محمد الحسن سالم حميد
Open in Telegram
2 833
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+4530 days
Posts Archive
2 833
ضاعت سِعايات
إنْسعَت
عزَّ المصاب
البركة يا الضو
في الرُقاب .. إلا الرقاب إنجهجهت
2 833
الـ يَنجى من كيد الحرب ما ينجى من إيد المطر
والينجى من إيد المطر ما ينجى من كيد الرياح
والينجى من كيد الرياح ما ينجي من كيد الفقر
ييدا القدر .. يي ده القدر
ما أعتى حربك يا بشر
إنت الغريب .. والموج يشيل غادي ويجيب
وينكربش النيمة الدبيب
والضو مو جايب لك خبر
2 833
في الطريق أغشاها إخيتك وَرّهَا الحاصل عليا
كاتبي قالت وينا جيتك
ناسي ظرفاً مُو بإيديا
لو لا أكون كتر عليكا
عندي ليك كمين وصية
من وراء نار (كوري) توقد
ولي (جبل كولقيلي) حية
يا الحسين نتلاقى طيب
وإنتو طيبين وأمِّي حية
جنبي واحد من (قوشابي)
قالَّك أغريها التحية
2 833
سبر غور
محمد حمزة
حميد يا جرحنا الما بيندمل.
(تعال قص البلد وارجع تعال أدّ الغبش طلة)
و(حبابك الف حبابك الف .. يالبانة في الزمن المراحو نشف .. وياجبانة للخوانة والعوج البدور ويلف .. دميرتنا البتروي جرف)
وقبل هذا قد كان فينا مرجوا، قبل ثَمانٍ سِمانٍ بالحسرة عجافٍ بما عداها. كان الحميد فينا مَرْجُوَّاً قيادة وريادة وسيادة، قائدا هماما وبطلا مغوارا بسيف الحرف ودرع الكلام ولسع الرمز وسهام الفكر النافذة.
عندما كان الزمان في أوج الابتهاج، وعندما كان المكان يعج بالأمان والاطمئنان، و عندما كانت الدنيا في كامل زخرفها وعزها لا يكدر حسن وجهها سوى طعنات لوجع السياسة، وقليل ظلم من بعض ذوي القربى، ومرارات هنا وهناك، وقد كان طيابها الذي يُبَلسمها هو الشاعر الرؤوف محمد الحسن سالم حميد، بدواء قصيد الحياة الطهور، ويهدهدها بيدين عامرتين بالرحمة مليئتين بالحنان، يمسح بهما على الرؤوس برفق رفيق متى ما شاء وكيف ما أراد رغم المنافي والعذاب، فيبرئ الحزين ويضمد أنة المجروح لحظات صدحٍ ماهرٍ ساحرٍ عذبٍ جميل : (أغنى لشعبي ومين يمنعني .. اغني لقلبي إذا لوعني .. مخير دربي ان ما رجعني .. إذا طلعني نخلة القرب، ولا الغربة الكدرومية .. بتنزل غنوتي بي قمرية .. أو وقعني في بطن الجب، باطلع يوسف بالاغنية)، حتى إذا ازينت أرض الأحلام كرة أخرى واكتست بعشب الحنان وعشم الأمان وظننا اننا قادرين عليها، امتدت للمنون يد وقطفت رمانة الميزان؛(حميدنا) ليتوجع الزمان ويئن باسره المكان، فتتوشح السرة بت عوض الكريم ثوب البؤس والحداد كأُمٍّ تُكلت بهاشمها الآخر وهي تردد : (الله يا رب العالمين .. الما جحدنا نِعِمتو في الشوف والسمع .. في الجابو ما قصر حَمُد .. في الشالو ما قلنالو وين ماشيبو وين). ولتفجع نورا الأخت الوطن (نورا بت الواطة أخيتي نورا اخت كل الغلابا) في عز حاجتها له مفتفقدة