191
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
191
"وإنها دُنيا، وغايَتي فيها أنْ أطمئن،
وَقلبي أولى بي مِن أي مُبادرةٍ
أو حَديث في غير مَحله
أستخلصه لِنفسي، أشدُد بهِ أزري
أحميه من شتات الحال وتفرق الدروب
فاللهُمَّ هذا القلب وما بِه
اللهمّ أرِح نبضهُ وداوِ جرحَه
191
كلما مَضت بي الحياة
أدركت أن القلوب تَتَقَلّب
وأن البشر مهما بلغوا من المكانة في قلوبنا
يظلون بشرًا
لذلك لم أعد أعلق يقيني بأحد
ولا أبني راحتي على دوام شيءٍ في هذه الدّنيا
فما كان ثابتًا في حياتي فهو فضل من الله
وما تغيّر
فلعل في تغيُّره حكمةً لم أرها بعد
191
حَدَسِى
يَسبِق مَا يَتْكَهَن بِهِ السَّحَرَه
ومَا يُخبِر بِهِ المُكَذِبُون فِي قُعرِ الفَنَاجِين ، حَدَسِى يُصِيب وَلَوْ أخطَأْ
191
ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى
مُنجز في وظيفة أخرى
مُتفهّم في صداقة أخرى
آمن في محادثة أخرى
شجاع في فرصة أخرى
مرئي في عيون أخرى
مضيء في مدينة أخرى
كافٍ في قصة أخرى
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما
فإما اكتفاء أو انطفاء
191
لا أريد من الحياة أن تُدهشني
يكفيني ألا تُؤذيني
ففي كل الأحوال
سأُصادق ما تهبه الأقدار لي
وأمضي بخفة من تعلّم أخيرًا
ألا يتشبث بشيء.
191
على ضِفافِ الأملِ المائل
ألوذ بالعزلة كمن يحرس حُلمه الأخير...
ربما لم تأتنا الحياة بما اشتهينا،
وربما بخلت علينا بإنصافٍ نستحقه،
حتى تاهت خُطانا في زحام الحيرة والارتباك.
لكن.. ورغم هذا الوجد الضاري
الذي يقتات على نضارة العمر ويَسرق السنوات،
ثَمّة شيءٌ خفيّ يرفض الانكسار.
ما زلنا نتشبّث بخيطٍ واهنٍ من رجاء،
خيطٍ نحيكُ منه ثباتنا حتى هذه اللحظة
إنّ سرّ صمودنا لا يكمن في المعجزات الكبرى،
بل في انحيازنا الصّادق لأبسط الأشياء وأصغرها؛
نلتقط الابتسامة العابرة،
ونحتمي بالذكريات الدافئة،
لتأخذنا تلك التفاصيل الصغيرة
نحو شواطئ النور.
191
وَاصْبِرْ عَلَى مَا قَدْ تَرَاهُ مِنَ الْأَذَى
فَالْخَيْرُ يَأْتِي بَعْدَهُ الثَنَّاءُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّنَا
وَبِهِ نَلُوذُ إِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ
