en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

برنامج الورش والدورات التطوعية

برنامج الورش والدورات التطوعية

Open in Telegram

يهدف برنامج الورش والدورات التطوعية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال تقديم دورات وورش عمل تعليمية في مجالات متنوعة مما يسهم في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للمتطوعين والمشاركين يستهدف البرنامج جميع فئات المجتمع، الراغبين في تطوير مهاراتهم.ام سميه

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel برنامج الورش والدورات التطوعية

Channel برنامج الورش والدورات التطوعية (@tooofe12345) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 863 subscribers, ranking 12 096 in the Education category and 4 371 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 863 subscribers.

According to the latest data from 14 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -165 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.55%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.71% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 768 views. Within the first day, a publication typically gains 288 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 4.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَجَامَة, جُزء, جِسم, أَلم, دَورَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“يهدف برنامج الورش والدورات التطوعية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال تقديم دورات وورش عمل تعليمية في مجالات متنوعة مما يسهم في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للمتطوعين والمشاركين يستهدف البرنامج جميع فئات المجتمع، الراغبين في تطوير مهاراتهم.ام س...”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 15 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

16 863
Subscribers
No data24 hours
-357 days
-16530 days
Posts Archive
المدربة الغالية أميرة . شكرًا لتعاونك الكريم مع أكاديمية فواح . ولما منحتِه من وقتك وعلمك في ورشة «من أين يأتي استنزافي» . فتحتِ للحاضرات نافذة لفهم أنفسهن . ومنحتهن فرصة للتأمل فيما يستحق طاقتهنّ وما يستنزفها . نعتز بمشاركتك في برنامجنا التطوعي . ونسأل الله أن يجعل لهذا العطاء أثرًا طيبًا يبقى في القلوب .

🌷 شكرًا لحضوركم ومشاركتكم 🌷 يسعدنا استمرار التواصل معكم، ومشاركتكم المزيد من الوعي والمعرفة في رحلتكم نحو أسرة أكثر وعيًا واستقرارًا 🤍 📱 انضموا إلى مجتمعنا على التليجرام للمزيد من المحتوى والمشاركات المفيدة 🌿 🔗 https://t.me/+nHQUkQAJB9gzNzI0 📸 تابعونا على الإنستغرام للمزيد من النصائح والإرشادات الأسرية ✨ 🔗 https://www.instagram.com/family.consultant?rpxt=d2E3ZmRjOW5ieGpm 💗 معًا نحو أسرة أكثر وعيًا، ومجتمع أكثر ترابطًا. شكرًا لوجودكم، ودمتم بخير وسعادة 🌸

رحلتنا انتهت، لكن علاقتك بنفسك تستحق منك الاستمرار في الاهتمام. الله يجعل أيامكم أخف، وقلوبكم أهدأ، وعلاقاتكم أكثر احترامًا واتزانًا. 🤍

