أَضْـوَاء
Open in Telegram
ـ(وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ). ـ هذا الجهدُ سيتبعهُ نور . ـ ١٤٤٤هـ ـ ڪلما مررتَ من هنا.. أهدِ صلاة الىٰ صاحِب الزمان"عجل الله فرجه" اللّٰهمَّ صل علىٰ محمَّد وَآل محمَّد . نسألكُم الدُعاء 🤎🌻. كل شيء بالقناة حلالكم •
Show more234
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+1230 days
Posts Archive
234
يا اَبا جَعْفَر يا مُحَمَّدَ، بْنَ عَلِيٍّ اَيُّهَا الْباقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلانا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللهِ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ
234
القرآن الكريم هو أعظم هدية أنزلها الله لعباده، والاستماع إليه يمنح القلب طمأنينة لا يمكن وصفها. عندما تستمع لتلاوته، تشعر وكأن الكلمات تخاطب روحك، ترفع عنك الهموم، وتذكّرك برحمة الله ولطفه.
لا تنسى أن الله يضاعف الأجر لكل لحظة تقضيها في سماع كلامه.
اجعل لنفسك ركناً هادئاً في يومك، وابدء بسورة تحبها أو بترتيل يعجبك صوته. مع الوقت، ستجد نفسك متعلق بهذا الوقت اليومي الذي يربطك بالله ويجعلك أكثر قوة وصفاءً.
تذكر أن القرآن نور في الدنيا وشفاعة في الآخرة، فكل لحظة تقضينها معه هي خطوة نحو الخير والبركة.
234
القرآن الكريم هو أعظم هدية أنزلها الله لعباده، والاستماع إليه يمنح القلب طمأنينة لا يمكن وصفها. عندما تستمع لتلاوته، تشعر وكأن الكلمات تخاطب روحك، ترفع عنك الهموم، وتذكّرك برحمة الله ولطفه.
لا تنسى أن الله يضاعف الأجر لكل لحظة تقضيها في سماع كلامه.
اجعل لنفسك ركناً هادئاً في يومك، وابدء بسورة تحبها أو بترتيل يعجبك صوته. مع الوقت، ستجد نفسك متعلق بهذا الوقت اليومي الذي يربطك بالله ويجعلك أكثر قوة وصفاءً.
تذكر أن القرآن نور في الدنيا وشفاعة في الآخرة، فكل لحظة تقضينها معه هي خطوة نحو الخير والبركة.
234
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- « أللهم صلِ على محمد وآل مُحَمَّد»
234
فضائل شهر رجب
1- قال رسول الله (ص) : ألا إن رجب شهر الله الأصمّ ، وهو شهرٌ عظيمٌ ، وإنما سُميّ الأصمّ لأنه لا يقارنه شهرٌ من الشهور حرمةً وفضلاً عند الله تبارك وتعالى ، وكان أهل الجاهلية يعظّمونه في جاهليتها ، فلما جاء الاسلام لم يزدد إلا تعظيماً وفضلاً. ألا إن رجب وشعبان شهراي ، وشهر رمضان شهر اُمتي ، ألا فمن صام من رجب يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر ، وأطفأ صومه في ذلك اليوم غضب الله ، وأغلق عنه باباً من أبواب النار ، ولو أعطى مثل الأرض ذهباً ما كان بأفضل من صومه . ولا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون الحسنات ، إذا أخلصه لله عزّ وجلّ ، وله إذا أمسى عشر دعوات مستجابات ، إن دعا بشيءٍ في عاجل الدنيا أعطاه الله عزّ وجلّ ، وإلا ادخر له من الخير أفضل مما دعا به داعٍ من أوليائه وأحبائه وأصفيائه …. الخبر.
2- قال رسول الله (ص) : مَن صام أول يومٍ من رجب ، وجبت له الجنة
3- قال الباقر (ع) : من صام سبعة أيامٍ من رجب ، أجازه الله على الصراط ، وأجاره من النار ، وأوجب له غرفات الجنان
4- قال أبوالحسن (موسى الكاظم عليه السلام) : رجب شهرٌ عظيمٌ يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ، من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسيرة مائة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة.
5- قال رسول الله (ص): رجب شهر الاستغفار لأُمّتي أكثروا فيه الاستغفار ، فإنّه غفورٌ رحيم وشعبان شهري . استكثروا في رجب من قول أستغفر الله ، وسلوا الله الإقالة والتّوبة فيما مضى ، والعصمة فيما بقي من آجالكم. وسمّي شهر رجب شهر الله الأصبّ ، لأنّ الرَّحمة على أُمتي تُصبُّ صبّاً فيه ، ويقال : الأصمّ لأنّه نُهي فيه عن قتال المشركين ، و هو من الشهور الحرم.
6- قال الصّادق (ع) : إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش : أين الرجبيون ؟ ..
فيقوم اُناسٌ يضيىء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك ، مكلّلة بالدرّ والياقوت ، مع كلِّ واحدٍ منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره ،
ويقولون : هنيئاً لك كرامة الله عز َّوجلَّ يا عبدالله!..
فيأتي النّداء من عند الله جلَّ جلاله : عبادي وإمائي !.. وعزتي وجلالي لأكرمنَّ مثواكم ، ولأجزلنَّ عطاياكم ، ولأوتينَّكم من الجنَّة غرفاً تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ، إنّكم تطوَّعتم بالصّوم لي في شهرٍ عظّمتُ حرمته وأوجبتُ حقّه .. ملائكتي !.. أدخلوا عبادي و إمائي الجنّة.
