en
Feedback
مبادرة مخطوطات القرآن الكريم

مبادرة مخطوطات القرآن الكريم

Open in Telegram

مبادرة علمية انطلقت عام ١٤٤١هـ/٢٠٢٠م بهدف دراسةِ الوثائق القرآنية والإسلامية المبكّرة، وتقديمِ مواردَ علميةٍ للباحثين الناطقين بالعربية، والتعريفِ بجديد الأبحاث والدراسات والمشاريع العلمية في العالم الإسلامي والغربي

Show more
869
Subscribers
No data24 hours
+97 days
+3630 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
December '24
December '24
+8
in 0 channels
November '24
+25
in 0 channels
Get PRO
October '24
+21
in 0 channels
Get PRO
September '24
+26
in 1 channels
Get PRO
August '24
+31
in 3 channels
Get PRO
July '24
+13
in 2 channels
Get PRO
June '24
+24
in 2 channels
Get PRO
May '24
+33
in 3 channels
Get PRO
April '24
+17
in 0 channels
Get PRO
March '24
+26
in 4 channels
Get PRO
February '24
+73
in 6 channels
Get PRO
January '24
+76
in 2 channels
Get PRO
December '23
+70
in 3 channels
Get PRO
November '23
+50
in 8 channels
Get PRO
October '23
+16
in 1 channels
Get PRO
September '23
+18
in 0 channels
Get PRO
August '23
+41
in 0 channels
Get PRO
July '23
+29
in 0 channels
Get PRO
June '23
+53
in 0 channels
Get PRO
May '23
+58
in 0 channels
Get PRO
April '23
+56
in 0 channels
Get PRO
March '23
+27
in 0 channels
Get PRO
February '23
+31
in 0 channels
Get PRO
January '23
+32
in 0 channels
Get PRO
December '22
+17
in 0 channels
Get PRO
November '22
+11
in 0 channels
Get PRO
October '22
+16
in 0 channels
Get PRO
September '22
+10
in 0 channels
Get PRO
August '22
+4
in 0 channels
Get PRO
July '22
+4
in 0 channels
Get PRO
June '22
+13
in 0 channels
Get PRO
May '22
+18
in 0 channels
Get PRO
April '22
+27
in 0 channels
Get PRO
March '22
+33
in 0 channels
Get PRO
February '22
+6
in 0 channels
Get PRO
January '22
+13
in 0 channels
Get PRO
December '21
+12
in 0 channels
Get PRO
November '21
+19
in 0 channels
Get PRO
October '21
+15
in 0 channels
Get PRO
September '21
+11
in 0 channels
Get PRO
August '21
+16
in 0 channels
Get PRO
July '21
+7
in 0 channels
Get PRO
June '21
+11
in 0 channels
Get PRO
May '21
+236
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 December0
20 December0
19 December0
18 December0
17 December+3
16 December0
15 December+1
14 December0
13 December0
12 December0
11 December0
10 December+1
09 December0
08 December+1
07 December0
06 December0
05 December0
04 December+1
03 December+1
02 December0
01 December0
Channel Posts