«هل فيه شيء أقدر أسويه فعلًا؟ أو أنا قاعدة أحاول أتحكم في شيء مو مسؤوليتي؟» إذا كان فيه شيء بيدك، خذي خطوة. وإذا ما كان بيدك، تعلّمي تتركين مساحة للأشياء تمشي بدون ما تحملين نفسك مسؤوليتها كلها. وهذا مو استسلام. هذا وعي بحدود قدرتك. --- 🤍 خامسًا: كيف أرجع لنفسي من جديد؟ الرجوع لنفسك مو قرار كبير تتخذينه في يوم واحد. هو مجموعة خطوات صغيرة تكررينها كل يوم. 🌿 1. اسمعي نفسك قبل ما توافقين. مو لازم تعطين جوابًا فوريًا لكل طلب. قولي: «خليني أشوف إذا يناسبني وأرد عليك.» 🌿 2. خصصي وقتًا لك بدون تأنيب ضمير. مو لازم يكون عندك سبب كبير عشان ترتاحين. أحيانًا تحتاجين تجلسين بهدوء، أو تقرئين، أو تمشين، أو تسوين شيء تحبينه. 🌿 3. لا تفسرين كل شيء على إنه بسببك. مو كل شخص تغيّر مزاجه يعني إنك السبب. ومو كل شخص زعل يعني إنك أخطأتي. 🌿 4. عبّري عن احتياجك بدل ما تنتظرين الآخرين يخمّنونه. إذا احتجتِ مساعدة، اطلبيها. إذا تضايقتِ، عبّري بهدوء. إذا احتجتِ مساحة، قولي ذلك بوضوح. 🌿 5. راجعي علاقاتك بدون استعجال. اسألي نفسك: هل فيه احترام متبادل؟ هل أقدر أكون على طبيعتي؟ هل أقدر أعبّر عن رأيي بأمان؟ مو كل علاقة فيها اختلاف تكون مؤذية، لكن العلاقات اللي تتكرر فيها الإهانة أو التخويف أو تجاوز الحدود تحتاج وقفة جادة، وقد تحتاجين فيها دعمًا من شخص موثوق. 🌿 6. تعلّمي تسامحين نفسك على اللي فات. يمكن سبق ووافقْتِ وأنتِ ما تبين. ويمكن سكتِّ عن أشياء جرحتك. ويمكن أعطيتِ أكثر من طاقتك. لا تجلسين تلومين نفسك على كل مرة ما عرفتي فيها تحمين حدودك. وقتها كنتِ تتصرفين على حسب وعيك وقدرتك. المهم مو إنك ما أخطأتي، المهم إنك اليوم صرتِ أوعى وتقدرين تختارين بشكل مختلف. --- 🎀 وقفة تفاعلية: وش أكثر شيء استنزفك؟ يا بنات، الحين أبي كل وحدة تختار رقمًا واحدًا فقط، بدون شرح طويل: 1️⃣ خوفي من زعل الآخرين. 2️⃣ صعوبة قول «لا». 3️⃣ كتم مشاعري وعدم التعبير عنها. 4️⃣ محاولتي المستمرة لتغيير الآخرين. 5️⃣ شعوري بالذنب إذا اخترت راحتي. 6️⃣ عطائي الزائد وانتظاري للتقدير. اكتبي رقمك في المجموعة، وإذا حبيتي أضيفي كلمة وحدة تعبّر عن شعورك. ما نحتاج نكتب قصصًا طويلة، ولا نحتاج نبرر اختياراتنا. أحيانًا مجرد إنك تعترفين لنفسك بالشيء اللي يتعبك، تكون هذي بداية التغيير. 