خميس الخنجر
Open in Telegram
1 669
Subscribers
+124 hours
+17 days
-12230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+7
in 0 channels
August '26
+14
in 1 channels
Get PRO
July '26
+7
in 1 channels
Get PRO
June '26
+8
in 1 channels
Get PRO
May '26
+3
in 1 channels
Get PRO
April '260
in 1 channels
Get PRO
March '260
in 1 channels
Get PRO
February '260
in 1 channels
Get PRO
January '26
+1
in 1 channels
Get PRO
December '25
+263
in 2 channels
Get PRO
November '250
in 2 channels
Get PRO
October '250
in 2 channels
Get PRO
September '25
+2
in 2 channels
Get PRO
August '25
+27 982
in 2 channels
Get PRO
July '25
+3 275
in 2 channels
Get PRO
June '25
+79 316
in 3 channels
Get PRO
May '25
+1
in 3 channels
Get PRO
April '250
in 4 channels
Get PRO
March '25
+1
in 3 channels
Get PRO
February '25
+7 789
in 3 channels
Get PRO
January '25
+1
in 3 channels
Get PRO
December '24
+14 976
in 4 channels
Get PRO
November '24
+2 768
in 4 channels
Get PRO
October '24
+6 633
in 4 channels
Get PRO
September '24
+14 261
in 3 channels
Get PRO
August '24
+42
in 3 channels
Get PRO
July '24
+66
in 3 channels
Get PRO
June '24
+34
in 3 channels
Get PRO
May '24
+56
in 4 channels
Get PRO
April '24
+33
in 4 channels
Get PRO
March '24
+35
in 3 channels
Get PRO
February '24
+31
in 3 channels
Get PRO
January '24
+45
in 3 channels
Get PRO
December '23
+63
in 2 channels
Get PRO
November '23
+39
in 2 channels
Get PRO
October '23
+72
in 2 channels
Get PRO
September '23
+39
in 0 channels
Get PRO
August '23
+29
in 0 channels
Get PRO
July '23
+33
in 0 channels
Get PRO
June '23
+49
in 0 channels
Get PRO
May '23
+792
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
جانب من زيارة الشيخ خميس الخنجر إلى مدينة أربيل، على رأس وفد كبير ضمّ نواباً ومسؤولين وقياداتٍ في تحالف السيادة؛ لتقديم واجب العزاء بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى، السيد عبد الواحد إبراهيم الشيخ عبد السلام بارزاني.
| 2 | No text... | 93 |
| 3 | الشيخ الخنجر يصل أربيل لتقديم واجب العزاء بوفاة السيد عبد الواحد بارزاني
وصل الشيخ خميس الخنجر إلى مطار أربيل الدولي، لتقديم واجب العزاء بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى، السيد عبد الواحد إبراهيم الشيخ عبد السلام بارزاني.
وكان في استقبال الشيخ الخنجر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان بشتيوان صادق، ومحافظ أربيل أوميد خوشناو.
ورافق الشيخ الخنجر وفدٌ كبير من نواب وقيادات تحالف السيادة، يتقدمه رئيس كتلة السيادة النيابية سالم العيساوي، ونائب الأمين العام للتحالف عبد الخالق العزاوي، ومستشار رئيس مجلس الوزراء أثير الغريري، ونائب الأمين العام لمجلس الوزراء عثمان الجحيشي، ورئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي، والنواب حسن العلو ومحمد فاضل وطه المجمعي، إلى جانب الشيخ شعلان الكريم، والشيخ خطاب عامر العلي السليمان، والشيخ رعد العاصي، والأستاذ خالد المفرجي، والأستاذ علاء الجبوري، وعدد من الأعيان والوجهاء من محافظات عراقية مختلفة.
وتوجّه الشيخ الخنجر والوفد المرافق له إلى منطقة بيرمام، لتقديم واجب العزاء إلى قيادة إقليم كردستان وأسرة بارزاني الكريمة، سائلين الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. | 91 |
| 4 | نرحّب بتوجيه مجلس القضاء الأعلى الموقر، لمحاكم التحقيق المختصة، رصد أصحاب الخطاب الطائفي في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يسعى إلى إثارة الفتنة والانقسام المجتمعي.