"إنّ مما يؤسَف عليه أننا تركنا البحث عن المصاحف لغير المسلمين، وقصارى أمرنا أن نترجم كتبهم أو نبحث عنها لنصورها ونستفيد مما فيها من مخطوطات للمصاحف، أمّا أنْ نركب نحن البحر ونقود سفينة البحث في هذا المجال فإننا لم نفكّر فيه، ولك أن ترجع إلى البحوث الأكاديمية التي عُنِيَت بالمصاحف المخطوطة لترى صدق ما ذكرتُ لك." - د. مساعد الطيار، مقالة في المصاحف المخطوطة "ويصلح فيما ذكرته -وهو نزرٌ يسير من روافد العناية التراثية بالمصاحف- أن يكون ردًّا على السرديَّة الشعبيّة الرائجة بيننا، والتي تزعم أنّ الاشتغال بالمصاحف المخطوطة هو في الأساس من عمل المستشرقين أو أنّ المستشرقين هم أول من استحدث هذا الاشتغال؛ وهم مجانبون للصواب في ذلك. والذي أراه هو ضرورة فكّ هذا الارتباط الذّهني وإعادة الأمر إلى منبعه الأصل؛ فالمستشرقون -وأستعير هنا عبارة المحقّق عبد السلام هارون- هم شركاؤنا في البحث العلمي، لكن ليس من الحكمة ولا الكرامة في شيء أن نستعير عقولهم في صَغار الأذلاء، وقد منحَنا اللهُ القدرةَ وحُسن الفهم والدّرس لما كُتِبَ بِلُغتنا وبِوَحْي نفوسِنا العربية" - أ. أحمد وسام شاكر، حوار مع مركز تفسير للدراسات القرآنية حول دراسات المصاحف المخطوطة بين المسلمين والمستشرقين

2
"وقد كان من الممكن أن يخرج هذا الكتاب فى صورة أحسن وأكمل، لو أتيحت لى فرصة الحصول على مساعدات مالية، فجل رحلاتى العديدة فى أنحاء أوروبا، وإلى شمال أفريقيا، وكذلك إلى الشرق الأدنى والأوسط، حتى إلى الهند، أنفقت عليها من مالى الخاص، وكذلك ما تكلفته للعديد ممن ساعدونى، وما دفعته ثمنا للمراجع والفهارس، وتصوير المخطوطات، واستخراج المقالات من المجلات العلمية." د. فؤاد سزكين والله يعلم ما بذلت من جهد، وما قضيت من وقت، وما أنفقت من مال، وما قمت به من أسفار؛ في سبيل تحرير هذا الكتاب وجمع مواده ونماذجه، مما ينوء به المؤسسات العلمية في شرقنا قبل الافراد. واني لسعيد أن أراه قد ظهر للناس، بتوفيق الله وعونه، وأن يكون الكتاب العاشر بعد المئة من آثاري التي ألفتها أو حققتها. - د. صلاح الدين المنجد
0
3
وأنا إلى الآن لا أمسك مخطوطا حتى أذكر هذا الرجل، لأنه علمني شيئا كثيرا جدا ـ أدناه أنه علمني فروق الخطوط وأزمنتها سواء كانت مشرقية أو مغربية، لم يكن هذا همي، ولكن أحببت هذه المعرفة بحبي للشيخ عبد الرسول. تعلمت منه كيف أحكم على هذا المخطوط - كتب في القرن الكذا أو الكذا، خطوط متنوعة، خطوط البغداديين غير خطوط المصريين. وكل هذا يعرفه الشيخ عبد الرسول. تعلمت منه شيئا كثيرا أدناه هذا العلم: علم معرفة الخطوط وأزمانها، وشغلت به. ولكني كنت أيضا في شيء آخر، ولقد وصفت نفسي، ولا أحب أن أعيد ما كتبت، وصفت نفسي: ماذا كنت أريد أنا من هذه الدنيا أو من هذا العمل؟ فكان للشيخ عبد الرسول أثر عظيم في نفسي، في معرفتي بالكتب وحبي للمخطوطات، لا حب جمع ولا شراء ولا اقتناء - مكتبتي من أكبر المكاتب الخاصة في مصر ولكن ليس فيها كتاب مخطوط - الأشياء التي أريدها أصورها من دار الكتب أو الجامعة العربية - والشيخ حمد أكرمني كثيرا بصور من مخطوطات ودلني عليها ولم أكن أعرفها، لاني فعلا غير متتبع لشأن المخطوطات ولكن قرأت تراجم الأمة والعلماء وأعرف هذا كله ـ منها كتاب هنا في دار المتحف البريطاني. - الأستاذ محمود شاكر
0
4
«الواقع أنه يحق للغرب أن يطبق على الشرق مفاهيمه ومنهجياته وأدواته الخاصة، كما يحق له أن يطبق معاييره الخاصة على ما ندعوه بالتاريخ والحضارة، وإذا كان البعض يحلمون بإمكانية جعل الفكر الغربي يتراجع عن نتائج دراسته التاريخية الطويلة للبشرية، وتفسيرها؛ فإنهم واهمون، إذا كانوا يحلمون بجعل الغرب ينظر إلى الشرق بعيون شرقية وعقلية شرقية فإنهم يطلبون المستحيل، منذ أربعة قرون على الأقل كانت المفاهيم الأساسية للبحث العلمي قد بلورت في الغرب، وفي الغرب وحده». - المستشرق الإيطالي فرانشسكو غابرييلي