🤍 --- 🌷 تمرين الختام: عهدي مع نفسي أبيك اليوم تاخذين ورقة، وتكتبين فيها ثلاث جمل: أولًا: شيء بتوقفين تستنزفين نفسك فيه. مثال: بتوقف عن تبرير كل قرار أتخذه عشان أرضي الجميع. ثانيًا: شيء بتبدئين تسوينه لنفسك. مثال: بعطي نفسي وقتًا للراحة بدون ما أحس إني مقصّرة. ثالثًا: حد واحد بتبدئين تطبقينه. مثال: إذا ما قدرت أساعد أحد، بعتذر باحترام بدل ما أوافق وأنا مضغوطة. اختاري أشياء واقعية تقدرين تبدئين فيها من اليوم. لا تحطين لنفسك قائمة طويلة، ولا تتوقعين إنك بتتغيرين في يوم وليلة. خطوة صغيرة تستمرين عليها، أفضل من قرارات كثيرة تتعبك. --- 🤍 رسالتي الأخيرة لكم يا بنات، أبيكم تتذكرون إن الهدف من هالرحلة مو إننا نصير أشخاص ما يهتمون بأحد. ولا إننا نبتعد عن كل شخص يزعلنا. ولا إننا نعيش لأنفسنا وبس. الهدف إننا نتعلم نحب بدون ما نلغي أنفسنا، ونعطي بدون ما نستنزف طاقتنا، ونراعي مشاعر الآخرين بدون ما نهمل مشاعرنا. إننا نتعلم إن الطيبة مو معناها نتحمل كل شيء. وإن المحبة مو معناها نوافق على كل شيء. وإن العلاقة الصحية مو معناها ما يصير فيها زعل أو اختلاف، لكن يكون فيها احترام، ووضوح، ومسؤولية متبادلة. وإذا كنتِ طول عمرك تحاولين تكونين الشخص اللي ما يزعل أحد، يمكن اليوم جاء الوقت تتعلمين كيف ما تزعلين نفسك عشان ترضين الجميع. مو لازم تتغيرين بالكامل. مو لازم تواجهين كل الناس. مو لازم تتخذين قرارات كبيرة اليوم. ابدئي بنفسك، بخطوة صغيرة، وبقرار واحد يحمي راحتك. وتذكري دائمًا: مو مطلوب منك تحملين العالم كله، عشان تثبتين إن قلبك طيب. ومو مطلوب منك تخسرين نفسك، عشان ما تخسرين أحد. أنتِ تستحقين علاقة طيبة مع الآخرين، وعلاقة أطيب مع نفسك. 🤍 --- 🌸 ختام ورشة «من الاستنزاف إلى الاتزان» شكرًا لكل أخت شاركتنا هالرحلة، ولكل وحدة قرأت وتأملت وواجهت نفسها بصدق. يمكن ما نطلع من هالورشة وقد تغيّر كل شيء في حياتنا، لكن أتمنى نطلع منها بوعي أكبر، ورحمة أكثر بأنفسنا، وقدرة أفضل على فهم مشاعرنا والتعبير عن احتياجاتنا. وقبل ما نختم، أبي من كل وحدة تكمل هالجملة: «من اليوم، أنا أسمح لنفسي إني __.» يمكن تقولين: أرتاح بدون شعور بالذنب. أرفض الشيء اللي ما يناسبني. أعبّر عن زعلي بدل ما أكتمه. أتوقف عن محاولة إرضاء الجميع. أهتم بنفسي مثل ما أهتم بالآخرين. اكتبي جملتك، وخليها وعدًا بسيطًا بينك وبين نفسك. 🌷

