en
Feedback
⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .

Open in Telegram

- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─

Show more
3 857
Subscribers
-324 hours
-207 days
-9130 days
Posts Archive
قصة اليوم او قضية اليوم وحده من أغرب القصص الي سمعتوها سابقاً، تبدأ قصة اليوم في الصباح الباكر من تاريخ ٢٠٢٠/٢/١٦ لمرأة تُدعى " فاي" عمرها ٣٩ سنة .. دخلت لماركت صغير بالقرية الي تعيش بيه بالصين چانت لابسه معطف احمر اللون، دخلت لهذا الماركت حتى تشتري شويه سناكات ،'' وفَاي'' مرأة بسيطة جداً عاشت كُل عمره بهاي القرية ، البسيط بالصين، وتقريباً ماطلعت منه أبداً وچان عده روتين مُعين من سنوات طويلة ، چانت تگعد من الصبح وتطلع من بيته الي عايشه بي هي وزوجة وتروح لهذا الماركت وتشتري الي تريده ومناك ياأمه تروح لبيت اهله او بيت اخته او بيته وهذا روتينه الدائم'' و فاي'' چانت ماتشتغل اي شغل فحرفياً هذا روتينه دائماً ، بهذا اليوم چانت ناويه تسوي نفس الروتين وهي طالعة من الماركت وتسير بشارع متعرج بدأت تفكر وين اروح؟ لبيت اختي لو أهلي لو ارجع البيتي؟ ... بس فجأة سمعت صوت يصيحله من وراها وهذا صوت لمجموعة من الاشخاص التفت لگت ٥ اشخاص يصيحوله من نهاية هذا الشارع وچان مبين انو هذوله الاشخاص من قريته .. چانو واكفين ببداية شارع خاص بالتنزهه ، قرية في چان يمر بيه طريق صغير يؤدي للجبال والغابات الي قريبة من قريتهم كلش، وچانت يمهم مناظر خلابه وطبيعية والغابة چان اسمه'' الـ ١٨ بُحيرة للملك التنين " وكذالك چان اسم قرية''فاي'' ... لان بهاي المنطقة ١٨ بحيرة لاهذا السبب صار اسمه هيچ ، رغم انو'' فاي'' عاشت ٣٩ سنة حرفياً بهاي القرية .

- قصة المرأة ذات المعطف الاحمر 🩸.
- قصة المرأة ذات المعطف الاحمر 🩸.

ما عجبكم نابليون ؟

وره متحاناتج ابدي بسلسله حلوة

حور روحي اقري بسرعه يلا

اسويه لولا
Anonymous voting

مااعرف بعد

رادله وكت يمكن ابدي بيه من الاسبوع الجاي

Voice message00:43

شلونكم بنات حسب طلب چم بنيه گاللي عن فكرة

في النهاية عاش نابليون بونابرت كإعصارٍ لا يعرف الرحمة، أحب السلطة حتى عبدها وقتل من أجلها الملايين وبنى مجده على العظام وكتب اسمه بالدم وحين ظن أنه صار فوق التاريخ، أسقطه التاريخ في أقصى جزيرة على وجه الأرض ليكون عبرة لكل من ظن أن الأرض خُلقت لتُحكم بالسيف أكان نابليون عبقرياً مظلوماً تحدى العالم أم طاغيةً عطِشًا للدم لا يرى في الناس سوى درجاتٍ في طريق مجد ؟

في النهاية عاش نابليون بونابرت كإعصارٍ لا يعرف الرحمة، أحب السلطة حتى عبدها وقتل من أجلها الملايين، بنى مجده على العظام، وكتب اسمه بالدم وحين ظن أنه صار فوق التاريخ، أسقطه التاريخ في أقصى جزيرة على وجه الأرض، ليكون عبرة لكل من ظن أن الأرض خُلقت لتُحكم بالسيف أكان نابليون عبقرياً مظلوماً تحدى العالم أم طاغيةً عطِشًا للدم لا يرى في الناس سوى درجاتٍ في طريق مجد ؟

