Sun of night
Open in Telegram
{نحن أكوان تسير على ساقين ولا زال البعض يشكك في قدراتهم}🔮 يا مصدر الطاقة الأعظم امنحنا طاقة من عندك.. أشعلنا بـنورٍ من نوركَ على نورك☀️ رابط الدعوة: https://t.me/sunofnight77
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
269
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
269
سن المراهقة.. أو كما أحب أن أسميه:
سن التصفية الكارمية..
في هذا السن بالذات: من الخامسة عشرة وحتى العشرين.. يكتمل التشكل الجنسي لدى الغالبية وتُفتح الشاكرة الثانية (هناك أشخاص تكون الشاكرة مفتوحة لديهم منذ الولادة)..
ويبدأ تدفق الطاقة في مساريها في كامل الجسم ويبدأ الشخص رحلته حيث يصبح جاهز للتعامل مع الكون وإلى أن يتعامل معه الكون.. وهنا يكون الطفل مُحمل ومثقل ببرمجات لا حصر لها ورثها من أبويه أو اكتسبها من النظام التعليمي الرث القائم حالياً.. وأول ما يريده الكون هو تعرية الشاب الجديد من تلك البرمجات فيبدأ بتطهيره على شكل العديد من الاختبارات.. ولأن الكون مجبول بالرحمة.. فترى الغالبية الساحقة يدخل لعوالمهم أكثر عنصر شفاءً قد خُلق في الوجود ألا وهو الحُب.. من خلال الحُب (العلاقات العاطفية) يخضع الشاب لتشفير كارميّ شامل ولصقل شخصية دقيق.. ولصيحات عميقة لاستخراج الذات الأصلية له.. لإعادته لمساره الذي خُلق لأجله.. وكل هذا بفضل (بركة الحب).. لأن الحب الأصيل هو إكسير خالد وعنصر مقدس والتعامل معه يجب أن يكون بحكمة.. ومع ذلك.. تجارب الحب الرحيم ميزتها أن لا فشل فيها بالعمق.. قد تبدو على السطح أنها تجربة فاشلة وتقود أصحاب الاتصال الضعيف والمقطوع بمصدر الخلق للهلاك والدمار.. لكن يقيناً هي في العمق بركة.. العلاقات الاجتماعية عموماً والعاطفية خصوصاً تمر عبر ثلاث مراحل للمبتدأ..
. المرحلة الأولى:
العنصر المُتسييد: النار..
وخلال هذه المرحلة يرتفع الشغف والحماس والاندفاع ويبدأ كل شيء كشرارة قادرةٌ على إضرام لهيب إما ليُدفئك أو ليخلق جحيماً يُهلكك..
. المرحلة الثانية:
العنصر المُتسييد: الماء..
وخلالها تبدأ المشاعر تنبع من واحتك النقية.. وتتولد في دمائك هرموناتٌ مختلفة.. وتستمر الواحة بإخراج المياه وأنت على سفينتك.. إما لتتدفق أنت مع تلك المياه وتفهمها.. أو لتسبب طوفاناً بداخلك يُغرقك في ظلماتك وقعر جهلك..
. المرحلة الثالثة:
العنصر المتسيد: الهواء..
هنا تهب الريح نحوك ونحو تلك السفينة.. وتبدأ الأفكار في رأسك بالتولد والتكاثر.. ويبدأ ربط الأحداث والتفاكرات بالتشابك.. وأطنان من الأسئلة وإشارات الاستفهام والتعجب.. وهنا أيضاً لك خيارين: إما التناغم مع التيار.. أو معاندته ليحطمك أنت والسفينة ويزيد حجم دوامة المياه التي تسحبك للقاع..
هذه المراحل الثلاثة هي المراحل الرئيسية لتشكل أي علاقة بشرية في الكون وتكون هذه الأحداث في ذروتها وأشد حالاتها - سواء الهمجية أو الحكيمة- في (العلاقات العاطفية) وهذا أصلاً صُلب وجذر كل الاختبارات الكونية إن تم فهمه وهضمه فكل ما غيره سيسهل التعامل معهم..