🌷 اليوم الخامس: أعود إلى نفسي «مو كل شيء بيدي أغيّره، لكن بيدي أغيّر طريقة تعاملي معه» يا بنات، وصلنا اليوم للمحطة الأخيرة من رحلتنا 🤍 مرّينا مع بعض على أشياء كثيرة… فهمنا كيف نستنزف أنفسنا، وليه أحيانًا نرضي الناس على حساب راحتنا، وتعلّمنا إن مشاعرنا تستحق نسمعها، وإن الحدود مو قسوة ولا أنانية. واليوم بنجمع كل هالأشياء في خطوة وحدة: كيف أرجع لنفسي، وأعيش علاقاتي بدون ما أستنزف روحي وأنا أحاول أرضي الجميع؟ خلوني أبدأ معكم بسؤال بسيط: 🌿 متى آخر مرة اهتميتي براحة الجميع، ونسيتي تسألين نفسك: أنا وش أحتاج؟ يمكن تعودتي تكونين الشخص اللي يسمع للجميع، ويحتوي الجميع، ويساعد الجميع… لكن إذا جاء دورك، قلتي: «عادي، أنا أقدر أتحمل.» واليوم أبيك تعرفين إنك مو مطالبة تتحملين كل شيء عشان تثبتين إنك قوية. حتى أنتِ تحتاجين أحد يسمعك، ويحتويك، ويعطيك مساحة ترتاحين فيها. وإذا ما لقيتي هالشيء من الآخرين، لا تحرمين نفسك منه بعد. ابدئي بأنك تكونين أحنّ على نفسك. 🤍 --- 🌸 أولًا: مو كل شيء بيدي أغيّره من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا إننا نحاول نغيّر أشياء مو بيدنا. نحاول نخلي شخص يفهمنا، وهو مو مستعد يسمعنا. نحاول نخلي أحد يقدّرنا، وهو ما يشوف إلا اللي نقدمه له. نحاول نرضي شخصًا مهما سوّينا، يطلب أكثر. ونجلس نفكر: «وش أسوي عشان يتغير؟» «كيف أخليه يفهمني؟» «ليش ما يعاملني مثل ما أعامله؟» ومع الوقت، ننسى أنفسنا وإحنا نحاول نغيّر الآخرين. لكن خليني أقول لك شيئًا مهمًا: أنتِ تقدرين توضّحين، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يفهم. تقدرين تعطين بمحبة، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يقدّر. تقدرين تعتذرين إذا أخطأتي، لكن مو مطلوب منك تتحملين أخطاء غيرك. وتقدرين تحاولين تصلحين العلاقة، لكن إصلاحها مو مسؤوليتك وحدك. 🌷 سؤال لك: هل فيه شخص في حياتك أخذ من تفكيرك وطاقتك كثير، لأنك تحاولين تغيّرينه أو تكسبين رضاه؟ مو لازم تذكرين اسمه، بس كوني صادقة مع نفسك. --- 🌿 ثانيًا: من ردّة الفعل إلى الاتزان أحيانًا ما نتعب من الموقف نفسه، نتعب من الطريقة اللي نتعامل فيها معه. مثلًا: شخص تأخر بالرد عليك، فتبدئين تفكرين: «أكيد زعلان مني!» «يمكن ما عاد يهتم فيني!» «يمكن أنا سويت شيء غلط!» وتجلسين طول اليوم مشغولة بالتفكير. أو أحد قال لك كلمة ضايقتك، فتسكتين وقتها، ثم تجلسين تعيدين الموقف في بالك عشرات المرات. أو شخص رفض طلبك، فتبدئين تشكّين في قيمتك عنده. هنا نحتاج نتعلم مهارة مهمة: مو كل شعور نحس فيه لازم نتصرف بناءً عليه فورًا. إذا تضايقتِ، خذي وقتك. إذا غضبتِ، لا تستعجلين بالرد. إذا خفتي من خسارة أحد، لا تتنازلين عن كل شيء عشان تحتفظين فيه. وقولي لنفسك: «أنا الحين متضايقة، لكن مو لازم أتخذ قرار وأنا تحت تأثير الضيق.» «أنا خايفة، لكن مو كل شيء أخاف منه يعني إنه بيصير.» «أنا أقدر أهدأ، وأفهم الموقف، وبعدها أقرر وش يناسبني.» 🤍 الاتزان مو إنك ما تزعلين أبدًا. الاتزان إنك تزعلين، لكن ما تخلين الزعل يقود كل قراراتك. --- 🌷 ثالثًا: أوقف استنزافي في محاولة إرضاء الجميع خلينا نتفق على شيء: مهما كنتِ طيبة، ومهما حاولتِ، مو كل الناس بيكونون راضين عنك. فيه شخص يمكن يشوف اهتمامك قليل. وشخص يشوف حدودك قسوة. وشخص يزعل لأنك رفضتي طلبه. وشخص يتوقع منك تعطينه أكثر من قدرتك. إذا صار رضا الناس هو المقياس اللي تقيسين فيه نفسك، بتعيشين في تعب مستمر. لأنك كل ما حاولتِ ترضين شخصًا، يمكن يظهر لك شخص ثاني يحتاج رضاك. وبكذا تصير حياتك كلها محاولات لإرضاء الآخرين. لكن اسألي نفسك: هل أنا فعلًا أسوي هالشيء لأني أبيه؟ أو أسويه لأني أخاف من ردة فعلهم؟ فيه فرق بين إنك تساعدين لأنك تحبين المساعدة، وبين إنك تساعدين لأنك تخافين يقولون عنك أنانية. وفيه فرق بين إنك تتنازلين عن شيء بسيط بمحبة، وبين إنك تتنازلين عن راحتك واحتياجاتك كل مرة. من اليوم، قبل ما توافقين على أي طلب، أعطي نفسك لحظة واسألي: - هل أقدر فعلًا؟ - هل أنا راغبة؟ - هل موافقتي بتكون عن قناعة أو خوف؟ - هل أقدر أساعد بدون ما أضغط على نفسي؟ مو كل طلب لازم توافقين عليه، ومو كل زعل لازم تصلحينه على حساب نفسك. --- 🌸 رابعًا: وش بيدي ووش مو بيدي؟ خلونا نسوي تمرين بسيط. تخيلي إن عندك ورقتين: 📄 الورقة الأولى: أشياء بيدي. 📄 الورقة الثانية: أشياء مو بيدي. في الورقة الأولى اكتبي: - طريقة تعاملي مع الآخرين. - قدرتي على التعبير عن مشاعري. - حدودي وقراراتي. - اعتذاري إذا أخطأت. - اختياري متى أحتاج أرتاح. - قراري بالاستمرار في موقف أو الابتعاد عنه إذا كان مؤذيًا. وفي الورقة الثانية اكتبي: - مشاعر الآخرين تجاه قراراتي. - طريقة فهمهم لكلامي. - قدرتي على تغيير شخص ما يبي يتغير. - ماضي ما أقدر أرجع أغيّره. - رضا الجميع عني. كل ما لقيتي نفسك تستنزفين طاقتك في شيء مو بيدك، ارجعي واسألي نفسك:

🌿 أشياء ما أقبلها مثل: الإهانة. التقليل مني. رفع الصوت علي بشكل متكرر. التدخل المستمر في خصوصياتي. 🌷 أشياء أحتاج أتعلم أقول لها «لا» مثل: طلبات فوق طاقتي. تحمل مشاكل الآخرين طوال الوقت. الموافقة خوفًا من الزعل. إعطاء وقتي وأنا محتاجة أرتاح. وبعدين اختاري حدًا واحدًا فقط تحسين إنك محتاجة تبدئين فيه. مو لازم تغيرين كل شيء مرة وحدة. حد واحد واضح… أفضل من عشرين قرار ما نقدر نلتزم فيها. 🌿 تطبيق عملي تخيلي إن شخصًا قريبًا منك يطلب منك شيء وأنتِ فعلًا ما تقدرين. بدل ما تقولين: «والله مادري… يمكن… خليني أشوف…» جربي: «أفهم إنك تحتاجينني، لكن هالمرة ما أقدر.» إذا ضغط عليك: «أدري، لكن فعلًا ما أقدر ألتزم بهذا الشيء.» إذا حاول يخليك تحسين بالذنب: «أتفهم زعلك، لكن قراري ما تغيّر.» لاحظي: ما هاجمتي. ما بررتي كثير. ما قللتي من الشخص. لكن بنفس الوقت ما تخليتي عن حدودك. 🌷 رسالة اليوم مو مطلوب منك تكونين متاحة للجميع طوال الوقت. ومو مطلوب منك تحملين كل شيء عشان تثبتين إنك طيبة. الطيبة بدون حدود ممكن تتحول إلى استنزاف. وقول «لا» ما يلغي محبتك. وأخذك لمساحة لنفسك ما يعني إنك أنانية. وحماية راحتك ما تعني إنك قاسية. أنتِ تقدرين تكونين: طيبة… وحدودك واضحة. محبة… وتعرفين تقولين لا. متعاونة… بدون ما تستنزفين نفسك. قريبة من الناس… بدون ما تضيعين نفسك بينهم. 🤍 تذكري هالجملة: «أنا مسؤولة عن طريقة تعاملي مع الناس، لكن مو مسؤولة عن رضاهم الدائم عني.» وهنا يبدأ الاتزان الحقيقي. 🌷 مو إن كل الناس يكونون راضين عنك… لكن إنك تكونين راضية عن الطريقة اللي تعاملين فيها نفسك والآخرين.