إن هذه الخطوة المسؤولة تمثّل موقفاً وطنياً مهماً لحماية السلم الأهلي وصون وحدة المجتمع العراقي من خطابات الكراهية والتحريض التي ألحقت بالعراق وشعبه أضراراً جسيمة.
نؤكد أن حرية التعبير، التي كفلها الدستور، لا يمكن أن تكون غطاءاً للطعن بالمكونات أو التحريض بينها أو المتاجرة بآلام العراقيين ودمائهم، وأن مواجهة الخطاب الطائفي بالقانون ضرورة لحماية هذه الحرية من الإساءة والاستغلال.
وإذ نشيد بهذا التوجيه ونباركه، فإننا ندعو إلى تطبيق القانون بعدالة وحزم على الجميع، ومحاسبة كل من يتخذ من المنابر الإعلامية والفضاء الإلكتروني وسيلةً لبث الكراهية وتمزيق النسيج الوطني.
لقد دفع العراقيون ثمناً باهظاً نتيجة الطائفية، وحان الوقت لإغلاق أبوابها وتجريم خطابها، وترسيخ ثقافة المواطنة والعيش المشترك، ليبقى العراق وطناً جامعاً لجميع أبنائه، تُحترم فيه كل المكونات، آمناً بوحدتهم وقوياً بدولته وقانونه. | 98 |
| 5 | الشيخ خميس الخنجر يشارك في اجتماع ائتلاف إدارة الدولة
شارك الشيخ خميس الخنجر، مساء السبت، في اجتماع ائتلاف إدارة الدولة المنعقد في العاصمة بغداد، والذي شهد بحث جملة من الملفات الوطنية، ومناقشة أبرز القضايا والتطورات السياسية التي يشهدها العراق. | 97 |
| 6 | الأخ الرئيس مسعود بارزاني المحترم
تلقّينا ببالغ الحزن نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، السيد عبد الواحد إبراهيم الشيخ عبد السلام بارزاني.
وبهذا المصاب الأليم، نتقدّم إليكم وإلى أسرة الفقيد وعموم عائلة بارزاني الكريمة بخالص التعازي وصادق المواساة، سائلين الله تعالى أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون. | 112 |
| 7 | في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، نستذكر عشرات آلاف العراقيين الذين غُيّبوا قسراً، على الهوية، وانقطعت أخبارهم، فيما لا تزال عائلاتهم تعيش عذاب الانتظار، عاجزة عن معرفة مصير أبنائها أو مكان احتجازهم، أو حتى الحصول على حقها الإنساني في وداعهم إن كانوا قد فارقوا الحياة.
إن الاختفاء القسري ليس اعتداءً على الضحية وحدها، بل جريمة مستمرة بحق أسرهم والمجتمع والدولة، ولا تسقط بالتقادم، ولا يجوز أن تُطوى ملفاتها تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية.
في هذه المناسبة، نجدد مطالبتنا بالكشف الفوري عن مصير جميع المغيبين والمختفين قسراً من أبناء الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وبغداد وجرف الصخر وسائر مدن العراق، ومحاسبة كل من تورط في عمليات الخطف والإخفاء والاحتجاز غير القانوني، أياً كانت صفته أو الجهة التي ينتمي إليها.
نؤكد أن تشكيل لجنة مستقلة، تتمتع بصلاحيات حقيقية وجدول زمني معلن، لحصر أسماء المفقودين والمغيبين، والتحقيق في مصيرهم، هو ضرورة أخلاقية وإنسانية قبل كل شيء، ولا يمكن أن يكون ملفاً سياسياً، أو مادة للمساومة.
إن معرفة مصير المغيبين حق أصيل لا منّة فيه من أحد. ولن يتحقق الاستقرار الحقيقي في العراق ما دامت آلاف الأسر تجهل مصير أبنائها، وما دام مرتكبو هذه الجرائم بعيدين عن العدالة.