ثمَّ قال الصادق (ع) : هذا لمن صام من رجب شيئاً ولويوماً واحداً في أوَّله أو وسطه أو آخره
234
السنة الجديدة هي مجرد بداية لمرحلة جديدة من حياتنا، لكن ما تجيب التغيير إلا إذا كنا جاهزين نغير من داخلنا. الحياة مليانة تحديات، وأحيانًا نواجه صعوبات ما نقدر نتحكم بيها. لكن أهم شي هو كيف نتعامل وياها. إحنا ما نقدر نتحكم بكل شيء يصير حولنا، لكن نقدر نتحكم في ردود أفعالنا تجاهها.
النجاح ما يعتمد بس على الظروف اللي تصير، بل على كيف نتصرف ونفكر في المواقف الصعبة. لما نواجه مشكلة، نكون أقوى إذا قاومناها بتفكير هادئ وأسلوب متوازن. التغيير مو في يوم وليلة، لكن في الاستمرارية وتعلم كيفية التعامل مع الحياة بشكل أفضل.
السنة الجديدة مجرد رقم، لكن الفرصة الحقيقية هي كيف نقدر نواجه تحدياتها ونعيشها بكل قوة وصبر، نكون أقوى من المواقف بدلاً من أن نسمح لها تأثر علينا.
234
السنوات تتغير
وهذا تغير الارقام مراح يغير حياتك للافضل
حياتك تتغير من تغير نفسك و تترك الافعال الخطأ من تگوم تتصرف وتمشي مع اشخاص صح.
من تكون صادق مع الله و مع نفسك
وما تخلي عقلك مشتت بأمور مالها معنى .
صدگني اذا كانت بدايتك يوم ١/١
او كانت بدايتك اليوم او بغير يوم وغير شهر، فنفس الشيء.
راح تحصل النجاح اذا أنت أنسان مجتهد، وراح تحصد الفشل اذا أنت أنسان كسول.
و السعي للنجاح و لحياة افضل ما مرتبط بيوم واحد، بل هو مرتبط بكل يوم تحس روحك بي لازم تقدم اكثر.
لاتفكرون بطريقة نمطية و ما بيها فائدة
خلوا افكاركم مبنية على نظرة و اقعية.
- حسين الرواق
234
Repost from أَضْـوَاء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
234
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلَّمُوا تَسِْليمًا "
234
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- « أللهم صلِ على محمد وآل مُحَمَّد»
234
هيَ روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أحمدٍ
بل أنَّها الخلقُ الكريمُ الأوَّلُ
خيرُ النِّسا بَل خيرُ من وَطَأ الثَّرى
مِن دونِها رُفعَ السِّماكُ الأعزَلُ
- أبو فاطمة محمَّد الحِرزي
234
مَولِدُ الزّهرَاءِ هَذَا فَابْسِمِي
أيُّهَا الشّيعَةُ، فَالمَوسِمُ عِيدُ
سَوفَ يَنجَابُ الدُّجَى مُنهَزِمًا
مِن سَنَا الفَجرِ، فَلِلْفَجرِ جُنُودُ
السيّد ابنُ جَمَالِ الكَلبايكاني رحمه الله.
234
Repost from قناة العتبة الحسينية المقدسة
ألا ابتهِجوا وبالأزهارِ جُودُوا
فمولِدُ فاطمٍ للخلْقِ عيدُ
متباركين بمولد أم أبيها وسيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
#السيدة_فاطمة_الزهراء
#العتبة_الحسينية_المقدسة
234
الشيء الذي غيّر نظرتي للحياة أكثر من أي شيء آخر هو الإدراك البسيط والمفاجئ أحيانًا أنني أتقدم في العمر كل يوم. كانت فكرة تسللت إلى ذهني بهدوء - واضحة جدًا لدرجة أنني أغفلت عنها تمامًا، وكأنها كانت تنتظر بصبر حتى أكون مستعدًا. وفي يوم من الأيام، ضربتني تلك الحقيقة: الوقت لا يبطئ، وكذلك الحياة. كل نفس، كل دقة قلب، هي ثانية تمضي إلى الأبد. هذا الإدراك أشعل في داخلي شيئًا قويًا وعاجلاً.
كأطفال، نرى الوقت ممتدًا مثل طريق لا نهاية له، رحلة طويلة لدرجة أننا لن نصل إلى نهايتها أبدًا. دائمًا هناك الصيف القادم، أو العام المقبل، أو عمر كامل ينتظرنا. لكننا ننضج، وتبدأ صفحات التقويم بالتسارع في الانقلاب. الأصدقاء يبتعدون، العائلات تكبر وتتغير، ونجد أنفسنا ننظر إلى الوراء كثيرًا، نشعر وكأننا كنّا شخصًا آخر تمامًا منذ فترة قصيرة فقط. وفي تلك اللحظات، نفهم أن الوقت لا يرحم.
قررت حينها أن أعيش بوعي، أن أكون أكثر من مجرد راكب في رحلة الحياة. لا مزيد من "غدًا" الذي سيأتي عاجلًا أم آجلًا، ولا "يومًا ما" الذي يمكن أن ينتظر حتى أشعر بالاستعداد. بدلاً من ذلك، تعلمت أن أتعامل مع كل يوم كأنه ثمين، هدية مغلفة بجمال الحياة اليومية. وجدت معنى في الأشياء الصغيرة - ضحكة مع صديق، هدوء الصباح الباكر، شعور الشمس على بشرتي. كل لحظة أصبحت تذكيرًا بأن الحياة ليست بروفة، بل هي كل شيء.
ما غيّر نظرتي لم يكن حدثًا واحدًا، بل فهم دقيق أن الرمل في ساعتي الرملية ينزلق تمامًا كما هو الحال لديك. علّمني هذا أن أطارد ما أحب، وأن أحتفظ بأحبتي قريبين، وأن أقول الكلمات التي تهم اليوم. تعلمت أن الحياة لا تنتظر، ولا ينبغي لي الانتظار أيضًا.
