en
Feedback
وفاء فقط

وفاء فقط

Open in Telegram

عشرون عاماً فوق درب الهوى ولا يزال الدرب مجهولًا

Show more
1 110
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
" فمن أهوى سواكِ وأنتِ قَلبي بغيرِ القلبِ كيف المرءُ يَهوى؟ "

خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا ‏أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَكْ؟ ‏أبقيتَني -رغمَ انتظاركَ- خائباً ‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك ‏حسبي بأنّكَ إنْ أردتَ تكلّماً ‏أسكَتُّ صرْخاتِ العتابِ لأسمعَك ‏أُبقيكَ في عيني كأنّكَ واقفٌ ‏في طرْفها؛ حتى أخافُ لأدمَعَك! ‏وإذا سقطْتَ معَ الدموعِ فإنّني ‏والقلبُ بُعْثِرْنا سُدىً كيْ نجمعَكْ ‏أخضعتَني للحبّ ثمّ تركتَني ‏مَن ذا الذي فرضَ الغيابَ وأخضعَك؟ ‏لا زلْتُ أبكي مُذ رَحَلْتَ كأنّما ‏في كلّ ثانيةٍ بكائي ودّعَكْ ‏وتأُزّني ذكرى رحيلكَ كلّما ‏قالتْ ظنوني أنّني مَن ضيّعَكْ! ‏لكنني .. واللهُ يَعلَمُ حالنا ‏رغمَ ابتعادكَ كنتُ وحدي أتبعُكْ ‏لو عدتَ حالاً قد رضيتُ فما الذي ‏باللهِ في قلبي لأجلكَ شفّعَكْ؟ ‏خُذْ مِبْضعاً وخُذِ الفؤادَ وما بهِ ‏سترى امتناني إذْ أُقَبّل مِبضعَكْ! ‏لستُ الذي لكَ قد تَظِنّ مدامعي ‏حتى ولو ظنّتْ بذلكَ أدمعكْ ‏ولقد ضمَمتكَ مرةً من لهفتي ‏حتى حسبتُكَ قد تُلاقي مصرعَكْ ‏وشمَمْتُ عطْرَكَ مرةً في مخدعي ‏أوَ بعدَ ذاكَ تظنّ أني أخدعكْ؟ ‏وتركتُ عذلَ العاذلينَ جميعَهُم ‏لما أتَوكَ وكنتَ تُرخي مسمعَكْ ‏وهمَمْتُ أدعو للإلهِ بحرقةٍ ‏ألا تفارقَ في الصبيحةِ مضجعَكْ ‏لكنّني بدّلتُ دعوةَ حانقٍ ‏لدعاءِ أمٍ في الصلاةِ لترفعَكْ ‏واللهِ قلبي لا يُطيقُ جفاءَنا ‏واللهِ نبضي لن يبارحَ أضلعَكْ ‏واللهِ عيني من بكائكَ "قرحةٌ" ‏في وجهِ مَن هلّا ورحّبَ مطلعَكْ ‏واللهِ أخشى من عواقبِ حرقتي ‏أنْ لا يصيبكَ ما أُصبتُ ويُفجِعكْ ‏أبكيكَ ما أبكيكَ .. لكنْ رحمةً ‏رَحِماً لقلبي أنتَ؛ أنّا أقْطَعَكْ؟ ‏واللهِ "آهٌ" لستُ أدري حالُها ‏لو قلتُها .. باللهِ هلّا ترجعك؟ ‏لو كنتَ في الشامِ العتيقةِ وقتَها ‏وأنا بأرضِ الصينِ قضّتْ مخدعَكْ ‏لا شيءَ عندي قد يُقالُ لننتهي ‏لا شيءَ عندي أفتديهِ لأُرجعَكْ ‏لا شيءَ عندي كي أدثّرَ وحدتي ‏إلا زيارةَ مَنْ عرفْتَ وموضعَكْ ‏خذني إليكَ .. وإنْ نويتَ فراقنا ‏خذني نديماً في الطريق أودّعكْ ‏خذني ولو ذكرىً جِواركَ تصطلي ‏وإذا نويتَ فراقنا .. خذني معك.

ويَظنُ أني قد أمِيلُ لِغيرهِ ‏أنّى وقلبي باسمهِ مَكتوبُ ‏أنا مَا شَرِبتُ الحُبَّ إلا مرَّةً ‏والكُلُّ بَعدَك كأسُهُ مَسكوبُ

يا غيثَ قلبي ، مُنيتي أن نلتقي ‏طيفين .. حلماً وارفاً جذّابا ‏أرضٌ أنا عطشى لغيثِك أجدبت ‏وأتيتَ في جُدبِ السنين سحابا ‏- صباح الحكيم

كل الطرق تؤدي إليك ‏حتى تلك التي سلكتها لنسيانك

لَم يَبقَ شَيءٌ سِوَى صَمتٍ يُسَامِرُنَا ‏وَطَيفِ ذِكرَى يَزُورُ القَلبَ أَحيَانَا..