0
5
إنما أرجو أن يجد القارئ هذا الكتاب تحفة من التحف؛ ومثالاً يحتذى في التصحيح والتنقيح؛ وأصلاً موثوقا به حجة؛ وليعلم الناس أنا نتقن هذه الصناعة؛ من تصحيح وفهارس ونحوهما-: أكثر مما يتقنها كل المستشرقين؛ ولا أستثنى. وما أبغى بهذا فخراً؛ ولا أقوله غروراً بالنفس؛ وإنما أقول ما أراه حقا؛ لي أو علي؛ وقد صححت قبل هذا الكتاب كتباً؛ منها كتابان كادا أن يبلغا من الإتقان الغاية؛ في نظرى ورأيي علي الأقل؛ وفي نظر كثير من إخواني من أهل العلم والمعرفة. - الشيخ أحمد محمد شاكر
0
6
غر الناس ما رأوا من إتقان مطبوعات المستشرقين، فظنوا أن هذه خطة اخترعوها، وصناعة ابتكروها، على مثال سابق، ليس لهم فيها من سلف، ووقع في وهمهم أن ليس أحد من المسلمين بمستطيع أن يأتي بمثل ما أتوا، بله أن يبزهم، إلا أن يكون تقليدا واتباعا، وراحوا يثقون بالأجنبي، ويزدرون ابن قومهم ودينهم؛ فلا يعهدون له بجلائل الأعمال وعظيمها، بل دائما: المستشرقون! المستشرقون! ويلقى الأجنبي منهم كل عون وتأييد، إلى ماله في قومه وبلاده من عون وتأييد، وقد يلقون للمسلم والمصري فضلات من الثقة على أن يكون ممن يعلنون اتباع المستشرقين، والاقتداء بهم والاهتداء بهديهم، وعلى أن يكون ممن درسوا وتعلموا باللغات الأجنبية، حتى فيما كان من العلوم إسلاميا وعربيا خالصا، وعلى أنه إذا عهد لأجنبي ومصري بعمل واحد: كان الاسم كله للأول، والثاني تابع، ولعله أن يكون الثاني أرسخ قدما فيما عهد إليهما، على قاعدة «علمه وأطع أمره»! لم يكن هؤلاء الأجانب مبتكري قواعد التصحيح، وإنما سبقهم إليها علماء الإسلام المتقدمون، وكتبوا فيها فصولا نفيسة، نذكر بعضها هنا، على أن يذكر القارئ أنهم ابتكروا هذه القواعد لتصحيح الكتب المحفوظة؛ إذ لم تكن المطابع وجدت، ولو كانت لديهم لأتوا من ذلك بالعجب العجاب، ونحن وارثوا مجدهم وعزهم، وإلينا انتهت علومهم، فلعلنا نحفز هممنا لإتمام ما بدؤوا به. نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا - الشيخ أحمد محمد شاكر
0
7
أساتذة كبار يسطون على كتب الطنطاوي! ولي كتاب صغير عن «الجامع الأموي» ألّفته لوزارة الأوقاف أيام الوحدة، جمعتُ فيه تاريخ المسجد: أبوابه ومآذنه ومحاريبه وكل ما يتصل بخبره، ولم أذكر فيه المراجع التي رجعت إليها لأني وجدت أساتذة كبارًا جدًا أخذوا ما كنت جمعت من أخبار أبي بكر وعمر في الكتابين الجامعَين اللذين ألّفتهما عنهما وطُبعا في أوائل الثلاثينيات من هذا القرن الميلادي (نحو سنة ١٣٥٢هـ) أخذوها ونسبوها إلى المصادر التي نقلتُ عنها، وهم لم يروا هذه المصادر ولم يصلوا إليها لأن بعضها مخطوط في الظاهرية! وأبطلوا جهدي وهدروا تعبي، ولذلك حديث طويل ليس هنا مكانه. - الأستاذ علي الطنطاوي
0
8