سنظل صوتاً للمغيبين وعائلاتهم، وسنبقى متمسكين بحقهم في الحقيقة والعدالة والإنصاف، حتى يُكشف مصير آخر عراقي غُيّب قسراً، ويعود جميع الأحياء إلى ذويهم، ويُكرّم الضحايا، ويُحاسب الجناة. | 192 |
| 8 | تصريح الناطق الإعلامي باسم الشيخ خميس الخنجر:
كل أرض العراق مباركة وعزيزة علينا، من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وجرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعة مسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها.
وليس المهم أن يصلي الشيخ خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجّرون إلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهم المغتصبة. فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها.
لتبدأ هذه الدعوة بفتح أبواب المدينة أمام أهلها، وإعادة النازحين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين منهم، وحينها سيستقبل أهل جرف الصخر ضيوفهم بما عُرف عنهم من كرم وأصالة.
أما تحويل مدينة مغلقة ومهجّرة من سكانها إلى منصة للاستعراض السياسي والإعلامي، فلن يحجب الحقيقة: لا تجوز الصلاة في أرض مغتصبة، ولا تكتمل حرمة المساجد بينما تُنتهك حرمة البيوت ويُمنع أصحابها من العودة إليها.
وفي سياق الحديث، نؤكد أننا كما أدنّا استهداف المليشيات لمديرية زراعة الدورة، الذي راح ضحيته أبرياء وشكّل اعتداءً سافراً على مؤسسة رسمية عراقية، فقد أدنّا كذلك جريمة اغتيال العميد الشهيد هشام الدليمي، وأحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين في منطقة الدورة، فنحن دعاة دولة وقانون، ونقف بوضوح في وجه السلاح المنفلت، أياً كانت الجهة التي تحمله أو الذريعة التي تتستر بها.
موقفنا ثابت لا يتجزأ ولا يخضع للحسابات السياسية: دم العراقي مصون، ومؤسسات الدولة لها حرمتها، ولا يجوز لأي جماعة مسلحة أن تنصّب نفسها بديلاً عن القضاء أو شريكاً للأجهزة الأمنية في فرض القانون. فالدولة لا تُبنى بازدواجية السلاح، والأمن لا يتحقق بالتهديد والاغتيال، بل بسيادة القانون وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية. | 210 |
| 9 | إعلان "قسد"، حلّ نفسها ودمج تشكيلاتها ضمن الجيش السوري، خطوة تاريخية تفتح الباب أمام استعادة الجارة الشقيقة سوريا سيادتها الكاملة، وتوحيد مؤسساتها الأمنية، وإنهاء السلاح والعناوين الموازية للدولة، بما يحفظ حقوق السوريين بكل مكوّناتهم ضمن دولة وجيش وطني واحد وقانون يسري على الجميع.
ما تحقق في دمشق بإعلان تفكيك قسد وحصر سلاحها بيد الدولة السورية يبعث برسالة واضحة إلى دول المنطقة وفي مقدمتها العراق: لا طريق إلى السيادة والاستقرار والتنمية إلا بحلّ التشكيلات المسلحة، وحصر السلاح بيد الدولة، وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت راية الجيش والمؤسسات الدستورية.
ولعلّ هذه اللحظة السورية العظيمة تحمل إلى جوارها القريب رسالة لا تحتاج إلى كثير من الكلام: أن السلاح حين يعود إلى الدولة لا يفقد أصحابه كرامتهم، بل يستعيد الوطن هيبته؛ وأن حلّ التشكيلات المسلحة ليس انكساراً، بل انتصارٌ للعقل على الفوضى.
هنيئاً لسوريا وهي تجمع شتاتها، وتضمّد جراحها، وتستعيد جيشها ودولتها، ونبارك للشعب السوري هذه الخطوة، ونتطلع إلى أن تكون بداية مرحلة جديدة. دولة تُبنى لجميع أبنائها، قوية بسيادتها، موحدة بجيشها، وآمنة بقانونها. | 224 |
| 10 | No text... | 198 |
| 11 | ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾
تكرار جرائم التطاول على صحابة رسول الله ﷺ، وزوجاته ورموز الأمة الإسلامية علنا بالشوارع، كما شاهدنا يوم أمس، في أحد مدن جنوبي العراق، عبر حفلات منظمة وممولة على مرأى الجميع، عدوان على أكثر من ملياري مسلم، وتأصيل لنهج كراهية وضغينة في جسد الأمة.