الحُسنُ منكِ سَجِيّةٌ مطبوعةٌ ‏ومِن النساء تخلُّقٌ وتصنُّعُ

”ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ ‏إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ“

غب ما تشاء فما عليك عتاب ‏وارجع فمن حق الحبيب إياب ‏أنا لا ارد بباب قلبي عابرًا ‏أو كيف لو وقفوا به أحبابُ ‏إن لم تجد في الكون بابًا للهوى ‏فأنا وقلبي كلنا أبوابُ

رافقوني بدعواتكم يا أحبه 🥹💕
رافقوني بدعواتكم يا أحبه 🥹💕

"هُم يحسبونَ بأننا أحجارُ ‏تعبَ الهوى مِن حزننا يا جارُ." - عادل الحصيني.

بعيدٌ أنتَ يا قمري بعيدٌ أنتَ عن نَظَري

فتفائلي ياحلوةً أحببتها ‏إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ ‏عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى ‏أبداً وليسَ بها البكاء يليقُ ‏فتبسمي إن الحياة جميلةٌ ‏كالورد من شفتيك حين يفيقُ ‏أترينَ لو أقسمتُ أني متعبٌ ‏جداً وقلبي مذ ولدتُ حريقُ ‏أتصدقيني ؟ أم تظني أنني ‏من يشتكي الأغلال وهو طليقُ

‏وأسهرُ بعدكِ مُستثقلًا ‏أهذا هو الليل؟ ما أطوله وكُنّا إذا ما سهرنا معًا ‏نقول من الشوق ما أعجله

لقد كُنتُ أبكي خِيفةً لفراقهِ ‏فكيفَ إذا بانَ الحبيبُ وودّعَا؟

أَنَا الْمَرءُ لا يَثْنِيهِ عَنْ دَرَكِ الْعُلا نَعِيمٌ وَلا تَعْدُو عَلَيْهِ الْمَفَاقِرُ قَؤُولٌ وَأَحْلامُ الرِّجَالِ عَوَازِبٌ صَؤُولٌ وَأَفْوَاهُ الْمَنَايَا فَوَاغِرُ فَلا أَنَا إِنْ أَدْنَانِيَ الْوَجْدُ بَاسِمٌ وَلا أَنَا إِنْ أَقْصَانِيَ الْعُدْمُ بَاسِرُ محمود سامي البارودي

‏لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه ‏إن يَغفر القلب، جرحي من يداويه؟ ‏قلبي وعيناكِ والأيام بينهما ‏دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه ‏إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه ‏كل الذي مات فينا.. كيف نحييه؟ ‏الشوق دربٌ طويل عشتُ أسلكهُ ‏ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه ‏جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا ‏واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيهِ ‏مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي ‏والعشق والله ذنبٌ لستُ أخفيه.. قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني ‏كيف انقضى العيد.. وانقضّت لياليهِ؟ ‏يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني ‏كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيهِ؟ ‏حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرُنا ‏عدنا إلى الحزن يدمينا .. ونُدميهِ مازال ثوب المنى بالضوءِ يخدعني ‏قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيهِ ‏أشتاق في الليل عطرًا منكِ يبعثني ‏ولتسألي العطر كيف البعد يشقيهِ ‏ولتسألي الليل هل نامت جوانحهُ؟ ‏ما عاد يغفو ودمعي في مآقيهِ.. ‏يا فارس العشق هل في الحب مغفرة؟ حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيهِ ‏الحب كالعمر يسري في جوانحنا ‏حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيهِ ‏عاتبت قلبي كثيرًا كيف تذكرها ‏وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيهِ في كل يوم تُعيد الأمس في مللٍ.. ‏قد يبرأ الجرحُ.. والتذكار يحييهِ ‏إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه ‏مازلتِ والله نبضًا حائرًا فيهِ ‏أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي ‏يا ذنب عمري ويا أنقى لياليهِ ‏ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي ‏لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيهِ ‏إني أرى العمر في عينيكِ مغفرةً ‏قد ضل قلبي ‏فقولي كيف أهديهِ؟ -فاروق جويدة

‏"إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ" ‏- رضوى عاشور

اللهم طمأنينه تحيط قبور أمواتنا اللهم نعيم يحفهم وأنهار تسر ناظرهم اللهم الخلود لأرواحهم في جنة عرضها السموات والأرض اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين

مثل الرّواء بعزِّ الجفافِ ‏ومثل السُّرورِ بعزِّ الشقاءِ