🌷 الدرس الرابع: حدودي تحميني «مو كل شيء أقدر أتحمله… ومو كل شيء لازم أوافق عليه» يمكن من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا في علاقاتنا إننا ما نعرف وين تنتهي مسؤوليتنا، ووين تبدأ مسؤولية الآخرين. نوافق وإحنا مو مقتنعين. نسكت وإحنا متضايقين. نرد على كل طلب حتى لو كنا تعبانين. نسمح بتدخلات ما تناسبنا. ونتحمل أسلوب يجرحنا، ونقول: «عادي، ما أبي أكبر الموضوع.» لكن مع الوقت… نبدأ نحس بالضيق. والغضب. والاختناق. وأحيانًا حتى النفور من الأشخاص اللي نحبهم. وهنا نحتاج نفهم شيء مهم: الحدود مو معناها إني أبعد الناس عني… الحدود معناها إني أعرف كيف أتعامل معهم بطريقة ما تخليني أخسر نفسي. 🌸 أولًا: وش يعني الحدود الصحية؟ الحدود ببساطة هي: وش أقبل، وش ما أقبل، وش أقدر عليه، وش ما أقدر عليه، وكيف أبي الآخرين يتعاملون معي. مثلاً: من حقي أقول: «ما أقدر أساعدك اليوم.» ومن حقي أقول: «أفضل ما نتكلم بهالموضوع.» ومن حقي أقول: «هذا الأسلوب ما يناسبني.» ومن حقي آخذ وقت لنفسي بدون ما أبرر كل دقيقة. ومن حقي أغيّر رأيي إذا اكتشفت إن الشيء ما يناسبني. ومن حقي أرفض طلبًا بدون ما أكون شخصًا سيئًا. 🌿 ثانيًا: ليه وضع الحدود صعب علينا؟ لأننا أحيانًا نربط الحدود بالأنانية. نقول: «إذا قلت لا، بيزعل.» «إذا حطيت حدود، بيقولون إني تغيرت.» «إذا ما ساعدتهم، بيحسبوني ما أحبهم.» «يمكن أكون قاسية.» وهنا نحتاج نفرّق بين شيئين: مراعاة الآخرين 🤍 إني أهتم بمشاعرهم وأحاول ما أؤذيهم. إلغاء نفسي 💔 إني أوافق على كل شيء خوفًا من زعلهم، حتى لو كان الشيء يضرني أو يتعبني. مراعاة الناس جميلة… لكن مو على حساب راحتك وكرامتك وسلامك الداخلي. 🌷 ثالثًا: الحدود مو قسوة بعض الناس إذا سمعوا كلمة «حدود» تخيلوا شخصًا باردًا يقول: «أنا مالي دخل بأحد.» وهذا مو المقصود. الحدود ممكن تكون بكل احترام وهدوء. بدل: «لا تتدخلين في حياتي!» ممكن تقولين: «أعرف إنك تقولين هالكلام من محبتك، لكن أفضل أخلي هالموضوع خاص فيني.» بدل: «لا تتصلين علي بأي وقت!» ممكن تقولين: «إذا كان الموضوع مو مستعجل، ياليت نتواصل بوقت مناسب لي.» بدل: «أنا ما عاد بسوي لك شيء.» ممكن تقولين: «أحب أساعدك، لكن هالفترة ما عندي قدرة أتحمل هالشيء.» شايفة الفرق؟ الحد واضح… لكن الأسلوب محترم. 🌸 رابعًا: كيف أقول «لا» بدون ما أشرح كثير؟ من أكثر الأشياء اللي تتعبنا إننا نحس لازم نعطي محاضرة كاملة عشان نرفض. مو لازم. أحيانًا: «لا، ما يناسبني.» تكفي. أو: «أعتذر، ما أقدر هالمرة.» أو: «ما عندي طاقة لهذا الشيء حاليًا.» أو: «أفضل ما أشارك في هالموضوع.» ولا تحتاجين بعدها تدخلين في عشر تبريرات. لأن كثرة التبرير أحيانًا تفتح باب للنقاش: «طيب ليه؟» «بس سويها عشاني.» «وش المشكلة؟» «أنتِ دايم تساعديني.» وتلقين نفسك بدل ما تقولين «لا»… دخلتي في مفاوضات طويلة لين وافقتِ وأنتِ مو مقتنعة. تذكري: الرفض المحترم ما يحتاج مرافعة دفاع. 🌿 خامسًا: طيب لو الشخص زعل؟ هنا يجي الاختبار الحقيقي للحدود. لأنك إذا كنتِ متعودة ترضين الجميع، ممكن أول ما أحد يزعل منك تحسين: «أكيد أنا غلطانة.» لكن مو كل زعل يعني إنك غلطانة. أحيانًا الشخص يزعل لأنك ما عدتي تعطينه الشيء اللي تعود ياخذه منك. وهنا لازم نفرّق: هل أنا أذيت الشخص؟ أو فقط ما وافقت على طلبه؟ فيه فرق كبير. ممكن شخص يزعل لأنك قلتي: «لا.» لكن هذا ما يعني إن «لا» كانت غلط. 🌷 سادسًا: كيف أعرف إن حدودي صحية؟ اسألي نفسك: 1. هل أنا أقول «نعم» وأنا من داخلي أبي أقول «لا»؟ إذا تكرر هذا كثير، يمكن تحتاجين تراجعين حدودك. 2. هل أتحمل فوق طاقتي عشان ما أحد يزعل؟ هنا يمكن أنتِ شايلة مسؤولية مشاعر الآخرين أكثر من اللازم. 3. هل أسمح لأحد يرفع صوته علي أو يقلل مني خوفًا من خسارته؟ هنا نحتاج وقفة. 4. هل أحتاج أشرح كل قرار آخذه؟ مو كل قرار في حياتك يحتاج موافقة الجميع. 5. هل أشعر بالذنب كل ما اخترت نفسي؟ إذا إيه، يمكن المشكلة مو في اختيارك لنفسك… يمكن المشكلة في الفكرة اللي تعودتي عليها: «أنا أستحق الراحة فقط إذا الجميع كانوا راضين عني.» وهذه الفكرة تحتاج تتغير. 🤍 سابعًا: حدودك تبدأ من معرفتك بنفسك قبل ما تحطين حدود مع الآخرين، اسألي: وش اللي يتعبني؟ وش اللي يضايقني؟ وش التصرفات اللي ما عاد أقدر أقبلها؟ وش الأشياء اللي أحتاجها عشان أحس بالأمان والراحة في العلاقة؟ لأنك ما تقدرين تحمين حدود ما تعرفينها. 🌸 تمرين اليوم: «خريطة حدودي» خذي ورقة وقسميها إلى 3 أجزاء: 🤍 أشياء أقبلها مثل: الاختلاف في الرأي. إن الشخص يحتاج مساحة. إن أحد يرفض طلبًا لي باحترام.

