en
Feedback
قَلم PENCIL

قَلم PENCIL

Open in Telegram

اللـهُمْ أجَرنِي فِي مُصَيبتِي وأخَلف لِي خيـرًا منهَا .. نفَع الله بِنا، وجعَل ما نُقدّمُه شاهِدًا لنا لا علينا . ᴘᴇɴᴄɪʟ

Show more
1 239
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-3130 days
Posts Archive
صلّ جيدًا، واسجُد طويلًا، وتنفّس بعُمق، واقرأ القرآن بتدبّر، وأذكر اللّٰه كثيرًا، وتذكّر أن الدُنيا زائلة..

Repost from قَلم PENCIL
عيدُكم مُبارك يا صِحَاب، تقبّل الله منّا ومنكم صالِحَ الأعمالِ، وغفر الله لنا ولكم، وأعادَهُ بالخَيرِ علينا جميعًا..

أفضل أيام الدنيَا عَشر ذي الحِجَّة! - قال -ﷺ-: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحَب إلى الله تعالى مِن عَشر ذي الحِجَّة» - رواه التَّرمَذيّ. - قـال ابن رجب الحنبليّ -رَحِمَه الله-: «وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره» - فتح الباري.

أفضل أيام الدنيَا عَشر ذي الحِجَّة! - قال -ﷺ-: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحَب إلى الله تعالى مِن عَشر ذي الحِجَّة» - رواه التَّرمَذيّ. - قـال ابن رجب الحنبليّ -رَحِمَه الله-: «وأمّا نوافل عَشر ذي الحِجَّة فأفضل مِن نوافل عَشر رمضان، وكذلك فرائض عَشر ذي الحِجَّة تضاعف أكثر مِن مُضاعفة فرائض غيره» - فتح الباري.

ادعوا لإخوتكم، ولا تغفلوا عنهم، ولا تُلهِكم الدنيا عن ذكرهم.. فاللهَ اللهَ في إخوتكم في غزّة، افزعوا إلى الصلاة!!

"واعلم أنه مهما ضاع الرجال بين موتٍ وأسرٍ، فإن الحَق لن يضيع، وشتّان بين من مات وأُسر إعلاءً لكلمة الحَق، ومن عاش في هوان الكَرم الزائف تذللًا للباطل! فاثبتوا علىٰ ما أنتم فيه من طريق الحَق وإن رأيت المُشاة فيه قد انقرضوا!".

"اللهُمّ احقِن دِمَاءنَا وألّف بَينَ قُلوبنا، اللهُمّ اهدِ شَبابنا واجمع كَلِمتنَا على البِرِّ والتّقَوى ووحّد صَفّنا ولمّ شملنا يا ذا الجلالِ والإكرام".

- قال الشيخ عبد الرزّاق البَدر -حَفِظهُ الله-: «من عَواقِب الفِتنِ ومَآلاتِها أنّها تَرخُصُ فِيها دِمَاءَ المُسلمين»

"ولا يغيبُ عن بالِ الدَّاعي أنه يحصِّلُ بسببِ الدّعاءِ؛ سكينةً في النّفسِ، وانشراحًا في الصّدرِ، وصبرًا يسهّلُ معه احتمالَ الوارداتِ عليه، وهذا نوعٌ عظيمٌ من أنواعِ الاستجابةِ".

"دَثِّروهم بدعواتكم يا قَوم! لعلَّ بينَكُم مَن لو أقسمَ على الله لأبَرَّه".

"اللهُمَّ لأجلِ الصِّغار الرُضَّع، والشيوخِ الرُكَّع، والنِّساء العُجَّز، ارفَع عنَّا هذا البلاء، وأنزِل علينا فرَجَك ورحمتَك.. اللهم إنا نتوسَّل إليك.. اللهم إنا نتوسَّلُ إليكَ أن تُغِيثَ أهلَ غزة يا مُغيث، وتلطُفَ بهم يا لطيف، وترحم ضُعفَهُم، برحمَتِك يا أرحمَ الرَّاحِمين، اللهم إنا نسألُكَ بأسمائكَ الحُسنى وصِفاتِكَ العُلى أن تُغِيثَهُم وتقطَع دابِرَ عدُوِّكَ وعدُوِّهِم، ربَّنا إنَّنا مَغلوبُونَ فانتصِر. ربَّنا إننا مغلوبون فانتصر... إلى الله المُشتكى، والله المُستعان وكفى".

من عوّد نفسه العمل لله، لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عوّد نفسه العمل لِـ هواه وحظّه، لم يكن عليه أشق من الإخلاص والعمل لله، وهذا في جميع الأبواب. - ابن القيّم.

Repost from قَلم PENCIL
‏الفرح بالعيد سُنة وعبادة مُستقلة نؤجر عليها، ليس لها علاقة بالحالة النفسية أو ما نمر بهِ مِن بلاء، نفرح لأن ربُّ قلوبنا أمرنا بذلك. عيدڪُم مُبارك، وڪُل عام وأنتم بخير، أعادهُ الله عليڪُم بالخير واليمن والبرڪَات. 🤍🫧.

