en
Feedback
.23

.23

Open in Telegram

- إمَرأة مِن الطرّاز المُثير .

Show more
1 147
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-7730 days
Posts Archive
.23
1 147
Repost from ﮼فنَاء .
نرجعوا ايام قبل ونحكي عَ قنواتكم، بشرط تشتركوا وتردولي الرقم🖤:

.23
1 147
Repost from ﮼فنَاء .
photo content
+1

.23
1 147
Repost from شَهد
خَاف منِي ومتخَافش عليَا تحطنِي بين تِسع رجَال تلقانِي العَاشر .

.23
1 147
Repost from N/a
اشتراك اساسي @tkiiz . https://t.me/k68mo

.23
1 147
Repost from .
إشتراك : @teretoo3 🌟.

.23
1 147
Repost from N/a
حاولت اعمي عيونه عن الغير، لكنه رخيص كل من مر جاب راسه.

.23
1 147
Repost from اثݛݛ 🤍
اللهم في يوم الجمعة، اغفر لنا ما أسررنا وما أعلنّا، واكتب لنا راحةً تطمئن بها قلوبنا. ، واجعل لنا في هذه الجمعة دعوةً لا تُرد، وفرجًا قريبًا، وخيرًا يتعاظم. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد💗

.23
1 147
- توجيه ونوجه منك
إشتراك بالأساسي @ll9_69 🐎
https://t.me/lll_q8

.23
1 147
Repost from مُ .

.23
1 147

.23
1 147
توجية ونوجهلك المثبت ؟ https://t.me/s47aj

.23
1 147
ثُم يهبك الله قَسوةُ حتى أنكَ في احن اللحضات لا تليينّ .

.23
1 147
وأن حاولت كسرّي فلن تجرح إلا يداك .

.23
1 147
Repost from REALITY .
تجيبولي ثلاثه ؟

.23
1 147
ظِلٌّ على جِدَارِ الذَّاكِرَة .. فِي زِحَامِ الأَيَّام، حِينَ تَخْتَلِطُ المَلَامِحُ وتَذُوبُ الأَصْوَات، قَد يَعْبُرُهَا وَجْهٌ لَا تَعْرِفُه، لَكِنَّهُ يُوقِظُ فِيهَا كُلَّ مَنْ عَرَفَتْ. هَكَذَا، وَهِيَ تَسِيرُ فِي دُرُوبِ الحَيَاةِ المُكْتَظَّةِ بِالغُرَبَاء، لَمَحَتْ ظِلًّا لِوَجْهٍ كَانَ يَسْكُنُهَا؛ طَيْفًا لِمَلَامِحَ ظَنَّتْ أَنَّ الزَّمَنَ قَد طَوَاهَا، وَبَقَايَا ابْتِسَامَةٍ كَانَتْ فِي مَا مَضَى تُشْرِقُ فِي صَدْرِهَا كَفَجْرٍ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيل. لِوَهْلَةٍ، تَجَمَّدَ الزَّمَنُ تَحْتَ قَدَمَيْهَا، وَانْهَمَرَ عَلَى رُوحِهَا مَطَرٌ مِنْ ذِكْرَيَاتٍ لَمْ تَجِفَّ بَعْد. لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ شَبَهٍ عَابِر، بَلْ كَانَ بَرْزَخًا انْفَتَحَ فَجْأَةً بَيْنَ الحَاضِرِ وَالمَاضِي، جِسْرًا مَمْدُودًا مِنْ وَهْمٍ نَحْوَ حَقَائِقَ غَائِبَة. شَعَرَتْ بِذَلِكَ الشَّوْقِ الذِي يُشْبِهُ الخَمْشَ فِي القَلْب، وَبِذَلِكَ الحَنِينِ الذِي يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ أَلَمَ الفَقْدِ، لِأَنَّ هَذَا الظِّلَّ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مِرْآةً عَكَسَتْ الفَرَاغَ الذِي خَلَّفَهُ الرَّحِيل. إِنَّهَا لَعْنَةُ الأَثَرِ العَمِيق؛ أَنْ يَبْقَى مَنْ أَحَبَّتْهُمْ مَحْفُورِينَ فِيهَا إِلَى الحَدِّ الذِي تَرَاهُمْ فِيهِ عَلَى وُجُوهِ العَابِرِين. كُلُّ شَبَهٍ هُوَ طَقْسٌ لِاسْتِحْضَارِ الأَرْوَاحِ الغَائِبَة، وَكُلُّ التِفَاتَةٍ هِيَ صَرْخَةُ حَنِينٍ مَكْبُوتَة. وَبَيْنَمَا كَانَ قَلْبُهَا يَرْتَجِفُ عَلَى حَافَّةِ أَمَلٍ كَاذِب، دَفَعَهَا الشَّوْقُ لِتَقْتَرِب، لِتَتَحَقَّقَ مِنْ هَذَا السَّرَابِ الذِي أَغْوَاهَا. وَحِينَ تَلَاقَتْ نَظَرَاتُهُمَا، انْهَارَ الجِسْرُ وَانْكَسَرَتِ المِرْآة. لَمْ يَكُنْ هُوَ..! كَانَتْ مُجَرَّدَ لَمْحَةٍ بَاهِتَة، صَدَىً خَافِتٌ لِصَوْتٍ تَعْرِفُه. كَانَتْ تَعَابِيرُهُ خَالِيَةً مِنْ ذَلِكَ الدِّفْءِ المَأْلُوف، وَفِي عَيْنَيْهِ غُرْبَةٌ لَمْ تَعْهَدْهَا. حِينَئِذٍ، تَسَلَّلَتْ إِلَى رُوحِهَا مَرَارَةٌ بَارِدَة؛ مَرَارَةُ الخَيْبَةِ حِينَ تُدْرِكُ أَنَّ مَا ظَنَّتْهُ وَاحَةً لَمْ يَكُنْ إِلَّا فَرَاغًا أَعْمَق. كَانَتْ تِلْكَ الشُّعْلَةُ التِي تَوَهَّجَتْ فِي صَدْرِهَا قَدِ انْطَفَأَتْ، لِتَتْرُكَ خَلْفَهَا رَمَادًا أَشَدَّ بُرُودَة. لَكِنَّ الأَلَمَ يُعَلِّمُنَا مَا لَا يُعَلِّمُهُ الفَرَح. أَدْرَكَتْ أَنَّ الشَّبَهَ فِي المَلَامِحِ لَا يَمْلَأُ الفَرَاغَ فِي الرُّوح، وَأَنَّ القَلْبَ لَا يَجِدُ سَلْوَاهُ إِلَّا فِي الحُضُورِ الحَقِيقِيّ، لَا فِي ظِلَالِهِ. فَالرَّاحِلُونَ لَا يَعُودُونَ، وَإِنْ ظَلَّتْ وُجُوهُهُمْ تُلَاحِقُنَا فِي زِحَامِ الحَيَاة. وَيَبْقَى ذَلِكَ الشَّبَهُ مُجَرَّدَ نَدْبَةٍ تُذَكِّرُنَا بِعُمْقِ الجُرْح، لَا بِوَعْدِ الشِّفَاء.