إن هذه الإساءات لا تقف عند حدود التطاول اللفظي، بل تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي في كل العراق، وتستفز مشاعر ملايين العراقيين، وتوقظ حساسيات مذهبية دفع الوطن أثماناً باهظة لتجاوزها.
السماح لخطاب الكراهية بالانتشار من دون ردع قانوني حازم يفتح أبواب الفتنة، ويمنح المحرّضين فرصة العبث بوحدة المجتمع، ويحوّل الكلمة المسيئة إلى شرارة قد تحرق أمن البلاد وتماسكها. لذلك، فإن التصدي لهذه الأفعال ليس دفاعاً عن رمز ديني فحسب، بل واجب وطني لحماية العراق من محاولات إعادته إلى دوامات الانقسام والعنف.
الذهاب إلى تصوير هذه الجرائم وبثها على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر الغاية منها وهي موجهة للعراقيين السنة بعربهم وكردهم وتركمانهم، والإمعان في ذلك يؤكد أن المجرمين آمنين من المحاسبة والملاحقة.
الصحابة الكرام وآل البيت الأطهار الذين نزههم الله تعالى في كتابه الكريم، قممٌ لا تطالها ألسنة المُتخلفين، وسيرتهم المضيئة لا تحجبها عتمة الحاقدين الجاهلين، فقد أثنى عليهم رب العالمين، وحفظ التاريخ مآثرهم، وبقي ذكرهم أرفع من ضجيج الشتائم وأبقى من أصوات الفتنة. غير أن السكوت عن الإساءة إليهم تفريطٌ بالسلم الأهلي، وتهاونٌ مع خطاب يحاول تمزيق المجتمع والعبث بوحدته.
نطالب السلطات الأمنية والقضائية بالتحرك العاجل، وملاحقة المتورطين والمحرّضين، وكشف الجهات التي تقف خلفهم، وإنزال العقوبات القانونية الرادعة بحقهم؛ فالفتنة تبدأ بكلمة مسمومة، لكنها قد تنتهي بوطنٍ مثخن بالجراح.
وسيظل جنوب العراق، بأصالته العربية وعشائره ورجاله الشرفاء، أكبر من أن تختطف صورته أصواتٌ شاذة، وأطهر من أن يتحول إلى منبر للإساءة إلى مقدسات المسلمين. وسيبقى العراق وطناً لجميع أبنائه، لا مكان فيه لمن يستثمر في الأحقاد أو يجعل من شتم الرموز جسراً إلى الفتنة. | 206 |
| 12 | الاعتداء السافر على مقر رئيس حكومة إقليم كردستان السيد مسرور بارزاني، ومقر رئيس جهاز الأمن في أربيل، بطائرتين مفخختين إيرانيتين، تطور بالغ الخطورة، واعتداء على سيادة العراق وأمن إقليم كردستان، وتهديد لمؤسسات الدولة وقياداتها.
ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات الإيرانية، ضد جوارها العربي وإقليم كردستان العراق، ووضع حد لاستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ كأدواتٍ للابتزاز السياسي وتقويض سيادة الدول.
حماية إقليم كردستان مسؤولية عراقية ووطنية، وأمنه جزء من أمن البلاد بأكملها. ومن هنا، لا بد من موقف عراقي ودولي جاد يضع حداً لتكرار الهجمات على الإقليم التي باتت مهددة لأمنه وأمن العراق ككل. | 262 |
| 13 | الحُكم بإعدام بشار الأسد وبعض كبار أركان نظامه تجسيد لسنّة التاريخ التي لا تتبدّل: قد يتأخر العدل، لكنه لا يضلّ طريقه، وقد يفلت المجرمون زمناً، لكنهم لا يفلتون من مصائرهم.
