الإمام الحسن المجتبى ' صلوات الله تعالى عليه '
Open in Telegram
قال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وأن حُبنا ليُساقط الذنوب من بني آدم، كما يُساقط الريح الورق من الشجر.. المصدر: بحار الانوار ج44 ص23 ح7
Show more231
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
اجعَل أنسِي بِكَ فَقَد ضَاقَت عَنِّي بِلَادُكَ..
-من دعاءٍ لمولانا المجتبى المظلوم عليه السَّلام
-بحار الأنوَار، ج٩٢.
فلا يزال الأمرُ به حتّى يُقتل بالسُّمِّ ظُلمًا و عدوانًا،
فعند ذلك تبكي الملائكةُ و السّبع الشّداد لموتِهِ،
و يبكيه كلّ شيءٍ حتّى الطّير في جوِّ السّماء، و الحيتانُ في جوفِ الماء،
فمن بكاهُ لَم تعم عينه يومَ تعمى العُيون،
و من حزِن عليهِ لم يحزَن قلبُه يوم تحزن القُلوب،
و من زارَه في بقيعِه ثبتَتْ قدمُهُ على الصّراط يومَ تزلُّ فيه الأقدامُ.
-رسول الله صلّى الله عليه و آله في مولانا المجتبى عليه السّلام
-الأمالي للشّيخ الصّدوق،ص176./
بحار الأنوار، ج28، ص38.
"كأني بِفاطِمة ابنَتي وقَد ظُلِمت بَعدي وهي تُنادي يا أبَتاه فَلا يُعيْنها أحَدٌ مِن أُمَتي.."
-الرسول الأعظم 'صلى اللّه عليه وآله'
بِتنا ليلة قُبِضَ رسولُ الله كأن لا أرض تُقِلنا ولا سماء تُظِلنا!
-أمير المؤمنين 'صلوات الله تعالى عليه' .
قال عليٌّ عليه السّلام:
ثمّ انكببت على وجهه و على صدره و أنا أقول: وا وحشتاه بعدك، بأبي أنت و أمّي، و وحشة ابنتك و بنيك،
بل و أطول غمّي بعدك،
يا أخي، انقطعت من منزلي أخبار السّماء، و فقدت بعدك جبرئيل و ميكائيل، فلا أحسّ أثرًا و لا أسمع حسّا، فأُغمي عليه طويلًا صلّى الله عليه و آله.
-بحار الأنوار للعلّامة المجلسيّ، ج٢٢، ص٤٨٣.
«إن أُصبتَ بمصيبة في نفسك ، أو في مالك ، أو في ولدك ، فاذكر مصابك برسول الله ، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط».
- الإمام الباقر 'صلوات الله تعالى عليهِ'
الكافي ج.٣ ص.٢٢٠.
النبي (صلى الله عليه وآله) يوصي بأهل بيته .
روى أنس بن مالك قال : جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين(عليهم السّلام) إلى النبي(صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي تُوفِيَ فيه فانكبّت عليه، وهي غارقةٌ بالبكاء، فنهاها النبي عن البكاء خوفًا عليها وقد جرت دموعه على خديه وهو يقول (صلى الله عليه وآله): [ اللهم أهل بيتي، وأنا مُسْتَوْدِعُهُم كلّ مؤمن (١)... ]
وجعل يردّد ذلك ثلاث مرّات ، وهو مثقل بالهمّ لعلمه بما سيجري عليهم من صنوف المحن والخطوب .
(١) مستودعهم كلّ مؤمن :
تاركهم وديعة ( أمانة) عند كل مؤمن .
" لا يَنْتَقِصُنا أحدٌ مِن حَقِّنا شَيئاً إلاّ تَنَقَّصَهُ اللهُ في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخرَتِهِ ".
-الإمام الحسن المجتبى ' صلوات الله تعالى عليه '
- الشيخ الطوسي، الامالي: ٨٣.
#البحوث_والمقالات_الحسنية
محنة الإمام الحسن (عليه السلام)
السيد زيد الحلو
بعد حروب ثلاث خاضها الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ألقت بظلالها على الأُمّة الإسلاميّة، افتقدت من خلالها الرؤية الواضحة للمنهج المحمّدي، فراحت تتخبّط في داخل ذاتها محرِّفةً حقائق لا يمكن أن تُنكَر، مواجِهةً إعلاماً أمويّاً يسخِّر كلَّ طاقاته لتغطية فضائل الخمس، مستعيناً بمطامعِ ثلّةٍ لم ترَ من نفسها إلّا تبعاً وأذناباً لطغاة بني أميّة.
