en
Feedback
كابشنات

كابشنات

Open in Telegram

You can send anything here @capctionbot

Show more
2 459
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2430 days
Posts Archive
أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُني إِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ

"وأنتِ .. أنتِ! مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل لكلّ الاشياء التي تأتي منك، كيف أُريدك بكل ماتحملين وأحبك بدون حذر!"

"وأنتِ .. أنتِ! مازلتِ تجهلين مدى قبولي الهائل لكلّ الاشياء التي تأتي منك، كيف أُريدك بكل ماتحملين وأحبك بدون حذر!"

"الآن يقف حبيبك المكلوم أمامَ حُفرتك باسِم الشفتين، دامع القلب، سلوته أنّكِ لم تذوقِي ألم الفَقد كما ذاقه هوَ" - د.سلمان العودة في رثاء زوجته

بائعُ الخردةِ لا يمرُّ من حيِّنا من يشتري قلبي ؟ - أنصاف سويدان

في مقولة لجورج برناردشو يقول فيها: خُلقت مميزًا، لا تمت كنسخة.

كلما عضتني الوحدة أتذكر ما قاله الشاعر الأميركي الجميل: "الوحدة هي أيضًا وقتٌ تمضيه في صحبة العالم" ربما لست في صحبة الأصدقاء، لكني في صحبة السماء والأشجار والقطط المتشردة والشوارع وأقدامي والأماكن والنور وحتى هواء الخريف، وهذا أيضًا جميل.

‏"دُلَّني إليك ‏كما تدلُّ قمرًا تائهًا إلى مداره ‏و طيرًا مُهاجرًا إِلى بلاده ‏و عَبدًا عاصيًا إلى إيمانه ‏و ليلًا طويلًا إلى نهاره.."

«أفتقدك، كلما استجد حدث في هذا العالم ولم أعرف رأيك به» - آمنه سعيد

قال كافكا: «إنني لا أخبرُ أحدًا بكِ لكنَّكِ تفيضينَ من عينَاي» وسبقه بألفِ عامٍ قولُ البحتري: «عَلاقةُ حُبًّ كنتُ أكتمُ بثَّها إلى أن أذَاعتها الدموعُ الهوامِعُ» وقال بينهم نزار: «أنا عنكِ ما أخبرتُهم لكنهم لمحوكِ تغتسلين في أحداقي»

‏"لماذا يجب على البشر أن يكونوا بهذه الوحدة؟ ما الهدف من هذا كله؟ ملايين البشر في هذا العالم كلهم في توق، مع هذا ينعزلون بأنفسهم. لماذا؟ هل وُجِدَت الأرض لتعزز وحدة البشر فحسب؟" ـ هاروكي موراكامي

"لم أعرف كيف أصف مكان وجعي، إنه وجع الروح، وأنا لا أعرف مكانها إنها كلي .. إنها أنا؛ أنا التي توجعني" - روضه الحاج

‏مُنذ أن عرفتك أدركت ما معنى أن يجد الأنسان شخصًا تآلفه الروح ويعود إليه دائمًا نهاية كل يوم بنية السَكينة من كل شيء

photo content

20240922_013219.jpg0.44 KB

‏واختر لقلبكَ مايليقُ بحسنهِ ‏فالقلبُ مأخوذٌ بكل جميلُ ‏إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي ‏ما إن تغيب إلى البديلِ يميلُ ‏واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ ‏ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ ‏إنّ المعادنَ إن صقلتَ عرفتها ‏فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ

‏آتيت موسى سؤالاً كانَ يطلبهُ آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ولا أوتيتُ معجزةً .. لكنّكَ اللهُ

جاءت مُعذّبتي في غَيهبِ الغَسَقِ كَأنّها الكوكَبُ الدريُ في الأُفُقِ فَقُلتُ نَورتِني يا خَيرَ زائِرَةٍ أما خَشيتي مِنَ الحُراسِ في الطُرُقِ فَجاوَبتني ودَمعُ العَينِ يَسبِقُها مَن يَركبِ البَحرَ لا يخشى من الغَرَقِ قَبلتُها قَبلتني وهي قَائِلةٌ قَبّلتَ خَدي فلا تَبخَل على عُنُقي

‏من أي فردوسٍ أَتَتْ عيناك وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناك هل كنت خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ مُذْ لاح طيفُك لم أبُحْ بمقولَةٍ إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاك

وكُنْ رزينًا طويلَ الصَّمتِ ذا فِكرٍ فإن نطقت فلا تُكثر من الخُطَبِ ولا تُجب سائلًا من غير ترويةٍ وبالذي عنه لم تُسأل فلا تُجبِ