صدأ الملائكة 🖤
Open in Telegram
لنهرب من عالم الملائكة الكاذب بقبلة ... هنا كل ماأعشق وأحب ، هنا أضع حروفي ونصوصي ..🖤🖇️ لـ التواصل معنا عبر البوت @Rotamita_bot
Show more271
Subscribers
-124 hours
-27 days
No data30 days
Posts Archive
"لن يكون لك رأيك الخاص حتى يكون لك رغيفك الخاص، أما ما دون ذلك فهو مجرد صدى لرأي من يطعمك"
-انطونيو غرامشي
Repost from عمريات
يظنّ الإنسان إذا وُكِل أمره لأمّه الحنون لا يهلك أبدًا، فما بالك بمن هو أحنّ عليك منها؟؟!
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فإذا امرَأةٌ مِنَ السَّبيِ قد تَحلُبُ ثَديَها تَسقي، إذا وجَدَت صَبيًّا في السَّبيِ أخَذَتْه، فألصَقَتْه ببَطنِها وأرضَعَتْه، فقال لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُرَونَ هذه طارِحةً ولَدَها في النَّارِ؟ قُلنا: لا، وهي تَقدِرُ على ألَّا تَطرَحَه، فقال: لَلَّهُ أرحَمُ بعِبادِه مِن هذه بوَلَدِها..
صحيح البخاري.
مساء الخير ، أنا بعد:
لا تتحدّث كثيرًا عمّا تحب في حياتك،
أما علمت أنّ الكثير من الأشياء تُعرقَل بالحديث عنها،
النفوس لا يعلم ما فيها إلا خالقها..
خوليو اغليسياس فالصباح وأنت تسوي لك فطور يحسسك كأنك تطبخ بمطعم عنده 3 star michelin
قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
ولكن هل هذا الإنسان مدرك لحقيقة البحث عن معنى؟ وهل إذا كان الإنسان لا يستطيع العيش بلا معنى…
فهل يبحث عن الله لأنه الحقيقة
أم لأنه آخر ما تبقّى له قبل أن يسقط في هاوية العدم؟؟
في لحظةٍ تتشقق فيها يقينيات الإنسان، يظهر هذا القول لا كجملةٍ عابرة بل كجرسٍ ميتافيزيقي يقرع في فراغ الوجود.
إنه يضع “الله” لا كفكرةٍ دينية فحسب، بل كبنيةٍ تحتية للمعنى ذاته، كأن الوجود بلاه نصٌّ بلا لغة.
لكن الإنسان، في هشاشته، لا يدرك الكل إلا عبر شظايا، فيظن أن الترابط بين الناس هو ما يصنع الحقيقة، بينما هو مجرد ظلّ لها.
إن الرؤية هنا تفتح سؤالًا موجعًا: هل نحن نتواصل حقًا، أم أننا نتقاطع فوق عمقٍ غيبي لا نراه؟
فالركيزة التي يتحدث عنها النص ليست مرئية، تمامًا كما لا تُرى جذور الألم حين ترفع شجرةٌ يابسة أوراقها.
وفي هذا التصور، يصبح كل لقاءٍ بشري محاولةً فاشلة لملامسة المطلق دون أن نحترق بضيائه.
إن الحقيقة، كما يوحي النص، ليست ما نعيشه بل ما يُبقي هذا العيش ممكنًا رغم عبثه.
لكن المأساة أن الإنسان يطلب الدليل حيث لا يوجد إلا أثر، ويطلب اليقين حيث لا يوجد إلا إيمان متصدّع.
وهكذا نصير ككائناتٍ تمشي فوق معنى أكبر منها، دون أن تملك القدرة على الالتفات إليه إلا في لحظات الانكسار.
عموماًفي لحظةٍ تتشقق فيها يقينيات الإنسان، يظهر هذا القول لا كجملةٍ عابرة بل كجرسٍ ميتافيزيقي يقرع في فراغ الوجود.
إنه يضع “الله” لا كفكرةٍ دينية فحسب، بل كبنيةٍ تحتية للمعنى ذاته، كأن الوجود بلاه نصٌّ بلا لغة.
لكن الإنسان، في هشاشته، لا يدرك الكل إلا عبر شظايا، فيظن أن الترابط بين الناس هو ما يصنع الحقيقة، بينما هو مجرد ظلّ لها.
إن الرؤية هنا تفتح سؤالًا موجعًا: هل نحن نتواصل حقًا، أم أننا نتقاطع فوق عمقٍ غيبي لا نراه؟؟
وفي هذا التصور، يصبح كل لقاءٍ بشري محاولةً فاشلة لملامسة المطلق دون أن نحترق بضيائه..
إن الحقيقة، كما يوحي النص، ليست ما نعيشه بل ما يُبقي هذا العيش ممكنًا رغم عبثه..
لكن المأساة أن الإنسان يطلب الدليل حيث لا يوجد إلا أثر، ويطلب اليقين حيث لا يوجد إلا إيمان متصدّع..
وهكذا نصير ككائناتٍ تمشي فوق معنى أكبر منها، دون أن تملك القدرة على الالتفات إليه ...
جالسين نتكلم ونشرب شاهي وأسمع الوالد يتكلم عن استشعار الله في حياتنا فتذكرت نص كنت قد قرأته قبل فترة لعبد الوهاب المسيري باختصار يقول :
الله هو الركيزة الأساسية لكل شيء
والركيزة الأساسية لتواصل بين الناس ، ولضمان أن الحقيقة حقيقة ، فإن نسي الإنسان الله ركيزة الكون كلها تنتهي ، فينسى ذاته..
