هذا بالإضافة طبعًا إلى تجردهم التام من الإنسانية، والقصة القادمة خير مثال على ذلك.
نيكولاي دوزماغالييف قاتل مرعب، أقل ما يقال عنه إنه مختل عقليًا أو مجنون، فمن هو؟

كايز اشتركوا بليز .

Repost from N/a
يتشبّث حيرانًا بين ماضٍ متزايد، ومستقبلٍ متناقص يتساءل عن فطرته، عمّا جُبل عليه، وعن مكانه المقصود. يجهل اتّجاهه الصحيح، لكنّه مرغم على المضي، وأينما ذهب يحمل معه خوفًا يرافق قراره. أيذهب حيث تذهب الريح، أم يساند الجبل في ثباته؟ أيقول ما يريد، أم يخرس ما أراده؟ ثم هل هو حقًّا يريد ما يريد ولو سرًّا؟ يتخبّط بين دفء الرضا وسعير السخط، ويُعاديه اليقين وتلدغه الشكوك مرارًا. يرى نونًا، ولا يعلم أهو مقبل على نار أم نور.. - غسق

السلام عليكم، منو هنا طالب سادس وفاهم ديمواڤر جزء ثاني كلش زين اريده بسؤال

أنتهَىٰ : تَاخذه أَذكر المَصدر .

- نظرية بوردين: ادعى بوردين أن العائلة قد قتلت نيكولاس، واستخدمته كدرع لإخفاء الجريمة، وأن الصدفة لعبت الدور الأكبر، فبوردين، بحكم عمله كمحتال، كان يبحث في الصحف عن حالات اختفاء معينة ويتواصل مع العائلات ليقنعهم بأنه الشخص المفقود، براعة بوردين فاقت الوصف لأي محتال، لكن في حالة نيكولاس اختار الهروب من المنزل إلى السجن حتى لا يلقى مصير نيكولاس، ومما أثار الشكوك أكثر عدائية شقيق نيكولاس مع المحققين. جيسون باركلي توفي بعد فترة قصيرة من اكتشاف خدعة بوردين بجرعة زائدة، ليأخذ معه أهم الخيوط إلى القبر عام 1998،وفيما بعد رحلت الأم بيفرلي، وبرحيلها أُغلقت جميع الملفات، حتى هذه اللحظة لم تُدان العائلة بأي تهمة قتل أو إخفاء لنيكولاس، واعتُبر نيكولاس مجرد حالة مراهق مفقود حتى يومنا هذا، أما بوردين، فآخر ما وصل عنه أنه قام بعملية احتيال عام 2005 بعد خروجه من السجن، لينتحل شخصية مراهق آخر وهو في عمر 31 عامًا. لا جثة. لا أداة جريمة. لا سبب واضح. لا أدلة. حتى العائلة لم تطلب أو توافق على إجراء اختبار DNA، ربما تكون جريمة كاملة، أو ربما نيكولاس ما يزال حيًا في مكان ما.

نعم، أنا محتال..،ولكن… لم يقاوم فريدريك، ولم ينفِ أي معلومة تدينه، وكأن السجن سيكون أكثر أمانًا على حياته. أو كأنه كان يريد الهروب… لكن ممن؟أنت محتال بارع، تعيش بأوراق رسمية حقيقية داخل عائلة، ولديك كل ما يتمناه أي محتال. العائلة تؤمن بأنك الابن المفقود، وستدافع عنك أمام أي نظرية ضدك، فلماذا الهرب؟، هل هو الملل؟ أم الرغبة في تنفيذ عملية احتيال في مكان آخر؟، بحسب اعترافات فريدريك الصادمة، فقد قام بالكثير من عمليات الاحتيال الناجحة في مسيرته، وكانت قدرته على الهروب أكبر من موهبته في الاحتيال. خصوصًا أنه يتنقل ويختفي مثل الحرباء بين دول العالم رغم أنه مطلوب للإنتربول، فما السبب الذي صدم به تشارلي؟ بكل بساطة… إنهم يعلمون هكذا قالها فريدريك لتشارلي: “أنا محتال، وانتحلت شخصية نيكولاس، لكن العائلة تعلم ذلك منذ اللحظة الأولى.” حقًا؟ يعلمون؟ نعم، أكد فريدريك ذلك قبل أن يُحاكم بتهمة انتحال شخصية واستخراج أوراق رسمية مزورة، ويُرسل إلى السجن قائلًا:“إنها عائلة مخيفة… السجن أكثر أمانًا.”ربما تمنّى تشارلي لو أنه كان محققًا فاشلًا ولم يكتشف أي حقيقة عن فريدريك، لأنه أصبح الآن أمام مشكلة أكبر… أين نيكولاس الحقيقي؟