وهذا غالباً هو أول اختبار كوني يوضع فيه البشر عند بدأ مسيرتهم الأرضية..
لن أخوض أكثر في أعماق الأمر.. لكن سأسلط النور على سر مهم يساعدك في تخطي الاختبار رغم أنني أشك في أن يتخطاه أحد من أول مرة.. فالاختبار مجبول في تكوينه على عدم السماح باجتيازه من أول مرة لأنه يصبو لأن يجعلك تزور أعماقك وجوانبك المظلمة كلها قبل اجتيازه.. لكن حديثي على من يتكرر معه حدوث الأمر في كل علاقة:
وهو رفع تأثير عنصر الأرض في كل مرحلة من المراحل.. كيف؟..
ولماذا؟..
جواب لماذا:
عنصر الأرض يبعدك عن الوهم واللاحقيقة ويجعلك على اتصال بالواقع الفيزيائي ويُريك الأحداث كما هي دون مشاركة المخيلة وسبق الرؤية والحكم عليها.. ففي خضم تلك العاصفة ذات النتيجتين إما الارتقاء المذهل أو الغرق المدوي.. عنصر الأرض يجعل شيءً ما يلمع خلال وجهتك ألا وهو جزيرة (الوصول).. فما يجعلك تغرق هو دخولك العاصفة مندفعاً دون وضع دائرة على غايتك في خريطة وجهتك..
كيف نرفع من تأثيره:
دائماً اسأل نفسك ما الغاية من العلاقة التي أنا مُقدمٌ عليه؟..
ما هو هدفي من هذا؟.. لماذا تفعّل عنصر النار في هذه اللحظة.. لماذا أشعر وأفكر في هذا الأمر.. وحينها عنصر الأرض يفتح باب التواصل مع العناصر الأخرى لتخبرك بمكنوناتها.. ويجعلك تقيس مدى قدراتك وإمكانياتك على تحقيق الهدف ومدى متانة سفينتك للوصول للجزيرة.. ويمنحك نعمة (الانسحاب) إن كان الأمر فوق مقدار تحملك الحالي.. ويوّجه الطاقة ويخفّض من تأثيرها العنفواني..
أكرر من النادر القدرة على التحكم بالانجراف المحتوم على الكثيرين لأنه لا بد منه أن يوصلهم لأماكن يجب التعامل معها في دواخلهم.. ولكن الحديث للأشخاص العالقين في هذا الاختبار.
269
موضوع لعب دور الضحية هو موضوع اختياري بحت..
فمن خلال نظرة ثاقبة على تكوين النظام الاجتماعي للبشرية..
ستستنتج.. أن ليس هناك (أقوياء) في هذا العالم.. وكلمة قوي هنا أقصد بها (المفترس).. بل هناك (ضحايا) فقط..
في حديث عابر لأحد المارة في الشارع سمعتها تقول:
هو قوي نعم قوي لا يمكن اللعب معه..
وهنا حرفياً همس صوت فيني ليس هو القوي أنت الضعيفة..
إذا منطقياً النسيج الاجتماعي لا يحمل ظالمين ولا طغاة ولا مفترسين.. هناك طفرات في التكوين تتبنى دور الضحية.. وبسبب قطبية الكون يُخلق كيان وهمي تسميه الضحايا بالمجرم أو المفترس أو الظالم..
حسناً.. بعد فهمك أن الظلم يخلقه المظلوم لا الظالم.. والمفترس تخلقه الفريسة.. ستسألني ما هي الحقيقة إذاً؟..
الحقيقة هي أن النسيج الاجتماعي مبني في أساسه على البقاء للأرقى.. فإن كان مديرك في العمل من وجهة نظرك مستبد ولماذا هو المدير وأنت الموظف.. فأنت تخلق منه ظالماً ومفترساً.. لأنك ولأسباب عديدة منها التنويم الذي حصل بعد الثورة الصناعية لا تستطيع الارتقاء لمستواه.. (أقصد المعرفي والمادي و و و و).. وهنا أصلاً يكمن سر الفقر:
باعتقادك بأن الأثرياء مفترسون وظلّام وسارقين..