وأقول أيضاً، أن لو نشأ ناشىء الفتيان منا على حب عربيته، وعلى توقير تاريخه، وعلى الالتزام بمعرفة أمته، وعلى الشموخ بنفسه عن الدنايا المذلة والخضوع المهين للسادة، وعلى حُبِّ الإتقان للعمل، وكان ذلك نهج مدارسنا وجامعاتنا وصحافتنا وكتبتا وبيوتنا منذ يولد المولود فينا، كما هو نهج كل بلد أعجمى صار له السلطان علينا اليوم = لو كان ذلك، لجاء هؤلاء المستشرقون جميعاً، هالكهم وحيهم، ليتعلموا على يد «صاحب المطبعة» منا، ناهيك بالعالم منا والإمام، أرأيت قَطُّ رجُلاً واحداً من غير الإنجليز أو الألمان مثلاً، مهما بلغ من العلم والمعرفة، كان مسموع الكلمة في آداب اللغة الإنجليزية، وخصائص لغتها، وفى تاريخ الأمة الإنجليزية، وفى حياة المجتمع الإنجليزي، يدين له علماء الإنجايز بالطاعة والتسليم؟ - الأستاذ محمود شاكر
0
9
يسري بيننا أن المستشرقين هم الذين وضعوا لنا مناهج التحقيق، وقدموا لنا من التراث محققا، الكثير. ولكن الذي يعود إلى كتب التراث، يجد أن العرب اهتموا بمظاهر كثيرة موصولة بهذه القواعد، واهتموا بدقة النص وصحته. وقد أشار الجاحظ في كتابه «الحيوان» (۱/ ۷۹) إلى صعوبة إصلاح تصحيف أو معالجة كلمة ساقطة أو مطموسة. وأن التأليف في ذاته أسهل وأيسر. وكذلك يذكر أبو حيان التوحيدي في المقابسة الثانية عشرة (ص ۱۰۲ من كتابه المقابسات) ما يفيد على لسان علماء صعوبة إصلاح النص، وإخراجه على الصورة التي أرادها المؤلف. ولدينا في كتب التراث روايات تدل على أن العرب عرفوا التدقيق في النصوص، ومقابلتها بين النسخ، واستعمال الرموز والمصطلحات المناسبة للاختصار ومنع التكرار . فقد كانوا على حرص شديد أن يخرج الكتاب مدققا صحيحا بعيدا عن التصحيف والتحريف. وحسبي هنا أن أشير إلى صنيع اليونيني، حافظ دمشق المشهور في القرن السابع للهجرة، في صحيح البخاري، وقد صحح ودقق وقابل بین نسخ أخرى موثوقة، وأخرج هذا العمل المضني، في واحد وسبعين مجلسا في دمشق،  ومالك النحوي الأندلسي، يراجع ويصحح، وأمامه جماعة يسمعون منه وينظرون في الكتاب. ولكن مثل هذه الأعمال والملاحظات وغيرها، بقيت متناثرة لا ينظمها عقد في شكل قواعد متابعة، فضلاً عن أنها غير مرتبة على نمط واضح، مبتلئة بالخطوة الأولى، فالثانية، إلى آخر هذه الخطوات التي تخرج نظاما خدوما خدمة وافية. بالإضافة إلى أن بعض الخطوات لم تكن في حسبان العرب القدامى، أو لم يعيروها الاهتمام الكافي. من مثل علامات الترقيم. والأثبات المتنوعة الكاشفة. - د. عصام محمد الشنطي
0
10
ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي، ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه - الإمام الشافعي
0
11
وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير، وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه - الإمام مالك
0
12
"إنّ مما يؤسَف عليه أننا تركنا البحث عن المصاحف لغير المسلمين، وقصارى أمرنا أن نترجم كتبهم أو نبحث عنها لنصورها ونستفيد مما فيها من مخطوطات للمصاحف، أمّا أنْ نركب نحن البحر ونقود سفينة البحث في هذا المجال فإننا لم نفكّر فيه، ولك أن ترجع إلى البحوث الأكاديمية التي عُنِيَت بالمصاحف المخطوطة لترى صدق ما ذكرتُ لك." - د. مساعد الطيار، مقالة في المصاحف المخطوطة "ويصلح فيما ذكرته -وهو نزرٌ يسير من روافد العناية التراثية بالمصاحف- أن يكون ردًّا على السرديَّة الشعبيّة الرائجة بيننا، والتي تزعم أنّ الاشتغال بالمصاحف المخطوطة هو في الأساس من عمل المستشرقين أو أنّ المستشرقين هم أول من استحدث هذا الاشتغال؛ وهم مجانبون للصواب في ذلك. والذي أراه هو ضرورة فكّ هذا الارتباط الذّهني وإعادة الأمر إلى منبعه الأصل؛ فالمستشرقون -وأستعير هنا عبارة المحقّق عبد السلام هارون- هم شركاؤنا في البحث العلمي، لكن ليس من الحكمة ولا الكرامة في شيء أن نستعير عقولهم في صَغار الأذلاء، وقد منحَنا اللهُ القدرةَ وحُسن الفهم والدّرس لما كُتِبَ بِلُغتنا وبِوَحْي نفوسِنا العربية" - أ. أحمد وسام شاكر، حوار مع مركز تفسير للدراسات القرآنية حول دراسات المصاحف المخطوطة بين المسلمين والمستشرقين