حنينه ساعة قول متجرد ونكران ذات : (اصلي لمن ادور اجيك باجيك .. لا بتعجزني المسافة .. لا بيقيف بيناتنا عارض .. لا الظروف تمسك بأيدي .. ولا من الايام مخافة .. يا نفس فجر القصائد يا بلادي)، وتكاد تموت طيبة الحبيبة والزوجة كمداً من وخز سنان الأحزان وآهات الترمُّل واوجاع الرحيل، وهي تجتر قوله لها بأسى مفجع : (كل ما تباعد بينا عوارض .. كل ما هواك يا طيبة مكني.. تلد الغربة القرب الواحد .. بيكي اسمي الشوق واكني) وتشتهي غناء الوجد والحنين (حبيبة قلبي يا سودانية يا أسمى معاني في زول بيعاني) وكتلك تفقده جارته ست الدار بت أحمد وهي تستدنيه لتحكي له همسا أناتها واشواقها والاماها وهمومها ليبثها كتابة في جواباتها للزين ود حامد ومرماها (بالي معاك يا الزين ود حامد .. بالي هناك والشوق الشوق .. خلَّ شدير الجوف محروق .. راجي مطيرة الزين ود حامد .. نحن نصاحاً واطاتنا)، وتفقده كتلك أيضاً؛ المستنيرة ست نور، ليتحدث باسمها ويفند حججها لصويحباتها بقتل (الكلب)، (رمزاً)، لتنعم الدور ومن فيهن بالراحة والهناء. ويفقده حاج الزين في إيصال رسائله لست الدار (ست الدار سامعاني يا أخيتي ومرتي وأم الكل .. انا باندهلك من شارع الله فوقي هجير والتحتي بُقُل .. سُبي معاي الشردوا راجلك والحرمونا شوية الضل)، وكذلك يفتقده العم عبد الرحيم وكمين بشر من الكادحين من (كلات المواني والغبش التعاني)، في مواساته لهم، وافتقده كذلك المتفلهمون المتفيقهون الذين ليس لهم نصيب من شعره الا بمقدار ما يُدخلُ المِخْيَطََُ في المُحيط ويُخرج ! حيث لا ناقة لهم في دره المنثور ولا جمل،! ونحن ايضا نعود القهقري في دروب الأحزان. فقد لا يحلو لنا سمر ولا يضيئ عتمات ليالينا قمر، بعد أن تفرق الندامى وانفض السامر وانجلى موكب الصحاب الصادقين ! بذهاب حميد وفقده الأليم.
حميد رواية مختلفة لم يَرْوِهَا من قبل راوٍ ولم يخلد مثلها في سفر التأريخ قاص، فقد انجبته (مريمٌ أخرى) بمخاض رحيم نبياً للإنسانية ورسولا للايثار وللخير وللعطاء. ووضعته في وطنٍ فسيحٍ مترامي الخيرات ونخلات باسقات لو تركوه ليهز جذعها لتساقط على الجميع رطبا جنيا ولكن كانت الحقبة حقبة فراعين اشداء بأسهم عليه شديد. وهو يهتف :
(ما شكيت شح الليالي .. وما بكيت نُحْ شلتو حالي .. الا كُت في الحارة بصرخ .. ياوطن عند الشدايد .. يا وطن عز الشدايد).
اما نحن فلا يسعنا الا ان نقول قولك ؛
(باغتنا ريح الفجعة ليل .. فرنب في جوفنا مرابنات الصبر .. شال سعن الجَلَد صابنا الذهول .. زي التكنو قبل دا ما فارقنا زول بعد الرسول .. ولاّ التقول أول قلوب في الدنيا يغشاها القدر .. بعدن تضيع منّو الدروب .. تنطمبج الساحات حريق.) .. و نستغفر الله العظيم. اللهم ارحم عبدك محمد الحسن سالم حميد واحسن إليه.