"ادفع عن أخيك المَكرُوب ولَو بالدعاء، فلأخيك عليك حقٌّ تحت وطأة الحديد والنار مرّة أخرى. اللهمّ اجعل لغزةَ وأهلِها مِن كُل ضيق مَخرجًا، ومِن كُل همٍّ فرجًا، وكُن لهم وليًّا ونصيرًا ووَكيلًا. اللهمّ اشدُد ازرهم، وشافي مُصابهم، وتقبّل شهيدهم".

"إعلموا أنّ الدُعاء يُصارِع الأقدار.. وثمّة دُعاء مِن قوّته وكثرة إلحاحِ صاحِبه وشِدّة توسّله يغلب أقدارًا تنزّلت و شارفت على الوقوع! إنّ الدعاء بعضٌ مِن إرادة الله فتعلّموا كيف تفرّون مِن قدرٍ يُرهِقُكم إلى قدرٍ يرحمكم.. ثِقوا أن الدعاء يُعيد ترتيب المَشهد؛ فاغتنموا ما وهبكم مِن زمن".

- عنِ ابن رجَبٍ الحَنبليّ -رَحِمَه الله-: «عِبادَ الله! شهرُ رمضان قَدِ انتصف؛ فمَن مِنكم حاسب فيه نفسه لله وانتصف؟ مَن مِنكم قامَ في هذا الشهر بحَقِّهِ الذي عُرِف؟ مَن مِنكم عَزَم قبل غلق أبواب الجنة أن يبني له فيها غُرَفًا مِن فَوقها غُرَف؟ ألَا إنّ شهركم قد أخذَ في النّقص، فزِيدوا أنتم في العمل، فكأنّكُم به وقد انصرف. فكُلُّ شَهرٍ فعسَى أن يكون منه خلَف.. وأمّا شهر رَمَضان فمِن أين لكُم منه خلَف؟!» - لطائِف المعارِف (ط: المكتب الإسلامي (٣٢٧)).

صلّ جيدًا، واسجُد طويلًا، وتنفّس بعُمق، واقرأ القرآن بتدبّر، وأذكر اللّٰه كثيرًا، وتذكّر أن الدُنيا زائلة..

إنّنا نَستَقبِل مَوسِمًا عظِيمًا وشهرًا كريما تنوَّعت خيراته وتعدَّدت ما لله فيه من العطايا والهِبات؛ فلنَغنم شهرنا من أول لحظاته ونتزوّد خيرًا فيهِ، ولنجاهد أنفسنا على حسن الطاعة لله -جَلَّ وعلَا- فيه، وأعظم الناس أجرَا في رمَضان وغيره؛ أكثَرهم لله ذِكرًا، وأعظمهم إقبالًا على الله، وأعظَمهم عنايةً بتحقيق تقوَى الله -جلَّ وعلَا-. اللهُمّ يا ربّنا يا ذا الجلال والإكرام يا حَيُّ يا قيُّوم؛ اجعل لنا أجمعين هذا الشهر الكريم المُبارك مَغنمًا، واجعله إلى الخيرات مرتقًى وسُلَّما يا مَنّان.

Repost from قَلم PENCIL
وهاقَد أقبَلَ شَهر الرحمَات والغُفران "شَهرُ رمَضان". اللهمَّ وفقنا لإغتنام لحظاتِه، وأنِلنا من رحماتِه، وأنزِل علينا من برڪَاتِه، وأجعله شهرًا للخير مليئ بالأفراح والمسرّات، فائزين فيه بِعفوك و العِتقِ من النار. - مُبارك عليڪُم بلوغ الشهر، وفّقنا الله وإيّاڪُم لصالِح الأعمالِ فيه. 🤍🫧. ᴘᴇɴᴄɪʟ.

البُكاء عِند قِراءة القُرآن سُنَّةٌ عظيمة وعادَةٌ لصالحِي المُؤمنين قديمة. فالبُكاءُ مِن خشية الله مِن أسباب المغفرة، ومِن أسباب دخول الجَنَّة، والسلامة مِنَ النار!
- يقول الإمام النَّوَوِيّ -رَحِمَه الله-: «ويُستحَبُّ البُكاء، والتَّبَاكي لمَن لا يَقدر على البُكاء؛ فإنّ البُكاءَ عند القراءةِ صِفَة العارفين وشِعار عِباد اللهِ الصالحين».
- فقد قالَ تعالَى في مُحكَمِ تنزِيله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً﴾ [مريم: 58].
وهكذا كما كان حال النبيّ الأمين والصّحابة الطيّبين والتابعين المُهتدين؛ كانت كُلّها بُكاء مِن خشيَة ربِّ العالمين إذَا قرَؤا الذِّكرَ الكريم تأثّرًا به. فالناس مُتفاوتون، فالقراءة كُلّما كانت بقراءة مع الخشوع، وبكاء مِن خشية الله؛ فهو أجره أعظم، فأُوصيكمُ بالقراءة وإن لم تبكون، أُوصيكمُ بالقراءة والإكثار منها والتدبر وأبشِرنَ بالخير، وإن بكيتُم كان خيرًا إلى خير. -بإذن الله-.