- الحرباء: خمسة أشهر ونيكولاس يعيش بحذر مع عائلته، لا يخرج من دون قبعة، لا يعرّض نفسه للضوء المباشر، لا يغسل يديه بوجود أحد، والأكثر غرابة ادعاؤه أنه حُقن بمادة كيميائية غيّرت لون عينيه، كانت العائلة تحتفل في كل مناسبة بعودة نيكولاس، وكان الجميع يؤكد سعادته بعودته ويصدق قصته الغريبة… إلا تشارلي باركر، المحقق الخاص في محطة تلفزيونية كانت تُصوّر حلقة مع العائلة تحت مسمى “العودة المعجزة”لكن ارتياب فريق التصوير، وارتباك نيكولاس عند توجيه أي ضوء مباشر إلى وجهه أو تصويره من زاوية مباشرة، أثار الشكوك. خصوصًا أن نيكولاس بدا أكبر من مجرد مراهق في السادسة عشرة (وهو العمر المفترض له)، وهنا تدخل المحقق الخاص ليكشف حقيقة الحرباء التي عاشت مع العائلة لعدة أشهر. - فريدريك بوردين: محتال فرنسي مطلوب للإنتربول منذ أعوام، محترف في عمله، ولقّب بـ الحرباء لقدرته على الاندماج والاختفاء في أي بيئة، لكن مهما كنت محتالًا، هناك أمور لا يمكنك إخفاءها، قدم المحقق تشارلي عدة ملاحظات، منها لون العينين ولون الشعر وغيرها، لكن حجم الأذنين هو ما أثار الريبة. فحجم الأذنين وشكلهما لا يتغيران، وبعد مراقبة دقيقة، كُشفت صدمة تليها صدمة… صدمة تمنّى تشارلي لو أنه لم يكتشفها.

- الطفل الذي أصبح شابًا: في أكتوبر من عام 1997، تلقت العائلة اتصالًا مفاجئًا من إسبانيا. اتصال ربما يبدو غريبًا في بدايته، لك
- الطفل الذي أصبح شابًا: في أكتوبر من عام 1997، تلقت العائلة اتصالًا مفاجئًا من إسبانيا. اتصال ربما يبدو غريبًا في بدايته، لكنه سينتهي بغرابة أكبر فيما بعد، فالمتصل هو نيكولاس نفسه، يتصل من ملجأ للأيتام في إسبانيا ليوصل رسالة إلى شقيقته مفادها:“لقد هربت من عصابة دولية، أنا بخير، وأريد العودة إلى المنزل.” - عودة الابن الضال: كاري باركلي، الأخت الكبرى لنيكولاس، توجهت إلى مدينة لينا تحديدًا لتلتقي بشقيقها الهارب، لكنها وجدت شقيقًا مختلفًا تمامًا: عيون بنية، شعر مصبوغ بطريقة بدائية سريعة تُظهر خصلات من اللون الداكن السابق، لكنة فرنسية غريبة، وشاب هزيل يدّعي أنه نيكولاس، والصدمة أن كاري تعرّفت على نيكولاس وأكدت أنه شقيقها المفقود. بل استخرجت له جواز سفر أمريكي، وركبا الطائرة إلى سان أنطونيو ليعود نيكولاس إلى عائلته المحبة بعد غياب استمر نحو ثلاث سنوات.

لنسافر بالزمن قليلًا ونتوجه بأفكارنا إلى ولاية سان أنطونيو – تكساس، في زيارة سريعة إلى يوم 13 يونيو 1994، يوم ثقيل يحمل معه لغزًا سيبقى سرًا حتى يومنا هذا، نيكولاس باركلي، طفل في الثالثة عشرة من عمره، مراهق يحمل طباعًا عدوانية، أو بالأحرى طباعًا تدل على وجوده في عائلة مفككة من الداخل، مترابطة من الخارج. نيكولاس الطفل الأشقر الشعر، ذو النمش الكثيف الموزع على وجهه بعشوائية، مع وشم صغير على يده، خرج كأي مراهق ليلعب كرة السلة مع أصدقائه. هواية ستخفيه عن الأنظار لمدة ثلاث سنوات كاملة، من دون أي معلومات، ومن دون أي أدلة، خصوصًا أن نيكولاس كان على خلاف عائلي مع شقيقه الأكبر قبل توجهه للعب، وهو ما اعتبرته الشرطة حينها (خلافًا عائليًا وهروب مراهق بشكل طبيعي)، مما أخّر انطلاق عمليات البحث عنه لعدة أيام. سينتج عن ذلك قصة مهمة لقراء موقع كابوس، وسبب عودتي للكتابة من جديد في الموقع بعد إعادة انطلاقه، انقطعت الأخبار عن نيكولاس تمامًا. لا جثة، لا قاتل، لا شبهات، ولا تحقيق فعلي. فقط مراهق اختفى ببساطة… وسيظهر مجددًا ببساطة، وبغرابة أكبر

- العَودة المعجزة التي تحولت إلى كابوس .
- العَودة المعجزة التي تحولت إلى كابوس .

بما انو محصورة حصرة الچلب خلي انشر الكم قضية .

- موسيقى هادئة .

محد متوقع شنو بعقلي .

فطستتتتتتت 😭😭😭😭.

- الرساله ؛ شكله مو نفس نشره 😭

- الرساله ؛ شكله مو نفس نشره 😭