فالمحنة هي المحنة، والقوم هم القوم، محنةُ نبيٍّ بُعث في قوم سادهم الجهل والعناد والباطل، فلاقى منهم ما لاقى، من ظلم وتعنُّت ونفاق، فأخلفه وصيُّه عليُّ بن أبي طالب عليه السلام بمحنةٍ أكبر بنكران الوصاية ...
لقراءة المقال كاملاً اتبع الرابط التالي:
https://imamhassan.org/articles/view/details?id=11
انا لا اعلم حُبًا ومودةً صافية وقلبًا أعظم من قلب الإمام الحسن المُجتبى على أخيه سيد الشُهداء، وهو يلفظ سكرات الموت وكبدهِ الطاهرة تتقطع أربًا اربا ورأسه في حجر اخيه سيد الشهداء عليهم السلام وبهذا الحال المؤلم يقول له: يا أخي لا مصاب أعظم من مصابك ولا فجيعة افجع من فجيعتك!
اي روحًا تلك واي قلبًا ذاك الذي وهو يتقطع المًا وقلبه على قلب اخيه، ناسياً لوعة السُم وهو يفتك في جسده الطاهر.
عن داود الرّقيّ قال:
إنّي كنت أسمع أبا عبد الله عليه السّلام أكثر ما يلحّ به في الدّعاء على الله بحقّ الخمسة،
يعني رسول الله (صلّى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين).
-الكافي الشّريف لثقة الإسلام الشّيخ الكُلينيّ، ج٢، ص٥٨٠.
عن الإمام الصَادق «عليه السلام» أنَّهُ مَن صلىٰ علىٰ النَّبي بهٰذه الكَيفيّة، خرجَ مِن الذُنوب كَيوم ولدته أُمّه:
"صَلواتُ الله وصَلوات ملائكته وأنبيائه ورُسله وجَميع خَلقه علىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد والسَلام عليه وعليهم ورحمةُ الله وبركاته."
- غاية المرام| للسيد هاشم البحراني|ج٣|ص٢٥٤ .
• فإن أستطعت أن لا يعرفن غيرك من الرِّجال فافعل!
أمير المؤمنين (عليه السّلام) في رسالته إلى الإمام الحسَن (عليه السّلام):وأكفف عليهنّ من أبصارهن بحجابك إيّاهن فإن شِدّة الحجاب خيرٌ لك ولهنّ من الإرتياب وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا تثق به عليهن، فإن أستطعت أن لا يعرفن غيرك من الرِّجال فافعل.
- الكافِي ٥/ص٣٣٨.
قال رجل للحسن بن عليّ عليهما السّلام:
إنّي من شيعتكم،
فقال الحسن بن عليّ عليه السّلام: يا عبد الله،
إن كنتَ لنا في أوامرنا و زواجرنا مُطيعًا فقد صدقت،
و إن كنتَ بخلاف ذلك فلا تزدْ في ذنوبك بدعواكَ
مرتبةً شريفة لست من أهلها،
لا تقل لنا: أنا من شيعتكم،
و لكن قل: أنا من مواليكم و محبّيكم ومعادي أعدائكم،
و أنت في خير و إلى خير.
-بحار الأنوار لشيخ الإسلام المحدّث المجلسيّ، ج٦٥، ص١٥٦.
"نِعْمَ العَونُ الصمتُ في مواطنَ كثيرةٍ وإنْ كنتَ فصيحًا"
• الإمام الحسن المجتبى (صلوات الله تعالى عليه)
إنّ هناك تاريخًا حافلًا بالعداء و التّعدّي على أهل البيت عليهم السّلام،
فللجنين المسمّى بـ "المحسن" قضيّة معروفة، أدّت الأحداث فيها إلى إسقاطه شهيدًا.
و الإمام الحسن الزّكيّ عليه السّلام استشهد بالسّمّ الّذي دسّه إليه معاوية.
و الإمام الحسين عليه السّلام استشهد مع كوكبة من أهل بيته و أصحابه بطريقة مفجعة.
و لم تزل الويلات و المصائب تتوالى على ذرّيّة الزّهراء عليها السّلام و على شيعتها إلى يومنا هذا..
-العلّامة المحقّق السّيّد جعفر مرتضى العامليّ رضوان الله عليه
أمّا زهده فقد جاء في روضة الواعظين عن الفتّال أنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام
كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله و اصفرّ لونه،
فقيل له في ذلك،
فقال: حقٌّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه و ترتعد مفاصله.
و كان عليه السّلام إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه
و يقول:
"إلهي ضيفك ببابك يا محسن قد أتاك المسيئ فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم."
-مناقب آل أبي طالب، ج٣، ص١٨٠.
