en
Feedback
Eccentric

Eccentric

Open in Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

Show more
3 226
Subscribers
-424 hours
-147 days
-5830 days
Posts Archive
“إنها من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تُحب بعدها أبداً ، إنها تأتي لتكون الأخيرة.”

‏" يعلم الله أنني أقاومُ شعورًا أقوى مني ."

ما رضيت غيرك من خليقَة حوّاء.. ولاَ توّ قاعد بالدنَا ساعيلك.

خلك منه ماخلانا. يا الهبلة... يا الهبلة...يا الهبلة

كان عزيز يريد غلانا..... كنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا أدري بأي عين كُنت أراهم، فالحمد لله الذي أعاد إليَّ بصري

‏"أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟ ‏أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟"

لم أرَ في حياتي شيء مفزع أكثر من فكرة غياب الميّت، اختفاؤه لمرّة واحدة، هروبه السريع، واستحالة عودته.. إن العقل البشري بخلاياه الكثيرة، وقدرته على الاستيعاب والإنتاج، تقف عاجزة أمام هذا الغياب، لولا رحمة الله علينا، لولا إيماننا بأنه قدر الله وعلينا الرضا به، لولا هذه الرحمة وهذا الإيمان، لَجُن عقلنا. - لقائله

"واللّٰهِ لن ينفعهُ طِبُه ولا هَندستُه إن كان تاركًا للصلاة" ش/ مصطفي العدوي

- - فاللهُمَّ.. "ثبات آسيا ، عِفَّةمريم ، فِقه عائشة ، عقل خديجة.

الله يدري أنّك تجاهد من خلال خطواتك، تصرفاتك، شعورك، وحتى حديث نفسك، ﷲ يدري أنك إذا قصّرت، تبهتُ ضحكتك، يضيق صدرك، يرتبك يومك خوفًا منه، الله يدري؛ فاطمئن".

“جدتي لا تُنسى.. ولو مرَّ على وفاتها ألف سنه. “

لابد وأن نفتخر، نحن قوم نمتلك الكتاب الوحيد المُتصل بالسماء بلا تحريف. - د/أحمد عبدالمنعم.

‏اللهُم صلِّ وسلم على نبينا مُحمد

‏لولا المواقف لظننت أن الجميع أصدقائي ..

انكان عَندنا فِيهم نصيب يجونا .. وان ما عَندنا لنَّا زمان بلاهم .. واجدين فِي الغلا يبونا .. كريم ربنا نلقوا اعزاز افدَاهم .

photo content

‌‎اللّهم ابطل أثر عينٍ أصابت رزقًا فأمسكته، وأصابت بيتًا فهدمته، وأصابت جسدًا فأمرضته، وأصابت قلبًا فأحزنته، وأصابت جمالًا فشوهته، وأصابت عقلًا فشوشته، وأصابت ناجحًا فأفشلته، اللهم اكشف ضرّ كل مصاب ومبتلى واشف كل مريض، اللهم أعنا على ذِكرك و شُكرك وحُسن عبادتك.

‏"كنتُ أترك جزءًا مني في كل شخص عرفته وفي كل مقام مكثت به، أؤمن أنني تركت بكل شيء -غادرته أو غادرني- أثرًا يُشير إليّ بجميع أصابعه."

ماذا أفعل أكثر يا دانيال؟ الّذي أحبّه يرى عيوني عادية - إليانا كرستي