0
13
وما هو إلا قليلٌ حتى كان تحت يَدِ "الاستشراق" آلافٌ مؤلَّفَةٌ من مخطوطاتٍ من كُتبِ دارِ الإسلامِ نفيسةٍ مُنتقاة، مُشتراةٍ أو مسروقة، مُوزَّعَةٍ مُفرَّقةٍ في جميعِ أرجاءِ أوروبَّةَ وأديرَتِها ومكتباتِها وجامعاتِها، وأكَبَّ عليها "المستشرقون" المُجاهدون الصابرون، الذين هجروا دُنيا الناسِ المائجةِ بكُلِّ زُخرفٍ ومتاع، وعكفوا  بين جُدرانٍ صامتةٍ مُغلقة، وأكداسٍ من الأوراقِ المكتوبةِ بلسانٍ غيرِ لسانِ أقوامِهم، يقضون سحابةَ النهارِ وزُلَفًا من الليلِ يَفرِزونها ورقةً ورقة، وسَطرًا سَطرًا، وكلمةً كلمة، بصَبرِ لا يَنفذُ وعزيمةٍ لا تَكِل، ويُكابِدون كُلَّ مشقّةٍ في الفَهمِ والوقوفِ على أسرارِ المعاني المخبوءةِ تحت رموزِ ألفاظِ اللغةِ العربيةِ أو غيرِ العربيةِ في كُلِّ عِلمٍ ومعرفةٍ وفَنٍّ، دِينًا كان أو أدبًا أو لغةً أو شِعرًا أو تاريخًا أو عِلمَ بُلدانٍ (جُغرافية)، أو طِبًّا أو رياضةً أو فلكًا أو صناعاتٍ وآلات، كلُّ ذلك يَدرُسونه بدِقَّةٍ ونظامٍ وترتيب، وبتعاونٍ كاملٍ بينهم مهما تباعدتْ بلادُهم وأوطانُهم. ثمَّ لا تنقطِعُ لهم رِحلةٌ في قلبِ دارِ الإسلامِ وفي أطرافِها، يَجُسُّون ويُجَرِّبون ويَختبِرون، ويتعلَّمون ويسألون، ويجمعون كُلَّ خِبرةٍ وكلَّ تجربةٍ وكُلَّ معرفة، وكلَّ صغيرٍ وكبيرٍ يُعينهم على الدرسِ والاستفادة، وعلى فَهمِ أسرارِ هذا العالمِ الغريبِ الذي كان بالأمسِ مُمتنِعًا على الاختراقِ قُرونًا طِوالًا. - الأستاذ محمود شاكر
0
14
‏لا يقف على فساد نوع من العلوم، من لا يقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوي أعلمهم في أصل ذلك العلم، ثم يزيد عليه، ويجاوز درجته فيطلع على ما لم يطلع عليه صاحب العلم، من غوره وغائله، وإذا ذاك يمكن أن يكون ما يدعيه من فساده حقًا. ولم أر أحدًا من علماء الإسلام صرف عنايته وهمته إلى ذلك، ولم يكن في كتب المتكلمين من كلامهم - حيث اشتغلوا بالرد عليهم - إلا كلمات معقدة مبددة ظاهرة التناقض والفساد، لا يظن الاغترار بها بعاقل عامي، فضلًا عمن يدعي دقائق العلم، فعلمت أن رد المذهب قبل فهمه والإطلاع على كنه رمي في عماية. - الإمام الغزالي
0
15
وخلاصة الأمر أن الدارسين الأوربيين والأمريكيين ما استطاع أكثرهم الخروج من فكرة الأصل المسيحي أو اليهودي أو المسيحي/اليهودي للقرآن منذ قرون - فهم لا يقبلون المنطق القرآني الذي يعلّل التشابهات بوحدة الدين، وتعدد الشرائع والنبيين - إنما الجديد في العقدين الأخيرين أنّ هؤلاء يذهبون إلى أن الاقتباس ما كان ثقافياً عاماً أو دينياً عاماً في القصص والعبادات والأفكار الرئيسة، بل ربما كان نسخاً أو ترجمة أو ما يشبه الترجمة والنسخ. وهكذا يضيعُ من جديد جهد كبير، يقف حائلاً دون التقدم خطوة معتبرة في دراسات بنى القرآن وأساليبه ومحيطه بالمعنيين: التاريخي والديني والشعائري والرمزي. - د. رضوان السيد.