.23
1 147
بجوَارِ مهربِي الذي لا حدُود لهَ هذَا الذِي إعتدت الذهَاب إليه مُثقلًا في كُل مرة ولم يخُن ثِقتِي به؛ في كُل مرّة كُنت أكتُب وأنسُج الكثِير من الكَلِمات التّي لم أكُن أقصِد بِهَا نفسِي وإنّما يكُون شعور أحدُنَا لا يستطِيع البوحَ ولا إخرَاج الكلَام، ولكِن هذِه المرّة غير كُل المرّات وغير كُل النصُوص، فهذَا يمثّلنِي ويمثّل مَا أنَا فِيه؛ كُنت لا أكتَرِث لمَا يحدُث حولِي ولا يرفّ لِي جِفن لمَن يحَاول الإقترَاب او الاندَماج فِي حياتِي التي لا يعلمهَا أحد، كُنت دائِمًا مُعتَقِدًا أنّنِي أقسَى مِن أن أهزَم وأنّنِي لستُ مِن مَن يرفّ له جُفن فِي غيَاب أحدُهم أو إبتعَاده، أنّنِي لا أملِك قلبًا يكتَظّ بِكل هذِه المشَاعِر الجيّاشة التِي قَد غمرتنِي وأغرقَتنِي، لم أكُن أعلَم أنّ قلبِي ليس موجودًا لينبِض فَقط وإنّمَا ليَحِب ويُحبّ ويشعُر بكُل نطفَة إحسَاسٍ متعَلّقة بالحُب، لم أعلَم انّه سيتعلّق بِكل هذِه الرغبَة والإلحَاح، لم أكن أعلَم انّه قَد يكُون له وظيفة غيرَ ضخ الدمَاء للبقَاء علي قيدِ الحيَاة وإنّما ليشعِرني برغبتِي فِي شيء قَد فقدتُ وجودَه مُنذ سنِين، لم اعلم انّه سيغمرنِي بِكُل هذِه المشَاعِر التِي قد علِمتَها وشعرتُ بِهَا، شعُور ولِيد اللحظَه، شعور لم أكن لأُحسّ بهِ وبوجود سبب أخر يجعلنِي أودّ البقَاء علي قيد الحيَاة، أدركتُ أنّنِي رغم صلابتِي وقسوتِي في الحيَاة إلّا أنّنِي أملِك شيئًا حقِيقيًا قَد جعلنِي كأنّنِي طِفلًا قَد تعلّق بدمية معلّقه علي زجَاج احد المحلّات وبَات يفكّر بِها فِي كُل وقتٍ وحِين، لم أعلم انّنِي هشّ رغم ثباتِي الذِي ظننتُه سرمدِيًا لا خلَاص مِنه، أدركتُ أنّنِي إنسَان قَد تتغيّر حيَاته بلقَاء واحِد، ونظرَة واحِده، بكلِمة واحِده، أنّنِي أستحِق البقَاء مِن أجلِ الثلَاثه السَابِقات، أدركتُ أنّنِي لَم أولَد لأجل نفسِي وحسب وإنّمَا مِن أجلِ ملَاقَاة كفّي بكفّ روحٍ أخرى متمسّكًا بِهَا حتّى الفنَاء . إسلَام الشّرقَاوِي.

.23
1 147
كيف؟

.23
1 147
💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/02/09 - 04:19:07 PM ---- يرا والله مريض وناسي ومودر تمشي تمشي ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