ادخلن البث حتى اشرح لكن الدرس غالياتي🌷

🌷 الدرس الثالث: الكلام اللي ما أقوله «وش يصير داخلي لما أسكت عن اللي يوجعني؟» أحيانًا موش لأننا ما عندنا كلام نقوله… لكن لأننا تعودنا نسكت. نسكت عشان ما نزعل أحد. نسكت عشان ما تكبر المشكلة. نسكت ونقول: «مو مستاهلة». نسكت لأننا نخاف ينفهم كلامنا غلط. ونسكت لين تتراكم المشاعر، ويصير الشيء البسيط ثقيل على القلب. لكن السؤال هنا: هل السكوت دائمًا يحافظ على العلاقة؟ ولا أحيانًا يكون هو الشيء اللي يتعبها ويتعبنا؟ --- 🌸 أولًا: وش يعني كبت المشاعر؟ كبت المشاعر مو بس إنك ما تتكلمين. أحيانًا الكبت يكون إنك تحسين بشيء، لكن تقولين لنفسك: «عادي.» «ما صار شيء.» «يمكن أنا حساسة زيادة.» «خليني أعدّيها.» «ما أبي أزعله.» «مو وقته أتكلم.» ومع كل مرة تسكتين فيها عن شيء يضايقك، ممكن تتراكم داخلك مشاعر ما أخذت حقها من الفهم والتعبير. وبعد فترة… ممكن تطلع على شكل عصبية، بكاء، برود، انسحاب، أو انفجار على موقف بسيط. وهنا نحتاج نفهم: المشكلة مو دايم في الموقف الأخير… أحيانًا الموقف الأخير بس كان النقطة اللي فاض عندها الكأس. --- 🌷 ثانيًا: ليه أسكت وأنا متأذية؟ خلينا نكون صريحين مع أنفسنا… أحيانًا نسكت لأننا نخاف من ردة فعل الطرف الثاني. نخاف يزعل. نخاف يتركنا. نخاف يقول: «أنتِ تغيّرتي». نخاف يحسبنا أنانيات. نخاف ندخل في نقاش طويل. وأحيانًا السبب أعمق: يمكن تعودنا من زمان إن احتياجات الآخرين أهم من احتياجاتنا. فصار عندنا اعتقاد داخلي يقول: «المهم هم يكونون مرتاحين، وأنا أتحمل.» لكن فيه فرق كبير بين: إني أراعي الشخص اللي قدامي… وبين إني ألغي نفسي عشانه. --- 🌿 ثالثًا: مشاعرك ما تحتاج إذن عشان تكون حقيقية إذا شيء ضايقك، فهذا الشعور يستحق إنك تسمعينه. مو شرط إن الطرف الثاني كان يقصد يجرحك. ومو شرط إنك على حق 100٪. لكن شعورك موجود. ممكن تقولين: «يمكن هو ما قصد، لكن أنا فعلًا تضايقت.» وهذي نقطة مهمة جدًا: التعبير عن الشعور مو اتهام للطرف الثاني. ممكن أقول: «أنا تضايقت من اللي صار.» بدل: «أنت دائمًا ما تحترمني.» ممكن أقول: «أنا احتجت منك دعم أكثر.» بدل: «أنت ما تهتم فيني أبدًا.» لما نتكلم عن تجربتنا ومشاعرنا بدل ما نهاجم شخصية الطرف الثاني، تزيد فرصة إن كلامنا يوصل. --- 🌸 رابعًا: كيف أعبّر عن مشاعري بدون هجوم؟ جربي هالصيغة البسيطة: «لما صار كذا… شعرت بـ كذا… واحتاج كذا.» مثال: بدل ما تقولين: «أنت ما تحترم وقتي، وكل مرة تسوي نفس الشيء.» قولي: «لما يتغير الموعد بدون ما أعرف، أحس بتوتر وانزعاج، وأحتاج إنك تعطيني خبر قبلها.» لاحظي الفرق. الأولى فيها هجوم وتعميم. الثانية فيها: - موقف واضح - شعور - احتياج - طلب وهذا هو التعبير الصحي. --- 🤍 خامسًا: التعبير مو ضعف يمكن بعضنا تربّى على فكرة إن اللي يتكلم عن مشاعره ضعيف. لكن الحقيقة؟ إنك تعرفين وش تحسين، وتقدرين تقولينه بهدوء، هذا وعي وقوة. القوة مو إنك تتحملين كل شيء. القوة إنك تعرفين متى تقولين: «هذا الشيء يضايقني.» «أنا ما أقدر أستمر بهالطريقة.» «أحتاج منك كذا.» «ما يناسبني هذا الأسلوب.» «أحتاج وقت أهدأ وبعدها نتكلم.» مو لازم تصرخين عشان تكونين قوية. ومو لازم تسكتين عشان تكونين طيبة. --- 🌷 تمرين اليوم: «الكلام اللي ما قلته» خذي ورقة واكتبي اسم شخص أو موقف تحسين إن فيه كلام كثير داخلك تجاهه. وبعدين جاوبي: 1. وش صار؟ اكتبي الموقف بدون مبالغة وبدون تبرير. 2. وش حسيت؟ حاولي تحددين الشعور: زعل؟ خوف؟ إحباط؟ غضب؟ خذلان؟ ضغط؟ تجاهل؟ 3. وش كنت أحتاج وقتها؟ اهتمام؟ احترام؟ تقدير؟ مساحة؟ وضوح؟ اعتذار؟ دعم؟ 4. وش الشيء اللي كنت أتمنى أقوله؟ اكتبيه بصراحة، حتى لو ما كنتِ مستعدة تقولينه للشخص الآن. --- 🌿 سؤال للتأمل اسألي نفسك: «كم مرة قلت: عادي… وأنا من داخلي مو عادي؟» و: «وش أخاف يصير لو عبّرت عن احتياجي بوضوح؟» خذي وقتك مع الإجابة. ما نحتاج نحكم على أنفسنا. نحتاج نفهمها. --- 🤍 رسالة اليوم مو كل شيء لازم تقولينه فورًا. ومو كل شيء يستحق المواجهة. لكن كل شعور يستحق إنك تسمعينه. قبل ما تسألين: «كيف أقول له؟» اسألي نفسك أول: «وش اللي أحسه؟ وش اللي أحتاجه؟» لأنك إذا ما عرفتي وش بداخلك، بيصير صعب على الطرف الثاني يفهمك. ومن هنا تبدأ الخطوة الأولى نحو الاتزان: أسمع نفسي… ثم أعبّر عنها بوضوح واحترام. 🌷 👈 تذكّري: السكوت مو دائمًا هدوء. والتعبير مو دائمًا مشكلة. أحيانًا الكلام الواضح هو أكثر شيء يحمي العلاقة… ويحميك أنتِ بعد.

