قُرْنَة
Open in Telegram
6 122
Subscribers
-624 hours
-137 days
-1830 days
Posts Archive
6 122
حديث المَـسَـاء..
هكذا اسماه عمو حسين الشافعي، رجل كبير السن، طيب القلب، عَصَفَت بهِ رياح الغدر، ويطوي داخله شَجَن الذكريات..
التقيت به في "مطعم" صغير حيث دخل بهدوء وجلس جلسة من عِندَه الحِكاية، نظر إلى الطاولة المقابلة له حيث أجلس أنا واختي، واسترسل في الحديث دون مقدمات!
كانت عباراته مليئة بالأسىٰ والحزن، حيث بدأ حديثه بقوله "الله يرحمها زوجتي، كانت أميرة"، تأثرت وكدت أصبّره على رحيلها، حتى قاطع شروعي في الكلام وقال "بقالي ١٤ سنة، بقول فينك يا فلانة، ولا يوم من أيامك!"..
واسترسل في سرد لحظات وذكريات وأيام وكأن وفاتها بالأمس! فوجئت من وفائه، من حُبّه لها، من ذِكرِهِ لها، الذي جعله يقول "مشوفتش في حياتها ولا هشوف بعدها زيها" وأخرج صورة لهما في شبابهما من جيب قميصه وأعطاني إياها وقال "شوفتي كانت جميلة ازاي؟!"
اكمل حديثه عن أبناءه، واخوته ومن خانوه ونَسُوهُ بعدَ موتها وكأنه لم يكن لهم كالأخ، وكأنها كانت منبع الحب وشريانه الأساسي، حتى جفّ النبع وانقطع الشريان برحيلها!
تحدث قرابة النصف ساعة، وقال اعذريني، ولعلنا نلتقي مرة أخرى..
سألته عن اسمه، فقال حسين الشافعي، وذهب،
وانا لا زلت عالقة في حكايته!
السبت | ٥ سبتمر ٢٠٢٦م
6 122
"بعض الخسارات رحيمة، حتى وإن بدت في بدايتها قاسية..
لا تأتي لتؤلمك، بل لتعيد ترتيبك من الداخل! تسحب منكَ ما لم يعد يشبهك، وتتركك أخف وأكثر صدقا مع نفسك..
نحن لا ندرك رحمة الخسارة إلا بعد أن يهدأ الألم..
حينها، نكتشف أننا لم نفقد شيئا يستحق البقاء، بل نجونا من ثقلٍ كنا نظنّه حياة!"
6 122
في الخطة ارجع اشارك كثير اشياء الفترة القادمة ونرجع نكتب..
فيه حاجات حلوة بتنطبخ ع الطريق🥰
6 122
أحب جدا زحمة الأفكار وعملية نقلها على الورق..
عموما فكرة انه الورقة بعد ما تكون بيضاء ميكونش فيها مكان دا منظر بهيج جدا بالنسبالي :)🤍
الحمدلله
6 122
يا إثمار..
يَعزّ علينا حين نُدير أعيننا
نُفتّشُ عن مكانِكَ لا نَراكَ! ")
ولا أرى أكثر تعبيرا عما في فؤادي من تلكَ الأبيات ذات الشجون:
كنتُ الغَرِيبَ وقَد ألْفَيتُكُمْ وَطنًا
يا موطِنَ الرُّوحِ يا رُوحَ الحِكَاياتِ
لمَّا دُعِيتُ إلى هَذا الوداعِ غَدتْ
تَنْسَابُ مِن جَنْبِيَ المَحزُونِ آهَاتي
ما زِلْتُ لَم أرتَوِ مِن نبعِ وَصْلِكُمُ
حَتّى أُجَرَّعَ مِن مُـرِّ النّهَايـاتِ
هَذا الـوَداعُ الذي كُنَّا نُحَاذِرُهُ
باللَّٰه يا صَحبُ ما أقْسَى الودَاعَاتِ..
وأقول قول شيخي ومُعلمي الشيخ أحمد السيد - جزاهُ الله عنا الخير كُلّه-
"هذا الجِيل حجّة على كل بائِس،
وعند الصّباحِ يحمد القومُ السُّرىٰ"
وأخيرا..
سلامٌ سلامٌ كمِسكِ الختام!
9 ربيع الأول 1448هـ | 8 أغسطس 2026م
6 122
سِتٌّ مَرَرنَ بِسُرعةِ الأبصار!
إثمار، أحَبّ أوطاننا إلينا..
قلبي أسير ذكرياته، أيّامه، صعوباته، لياليه..
قلبي أسير أُنسِه، وصَحبِه، ومُعلّميه..
كان رُكني الشديد في المِحَن، ومؤنسي في الوحشة، ورفيقي في الليالي..
أحمد الله على أيامي في إثمار خصوصا وفي الأكاديمية عموما،
كيف خلق فيّ ذلك الوطن إنسانًا واعيًا معطاءً دائم الإصلاح لنفسه، ومُحاولا سائرا بقلبٍ أعرج لا يكَلّ، ولعلّ من أعظم ما خرجت بِهِ من ذلك الصرح هو قلب حي!
ها نحن ذا..
نَلِجُ طريقا مُهّد لنا طويلا، طريقا نكونُ فيه صنّاع الأثر، قاطفين من ربيع إثمارنا زُهورا ذات بهجة ننشرها على ثغور شتّىٰ.. ومهما مرّت السنين، سيظل حنيني لذلك الموطن كما هو، وسأظل ممتنّة شاكرة لقدرِ الله الذي جَمَع قلبي على حُبّه وعلى الأنس به، ومن تمام الشكر.. أن نكون لهذا النور حملة!💜
6 122
أكلّما سكنوا أعماقنا رحلوا
أكلّما استوطنوا أرواحنا عبروا؟
ياليتهم أخذوا الذكرى إذ ارتحلوا
زالوا وما زال في أعماقنا الأثَرُ..
6 122
-
"كُنتُ الغريبُ وقد ألفيتكم وطنًا يا مَوطن الروح يا رُوح الحِكَاياتِ ولا أقولُ سألقَى بعدكُم بدَلًا عَنكُم وقد أشْرقَت في قربكُم ذاتي حسبي بأنَّكمُ في خافقِي أبدًا ما ضَرَّ مَوْثِقَنا حُكمُ الفُرَاقاتِ.."إثمار يا فجعة القلب! | دُفعة الصمود إييه!
