جَوَى
Open in Telegram
هنا ملجأ الباحثين عن الكلمات ، التائهين في عشوائية المشاعر هنا وطن الخائفين ، سعادة البائسين ، وعزلة المنعزلين . . . @ab0d_1998 . . Insta : a_6._o
Show more189
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
189
عَيناها تُشبه الفُرات صفاءً،
لكنّها شحَّت بوصالِها،
فتركتني ظمآنَ عند ضِفافِها،
أُسامرُ نورسًا يتّخذ من رُموشِها موطنًا.
- عبدالله الحسن
189
ذاتَ وعيٍّ، سَتكفُّ عن مُعالَجة ألمِك،
ستعلِّمُك الحياةُ كيف تَمضي بهِ،
حتّى يَغدُو رفيقًا لا يثقلُ خُطاك،
ثُمَّ يُصبح جزءًا من ملامحك.
- عبدالله الحسن
189
أنا لا أُهديكِ ما جادَ به العشّاقُ من قبل،
بل أنثر بين يديكِ كلماتٍ لم تَطرُق مسامعَ بَشرٍ،
وُلدت لتسكن قلبَكِ وحدَكِ.
- عبدالله الحسن
189
أنا لا أُهديكِ ما جادَ به العشّاقُ من قبل،
بل أنثر بين يديكِ كلماتٍ لم تَطرُق مسامعَ بَشرٍ، وُلدت لتسكن قلبَكِ وحدَكِ.
- عبدالله الحسن
189
كانت ابتِسامتهُ تمويهًا
لذلك الألم الذي يسكن داخله،
إذ لم تكن إلا قناعًا هشًّا،
يوشك أن يسقط أمام أولِ نظرةٍ تُفهم.
- عبدالله الحسن
189
هم تعود واذبحلك دمع
وهدوم حزني السود
هم تعود وافرشلك جرح
كلما تسحگة يزود
واحچيلك ايام فراگك شسون
وشسوت الوحشة وانت ما موجود ..
هم تعود ؟