2 833
باغتنا ريح الفجعة ليل
صادنا الذِهول ، زي التَكنّو قَبُل ده ما فارقنا زول بعد الرسول
ولا التقول أول قلوب في الدنيا يغشاها القدر
بعدِن تضيع منو الدروب
تنطمبج الساحات حريق يدغي الطريق المحتمل
كل الفريق سوقر وراك يا جرحنا الكيف يندمِل
2 833
وتظل نبع المياه و الضو
قمحنا ، كِسانا ، عافي ، سَكن
وين ما نسكتك نسمع عصيفير الحكاوي رطن
متين ما نفقدك نلقاك تحانِن بالغناوي وطن
2 833
عليك الكلام الجديد الحديد
عليك النشيد يا شهيد الغُنـا
تموت أو تفوت ، الشفوت العناء
يظل الوطن سَـيّد الأمكنة ريس الأزمنة
و أروح ياتْ بُكان ألآقيك معمِّر
مقيل أمهاتنا ، أماسي أبهاتنا و نهار البُطان
يصنوا الجِنات ، يغنوا البنات
بذات المعاشِم يحـاكوا الكَمـان
تصدق لقيتك في شافع في خلوة
صباحاتو حلوة
مدنقر في لوحو ، ينقِّر ، مدندن بصوتو الملان
غناك المسخن يبرد جروحو ويدفي الكيان
وكت تمرق آهة تصنقع تراها ، يصنقع تراها
يشوف الدخان
تجمع سحابة تكوس في الغلابة وتُرابه الزمان
لقيتك في قهوة و ده شي عادي كان
بس الماهو عادي ، خَلو يا بلادي
صحاري و بوادي
جروحو الحجارة التقرب تحارب قبل ما تعادي
دخلة المغارب تبردِب .. تَقارِب كَهارب ، كهارب
ترازي وتزازي
صواقع ترجف بروقاً الروادي
رواديك معادي غُنا الإعتيادي
شريطك حدودي وحجارتك وِسادي
مسجل صُحاك المنام الزِيـادي
بس الماهو عادي ده من وادي حلفا
و ده من كاجو كاجي و ده من ريرا غادي
و ده من كردفان
و ده من كل حِته عقاباتو شتى
جميعهم يغنوا ، يغنوا و يحنوا
يصِنوا و يحِنوا لذات الكيان بذات الكيان
2 833
و رغم بهاظة و عظمة فقدك
إلا إنو الحياة ما وقفت
إلا إنو في ناس بيغنوا
عشان تخضر الأرض النِشفت
ناس من بعدك ، بعضها بعضك .. أرضها أرضك
وناس لاعرفت ليك لا سمعت بيك و تَكنّو
غُناك الليهُن ماشي عليهُن تِنلافاهو الريح و تَفِنو
وراء الأحلام الجفت ورجفت
رجفت و خفت ، خفت و طارت .. طارت و رفت
روحك فوق الغنية إتدفت بي بشكير الصبر إتلفت
وإنشتت كواني كواني
قلنا الله بيخون الخاين
لملمناك والعين بتعاين مد النيل الوافي ضراعو
سويناك باجور و جناين شيدنابك دور و مداين
حندكنابك حِز الريح ، حركنابك شوقنا الكامن
أو قلنابك ظَل مُطامِن
إنو ح يشرق فجر العالم بي بني آدم طيب و آمِن
ونفضِل نطلِق نار الغنية تالا الذِمم الخاتي نِظامِن
تنسف وتجرف دبش الدنيا وغش الفجر الكاذب لامن تبرق ويمرق شخب الباكر
و تضوي سماك يا يومه التامن
2 833
الكان بيبشر بالفال
و البسمة عيون الأطفال
للكان بيوزع في العتمة للضو علي كل الحَلّال
الكان بيفرّق في الزحمة عن كيف تتلمى العمال
في الكتمة يرطِب بي كلمة عرق المسهوك الشغال
طوالي يصبِر في العالم
مو الصبر الفاوة الهقال ، الصبر المِنو البني آدم
