en
Feedback
midnight thoughts

midnight thoughts

Open in Telegram

a place for late-night feelings, secret wishes, little pieces of love, and thoughts that feel different after midnight.

Show more
4 600
Subscribers
-3724 hours
-587 days
-10730 days
Posts Archive
لا أعلم من أين يبدأ النسيان ! وماذا يفعل المرء ! من أجل أن ينسى أيقتلع رأسه أولاً ؟ أم يبدأ بتمزيق قلبه أولاً ؟

‏تَدفعك الرغبة ويرجعك الإدراك .

لا اجيد التمثيل والكذب ، والمجاملة ، لذلك علاقاتي بالناس ليست كثيرة.!

المرة الأولى التي يخسرك أحدهم يجب أن تكون الأخيرة، لا تمنح الفرص، لأن ضريبة العفو سترديك صريعًا لا محالة، فلا أحد يستحقك مرتين .

لم يعد شِغفهُ في هذهِ الأرض موجوداً أنهُ ينظر ‏للسماء دائماً

كان ينقصني شخص يُشبه اندفاعي بالشعور وشغفي تجاه الأشياء التي أحبها، شخص يستحق مُبالغتي به.

أن تكون حذرًا من شدة الوعي ، قوة

- أرسم رجلاً وحيداً مثلي على الحائط... ثم أخاف أن أشعر بالوحدة مثله .. فأرسم بجانبه فراشة، ثم أخاف أن تطير

لا أملك خياراً أنتِ شمس شمس شمس وقلبي اه وقلبي، زهرة عباد مجنونة.

كان نصيبي من التعب أن اظل دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق بين غمرة الكلام وقوة الصمت بين هزائم روحي وصلابة ظاهري .

ليس عندي كتاب مفضل ولا أغنيه مفضلة ولا أشخاص بهذا المعنى ولا أوقات تحت هذا المسمى كل شي بإمكاني محبته فجأة بطريقة ما ونسيانهُ أيضاً بنفس الطريقة

‏لا أُجيد المُنافسة ستجدني دائماً في الطرق الخالية أتسابق مع نفسي التي كنت عليها بالأمس عينيّ لا تلمح غيري .

‏أعيدُوهم صفراً ، كما كانوا فقط .

أنا وحزني ذنبٌ سوفَ تحملهُ ‏ولستُ ربًّا لكي أهديكَ غفرانا.

انا تمامًا و كليًا و بلا شَك غير قابَـل للهزيمة .

يُرعبني أنني حتى الآن لازلتُ اشعر بعدم الانتماء لأي مكان، أو أي شخص، أو أي عيون، أو أي كتف لازالت الوحشة تلازمني حتى أحيانًا على وسادتي!

نصفٌ مني بارد ، نصف آخر مشتعل ، نصف مني صامت والنصف الآخر يتحدث باستمرار ، نصف مني هادئ والنصف الآخر غاضب إلى درجة لا تحتمل .

خطأي أنني ولا مرة سقطت على الأرض أو على كتف صديق أو حضن الأم، دائمًا كنت أسقط على نفسي وفي جوّفي، أغرق بِداخلي ويخنقني ضيقُ أضلاعي، ولا زلت .

‏" لن تصبح سعيدًا لمجرد أنك خرجت في نزهة ، على النزهة أن تكون في داخلك أولًا "

‏"أغفر تقلبات الأصدقاء، لا انقلاباتهم."