🌸 الدرس الثاني: لماذا أُرهق نفسي لإرضاء الآخرين؟ أحيانًا لا نتعب لأننا نعطي كثيرًا فقط… بل لأننا نشعر أن قيمتنا مرتبطة برضا الآخرين عنا. نقول «نعم» ونحن نريد «لا». نعتذر ونحن لم نخطئ. نشرح أنفسنا كثيرًا حتى لا يُساء فهمنا. ونتحمل ما يؤذينا حتى لا يغضب أحد. ثم نصل في النهاية إلى سؤال مؤلم: «لماذا أنا دائمًا مُرهَقة؟» والسؤال الأعمق ربما هو: هل أنا أراعي الآخرين… أم أنني أخاف من ألا يرضوا عني؟ 🌷 أولًا: لماذا أخاف من زعل الآخرين؟ الخوف من زعل الآخرين ليس دائمًا خوفًا من الشخص نفسه، بل قد يكون خوفًا من المعنى الذي نعطيه لزعله. قد أفكر: إذا رفضتُ، سيعتقدون أنني أنانية. إذا قلتُ «لا»، سيبتعدون عني. إذا لم أساعد، لن يحبوني. إذا عبّرتُ عن رأيي، سيغضبون. إذا وضعتُ حدودًا، سأخسر العلاقة. وهنا تبدأ المشكلة: أصبح هدفي ألا ينزعج الآخر، بدل أن يكون هدفي أن أكون صادقة ومتزنة. لكن الحقيقة المهمة: انزعاج شخص منكِ لا يعني بالضرورة أنكِ أخطأتِ. أحيانًا يكون انزعاجه مجرد نتيجة طبيعية لأنكِ توقفتِ عن تقديم شيء اعتاد الحصول عليه منكِ. 🌸 ثانيًا: لماذا يصعب عليّ قول «لا»؟ كلمة «لا» بسيطة جدًا في النطق، لكنها قد تكون ثقيلة نفسيًا. لأن وراءها أحيانًا معتقدات قديمة مثل: «الشخص الطيب لا يرفض.» «يجب أن أكون موجودة للجميع.» «إذا كنت أستطيع المساعدة، فيجب أن أساعد.» «رفض الطلب يعني رفض الشخص.» لكن هناك فرق كبير بين: رفض طلب شخص و رفض الشخص نفسه. عندما أقول: «لا أستطيع القيام بهذا اليوم.» أنا لا أقول: «أنت لا تهمني.» أنا فقط أقول: «طاقتي ووقتي الآن لا يسمحان لي.» وهذا حق طبيعي. 🌷 ثالثًا: الشعور بالذنب عندما أختار نفسي من أكثر الأشياء التي تستنزف الإنسان: الشعور بالذنب بعد وضع حد. قد تقولين «لا» ثم تبدأ الأسئلة: هل كنت قاسية؟ ربما كان يجب أن أوافق. ماذا لو زعل مني؟ ربما أنا أنانية. تذكري: الشعور بالذنب لا يعني دائمًا أنكِ مذنبة. أحيانًا يكون الشعور بالذنب مجرد علامة أنكِ تفعلين شيئًا جديدًا لم تعتادي عليه. إذا اعتدتِ سنوات على تقديم الآخرين على نفسك، فإن اختيار نفسك في البداية قد يبدو غريبًا. ليس لأنه خطأ… بل لأنه جديد. 🌸 رابعًا: مراعاة الآخرين أم إلغاء الذات؟ اسألي نفسك: هل أنا أراعي الآخر؟ يعني: «أهتم بمشاعرك، لكنني أيضًا أهتم بمشاعري.» أم: هل ألغي نفسي؟ يعني: «المهم ألا تزعل أنت، حتى لو تعبتُ أنا.» الفرق بينهما كبير. المراعاة فيها توازن. إلغاء الذات فيه استنزاف. يمكنني أن أكون محبة دون أن أكون متاحة دائمًا. يمكنني أن أكون لطيفة دون أن أوافق دائمًا. يمكنني أن أساعد الآخرين دون أن أتحمل مسؤولية سعادتهم. 🌷 تمرين اليوم: «أين أقول نعم وأنا أريد لا؟» خذي ورقة واكتبي 3 مواقف من حياتك تقولين فيها «نعم» رغم أنكِ لا تريدين. ثم أمام كل موقف اكتبي: 1. ماذا أقول؟ مثال: «نعم، سأقوم بذلك.» 2. ماذا أشعر في داخلي؟ «أنا متعبة ولا أريد.» 3. ما الذي أخاف أن يحدث لو قلتُ لا؟ «سيغضب مني.» 4. ماذا كنت أحتاج أن أقول؟ «أعتذر، لا أستطيع هذه المرة.» ثم اسألي نفسك: هل خوفي مبني على واقع حقيقي، أم على توقعات في رأسي؟ 🌸 كيف أتعلم قول «لا» دون قسوة؟ ليس مطلوبًا أن تتحولي فجأة إلى شخص يرفض كل شيء. ابدئي بجمل بسيطة ومحترمة: «أقدّر طلبك، لكن لا أستطيع هذه المرة.» «أحتاج أن أعتذر، هذا الأمر لا يناسبني الآن.» «لا أستطيع الالتزام بهذا، لكن أتمنى أن تجدي حلًا مناسبًا.» «أحتاج بعض الوقت قبل أن أجيبك.» والجملة الأخيرة مهمة جدًا: «سأفكر وأعود إليك.» لأنكِ لستِ مطالبة بإعطاء إجابة فورية تحت ضغط الخوف أو الإحراج. 🤍 رسالة اليوم ليس عليكِ أن تكوني متاحة للجميع حتى تكوني محبوبة. ولستِ مسؤولة عن منع كل شخص من الشعور بالاستياء. ولستِ أنانية لأن لديكِ حدودًا واحتياجات ووقتًا وطاقة. يمكنكِ أن تحبي الآخرين دون أن تخسري نفسكِ في حبهم. وفي نهاية هذا الدرس، اسألي نفسكِ بهدوء: 🌷 «لو لم أخف من زعل أحد… ما الشيء الذي كنت سأقول له: لا؟» اكتبي الإجابة بصدق. قد تكون هذه الإجابة بداية استعادة جزء كبير من اتزانكِ. 🤍