اسأل أي فرد في مجتمعنا عن فرد آخر يمتلك ثروة.. سيجيبك بأنه سارق..
والآن بحق السماء أنت تحكم على المال وأصحابه بالـ (المفترسين).. هل سيرضى لاوعيك بعد زرع هذه الفكرة فيه بأن يستقبل المال وأن يجلب لك النسخة الثرية منك؟.. وهو مقتنع بأنها أمور (شريرة).. وهنا تتبنى أنت دور الضحية ويبدأ الارتقاء وما يجلبه من ثراء فكري وماديّ بلعب دور المفترس.. وسبب هذه النتيجة أنت.. أنت تهرب منه!!..
الأمر كالعلاقات العاطفية الطرف الذي يلعب دور الضحية هو الذي يرى من الطرف الآخر (خائن.. غير مهتم.. لا يقدر.. إلخ)..
وتبدأ أنت تعزز فكرة بأنه مفترس في لاوعيه وبأنك أنت الضحية.. مع أنه هو يفعل أشياءً طبيعية ولا تمت لاعتقادك الوهمي بأي صلة..
تذكر البقاء للأرقى:
لو كان تلقيح النحلة للزهرة يقتل الزهرة لما ترددت النحلة بذلك.. لأن النحلة أرقى من الزهرة.. وإن ارتقت الزهرة لسممت النحلة.. ستتساءل الآن.. أيجب دائماً على طرف التضحية؟..
لا أكرر الضحية تصنع الفريسة.. ولكن حينما أيقنت الزهرة بأن النحلة ليست مفترسة.. لم تعد لتموت بعد التلقيح.. بل في هذه اللحظة بالذات ينشأ نظام التقايض.. حينما تنسف الفريسة من وعيها أنها أصلاً فريسة.. إن كان اعتقادك بأنك الضحية فأبشرك ستجذب لحياتك كل (المفترسين).. لأسباب تكلمت عليها بالأعلى.. ولأن هناك جين في شريط الضحية يجعلها تشع بحاجتها للمفترسين.. فأمانها المظلم والمشوه يكون باستشعار هالته.. وهذا سبب تمني كل شعب عربي أسقط حكومته بعودتها للسلطة.. لأن الخلل ليس بالحكومة بل بالشعب ذاته.. تذكر النظام الإسلامي لم يطالب خلال نشأته بالسلطة ولا بتغيير حكم القبائل.. بل بدأ يتغلغل في نفوس أفراد القبيلة والمجتمع.. حينها حينما أصبح الأفراد جاهزين لاستقبال نظام حكم إسلامي تم ذلك.. فالتأثير على الحشود يبدأ بأن يكون المؤثر واحد من الحشد وليس سيدهم.. وهذا سر التواصل الفعال وامتلاكك لانتباه وتركيز المتلقي بأن تُفهمه أنك وهو على طبقة ترددية واحدة.. دون لعب دور لا الضحية والمفترس لا العبد والسيد لا الطالب والأستاذ.
..... كيفما تكونوا يولّى عليكم ......
....... لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .......
269
يا الله أنا أداة تعبير عنك في الأرض فلا تجعلني أغفل عن حقيقتي هذه..
يا الله أنا لغة الكون المشفرة والتي أترجمها وأجسدها من خلالي فلا تجعلني أغفل عن حقيقتي هذه..
يا الله أنا روح حرة اختارت أن تخوض هذه اللعبة الدنيوية فلا تجعلني أغفل عن حقيقتي هذه..
يا الله أنا عبدك الذي وضعت بداخله الكون والمرشد فلا تجعلني أضل طريقي عنك..
يا الله أنا المتلهف لخدمتك فلا تجعلني أتوه عنك..
يا الله أنا الباحث عن كُملِ الحقيقة فلا تجعلني أصدق الوهم..
يا الله أنا الحائم نحو دفء نورك فلا تجعلني أشتهي عن غير قصدٍ ظُلمة..
يا الله أنا العاشق الذي لم يشرفه وضع حبه في أكواب البشر ولجأ للانهائيتك وللامحدوديتك فلا تجعل لقلبي في غير رحمتك مسكن..... يا الله.
