897
Subscribers
-124 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
‼️
جهاد التربية الذي تحتاجه!
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي.
التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة.
أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت.
ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟
ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟
ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟
حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة.
في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ.
الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله.
الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب.
التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض.
الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
*•┄┉❈•⚘•❈┉┄•*
👤 حين يرتدي نفوذ الأبناء عباءة الوالدين
في بعض البيوت يظهر نمط خفي في إدارة القرارات، حيث يتشكل تحالف غير معلن بين أحد الأبناء المسيطرين وأحد الوالدين، وفي هذا المشهد يكون الوالد هو الواجهة التي تصدر القرار، بينما يظل الابن هو المحرك الحقيقي في الخلفية، وهذا النفوذ لا يأتي غالباً عبر صراع مكشوف، بل يتسلل بهدوء تحت مسميات مقبولة مثل البر أو الحرص أو المصلحة.
🚨التحكم بالوكالة وتجنب المواجهة
ما يحدث فعلياً هو نوع من التحكم بالوكالة، حيث يتجنب الابن المسيطر الاصطدام المباشر مع إخوته أو بقية الأسرة، فيمرر رغباته عبر الوالدين، وهنا تصبح المشكلة مضاعفة، فكل اعتراض من بقية الأفراد على القرار يُفسر فوراً على أنه اعتراض على الوالد نفسه أو مساس بهيبته، مما يغلق باب الحوار تماماً ويجعل المشهد يبدو طبيعياً من الخارج رغم الخلل في جوهره.
وعندما يحاول أحد مواجهة الوالد، فإنه غالباً ما يصطدم بجدار صلب، فالوالد إما أنه اقتنع بالفكرة تماماً وتبناها كأنها نابعة منه، أو أنه يدرك التأثير لكنه يفضل حماية الصورة العامة وتجنب خسارة ذلك الابن، وفي كلتا الحالتين فإن محاولة إثبات أن الابن هو من قرر لن تؤدي إلا إلى معركة عاطفية خاسرة، لأن النقاش سيتحول من تقييم القرار إلى التشكيك في استقلالية الوالد وقدرته على الإدارة.
💯كيف نستعيد توازن الأسرة؟
بدلاً من استنزاف الطاقة في كشف من يقف خلف الستار، الأجدى هو نقل النقاش إلى المعايير الموضوعية، وبدلاً من السؤال عن مَن قرر، نسأل هل هذا القرار عادل للجميع، وهل تم التشاور معنا قبل اتخاذه، وهل يخدم مصلحة الأسرة ككل أم فئة محددة، فحين نركز على هذه الأسئلة، نخرج من فخ الاتهامات الشخصية إلى مربع التقييم المنطقي، إن السيطرة الخفية تعيش وتتغذى على التنفيذ الفوري، وكلما اعتادت الأسرة على استقبال الأوامر بلا توقف، تعزز نفوذ الشخص المؤثر في الخلفية.
إن طلب مهلة للتفكير أو المراجعة ليس تمرداً، بل هو إجراء تنظيمي يعيد الاعتبار لمبدأ المشاركة، فالنفوذ لا يستمر إلا بوجود استجابة فورية غير مشروطة، وبمجرد أن تتحول القرارات إلى موضوع للنقاش المنضبط بدلاً من الأوامر النافذة، يبدأ النظام الأسري في استعادة توازنه وهدوئه دون الحاجة إلى معارك مكشوفة، فالهدف دائماً هو بناء أسرة تتنفس بالشورى، وتحمي أفرادها من الاستحواذ، وتجعل من صوت الوالدين مظلة للعدل لا أداة في يد طرف دون آخر.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
✍ قَالَ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَدْرِ
- حَفِظَـہُ اللّـہُ تَعَالَـﮯ - :
« المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا صِفَاتٍ لَا تَتَوَفَّرُ إِلَّا فِي الصَّالِحَةِ مِنَ النِّسَاءِ، كَالإِخْلَاصِ، وَالنُّصْحِ، وَالصِّدْقِ، وَالأَمَانَةِ، وَالْوَفَاءِ، وَحِفْظِ الْمَالِ، وَاحْتِرَامِ الزَّوْجِ، وَصِيَانَةِ الْعِرْضِ، وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ لِلْأَوْلَادِ » .
📚 عَشْرُ رَكَائِزَ فِي تَرْبِيَةِ الْأَبْنَاءِ (٩) .
🌿🌿
إنّ البنت إذا تُركت بغير تعليم، نمَت فيها الغرائز والجهالات، فإذا صارت أماً أورثت ذلك لأبنائها، فجاءت الأمة جاهلة في بيوتها، وجاهلة في مجتمعاتها أما إذا تعلمت البنت، فقد غرسنا في قلب الأمة العلم والفضيلة، وبنينا بيتاً قائماً على الوعي، فالعلم للمرأة أوجب منه للرجل، لأنها هي التي تربي الرجل .
✍️ ابن باديس رحمه الله .
🗓️ - الثُّلَاثَاءُ: ٢٢ مُحَرَّمُ ١٤٤٨هـ.
📝 - أَهَمِّيَّةُ مراقبة الْأَبْنَاءِ وَحُسْنُ تَرْبِيَتِهِمْ
🎤 مَعَالِي الشَّيْخِ: صَالِحُ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ
☁ *#إشراقة_*☁
عندما يقوم إبنك لصلاة
الفجر بمفرده ذاك هو
النجاح الحقيقي الذي
يستحق التهنئة أما سواه
فمجرد نجاح مؤقت اللهم
ارزقنا الذرية الصالحة.
