en
Feedback
Eccentric

Eccentric

Open in Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Show more
3 218
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-4930 days
Posts Archive
‏الغريب أنك تهرب عدة مرات و تؤمن أن لا عودة لك ثم تعود.. تعود دون أن تشعر إلى المكان نفسه

‏لا أعلم هل كُنت أبالغ أم أنه بالفعل كان شعورًا حقيقيًا

‏ما يتكرر باستمرار كأنه المرة الأولى، بكل تفصيل جدير بالانتباه، هذا ما يمكن تسميته شعور، ليس ما نعتاده

‏ما الذي يجعل المرء يستمر بالتفكير في أمر يعلم جيدًا أن لا معجزة في الحياة، تستطيع أن تجعله يحدث؟

‏ما يؤسفني أني كنت أنتظر منهم طريقة ذكية في المغادرة باستطاعة عقلي استيعابها كلما طرأت عليه، تثير اشمئزازي كل هذه الطرق المستهلكة التي يستخدمونها في إنهاء كل شيء.

*
*

*
+1
*

*
*

حاجة غبية وسذاجة لذيذة بعد اديري حاجات عبيطه وتقعدي تضحكي علي روحك مع روحك

_اللهم وإن خارت العزائم دون الأماني فمنك المداد والقوة وأنت ربّ المنّ والفضل. لا تكلنّا إلى أنفسنّا طرفة عينّ ولا أقل.

ويبان كلامنا عادي مع انه كلام حبايب !

أيا عِماد قلبي والعين ضاد.

أيا طبيبةُ قلبي والطاء حاء.

‏نصيحة غالية ‏قالت عائشة رضي الله عنها : ‏ « يا نساء المؤمنين ، إذا أذنبت إحداكن ذنبا ، فلا تخبرن به الناس ، ولتستغفر الله تبارك وتعالى ، ولتتب إليه ؛ فإن العباد يعيّرون ولا يغيّرون ، والله يغيّر ولا يعيّر »

عند ما يحين وقت القيام أمامك خياران : إما أن تنام لتكمل أحلامك،وإما أن تصلي لتحقيقها.

{ والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا وان الله مع الصابرين }

نحن ضحايا الغفران المتكرر

?
?

هذه مبالغة أصحيح؟ "لأنك لا تجدك كافيًا وأجدك كل مايكفي"

أختارك أضعاف ماتقدم و أفضل المكوث في وحشة الظلام لأعوام على التفريط بك