أَضْـوَاء
Open in Telegram
ـ(وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ). ـ هذا الجهدُ سيتبعهُ نور . ـ ١٤٤٤هـ ـ ڪلما مررتَ من هنا.. أهدِ صلاة الىٰ صاحِب الزمان"عجل الله فرجه" اللّٰهمَّ صل علىٰ محمَّد وَآل محمَّد . نسألكُم الدُعاء 🤎🌻. كل شيء بالقناة حلالكم •
Show more234
Subscribers
No data24 hours
-57 days
+1230 days
Posts Archive
234
Repost from أَضْـوَاء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
234
يَودُّ المَرء منّا أحيانًا أن يهمسَ في أُذنِ كُلِّ داعٍ يَرفع للهِ يديهِ بدعوةٍ يدعُو الله بها ليلًا وَنهارًا أن يُؤكّدَ عليهِ بدمعِ المُضطر ويدعُو لإخوانهِ قبلَ نفسهِ فيرىٰ حاجَتهِ بين يديهِ حينها..
نَسألكُم الدُّعَاء كثيراً..🌱
234
أحبُّ القصائدَ التي تنسابُ كهمساتٍ خافتة، وأحبُّ الأصواتَ الهادئة التي تتناغم مع الصمت. أحبُّ الناسَ البسطاءَ الذين لا تشغلهم الأضواء، الذين لا يعرفهم أحدٌ، ولا يسعون للظهور، الذين يعيشون في هدوءٍ، بقلوبٍ طيبة، دون أن يكلّفوا المرءَ عناءَ السؤال. أحبُّ الثيابَ التي لا تحملُ عبءَ التكلف، وأُفضِّلُ الشوارعَ التي تحتفظُ بسلامها وهدوئها. أعرفُ تمامًا أنَّ الحياةَ خُلِقتْ لتكونَ بسيطة، لتغمرنا الأدعيةُ والصلواتُ،ولتُعاشُ بهدوءٍ، على وتيرةِ السكينةِ والمسامحة.
234
"أوقن بأن الله يُعيدنا إليه
مع كلّ حربٍ نخوضها بالحياة،
مع كلّ حدثٍ يُكتب
وأخرٍ يُمحىٰ،
يريدنا الله أن نطرق بابه
برجاء المُحب،
بدعوة المتيقن فيه
يبتلي الله عباده
بالخوف والحيرة والوحدة
يبتليه حتّىٰ بالفرحة
فكلُّ من يعود إليه
لا يخيب،
وكُلُّ من ينسىٰ طريقه
يضِلُّ سعيًا حتّىٰ يجده."
234
يا مَن إذا تضايَقَت الأمُور؛ فَتَحَ لَنا بابًا لم تذهَبْ إليهِ الأوهامُ، صلِّ علىٰ محمّد وآل محمّد، وافتح لأموري المُتَضايقةِ بابًا لم يذهَب إليهِ وَهمٌ، يا أرحمَ الرّاحمينَ.
234
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41).
- سورة النجم.
234
الكثير من الناس يغفلون عن تأثير العادات الصغيرة في تشكيل حياتهم ومستقبلهم. نحن نميل إلى التركيز على القرارات الكبيرة، مثل اختيار مهنة أو شريك حياة، لكن الحقيقة أن التفاصيل اليومية هي التي تصنع الفرق الحقيقي. الطريقة التي نبدأ بها يومنا، طريقة تفكيرنا في المواقف الصعبة، العادات التي نكررها دون وعي كلها عوامل تتراكم بمرور الوقت لتحدد من نكون وماذا نحقق. لا أحد يصبح ناجحًا أو فاشلًا فجأة، بل تتشكل النتيجة من أنماط صغيرة تتكرر يومًا بعد يوم. من يدرك هذه الحقيقة يستطيع توجيه حياته في الاتجاه الذي يريد، حتى لو كان التغيير بطيئًا وغير ملحوظ في البداية.
