1 808
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-3030 days
Posts Archive
1 808
لكنّك الوحيد الذي أردت
أن أحمل قلقه
وجراحه وعُقده
وصراعه الداخليّ وعثراته
وخيباته وحزنه معي
وأهديه ضحكة بالمقابل
وبالاً مطمئِن .
1 808
أُصلّي قبل خروجي على عجل
أقطع أذكاري في منتصف الطريق
حينما يُقابلني أحد ، يتزاحم يومي و أؤجِّل وردي حتّى نهاية اليوم، وأنت
الذي لم تقطع عنّي رحمتك ولم تؤجل عنايتك لأموري لحظة!
أعود لك ليلاً راكضة وكُلّ ما أقدمه تالف معطوب، وكُلّ ما تعطيني إياه كامل
نعم الربّ أنتَ وبئس العبد أنا.
