نيفيليباتا
Open in Telegram
🔸فكر قبل أن تتكلم..واقرأ قبل أن تفكر🔸 - مرحبا ، ادعى انس ✨ مهتم بالكتب والمعرفة والتاريخ القديم من عُراق المجد والحضارة وانشر هنا: ➿ مراجعات واقتباساتي الخاصة ➿ تجارب في الحياة ➿ حياتي اليومية تحدي ٢٠٢٤📚 ( ٣ / ١٠٠ ) 🔴 بوت التواصل @Book_neve_bot
Show more886
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
886
لم يخذلني وداعك صدقيني....
كنت أعلم منذ اللحظه الأولى التي سقط فيها حبك بأوردتي بأنك ستؤذيني بقدر الحب الذي خصصته لك، كانت صدمتي في طريقة الوداع، في ظرف الوداع ذاته.... لم يؤلمني الوداع بقدر ما آلمني مدته وكلامه العين بالعين اتزان وصمت يعم المكان ضحكة صفراء وحضن بارد كلام منمق من شخص لم تكن تجد الكلمات راحتها في ثغرها ، ادركت وداعك منذ مده وانتظرت يوم وداعنا على مهل، اشياء عديده لا تركب على الصورة ها هي امامي المرأة التي احببتها بملامحها وقامتها وصوتها ولكنتها كل شي حاضر الا قلبها هو من قد تغير ف صدقيني لم يخذلني وداعك، قد خذلني قلبي والحمد لله أن المسأله بيني وبين قلبي كالمعتاد، فهو مخلوق الغفران والنسيان، أما طريقه وداعك لا بأس ، أحيانا تميل القلوب لمن يعذبها لكن يحين حينها وتدرك الغلطة .. ستدركها حتماً يا عزيزتي .
886
سان فون : حينما تُصلين تَدريجياً إِلى حَدِ المُطالبَةِ بالمَزيدِ والمَزيد مِنَ البهارت في مَلذاتكِ . تَتَذكرين كَيفَ أَنكِ في طُفولَتُك كُنتِ تَستَمتعينَ بِأن يَنزلَ العِقابُ بكِ , بَل يَصلُ بكِ الحال إِلى حَد أَنكِ تَشعُرينَ بأَنكِ تَعَرضتِ للخَديعة إِن لَم يُعاقِبكِ أَحد . وَذلكَ هو ما يَمنَحُ الناسَ مثل رَعشةِ الإِستثارة تلك حينَما يَبصقونَ على ذلك (السَيد ) الخَفي فَيَستَفزونَهُ وَ يُثيرونَ سَخطه . لكن الوَرَعُ كَلبٌ كَسول . وفيما يَتَمدَدُ ذلكَ الكلب في الشَمس غارقاً في إِغفاءته تَستَطيعين الإِمساك بِذيلهِ أَو جَذبَ شواربهِ لكنهُ لَن يَفتَحَ عينيه . ناهيك عَن النُباح .
مونتروى : أَتُلمحين إِلى أَن الرَبَ كَلبٌ كَسول ؟
سان فوك : نَعم , كَلبٌ مُعَقد .
السَيدة دي ساد
- يوكيو ميشيما
886
ماذا لو كان حُزنك خمرًا يا عزيز؟
بالتأكيد سيصبح أفخر أنواعه وأغلاها ثمناً..
وفي زجاجة خضراء داكِنة
سيأتي به النادل من القبو
وبرفقٍ سيأخذه زعيم العصابة فاحش الثراء ويقدّمه للسياسي الطاعن بالفساد والّذي يُدخّن ببرودٍ:
- أنظُر إلى هذا..!
إنّه حُزنٌ معتّق منذ العام ١٩٩٨