يعدل للزالف في الحال
2 833
لما وِطاك ما خِبر البـوت
برفع قَـدْرَك للملكوت
مـافي القِـدَرَك حتى المـوت
حير قدرك هادي الصوت
حيـر صوتك هـادي الروح
حير روحك عشق الناس الوين ما تَروحك
تأبى تفوت
من يتأمل فيك يتجمل ، من يتجمل بيك يتكمَّل
إنو الحق مبسوط ، مبسوط
يا الخليت الزمن الأطرق زمن الموت مظبوط ، مظبوط
2 833
يا غيم بلا كُلفه أدي الوطن بُلال
ناساً فَرِد وقفة أبقالُن الضُلال
غنيت من المنفى للحلم والأطفال
موالي ما كفى يا غيم أرِم موال
خدِّر حراز جف رجعلو طيراً ضال
قلباً وراك خف ما دار بلاك تقّال
يا غيم بلال في الضيق وكم من بلال لا زال
ما صادفو الصِديق مجرور علي الرمال
من نتقة الكانديك ماسك في أحَد تقّال
في الكير دبارتو عليك وما أصعب الشلال
غرقان و ريقو دقيق يا غيم تعال و تعال
من فوق و تحتو حريق و بعض الصبر هقال
ما يطفي هادي النار ما يشفي إلا النار
نار المطر يا نار ، تار النبيين حار
يا نسمة يكفي سفر
يا رحمة صُدي الدار
في كل زول في مطر وياما إحنا يمه كتار
يانا العربنا النيل من جملة الأنهار
وكالنيل نفسنا طويل وزي موجو وين ننهار
ياهاجر التسعى بين الوطن والبال
السبعة فوق سبعة قمراً سمح مو هلال
وتحت القمر رجال عمرت بها الحَلاّل
بتوعي في الأجيال إنو الحلم مو خيال
عودني جرحي أوعى ما السخرة و الراسمال
ما الطيبي و الروعة والصيبي في العمال
من دمعة لي دمعة شافع غناي رحال
قادر علي اللوعة و صابر علي الآمال
يا أم عطشة إسماعيل يا أم رعشة الأطفال
ترفس فكان النيل و كان العشم و الفال
باب الفجر بفتح فتح النَفِس موال
فتح اللبق في الصيف تالا الشتل تربال
باب الفجر بفتح لا ضيق ولا إستعجال
و الظلمة تترايم عند دقة الرجال
هز الفجر يا خي و أم ضي رمت شبال
عرض البلد صَي ، صَي و شويمت يا البَلال
خشيت علي حلة لاقيت شعاعاً ضال
من ضو صباح الله ضاربلو في رحال
قاعدلو فوق بنبر يتمطق الأطلال
ماسك حمام أخضر يسقيهو في موال
حين عشرق السكر يمة الحمام شن قال
قُصّر أم القيصر يسكر بدم أطفال
طار الحمام في الحال الزيفة بوخه لَوى
من قبلي برقاً شال جاب البشارة هوا
دلو الليالي تقال وطلق المطيرة خوى
جوانا بتق طال عشماً عِويدو قِوى
وغنا الشعاع الطال غنينا طُلنا سوا
شال النغم عتال بايتين عيالو قوى
باكرنا سترة حال باكر رغيف و روى
باكرنا بقة فال باكر كتاب و دواء
باكرنا للأجيال ينشرا نور و هوى
لا تلاقي فيهو وبال لا هم بعاد لا جوى
2 833
أطهر وزيزيناً بيعوم
في النيل مع الصِير
مِنشغِل ..
ولا البيقوم يوم بعد يوم
يغسل دمومو عديل غسل ..
سامحنا نحن مقصرين 💙
2 833
يا دُره والعالم غريب
لا يشيل خبرنا ولا يجيب
قِسمتنا نحن وِلاد عرب
حتى العرب قسمة ونصيب
