1 261
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
1 261
اليقين هو أن تدعو الله بشيء
وكل الأسباب حولك توحي
بعدم تحقيقه ولكن بداخلك
إيمان ويقين تامّ بأنه سيستجيب
1 261
لم يعد بإمكاني وصفُ هذا الهدوءِ الذي يعتريني.
ليس بإمكاني التمييزُ إن كان هذا هو التسليمُ الإلهيُّ
يتجلّى بهذا الشكل، أم أن لتوالي الصدماتِ
لم يعد هناك شعورٌ.
أكتبُ لمحاولةِ التفريغِ.
أطفالٌ في الطرقاتِ إلى الآن لم تغمضْ جفونُهم؛
كيف أغفو؟
أحباؤنا تفرّقوا، كلٌّ منّا في مكانٍ.
أشلاءٌ، شهداءُ، جرحى.
أعرفُها هذه اللحظاتِ،
أعرفُ مرارتَها جيدًا.
هذه هي الحربُ.
تسلبُ منك روحَك،
وجهَك، لونَك،
وأفرادَ عائلتِك واحدًا تلو الآخر.
ثم تسلبُ منك أمنَك وأمانَك،
حيَّك، شارعَك، بيتَك،
غرفتَك التي كنتَ
تكرهُ.
أسندُ رأسي على وسادةٍ جامدةٍ،
أقنعُ جسدي أن لحافًا واحدًا يكفي،
وأنظرُ إلى سقيفةِ الغرفةِ فأرى:
أطفالًا بلا مأوى،
عوائلَ بلا ألبسةٍ.
أتنعّمُ أنا هنا بينما أشكو.
في سيارةِ أُجرةٍ مسنّةٍ مريضةٍ،
يحملُها شابٌّ مكسورُ القدمِ.
وفي الحافلةِ الأخرى على مقاعدِها
خمسةُ أفرادٍ على مقعدٍ.
وعلى رصيفٍ امرأةٌ تصرخُ:
«هل كلُّ فردٍ فيهم استُشهد؟»
ورضيعٌ آخرُ يشكو حليبَ أمٍّ قد فُقِد.
صغارٍ صامت يومًا عن شهرٍ
وما أفطرت.
وأنا هنا
أتنعّمُ بينما أشكو،
لأن وسادتي تغيّرت.
وتحت قصفٍ عائلاتٌ قد بقيت،
تنامُ على إنذارٍ وتتشهّد.
تحت أضواءٍ قد أُطفئت،
وحيٍّ كالشبحِ،
لا جارٌ يدقُّ البابَ ليطمئنّ.
فيسهرُ ليلًا على إنذارٍ لا يهدأ.
وأنا
هنا أتنعّمُ بينما أشكو.
-
إسراء صقر
1 261
جماعة
بدنا تحويلات مالية
لو مبلغ ١$ بس
بدنا نبلش نأمن الادوية والحليب والحفاضات والاحتياجات النسائية
تعميم
للتحويل wish 76972247
رجاءً ❤️
1 261
هذه المعركة يديرها الله
وكل ما من لحق بمسيرة الله شهيد
"أبالموت تهددني يا ابن الطلقاء؟ إن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة"
1 261
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
عَظَّمَ اللّٰهُ أُجورَنا وأُجوركُم
الفاتِحَة.
1 261
(مائدة من نور | ستاند صور آل البيت ) لتكن مائدتنا على حبّ آل محمّد (أطلبها الآن)
-ستاند خشب
-٢٠ صورة مختلفة مطبوعة
-يمكنكم طباعة صور اخرى
-يمكنكم تحديد عدد زيادة عن ال٢٠ او غيرهم
-التوصيل داخل لبنان
للتواصل : @asterria__
1 261
حينما يفقد المنزل قدرتُه على الإحتِواء
يقضي المرءُ باقيَ عمره باحثًا عن مَنزل داخلَ ذراعين.
-إسراء صقر.