لكن نابليون لم يعرف الاستسلام فهرب من الجزيرة وعاد إلى فرنسا واستقبله الناس كأنه البطل الذي عاد من الموت واستعاد الحكم لعدة أشهر سُمّيت بالمئة يوم ثم واجه آخر معاركه في واترلو وهناك سقط نهائيا فقد خذله جيشه وتفككت صفوفه فسقط الحلم الذي عاش لأجله بعد هزيمته الأخيرة نُفي إلى جزيرة سانت هيلانة البعيدة في المحيط الأطلسي حيث لا بشر ولا حياة وهناك عاش تحت مراقبة صارمة في بيت صغير تحيط به الرياح والمطر وكان يقضي وقته يكتب مذكراته ويتحدث عن خيانات الرجال وعن أنه كان يريد أن يوحد أوروبا بالعدل رغم أن التاريخ سجله كأعظم الغزاة وأكثرهم دموية وكان يبرر جرائمه بأنها ضرورات الحرب بينما كان العالم كله يرى فيها طغيان رجلٍ أحب نفسه أكثر من شعبه وفي الخامس من مايو عام ألف وثمانمئة وواحد وعشرين مات نابليون وهو في الثانية والخمسين من عمره بعد صراعٍ مع المرض والوحدة والماضي، مات على سريرٍ ضيق ينظر إلى البحر الذي لم يستطع عبوره مرة أخرى، ودُفن في الجزيرة إلى أن أعيدت رفاته إلى فرنسا بعد سنين طويلة، حيث يرقد اليوم تحت قبة مذهّبة في باريس، يزوره الناس لا ليبجلوه بل ليتذكروا كيف يمكن للذكاء أن يتحول إلى جنون، وللمجد أن يصبح لعنة

وفي مصر حاول أن يكسب العلماء والشيوخ فأعلن احترامه للإسلام وكتب على منشوراته بسم الله الرحمن الرحيم لكنه في الوقت نفسه أمر بنهب القرى وفرض الضرائب الثقيلة على الأهالي وأطلق النار على الثوار المصريين حين اشتعلت الثورة في القاهرة فأحرق البيوت وأعدم المئات وملأت الدماء الشوارع ثم بعد أن خسر أسطوله في معركة أبي قير على يد نلسون قرر الهروب وترك جيشه خلفه فعاد إلى فرنسا ليبدأ مرحلة جديدة من حياته وعاد نابليون إلى فرنسا ليجد الفوضى تملأ البلاد فاستغل مكانته وقاد انقلابا أطاح بالحكومة وأعلن نفسه الحاكم الأول ثم بعد سنوات قليلة توج نفسه إمبراطورا ووضع التاج بيده على رأسه متحديا الكنيسة والتقاليد وقال أنا صُنعت بنفسي وكان يحكم بالحديد والنار يقمع الصحف ويكمم الأفواه وينفي معارضيه ويمحو كل من يعترض طريقه كان يرى نفسه فوق الجميع فوق القانون وفوق فرنسا كلها قاد حروب لا تنتهي ضد أوروبا كلها فاحتل النمسا وبروسيا وإيطاليا وأرسل جيوشه لتسحق المدن وتحرق القرى في طريقها وكان لا يهتم بعدد القتلى ما دام النصر له وكان في كل معركة يترك وراءه عشرات الآلاف من الجثث حتى أصبحت أوروبا كلها تنزف دما بسببه ويُقال إنه تسبب في مقتل أكثر من ستة ملايين إنسان في حروبه المستمرة وكان يرسل الرسائل إلى ملوك أوروبا يهددهم بالدمار إذا لم يخضعوا له ثم جاءت مغامرته الكبرى التي دمّرت كل شيء حين قرر غزو روسيا عام ألف وثمانمئة واثنتي عشرة فدخلها بجيشٍ يزيد على نصف مليون رجل لكنه واجه شتاءً قاسيا ومقاومة شرسة فهلك جنوده جوعا وبردا وغرقت جثثهم في الثلج ولم ينجُ معه إلا القليل فعاد إلى فرنسا مهزوما محطم النفس ومنذ تلك اللحظة بدأت نهايته الحقيقية فقد توحدت أوروبا ضده وهُزم في معركة لايبزغ ودخل الحلفاء باريس وأجبروه على التنازل عن العرش ونفوه إلى جزيرة إلبا