درسٌ لكل من يتوهّم أن الاستعانة بالمليشيات، وقوى الخارج يستطيعان إدامة حكم قام على قتل وتهجير وقهر الشعوب، فالحراب المستأجرة تنكسر، والتحالفات تتبدّل، وتبقى إرادة الشعوب عصيّة.
لقد بلغ الشعب السوري هذا اليوم بصبر شديد، وارادة حديدية؛ بعدما قاد بنفسه طريق خلاصه، وظلّ متمسكاً بحقه رغم القهر والمجازر والسجون والمنافي. واليوم لا يقف السوريون أمام نهاية طاغية فحسب، بل أمام بداية وطنٍ يستعيد نفسه وكرامته.
رسالة هذا اليوم واضحة: لا سلطة تعلو على دماء الشعوب، ولا جريمة تسقط بالتقادم، ولا طاغية يكتب الفصل الأخير؛ فالشعوب وحدها هي التي تكتب خاتمة الطغيان وبداية الأوطان. | 269 |
| 14 | من مكة، تبدأ كتابة معادلة جديدة في المنطقة. توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان ليس مجرد اتفاق أمني عابر، بل انتقال من فقدان التوازن إلى صناعته، بعد عقود تمدّدت خلالها مشاريع الهيمنة والفوضى على حساب أمن شعوبنا العربية والإسلامية واستقرارها.
تمتلك الدول الثلاث ثقلا سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وتجمعها مصالح ومشتركات قادرة على تحويل الاتفاقية إلى قوة حقيقية تعيد صياغة مستقبل المنطقة. وسيمنح انضمام دول عربية فاعلة على رأسها العراق وسوريا، عمقا أكبر، بما يجعله التحالف الثالث على مستوى العالم من حيث قوة الموقع والإمكانيات، باقتصاد يتخطى عتبة أربعة ترليون دولار وإنفاق عسكري سيتجاوز 150 مليار دولار سنوياً
نعتبر أن ما وُقّع اليوم ليس اتفاقاً يتعلق بالدول الثلاث فحسب، بل خطوة أولى نحو منطقة تحمي أمنها بإرادتها، وترسم خريطتها السياسية بقرارها، وتضع حداً للفراغ الذي ملأته طويلاً مشاريع الآخرين. | 297 |
| 15 | الشيخ الخنجر يشارك باجتماع ائتلاف إدارة الدولة في بغداد
شارك الشيخ خميس الخنجر أعمال اجتماع قادة ائتلاف إدارة الدولة، الذي عقد ببغداد ليلة الأربعاء، وبحث عدداً من القضايا والملفات الوطنية المهمة والحساسة. | 475 |
| 16 | في أربعينية استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، سيد شباب أهل الجنة، نستحضر موقفا خالدا لم يكن حدثا عابرا في التاريخ الإنساني، بل ميثاقا متجددا في رفض الظلم، ومقاومة الاستبداد، والانتصار لكرامة الإنسان وحقه في العدل والحرية.
أرست ثورة الإمام الحسين أن الحق لا يُقاس بكثرة أنصاره، وأن المواقف العظيمة لا تُقاس بنتائجها الآنية، بل بما تتركه من أثر في ضمير الأجيال... بقي النداء واضحا في ثورة عظيمة: لا شرعية لحكمٍ يقوم على القهر، ولا كرامة لوطن تُستباح فيه الحقوق، ولا إصلاح مع فسادٍ يحتمي بالقوة والنفوذ.
الوفاء الحقيقي للإمام الحسين لا يقتصر على إحياء ذكراها، بل يتجسّد في الوقوف إلى جانب المظلومين، وصون دماء العراقيين، ومواجهة الفساد والاستبداد، ورفض كل سلاح يتعالى على الدولة، والعمل من أجل عراقٍ يحكمه القانون، وتصان فيه الحريات، وتتساوى فيه الحقوق والواجبات. | 480 |
| 17 | دماء العراقيين مقدّسة؛ سنّتهم وشيعتهم، كردهم وعربهم وتركمانهم، ومسيحيّيهم وسائر ألوان طيفهم الوطني. وكلُّ عراقي يُقتل هو خسارة للوطن، والحرص على هذه الدماء يبدأ بإنهاء أسباب استهداف العراق وقصفه، وعلى رأسها السلاح الذي يستلم أوامره من خارج الحدود، ووقف مغامرات زعماء المليشيات وأمراء الحرب والمكاتب الاقتصادية، ومنعهم من استيراد حروب الخارج وأزماته إلى داخل العراق.