269
كل عام وجميع من يتابعنا بألف خير.. وأتمنى أن يكون شهر نور وصحوة ونقلة نوعية في حياة الجميع🙏✨..
269
غرفة الروح..🗺
مقال مهم جدا.. يتناول موضوع مهم عن كيفية التعامل مع مسارات الحياة بحكمة وبما يتوافق ويتناغم مع ذاتك وإيقاع الحياة..🎼
سيكون بين يديك خلال دقائق..📜
269
عندما تبكي في الليل: يهتز عرش الرحمن ويقول من ابكى عبدي؟
فتقول الملائكة :أنت أعلم
فيسخّر الله الملائكة ليضحكك
فترجع وتقول الملائكة: يارب عبدك لم يضحك..
فتبكي الملائكة على حالك.. وتقول: يارب أنت أعلم ما بصدر عبدك فيسر له..
فيقول الله للملائكة إنه يبكي على شيء يحبه فأتعبه.. وعزتي وجلالي ما خسره إلا لأعوضنه بجبراً يتعجب منه أهل السماء والأرض.
- الله هُو الحُب. 🤍
269
في صغري كنت أؤمن جداً بالنسبية..
بنسبية الأمور.. بنسبية الرؤية.. بنسبية الإدراك.. بنسبية الفهم.. بنسبية المكان.. بنسبية الزمن..
كل فرد فينا يعيش في مكان مختلف وزمان مختلف عن الآخر.. حتى لو تقاسما الغرفة نفسها.. حتى لو تقاسما السرير نفسه.. الاختلاف ونسبية الأمور تأتي من اختلاف الأفكار في رأس وعقل كل شخص.. وهنا يأتي التقسيم والطبقية.. نوعية أفكارك هي التي تحدد المكانية والزمنية لك.. مثال:
إن كنت برفقة شخص تحبه ستخترق البُعد الزمني وتمر الساعة وكأنها دقيقة.. قد تظن أن كلامي تعبير مجازي.. لكن صدق أولا تصدق أن الفيزياء كلها تتغير حينما يحدث هذا.. الوقت مر على قلبك ورئتيك وكبدك ودماغك دقيقة فعلاً.. أي أن عمرك البيولوجيّ تمدد أ نسيت مرت ساعة أرضية ولكنها دقيقة أنوية ومعنى كلمة (أنوية) أي (أنا) أي دقيقة بالنسبة لك.. تخيل أنك ستقضي كل عمرك بنفس المشاعر التي كانت تتدفق في دمائك في تلك المدة أي نفس المشاعر التي كنت تفرزها مع من كنت تقضي تلك الساعة العجيبة.. هذا سيؤدي لإطالة فترة حياتك.. تخيل النقيض تقضي معظم يومك مع أشخاص تكرههم وفي فعل أمور تكرهها ستمر الساعة وكأنها سنة.. وهذا سيقصّر عمرك البيولوجي كذلك.. ستتساءل الآن كلامي ليس منطقياً الزمن ثابت وسواء شعرت أنت أو أنا بأن الساعة مرت كدقيقة أو كسنة فإنها في النهاية ساعة..
انظر أُريدك أن تبتلع ريقك للحظة وتركز.. سأجيبك بسؤال.. هل أنت جاهز؟..... : هل الزمن موجود أصلاً؟؟..
أكرر السؤال: هل الزمن موجود؟..
الجواب لا.. ولا حتى له تأثير أصلاً.. ربما الجاذبية لا تُرى لكن تأثيرها يُرى.. لكن الزمن لا هو ولا تأثيره يُرى.. لكن ما نراه هو (إدراكُنا) للزمن.. وكلما زاد الإدراك به كلما تأثرت أجسادنا به..
سأوضح لك اسمع..