وُلد نابليون بونابرت في جزيرة كورسيكا عام ألف وسبعمئة وتسعة وستين بعد أن أصبحت الجزيرة جزءا من فرنسا بمدة قصيرة وكان والده كارلو محاميا فقيرا يحلم بأن يرى ابنه في مكانة عالية أما أمه ليتيزيا فكانت امرأة صارمة قوية غرست في ابنها فكرة المجد منذ طفولته وكان نابليون صامتا كثير التفكير غريب الطباع يقضي وقته في القراءة وحساب الحروب القديمة وكان يحلم وهو طفل بأن يقود الجيوش ويفرض اسمه على الدنيا كلها وحين أُرسل إلى فرنسا للدراسة في المدرسة العسكرية شعر بالغربة والاحتقار فزملاؤه يسخرون من لهجته الكورسيكية ومن ملابسه لكنه رد على ذلك بالاجتهاد حتى صار من ألمع طلاب الأكاديمية العسكرية وبرز بذكاءٍ خارق وقدرةٍ على القيادة تفوق عمره وحين قامت الثورة الفرنسية دخل الجيش وأظهر في معركة طولون شجاعة كبيرة جعلت اسمه يسطع بسرعة ثم أُرسل إلى إيطاليا ليقود جيشا من الجنود الفقراء والضعفاء فحوّلهم إلى جيوشٍ لا تُقهر وانتصر على النمسا وأجبرهم على التنازل عن أراضٍ كثيرة لفرنسا وهناك بدأت ملامح شخصيته القاسية تظهر فقد كان يعامل جنوده كأدوات حرب لا كرجال وكان يفرض عليهم الطاعة العمياء ويعدم من يتراجع أو يخالف الأوامر ثم حمل طموحه إلى الشرق فقاد الحملة على مصر عام ألف وسبعمئة وثمان وتسعين وأعلن أنه جاء ليحرر المصريين لكنه في الحقيقة أراد أن يقطع طريق بريطانيا إلى الهند وأن يؤسس إمبراطورية في قلب الشرق ودخل الإسكندرية ثم القاهرة وخاض معركة الأهرام ضد المماليك فقتل الآلاف منهم وسقطت مصر تحت يده لكنه لم يكتف بذلك بل أمر جنوده بإعدام الأسرى رميا بالرصاص وارتكب مجازر مروعة في المدن التي قاومت جيشه في العريش ويافا حيث أمر بقتل أكثر من أربعة آلاف أسير من الجنود العثمانيين الذين استسلموا بعدما وعدهم بالأمان ثم أمر بإطلاق النار عليهم جميعا بلا رحمة وترك جثثهم تتعفن في الشمس وكان يبرر فعلته قائلا إن الرحمة في الحرب ضعف وإن القسوة هي الطريق إلى السيطرة

الرجل الذي أراد أن يملك العالم الأمبراطور نابليون بونابرت من ولادة 15 أغسطس 1769م جزيرة كورسيكا –فرنسا
الرجل الذي أراد أن يملك العالم
الأمبراطور نابليون بونابرت من ولادة 15 أغسطس 1769م جزيرة كورسيكا –فرنسا

البارحة تحجون مواقف تخوف و انا صارلي ساعتين اشوف فلم عن الشياطين و اهلي مو بالبيت اليوم راح يصير يخبل..

مدري ليش بس حسيت شكله حلو

رجل خالتج طول و الجني مستعجل مو بيده