0
16
إن الدراسة التاريخية النقدية يمكنها حقًّا أن تكون ذات تأثيرٍ مميت بالفعل؛ إذ تفصِل النصوص جذريًّا عن التقليد الحي لقرائها وممارسيها -وهذه ليست وجهة نظر نيتشه وحده-. وبتعبير إدوارد سعيد، يمكننا أن نتكلم عن (السلب) و(انتزاع الملكية)، عن حرمان أصحاب النصوص الأصليين العاجزين، الذين لا يُعتبرون بعد الآن جديرين بتولي مهمة التفسير السليم لتقاليدهم، وبالتالي عزلهم عن التناول المباشر لتراثهم. - إنجيليكا نويفرت
0
17
إن القوة المادية والعلمية التي وصل إليها الغَرْبِيُّونَ في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أدخلت في نفوس علمائهم ومؤرخيهم وَكُتَّابِهِمْ قدرًا كبيرًا من الغرور حتى اعتقدوا أن الغَرْبِيِّينَ أصل جميع الحضارات في التاريخ - ما عدا المصرية - وأن العقلية الغربية هي العقلية الدقيقة التأمل التي تستطيع أن تفكر تفكيرًا منطقيًا سليمًا، أما غيرهم من الشعوب - وخاصة الإسلامية - فإن عقليتهم بسيطة ساذجة، أو بالأصح «ذرية» كما عبر بذلك المستشرق «جب» في كتابه «وجهة الإسلام» ويقصد بذلك أن العقلية الإسلامية تدرك الأمور بواسطة الجزئيات ولا تدركها إدراكًا كليًا. - د. مصطفى السباعي
0
18
تعلَّموا كل ما يتيسر لكم تعلمه، ولو لغة مالطة! فقد يجيء زمانٌ تحتاجون إليها وإياكم أن تقولوا: إنها لا تدخل في اختصاصنا، فالعلم كله نافع، والمرء يتعلم ما حَسُنت به الحياة - الشيخ طاهر الجزائري
0
19
إن الغرب على تقدمه العلمي التقني، إنما يعود إلى تراثه، ويرى فيه فوائد يجنيها. وتراثنا زاخرٌ بالفوائد، وليس صحيحاً أنه نافع لدروس تاريخ العلوم فحسب. والأمثلة كثيرة. أكتفي بضرب واحدٍ منها، وهو كتاب «الجوهرتين العتيقتين» لابن الحائك الهَمْداني (ت٢٢٤ = ٩٤٥م) الذي يتضمن معلومات جيولوجية وتعدينية، لمَّا رَجِعَت إليه بعثة أجنبية عَهد إليها التنقيب عن موارد اليمن المعدنية والبترولية، أفادت منه كثيراً، وأدى إلى اكتشاف العديد من المناجم بكميات تجارية - د. عصام محمد الشنطي
0
20
وقبل كل شيء، فأنا لم أبلغ يوما ما من السّذاجة والغفلة وطيب النفس، مبلغاً يحملني على أن أعتقد، مغروراً بما أعتقد، أن فتى أعجميا، غريب الوجه واليد واللسان عن العربية، يدخل في العشرين أو الخامسة والعشرين من عمره، قسم «اللغات الشرقية» في جامعة من جامعات الأعاجم، فيبتدى تعلم ألف، باء، تاء، ثاء، أو أبجد هوز، في العربية، ويتلقى العربية نحوها وصرفها وبلاغتها وشعرها وسائر آدابها وتواريخها، عن أعجمي مثله، وبلسان غير عربي، ثم يستمع إلى محاضر في آداب العرب أو أشعارها أو تاريخها أو دينها أو سياستها بلسان غير عربي، ويقضى في ذلاك بضع سنوات قلائل، ثم يتخرج لنا مستشرقاً (في اللسان العربي والتاريخ العربي والدين العربي)، ندين له نحن العرب بالطاعة = ولم أبلغ من السذاجة أن أعتقد أن هذا ممكن، وإن كنت أعلم علم اليقين أن كثيراً من أهل جلدتنا اليوم قد دانوا بذلك، وجعلوا الأمر ممكنا كل الإمكان! - الأستاذ محمود شاكر، برنامج طبقات فحول الشعراء
0