في القرآن قد ذُكِر أن هناك (يوم) كان مقداره ألف سنة مما تعدون *.. لماذا هذا الشرح المقدس لنسبية الزمن؟.. ذكر أنه (يوم) إذاً لماذا ذكر أنه يعادل ألف سنة مما نعد نحن.. لأن المخلوقات النورانية يختلف إدراكها للزمن.. هي تدرك اليوم بطريقة كما نُدرك نحن الألف سنة.. وإذا اختلف إدراكنا نحن كبشر لليوم لاختلف الزمن.. ما تعريف اليوم عندنا؟.. تعاقب الشمس والقمر أ ليس كذلك.. وهذا الإدراك يخلق حالة سيكولوجية في دواخلنا تجعلنا نبث الزمن.. أي أن الزمن يخرج من الداخل للخارج.. أي أن الزمن في الحقيقة وهم.. ولا وجود له.. وإن استطعت تغيير إدراك الزمن من داخلك لاستطعت تغيير تأثيره.. وكدليل آخر على ما أتحدث به.. نحن كُلنا أرواح خالدة أليس كذلك.. وما تعريف الخلود؟.. له من منطقي تعريفان الأول: هو التواجد في نقطة ثابتة لا يحدث فيها تغيير.. والثاني هو تعمق في الأول وهو: تهشّم وزوال الإدراك الزمني..
" لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً" هذا وصف لحياة الخلود العُليا.. والزمهرير في المعجم وحسب ما كانت تتكلم العرب هو: القمر.. وعدم رؤية الشمس والقمر هو اختلال لإدراك الزمن أي لا نهار ولا ليل وبالتالي لا يوم ولا غد وبالتالي لا ماض ولا مستقبل.. فقط الآن.. وبما أننا هناك (نُدرك) أن الزمن غير موجود أصلاً نخلد..
المكانية أيضاً هي نسبية.. فالتواجد في نقطة ما يرتبط كذلك بإدراكك أنت لمكانك.. فاختلاف المنظور ونسبيته يخلقان واقعيين وليس الشرط بكم الكيلومترات لاختلاف الواقع فقد يكون أخاك يعيش في مكان مختلف تماماً عما تعيشه أنت مع أنكما تتشاركان الغرفة نفسها وهذا يعيد هيكلة وإثبات فكرة الأكوان المتوازية.. انتهى.
ليس عليك أن ترى ما يحدث بالخارج.. ما عليك فقط هو رؤية ما يحدث داخلك أنت فقط.. فأنت المكان والزمان.
*.. يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍۢ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍۢ مِّمَّا تَعُدُّونَ..
السجدة {٥}.
269
نحن البشر هكذا لا ندرك ما حولنا إلا بزواله..
أليس كل الشعراء يتغنون بالغروب (زوال الشمس)..
وبالشروق (زوال القمر)..
نحن هكذا لا نستشعر باللذة والنشوة إلا في اللحيظات الأخيرة من الشيء.. أو فقط في بداياته..
لا ندرك القمة إلا بعد السقوط.. وهذا المغزى أصلاً من بعض اختبارات الرب للبشر.. ليذكرهم بم ملكت أيديهم للحظة وفي اللحظة.. ولـيكفّون عن الركوض خلف ما مضى وما لم يأتي.. ليعود تركيزهم من الشتات إلى بين أعينهم.. ويرتفع يقينهم بأن كل ما حدث كان لا بد من أن يحدث وكل ما سيحدث بيدي الرحمة فلا داعي للانهماك في مسؤولية ليست على عاتقنا.. بل مصونة في دفء الأرحم والأوحد.. غريب لماذا نغفل عن هذا دائماً.. غريب..
فيا الله ردنا إليك إلى أنفسنا رداً جميلاً.
269
آسف على الانقطاع لفترة.. ولكن كلنا من فترة لأُخرى نحتاج لمساحة أحب أن أُسميها مرحلة "التشرنق".. مرحلة لا يكون فيها غير نحن وأنفسنا على طاولة واحدة.. ثم تعيد ترتيب أوراقك وبيادقك على الرقعة.. وتشحن نفسك بزخم جديد وتعاود الاندفاع نحو الأمام.. بعقلية جديدة طرائق تفكير أكثر تطوراً.. تخلع عباءاتك القديمة وترتدي حلة المحارب تستل السيف والترس وتصيح على نفسك.. حان الوقت للنهوض إن آخر النفق قد اشتاق إلينا.. فترد عليك ذاتك: "لبيك سمو الأمير نحن لها"..