حماية العراقيين تبدأ بتمكين الدولة، وإعلاء سيادة القانون، وتعزيز الجيش العراقي بوصفه القوة الشرعية والدستورية المسؤولة عن حماية البلاد وحدودها وأمن شعبها. فلا سيادة مع تعدد البنادق، ولا أمن في ظل قرار عسكري مرتهن للخارج، بات سبباً مباشراً في إزهاق أرواح العراقيين. | 373 |
| 18 | طوال السنوات الماضية مثّلت المليشيات في العراق، وجها آخر لتنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين، وعانينا ومناطقنا، من القتل والتهجير الطائفي، والتغيير الديموغرافي، والتغييب والاخفاء القسري على يد تلك المليشيات، ودعونا عبر كل المحافل الدولية والمحلية إلى تغليب القانون وسيادة الدولة العراقية، على منطق السلاح والمليشيات، من دون أن نشهد تحركاً حقيقياً يوازي حجم المأساة أو يضع حداً لها.
لم تعد مشكلة المليشيات شأناً داخلياً يتم احتواؤه بالمساومات السياسية أو ترحيله من حكومة إلى أخرى، إنما خطرا عابرا للحدود العراقية، ضد محيطه العربي، وباتت البلاد أمام مرحلة تغوّل خطيرة، تمتلك فيها المليشيات طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، ولا تعترف بالدولة ولا بمصالح البلاد العليا، ولا بالقوانين ولا الأعرف الدولية.
هذا السلاح جعل العراق ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين، وتعريض سيادته وأمنه واقتصاده لخطر وشيك وعلى كل المستويات، عدا عن تهديد أمن جيرانه وسائر الدول الشقيقة التي هي جزء من أمن وعمق العراق.
نجدد دعمنا الكامل لخطوات رئيس الوزراء، علي الزيدي، لحسم الاستحقاق الدستوري والقانوني والوطني، المتمثل بنزع سلاح تلك المليشيات، مؤكدين أن استعادة الدولة لقرارها وسيادتها، باتا ضرورة وجودية لحماية العراق وشعبه ومستقبله. | 364 |
| 19 | جانب من لقاء الشيخ خميس الخنجر مع قيادات وأعضاء تحالف السيادة في محافظة نينوى، بحضور عدد من السادة النواب وأعضاء مجلس المحافظة. | 254 |
| 20 | الشيخ الخنجر يلتقي الكادر المتقدم لتحالف السيادة في نينوى
استقبل الشيخ خميس الخنجر قيادات وأعضاء تحالف السيادة في محافظة نينوى، بحضور عدد من السادة النواب، وأعضاء مجلس المحافظة.
وبحث اللقاء عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها المستجدات السياسية، ومتابعة سير العمل على الصعيدين الخدمي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهد الميداني وتكثيفه لخدمة أهالي محافظة نينوى وتلبية تطلعاتهم.
وشدد الشيخ الخنجر، خلال اللقاء، على أهمية خطوة تشكيل المجلس السياسي الوطني، الذي مثّل محطة سياسية مهمة ومفصلية، ونجح في اتخاذ قرارات حاسمة خلال مدة زمنية وجيزة، بما عكس وحدة الموقف ورصانة القرار.
وأعرب الشيخ الخنجر عن اعتزازه بأعضاء تحالف السيادة وقياداته، مؤكدًا التزام التحالف بالمطالب الوطنية والحقوقية التي تبناها منذ اليوم الأول، وفي مقدمتها إنهاء السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة، وإعادة النازحين والمهجّرين، وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والثبات على هذا المسار حتى تحقيق أهدافه كاملة. | 315 |