🌹 الأم نبراس حياة 🌹
🔹 في حُبِّ أمي .
✍️ شعر : مجاهد بلال .
🎙️ أداء: سعيد البحري ..
هل يشعر الطفل بالغيرة من انشغال أمّه بالهاتف؟
أصبح الهاتف الذكي جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، فهو وسيلة للعمل، والتواصل، وإنجاز المهام، وحتى للترفيه. لكن وسط هذا الحضور الدائم، قد يلاحظ الطفل أن انتباه والدته ينتقل مرارًا من حديثه أو لعبه إلى شاشة صغيرة بين يديها.
ورغم أن الطفل قد لا يستطيع التعبير عن ذلك بالكلمات، فإنه يلتقط هذا التغير في الاهتمام، وقد يشعر بأن شيئًا ما ينافسه على وقت والدته وقربها. لذلك لا يتعلق الأمر باستخدام الهاتف بحد ذاته، بل بمدى تأثيره في جودة التفاعل بين الأم وطفلها.
هل يشعر الطفل فعلًا بالغيرة؟
لا يشعر الطفل بالغيرة من الهاتف كجهاز، لكنه قد يشعر بالغيرة من الانتباه الذي يحصل عليه.
فالطفل، خاصة في سنواته الأولى، يعتمد على التواصل البصري، والاستجابة السريعة، والحديث، واللعب، ليشعر بالأمان والاهتمام. وعندما تتكرر لحظات انشغال الأم بالشاشة أثناء وجوده معها، قد يفسر ذلك بطريقته الخاصة على أنه فقد جزءًا من اهتمامها.
كيف يعبر الطفل عن هذا الشعور؟
قد لا يقول الطفل: “أنا أغار من هاتفك”، لكنه يعبر عن ذلك من خلال سلوكيات مختلفة، مثل:
مقاطعة الأم باستمرار أثناء استخدام الهاتف.
محاولة أخذ الهاتف من يدها.
تكرار النداء عليها من دون سبب واضح.
افتعال بعض السلوكيات لجذب انتباهها.
الشعور بالغضب أو البكاء عندما تنشغل عنه.
هذه التصرفات غالبًا ليست بهدف إزعاج الأم، بل هي محاولة لاستعادة التواصل معها.
لماذا يحتاج الطفل إلى انتباهك؟
لا يحتاج الطفل إلى وجودك الجسدي فقط، بل إلى شعوره بأنك حاضرة معه ذهنيًّا وعاطفيًّا.
فعندما تنظرين إليه أثناء حديثه، أو تستمعين لِما يقوله، أو تشاركينه اللعب، فإن ذلك يعزز لديه الشعور بالأمان، ويساعده على بناء ثقته بنفسه، ويشجعه على التواصل.
أما إذا كان انتباهك يتشتت باستمرار، فقد يشعر أن حديثه أقل أهمية من الأشياء التي تظهر على الشاشة.
هل يؤثر ذلك في العلاقة؟
الاستخدام المعتدل للهاتف لا يضر العلاقة بين الأم وطفلها.
لكن المشكلة قد تظهر عندما يصبح الهاتف حاضرًا في معظم لحظات التفاعل، مثل: أثناء الوجبات، أو اللعب، أو قبل النوم، أو عندما يحاول الطفل مشاركة والدته شيئًا مهمًّا بالنسبة إليه.
ومع تكرار ذلك، قد يقل التفاعل بينهما، وهو ما قد ينعكس على مهارات الطفل اللغوية والاجتماعية، وعلى شعوره بالقرب من والدته.
ليس المطلوب التخلي عن الهاتف، بل استخدامه بوعي.
يمكنك تخصيص أوقات يكون فيها انتباهك كاملًا لطفلك، مثل وقت اللعب أو تناول الطعام أو قبل النوم، مع إبعاد الهاتف قدر الإمكان.
وإذا اضطررت لاستخدامه، فمن الأفضل أن توضحي لطفلك الأمر، كأن تقولي: “سأنهي هذه الرسالة خلال دقيقة، ثم سأعود للعب معك.”
هذا يمنحه شعورًا بأن انتظاره مفهوم، وأنه لم يُهمل.
انتبهي إلى الإشارات
إذا بدأ طفلك يكرر مقاطعتك، أو يطلب انتباهك بطريقة مبالغ فيها، أو ينزعج كلما أمسكت الهاتف، فقد تكون هذه رسالة بأنه يحتاج إلى مزيد من التواصل المباشر.
والحل لا يكون باللوم أو العقاب، بل بمنحه لحظات من الاهتمام الكامل، حتى لو كانت قصيرة.
الجودة أهم من عدد الساعات
لا تستطيع أيُّ أم أن تكون متفرغة لطفلها طوال اليوم، وهذا أمر طبيعي.
لكن الدراسات تشير إلى أن فترات التفاعل الحقيقي، التي يكون فيها الانتباه كاملًا، تترك أثرًا أكبر من وجود طويل يتخلله انشغال مستمر.
فبضع دقائق من اللعب أو الحديث من دون مقاطعة قد تكون أكثر قيمة بالنسبة للطفل من ساعات تقضيانها في المكان نفسه بينما ينشغل كل منكما بشيء مختلف.
الهاتف جزء من حياتك.. لكن طفلك يحتاج إلى حضورك
لن يتذكر طفلك عدد الرسائل التي رددتِ عليها أو الوقت الذي قضيته أمام الشاشة، لكنه سيتذكر كيف كان يشعر عندما يحدثك، أو يلعب معك،