إن شاء الله القادم أجمل بإذن الله🌹☀️..
269
سقطت..
كل مفردة..
وكل كلمة..
كل حرف..
وكل نقطة..
سقط السقوط سيدي ماذا نفعل؟..
سقطت كل قراءة..
كل إشارة..
كل صدفة..
كل ضربة حظ..
وكل جملة اتهمتني بأنني والنرد أصدقاء..
سقط السقوط سيدي ماذا نفعل؟..
سقط الرجال وأنوثتهم التي تظهر من العمق يوم يريدون تفعيل وضع الجذب..
سقطت النساء وذكورتهن التي تظهر من الجوف يوم يطالبن بوهم الحرية..
سقط السقوط سيدي ماذا نفعل؟..
سقط الواقع بعد مطالبته بتجسيد الخيال..
وسقط الخيال بعدما لبى ذاك المطلب..
سقطت كل نظرة..
كل همسة..
كل محاولاتك البائسة لاصطياد تلك الغزالة..
سقط السقوط سيدي ماذا نفعل؟..
سقطت اللآلئ من السماء..
أهذا فصل النعيم أم أن الغيم أصبح محار..
نبتت الأجنة من الأرض..
أهذا فصل الربيع أم أن التربة (خصبة) أكثر من اللازم..
فاح عطر النرجس في الهواء..
أهذا مسكٌ أم أن الطبيعة تتعالى علينا..
وقبل السقوط بلحظة نادى منادٍ:
يا قاطني هذه الأجساد.. أين سحركم؟؟.. مالي أراكم منطفئين لا لون لكم ولا شعلة..
يا ساكني هذا المكان.. أين ثوب البراءة؟؟.. لماذا أراه اعتلى كُل الأسرّة وكل رف عليه غبار..
يا (هؤلاء).. أين (أنتم).. مالي أرى الضمير (غائباً).. و(المتكلم) سُدّت شفتاه.
269
تمسك القلم تحاول الترجمة.. فتنظر لك الورقة باستغراب وتهمس لك رويدك لقد مزقتني..
تعاود الكرّة لتكتشف أنك نسيت تذخير القلم بالحبر تباً..
من جديد تعاود الكرّة لكن النور خفت تقول في نفسك سأكتب مغمض العينين لا بأسَ.. وبعض دقائق ينكشف المستور لتجد أنك ما كتبت إلا خرابيشاً تحاول التعبير عنك..
تعاود الكرّة بعنفوان وغضب هذه المرة فتكسر ذروة القلم مجدداً تباً..
تعاود الكرّة ليتضح أن الوقت قد نفد وعليك مغادرة القاعة نحو أرض المعركة تباً..
تعاود الكرة مساءً فلا تجد لا القلم ولا والورقة ولا حتى الفكرة تباً..
تعاود الكرّة ربما واليأس جلس أمامك مبتسماً وضع يده الخشنة على كتفك وهمس:
"هيهات دعك مما تفعله جد طريقة أخرى لكسب عيشك تباً"..
لكنك كنت منهمكاً بالبحث عن قلمك فلم تسمعه.. وجدتَ القلم أسفل كرسيك يا لحظك لقد كُسر نصفين تباً..
تعاود الكرّة تغمس إصبعك في الحبر وتبدأ مجدداً محاولة الترجمة لكن الحبر مائعٌ أكثر من اللازم ولا يلبث أن يثبت على إصبعك تباً..
تجلس جانباً منهاراً وتصمت.. تسمع أثاث الغرفة كله يهتز قائلاً:
"عاود الكرّة عاود الكرّة"..
لتكتشف أنك كتبت وترجمة نصاً فارغاً عنوانه: "لا مستحيل مع الإصرار"...
269
هل كنت تتوقع أنك أنت من يقوم أحياناً بإعادة تشكيل العقدة -حتى بعدَ حلّها- !..
اقرأ المقال التالي سيوضح لك الأمر أكثر ويمنحك بعض الأفكار لحل مثل هكذا اختبار.. متمنياً أن يكون خادماً ومرشداً لك في رحلتك الأرضية هذه:👇 📜 ☀️
